

نافذة مضيئة تطل على قلب النص الفائز بالمركز الأول:
" تنويعات على إيقاع الرتابة"
لمبدعها الشاعر عبد اللطيف غسري

[gdwl]

و نحاول أن نبحث في اتساعه عن بصيص ضوء ينير عتمتنا المشعة..
وهذا البصيص في نظر الذات المبدعة للشاعر عبد اللطيف غسري،
هي رماد كلماته المحترقة التي تتوهج شرارتها اثر انفتاح خياشيم الليل العلوية..
القادمة من قلبٍ ينزف رتابة ليتأرجح نزفه عبر إيقاع وجعه اليومي..
و كما جاء على لسان نبضه:
لا شَيءَ يَصعدُ بي إلى أرجُوحة القمرِ
إلا انْفتِاحُ خياشيمِ الليلِ على رماد الكلمة المُحترِقةِ
ويا لها من صورة ترتقي بنا إلى عالم البياض الإبداعي لتـُدخلنا عنوة إلى دائرة الثالوث الأدبي.. النص .. الذات المبدعة.. والقارئ الناقد..
هنا سنعيش دبدبات إيقاع الرتابة ولكن بطعم آخر يكشف عنه عبر نبضه الراقي شاعرنا عبد اللطيف غسري على غير ما اعتدناه من الرتابة نفسها.. و كي نقترب أكثر من قلبه النازف شعرا.. في قصيدته العميقة حد ما بعد المدى " تنويعـاتٌ على إيقـاع الرتابـة"
( والتي تُـوِّجت بالفوز المستحق في مسابقة قصيدة النثر في دورتها الأولى ديسمبر 2011 بملتقى الأدباء والمبدعين العرب)
علينا أن نفتح خياشيم قلوبنا نحن كذلك ونسمعه وهو يصدح شعرا قائلا:
هأنذا أرَقِّعُ ثوبَ التوَقعِ المَصلوبِ في جَسدي
أنا خارطةٌ مِن وَجَعِ الكلماتِ
تُمَزقُها تفرُّعاتُ الرتابة المَشدودةِ
إلى أوتادِ العَتَمَةِ
أحاولُ أن أشْرُدَ في غُبارِ الحركَةِ
وسَديمِ السكون اللاهِثِ
خلفَ بَريقِ الوجودِ الهُلامِيِّ
.. كونوا معنا هنا أصدقائي المبدعين.. لنتعرف أكثر على مبدعنا الشاعر عبد اللطيف غسري ..
ولنهنئه بفوزه المستحق.. ونهنئ معه أنفسنا لاكتشافنا لؤلؤة شعرية تستحق منا كل تقدير وإعجاب..
و عليه.. سوف نلقي الضوء على القصيدة الفائزة.. على التوالي..
عبر قراءة الأستاذ الناقد والأديب القدير
صادق حمزة منذر
و ترجمة .................
.................

[/gdwl]

[glow=FC6DFC]مودتي التي لا تحصى......
سعاد ميلي -
أوكساليديا[/glow]

تعليق