البراءة في زمن الإنحلال والردة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    البراءة في زمن الإنحلال والردة

    ألبراءة في زمن الإنحلال والردة

    ياسمين


    كانت فتاه تكاد أن تكون صفاتها مثالية تحمل براءة الأطفال بكل صورها

    الجميلة نقاء طيبة ليس لها علاقة بما يجري في مدينتها ولا من حولها

    تعيش مع أسرتها حياة روتينية لا تحب التقليد ولا يعنيها سطحية التفكير

    عند صديقاتها أو حتى شقيقتها ..


    كانت ياسمين تسمعه يغازل الفتيات وفي يوم من الايام كان كعادته يغازل

    إحداهن وهن كثر كانت تميز انه يتكلم مع كثير من الفتيات

    ومرة تلوى المرة أنَبتهُ وعنفته وقالت له

    كاذب ومنافق وملوث أنتَ بالخداع ؟؟..


    ومرة تلو المرة أصبحت تُحدثَ نَفسها

    هل أنا متخلفة عن هذا الزمان والعصر والذي يسمىّ عّصر

    ألتحضر والتمدن وصديقاتي يملكن الحرية وانا باستطاعتي ذلك

    أم أنا احمل من العقد والتخلف كما قالت لي صديقتي سها ومنال

    و و هن كثيرات جداً ..


    وهل أنا من كوكبٍ أخر قادم لهذا العالم !

    وأنا لي قلب وعندي منَ المشاعر وبحاجة والإنطلاق

    ولكن هذا الوسط لا يروق لي فمتى يأتي زمانٌ آخر

    أحبُ أن أعيش فيه بأمان زمن نظيف

    فمصيبتي لا اثق باحد كلهم ينظرون الي الجسد أولا ولمن أمنح قلبي وحبي ..


    وذات يوم وأنا في حالة صراع بما يجري ومع النفس

    جاء من يعبث معها هو احد أصدقاء فرد من اسرتها ؟

    وأصبح يغازل الملاك البريء مرة بعد مرة وكأنه طبيب نفسي أصبحت

    سعيدة بهذا الغزل لا أعرف السبب هل هو لكي اقنع نفسي أني استطيع

    أم لكي أُثبتَ لصديقاتي أني أنثى لعله يكون المستقبل القادم الجميل ..


    كان يتلاعب بعواطف هذه البراءة وكانت تصدقه وتحمل من الإخلاص

    والوفاء للذئب وهو يبتزها ويستغل مشاعرها ؟

    فعرف الشقيق الكذاب بالحكاية وعرف صديقه فثارت ثائرته وزمجر

    دون ان يعود لذاكرته للوراء ويجلس مع نفسه وكيف حصل ويحصل

    الامر إ خنجراً فقطع رحم الحياة ؟؟



    فكان مجرماً وقاضي وجلاد!

    سؤال بريء من يحاكم ذالك المستهتر ومن المسؤول الأول


    (من يحاكم من) ؟؟

    وقفة مع الذات ؟

    ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

    محمد خالد النبالي
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    محم خالد النبالي
    حكاية تحدث ربما كل يوم وفي كل بلد من بلداننا العربية
    ومصيبة مثل هذه الفتاة براءتها
    والمصيبة الأكبر عدم التفهم الأسري
    نحتاج لثقافة التوعية كي تعرف بناتنا أن الذئاب كثر
    ومن يحاكم من
    مجمعاتنا ذكورية وتلك مصيبة أخرى
    من يحاكم من
    ربما يجب أن نحاكم ذواتنا أولا وقبل كل شيء

    هناك بعض الأخطاء ربما عليك تصحيحها
    ودي ومحبتي لك

    الممسوس

    الممسوس! أي ريح صرصر عصفت اليوم الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب. لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه. لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • دينا نبيل
      أديبة وناقدة
      • 03-07-2011
      • 732

      #3
      أ / خالد النبالي ..

      يسعدني سيدي القدير أن أكون من اوائل من يعلقون على سرديتكم الراقية .. بعد أستاذتي عائدة طبعا

      ( ياسمين ) .. يا له من اسم عزيز علي جدا !

      يذكرني بالبراءة والطفولة والجمال والرقة مجتمعات معا .. زهرة عذبة جميلة .. لكنها .. ضعيفة!!

      ما أصعب أن تكون الزهرة بلا رائي يقدر جمالها ويرنو إليها .. لكن المرأة ليست فقط زهرة ..

