


الخاطرة الثالثة
" جـــــــــــميل داري "
[align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
[/frame][/align][/cell][/table1][/align]
[align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
منذ أن تضرج العصافير أجنحتها بالفجر يندلع الحلم من جديد. يتهافت إلى سماء بعيدة وإلى قصيدة جديدة. وكدأبي منذ دهر
وثانيتين أفتش عن الحلم في القصيدة وعن القصيدة في الحلم.. فأشعر أني في مواجهة المستحيل..
في غياهب صمت عميق
القصيدة لا تحب سوى وجعي
وعلى البحر يسمو إلى موته بجعي
وثانيتين أفتش عن الحلم في القصيدة وعن القصيدة في الحلم.. فأشعر أني في مواجهة المستحيل..
في غياهب صمت عميق
القصيدة لا تحب سوى وجعي
وعلى البحر يسمو إلى موته بجعي
أترنح بين ماض لن يعود وآت يأبى الخضوع لكلماتي التي تتصبب عرقا في طقس ثلجي ناصع السواد على خارطة الأشياء..
أضع القصيدة على النار. يحترق القلب نبضا إلا قليلٌ ويودع رماده العجوز ليعود مشتعلا كنجم جريح أو قمر أعمى....
فجر آخر يدخل فنجاني
بحر آخر يأخذني من قارعة النسيان
القصيدة في أول الفجر تسكب ألوانها في جحيم الكتابة
تترنح مثلي ..تحاول طرد ذباب الكآبة
وأنا سابح في ظله
قابع في رماد الكلام ونار الصبابة
أفترع قلبك المتوضئ بالجمر
مرتشفا قبلة أو غمامة
أقترف أجمل الموبقات
تمتع بموتك حتى القيامة
مروحة في قيظ الكون المأفون
وسراب كالحمأ المسنون
وحنين كاللهب المجنون
كل فجر أداعب حلما وأحصي نجوم القصيدة
هذه غيمتي في السماء البعيدة
هذه نجمتي تتوارى شريدة
هذه رغوة الحلم تتسع
وصلاتي الجريحة والبجع
أرتدي المطر المستحيل
فيأخذني الولع
فضاء الكلام يضيق ..يضيق صدري.. يضيق العالم.. أرتشف فنجان الحلم ..ونسكر معا أنا والقصيدة...حتى الهزيع الأخير من الوقت...
حتى آخر شجرة في حديقة الحياة..
سماء مضمخة بعويل الأرض ..
كائن سماوي يبحث له عن موطئ قدم فتتصدى له الريح والنار معا
فإذا به يتشبث بحبل القصيدة ويعتصم بروحها المتوثبة كأيائل الجنون
شطحات مجنحة تلخص قصة الروح المحلقة التي تترنم بأوجاع لا تضمدها إلا العاصفة وإلا خيط نار يحوك مداي البعيد..
لقد تراكم الوجع حتى بات يستنجد باللغة المرة والأبجدية الضيقة
"ما أمر اللغة الآن وما أضيق باب الأبجدية"
وربما القصيدة وحدها قادرة على صد الموت عن فنجاني الوحيد الذي يستحق الحياة الجميلة الآهلة بالعذوبة لا العذاب..
ولكن من أين للأرواح الرهيفة الركون إلى حياة ملطخة بطفولة مراقة وحلم بعيد؟؟
تكفر عن ذنب وجودك
وأنا أكفر عن ذنب غيابك
لا سيما أنت حاضر في القصيدة وفي الحياة حضور النسغ في وردة من حريق الكلام
لكنه غير يائس من الحياة التي هي جديرة أن تعاش لو كان يحكمها شاعر أو طفل أو مجنون.....
فجر آخر يدخل فنجاني
بحر آخر يأخذني من قارعة النسيان
القصيدة في أول الفجر تسكب ألوانها في جحيم الكتابة
تترنح مثلي ..تحاول طرد ذباب الكآبة
وأنا سابح في ظله
قابع في رماد الكلام ونار الصبابة
أفترع قلبك المتوضئ بالجمر
مرتشفا قبلة أو غمامة
أقترف أجمل الموبقات
تمتع بموتك حتى القيامة
مروحة في قيظ الكون المأفون
وسراب كالحمأ المسنون
وحنين كاللهب المجنون
كل فجر أداعب حلما وأحصي نجوم القصيدة
هذه غيمتي في السماء البعيدة
هذه نجمتي تتوارى شريدة
هذه رغوة الحلم تتسع
وصلاتي الجريحة والبجع
أرتدي المطر المستحيل
فيأخذني الولع
فضاء الكلام يضيق ..يضيق صدري.. يضيق العالم.. أرتشف فنجان الحلم ..ونسكر معا أنا والقصيدة...حتى الهزيع الأخير من الوقت...
حتى آخر شجرة في حديقة الحياة..
سماء مضمخة بعويل الأرض ..
كائن سماوي يبحث له عن موطئ قدم فتتصدى له الريح والنار معا
فإذا به يتشبث بحبل القصيدة ويعتصم بروحها المتوثبة كأيائل الجنون
شطحات مجنحة تلخص قصة الروح المحلقة التي تترنم بأوجاع لا تضمدها إلا العاصفة وإلا خيط نار يحوك مداي البعيد..
لقد تراكم الوجع حتى بات يستنجد باللغة المرة والأبجدية الضيقة
"ما أمر اللغة الآن وما أضيق باب الأبجدية"
وربما القصيدة وحدها قادرة على صد الموت عن فنجاني الوحيد الذي يستحق الحياة الجميلة الآهلة بالعذوبة لا العذاب..
ولكن من أين للأرواح الرهيفة الركون إلى حياة ملطخة بطفولة مراقة وحلم بعيد؟؟
تكفر عن ذنب وجودك
وأنا أكفر عن ذنب غيابك
لا سيما أنت حاضر في القصيدة وفي الحياة حضور النسغ في وردة من حريق الكلام
لكنه غير يائس من الحياة التي هي جديرة أن تعاش لو كان يحكمها شاعر أو طفل أو مجنون.....
[/frame][/align][/cell][/table1][/align]
[align=center][table1="width:95%;background-color:navy;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

[/frame][/align][/cell][/table1][/align]
تعليق