ليْس في بيتِنا ملحٌ ، ولا رغيفْ ..
و لا في سمائنا طيرٌ
كيْ يَطيرْ ..
رِيحُنا في يوْمِها الجدِيد ِ
لمْ تشهدِ اليومَ الأخيرْ ..
و المطرُ / الرذاذ ُ
إِيقاعُ نبْض ٍ ،
مواويلُه أغنية حزينة ٌ ،،
أو فصْلٌ من نشيدْ ..
و البحْرُ ملَّ هديرَه ،،
في مدِّه تفاصيلُ البكاء ِ ،
وفي جَزْره تفاصيلُ النحيبْ ..
وقمرٌ فِي ليْل الدُّجَى الطَّويلِ ،
ترَاهُ ،،
مخضَّبَ الجَبينْ ..
على مفرقِه شيْبةٌ
أو صباح ْ ؛
يهذي أو يسيرْ ،،
وباحة ٌ للشوقِ ،
تُعدُّ النَُمْرُقَ للقصيدْ ..
و جرْحٌ يظهر حينا ،
و يختفي .
على أبوابه آهات عشق ،
محكومٌ بالوَصيدْ ..
و فرَاشةٌ حُبْلَى في الصُّبح تزينتْ ،
فخبأتُها ؛
دُونها سُورٌ ،،
و دُوني حنين ْ .
تعليق