      إنها زهرة وحصن حصين له حدود وقواعد ، فلا تدع الأيدي تمتد إليها ولا حتى الأعين تتلمسها ببراءة .. !

      فلما أدركت أنها زهرة وحسب .. كان ما كان

      الفكرة رائعة أ / خالد .. إلا انني أحسست بنوع من الخطابية والمباشرة في آخر النص

      شكرا على سرديتك ذات الفكرة القوية ..

      تحياتي

      تعليق

      • وسام دبليز
        همس الياسمين
        • 03-07-2010
        • 687

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة

        البراءة في زمن الإنحلال والردة

        ياسمين


        كانت صفاتها تكاد تكون مثالية تحمل براءة الأطفال بكل صورها الجميلة

        نقاء أدب أخلاق ليس لها علاقة بما يجري في مدينتها ولا من حولها

        تعيش مع اسرتها حياة روتينية لا تود التقليد ولا يعنيها سطحية التفكير

        عند صديقاتها أو حتى شقيقتها ...


        سمعته ؟ يوما يغازل إحداهن وهن كثر كانت تميز انه يتكلم مع كثير من

        البنات ومرة تلوى المرة أنَبتهُ وعنفته وقالت

        كاذب ومنافق وملوث أنتَ بالخداع ؟

        ومرة تلو المرة أصبحت تُحدثَ نَفسها


        قالت هل أنا متخلفة عن هذا العصر والذي يسمىّ عصر

        التحضر والتمدن صديقاتي يملكن الحرية وانا باستطاعتي ذلك

        أم أنا احمل من العقد والتخلف كما قالت لي صديقتي سها ومنال وو هن كثيرات جدا

        وهل أنا من كوكب أخر قادم لهذا العالم

        ولكنِ أملك قلباً ومشاعر وبحاجة للعواطف والانطلاق وهذا الوسط

        لايعجبني متى يأتي زماني الذي احب

        مصيبتي لا اثق باحد كلهم يرودن جسدي ولمن أمنح قلبي وحبي ...


        وذات يوم في غفلة من الزمن وأنا في حالة صراع بما يجري ومع النفس

        فاجئها احد أصدقاء فرد من اسرتها !

        وأصبح يغازل الملاك البريء مرة بعد مرة وكأنه طبيب نفسي أصبحت

        سعيدة بهذا الغزل لا أعرف السبب هل هو لكي اقنع نفسي اني استطيع

        أم لكي أُثبتَ لصديقاتي إني أنثى لعله يكون المستقبل القادم

        كان يتلاعب بعواطف هذه البراءة وكانت تصدقه وتحمل إخلاص ووفاء

        للذئب وهو يبتزها ويستغلها في مشاعرها ؟؟


        عرف الشقيق الكذاب بالحكاية وعرف صديقه فثارت ثائرته وزمجر

        دون ان يعود لذاكرته للوراء ويجلس مع نفسه وكيف حصل ويحصل

        الامر سحب سكينه فقطع رحم الحياة وقتل كل براءة !

        فكان مجرماً وقاضي وجلاد

        شؤال بريء من يحاكم ذالك المستهتر ومن المسؤول الاول

        (من يحاكم من ) ؟؟

        وقفة مع الذات ؟

        ,,,,,,,,,,,,,,,,,,

        محمد خالد النبالي
        علينا أن نعلم بناتنا أن البراءة يجب أن تكون مصحوبة بالوعي لا أقصد أن الوعي غاب هنا لكن ربما الطيبة التي تستقر في قلوب البعض تكون سلاحا فتاكا في أيدي الذئاب

        تعليق

        • محمد خالد النبالي
          أديب وكاتب
          • 03-06-2011
          • 2423

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عائده محمد نادر مشاهدة المشاركة
          الزميل القدير
          محم خالد النبالي
          حكاية تحدث ربما كل يوم وفي كل بلد من بلداننا العربية
          ومصيبة مثل هذه الفتاة براءتها
          والمصيبة الأكبر عدم التفهم الأسري
          نحتاج لثقافة التوعية كي تعرف بناتنا أن الذئاب كثر
          ومن يحاكم من
          مجمعاتنا ذكورية وتلك مصيبة أخرى
          من يحاكم من
          ربما يجب أن نحاكم ذواتنا أولا وقبل كل شيء

          هناك بعض الأخطاء ربما عليك تصحيحها
          ودي ومحبتي لك

          الممسوس

          http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...
          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

          تعليق

          يعمل...
          X