وردةٌ مصنوعة ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ابراهيم مرسي
    أديب وكاتب
    • 07-08-2011
    • 263

    وردةٌ مصنوعة ...

    قالت
    أرجوك دَعنِي للرياحِ تقتلعني
    عن أرضٍ ذَبُلَت سنيــــــــــن
    أرجوكَ إنِّي قطفتُكَ منِّــــــي
    و بقيتُ ألتمسُ اليقيــــــــــن
    قد كُنت وهدة في كيــــاني
    وفي ثواني حوَّلني الأنين
    شلالٌ من دموعٍ أو حسرةٍ
    أو لا أعرف وصفاً يليق
    يا مُهجتي لم أعُد أعرف
    كيف أرسم إليكِ ما لا تفهمين؟؟!
    و مضيتُ و في داخلي يكبُرُ
    شيئاً جديداً كالوحشة ... حزين
    شيئاً ظلًّ يأكلُ من حشائش الآهة
    فيكبُر
    و يشرب من دمائي فيسكرلحظة
    و لحظة .. يستكين
    يدخن مزاجاتي و يرحل بالنشوة
    كلما أسهر
    يدخل من شريانٍ ويخرجَ
    من فوقانٍ
    و يخطفُ الفكرة و يسكت
    ليتخثر ...حنين



    في عفنِ الذكرياتِ رميتُ
    خبز اهتماماتي
    و قلتُ أرحل قد تُرثيني في غيابك
    بقايا حياتي
    و بلادٌ ترميني لأخرى
    و يأخذني الزمان قبل أن ألاقيني
    كفكرة
    لا تعني في كتاب العُمر إلا
    رجلٌ قصيٍ عن قطيعِ العشاق يبعُد
    فتآكله ذئابُ الوجع







    كلما أحسٌ أنني و أنتِ
    شيئاً لا ينقسم ....
    و جدتُ بعدها حاصل ضرب
    العمر في وجودكِ .... يُخسِّرُني ما لم أتخيله .




    ابراهيم مرسي
    و الله يديمك يا مطر
    تعالي
    نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
    ونقيده بقصيدة ..
    ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
    تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذي الغالي / ابراهيم مرسي
    أسعدني أن قرأت نبضك الجميل دفقة أخرى ..
    لست بصدد تقييم كتاباتك سيدي ولكني لا أخفيك إن أسلوبك لمّا يزل مشوشا ..
    فنزعتك الشعرية تدعوك إلى مقاربة قصيدة النثر غير إن تأثير شعر التفعيلة ينازعك الظهور كل مرة .. ولا أظنك تقصده ..!!!
    لذا ألتمس منك أستاذي العزيز تشذيب ما علق على القريحة من حلو ما قرأت وترصيعها بدرر روائع شعراء قصيدة النثر .. لتنجلي عنك غبرة غيرها ..
    وسنتابع بود خطوات تجربتك الشعرية ..
    محبتي وأكثر ..
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • ابراهيم مرسي
      أديب وكاتب
      • 07-08-2011
      • 263

      #3
      الجميل


      لحرفك المعتق
      عبير فرحة غناء
      تباً للوقت الذي طار قبل أن أعلن
      تتويجك بلقب الفارس الأول لخاطرتي




      دمت بكل ود
      ابراهيم مرسي
      تعالي
      نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
      ونقيده بقصيدة ..
      ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
      تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        قالت
        أرجوك دَعنِي للرياحِ تقتلعني
        عن أرضٍ ذَبُلَت سنيــــــــــن
        أرجوكَ إنِّي قطفتُكَ منِّــــــي
        و بقيتُ ألتمسُ اليقيــــــــــن
        قد كُنت وهدة في كيــــاني
        وفي ثواني حوَّلني الأنين
        شلالٌ من دموعٍ أو حسرةٍ
        أو لا أعرف وصفاً يليق
        يا مُهجتي لم أعُد أعرف
        كيف أرسم إليكِ ما لا تفهمين؟؟!
        و مضيتُ و في داخلي يكبُرُ
        شيئاً جديداً كالوحشة ... حزين
        شيئاً ظلًّ يأكلُ من حشائش الآهة
        فيكبُر
        و يشرب من دمائي فيسكرلحظة
        و لحظة .. يستكين
        يدخن مزاجاتي و يرحل بالنشوة
        كلما أسهر
        يدخل من شريانٍ ويخرجَ
        من فوقانٍ
        و يخطفُ الفكرة و يسكت
        ليتخثر ...حنين



        في عفنِ الذكرياتِ رميتُ
        خبز اهتماماتي
        و قلتُ أرحل قد تُرثيني في غيابك
        بقايا حياتي
        و بلادٌ ترميني لأخرى
        و يأخذني الزمان قبل أن ألاقيني
        كفكرة
        لا تعني في كتاب العُمر إلا
        رجلٌ قصيٍ عن قطيعِ العشاق يبعُد
        فتآكله ذئابُ الوجع

        أخي ابراهيم كان التوهج الداخلي يخفت رويدا رويدا بسبب القافية التي أخذت من المعنى على حساب الشعرية هنا
        فيما لو كسرت حدود الحرف وانطلقت لكان أجمل بكثير
        فأنا أعده محاولة للكتابة أتمنى أن تأخذ بهذه الفنية وتحلق أكثر وأكثر

        تقديري لك ولحروفك الجميلة وتحيتي
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • ابراهيم مرسي
          أديب وكاتب
          • 07-08-2011
          • 263

          #5
          حضوركم



          سالت ماء قصائدي
          في حين لم ينتصب القلم
          ولكني وضعت جسد الروعة علي سطور المنتدي
          لأبدأ بمراودة الرائع منكم







          دمتم / ن بود
          ابراهيم مرسي
          تعالي
          نمتطي فرسا ضابحا في لجة وجه البؤس
          ونقيده بقصيدة ..
          ضاقت أرصفة الناي على آهاتٍ
          تنوء بأحمال براءتها ظلال الرطب

          تعليق

          يعمل...
          X