


الخاطرة الفائزة الثانية
سهيلة فريخة
سهيلة فريخة
[align=center][table1="width:95%;background-color:brown;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center]
[frame="2 98"]
ضمائر تحتاج إلى خمائر
[/frame][/align][/cell][/table1][/align][align=center][table1="width:95%;background-color:brown;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
:
سقط القلم..
كما يسقط الرذاذ من رحمِ الغيم ِ بلا خوف
ليس هو بقطعة ِ زُجاج
حتى يخشى ما يخشاهُ ..
على قضيّتهِ نتشاكى و نختلف
أردتُ اللحاق به ِ ليتجدّدَ معه اللقاء
إلا أنهُ بلغَ الأرض حتى انبطحَ
سقط مني ؛
مآلهُ الارتجاج
سقطت معه الحروف تترى
و البوح برصيدي يندبُ فوهتهُ
إذ ْ ضاق بها الصِمام
راهصتهُ المواقف حتى سلبتهُ اللّجين
مرّغت جبينهُ حتى تلطّخ بالطين
راقصتهُ على السندان ..
حتى أثملتهُ من سُلافةِ العصيان
ثم فجــــــأة ..
بارحتهُ حين أوشكت المطرقة على الانهيال
حتى يخشى ما يخشاهُ ..
على قضيّتهِ نتشاكى و نختلف
أردتُ اللحاق به ِ ليتجدّدَ معه اللقاء
إلا أنهُ بلغَ الأرض حتى انبطحَ
سقط مني ؛
مآلهُ الارتجاج
سقطت معه الحروف تترى
و البوح برصيدي يندبُ فوهتهُ
إذ ْ ضاق بها الصِمام
راهصتهُ المواقف حتى سلبتهُ اللّجين
مرّغت جبينهُ حتى تلطّخ بالطين
راقصتهُ على السندان ..
حتى أثملتهُ من سُلافةِ العصيان
ثم فجــــــأة ..
بارحتهُ حين أوشكت المطرقة على الانهيال
ليتكـ تقف من جديد
لتشتري الخيالات و تبيع الظلال
لتشتري الخيالات و تبيع الظلال
في سوق ِ خُرافة ٍ أرصفتها من سخم
سماسرتها من آل ِ المال
ليتكـ تتسللُ من وراء الأثير
لتشهد معي على أزمنة الضمائر المُنتحرة
عارٌ هو يولد حتى الاكتمال
في ليلةٍ كالحة
سماسرتها من آل ِ المال
ليتكـ تتسللُ من وراء الأثير
لتشهد معي على أزمنة الضمائر المُنتحرة
عارٌ هو يولد حتى الاكتمال
في ليلةٍ كالحة
أية قلوب جبناء تترأس النفوس ؟
تدفن وجوهها في التراب كـ النعام
تدفن وجوهها في التراب كـ النعام
حين تـُقرع أجراس الخطر
و تروح تنأى في عمق الضباب كـ الظلام
حين ترتدي وشاحها المُكفهرّ
جيوب تحتسي إرث الأيتام
خلسة ً في اكتظاظ بورصة العمر
حين تـُصدمُ بـ عُملاتها تحتضر و عـُملائها تخون
حينئذ ٍ ...
أي فقيه ٍ في الكُرب يُلقي خطاباته العارية من الأدلـّة
يُحاضر مواعظة الكسيحة
كل ملفاتهِ بالجُبن حوامل
أجنّتها في التنائف مزروعة
وجـــوه ..
صرخاتها مبحوحة
ملامحها متصنمة
أنـّاتها خرساء
تعلو شهيق الغريق
تسترخي زفير الطمأنينة
تغفو على حافة الطريق ..
لقيطة تستيقظ ُ فازعة ً على دبـّة ِ النميمة
راحت ضحيتها جائزة " نوبل " للنوايا الحسنة
حُكمَ على براءتها بالإعاقة المُستديمة
أردنــــا إنقاذ فـُتات الضمائر ،
و لملمة حـُتات الخسائــــــــر
علّنـــا نضخّ بأصاغرنا دماء النخوة و جلاء العروبة
إلا أن الخمائر المُستعملة كانت باردة و عقيمة
و تروح تنأى في عمق الضباب كـ الظلام
حين ترتدي وشاحها المُكفهرّ
جيوب تحتسي إرث الأيتام
خلسة ً في اكتظاظ بورصة العمر
حين تـُصدمُ بـ عُملاتها تحتضر و عـُملائها تخون
حينئذ ٍ ...
أي فقيه ٍ في الكُرب يُلقي خطاباته العارية من الأدلـّة
يُحاضر مواعظة الكسيحة
كل ملفاتهِ بالجُبن حوامل
أجنّتها في التنائف مزروعة
وجـــوه ..
صرخاتها مبحوحة
ملامحها متصنمة
أنـّاتها خرساء
تعلو شهيق الغريق
تسترخي زفير الطمأنينة
تغفو على حافة الطريق ..
لقيطة تستيقظ ُ فازعة ً على دبـّة ِ النميمة
راحت ضحيتها جائزة " نوبل " للنوايا الحسنة
حُكمَ على براءتها بالإعاقة المُستديمة
أردنــــا إنقاذ فـُتات الضمائر ،
و لملمة حـُتات الخسائــــــــر
علّنـــا نضخّ بأصاغرنا دماء النخوة و جلاء العروبة
إلا أن الخمائر المُستعملة كانت باردة و عقيمة
..
[/frame][/align][/cell][/table1][/align]
[align=center][table1="width:95%;background-color:brown;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

[/frame]
[/align][/cell][/table1][/align]
تعليق