النص الفائز بالمركزالاول لمسابقة قصيدة النثر في دورتها1(قراءة نقدية& ترجمة)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    النص الفائز بالمركزالاول لمسابقة قصيدة النثر في دورتها1(قراءة نقدية& ترجمة)




    نافذة مضيئة تطل على قلب النص الفائز بالمركز الأول:
    " تنويعات على إيقاع الرتابة"
    لمبدعها الشاعر عبد اللطيف غسري

    [gdwl]

    عندما نحدق في الفراغ نجد أنفسنا نتيه في لذة السؤال..
    و نحاول أن نبحث في اتساعه عن بصيص ضوء ينير عتمتنا المشعة..
    وهذا البصيص في نظر الذات المبدعة للشاعر عبد اللطيف غسري،
    هي رماد كلماته المحترقة التي تتوهج شرارتها اثر انفتاح خياشيم الليل العلوية..
    القادمة من قلبٍ ينزف رتابة ليتأرجح نزفه عبر إيقاع وجعه اليومي..


    و كما جاء على لسان نبضه
    :


    لا شَيءَ يَصعدُ بي إلى أرجُوحة القمرِ
    إلا انْفتِاحُ خياشيمِ الليلِ على رماد الكلمة المُحترِقةِ


    ويا لها من صورة ترتقي بنا إلى عالم البياض الإبداعي لتـُدخلنا عنوة إلى دائرة الثالوث الأدبي.. النص .. الذات المبدعة.. والقارئ الناقد..

    هنا سنعيش دبدبات إيقاع الرتابة ولكن بطعم آخر يكشف عنه عبر نبضه الراقي شاعرنا عبد اللطيف غسري على غير ما اعتدناه من الرتابة نفسها.. و كي نقترب أكثر من قلبه النازف شعرا.. في قصيدته العميقة حد ما بعد المدى
    " تنويعـاتٌ على إيقـاع الرتابـة"
    ( والتي تُـوِّجت بالفوز المستحق في مسابقة قصيدة النثر في دورتها الأولى ديسمبر 2011 بملتقى الأدباء والمبدعين العرب)
    علينا أن نفتح خياشيم قلوبنا نحن كذلك ونسمعه وهو يصدح شعرا قائلا:



    هأنذا أرَقِّعُ ثوبَ التوَقعِ المَصلوبِ في جَسدي
    أنا خارطةٌ مِن وَجَعِ الكلماتِ
    تُمَزقُها تفرُّعاتُ الرتابة المَشدودةِ
    إلى أوتادِ العَتَمَةِ
    أحاولُ أن أشْرُدَ في غُبارِ الحركَةِ
    وسَديمِ السكون اللاهِثِ
    خلفَ بَريقِ الوجودِ الهُلامِيِّ


    .. كونوا معنا هنا أصدقائي المبدعين.. لنتعرف أكثر على مبدعنا الشاعر عبد اللطيف غسري ..
    ولنهنئه بفوزه المستحق.. ونهنئ معه أنفسنا لاكتشافنا لؤلؤة شعرية تستحق منا كل تقدير وإعجاب
    ..


    و عليه.. سوف نلقي الضوء على القصيدة الفائزة.. على التوالي..

    عبر قراءة الأستاذ الناقد والأديب القدير
    صادق حمزة منذر

    و ترجمة .................
    .................
    ..


    [/gdwl]


    [glow=FC6DFC]مودتي التي لا تحصى......
    سعاد ميلي -
    أوكساليديا[/glow]

    مدونة الريح ..
    أوكساليديا
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    #2
    النص الفائز بالمركز الأول لمسابقة قصيدة النثر في دورتها الأولى




    تنويعاتٌ على إيقاع الرتابــة
    الشاعر عبد اللطيف غسري


    [frame="6 98"]

    1-
    لا شَيءَ يَصعدُ بي إلى أرجُوحة القمرِ
    إلا انْفتِاحُ خياشيمِ الليلِ على رماد الكلمة المُحترِقةِ
    هأنذا أرَقِّعُ ثوبَ التوَقعِ المَصلوبِ في جَسدي
    أنا خارطةٌ مِن وَجَعِ الكلماتِ
    تُمَزقُها تفرُّعاتُ الرتابة المَشدودةِ
    إلى أوتادِ العَتَمَةِ
    أحاولُ أن أشْرُدَ في غُبارِ الحركَةِ
    وسَديمِ السكون اللاهِثِ
    خلفَ بَريقِ الوجودِ الهُلامِيِّ

    2
    أبحَثُ عن عِشْتارَ عَنكبوتِيَّةِ اللقاحِ
    أخطبوطيَّةِ الانتشارِ
    تَبِثُّ في تَجْويفاتِ ليلي
    خُصُوبَةَ الضوءِ الأرْجُوانِيِّ المَسفوحِ
    أبْحثُ عن (كِيُوبيدَ) مِن زَمَنِ الشيحِ والحَرمَلِ
    يَقرأُ فوق صحراءِ التشوُّفِ في روحي
    تعاويذَ الفرحِ المذبوحِ

    3
    لا شيءَ يَكتُبُني إلا لُغَةُ الترابِ المبحُوحِ
    ما زلتُ أخَزِّنُ في جِرابِ النوايَا
    بعضَ رُفاتٍ مِن أحلامِ اليَمامِ
    وبَعضَ فُتاتٍ مِن نَهَمِ العُقابِ
    ما زلتُ أتلَفَّتُ
    لاوِيًا عُنُقَ الزئبَقِ المَسكوبِ في مِحْرار الزمنِ
    ما زلتُ ألَوِّحُ للقمَرِ المتمَدِّدِ فوقَ أرجوحتِهِ الزرقاءِ
    لا شيءَ يَصعدُ بي إليهِ
    إلا لغةٌ مِن حَريرِ الوَهَجِ
    تكتُبني
    وتسْكُبُني
    كرَحيقِ الحُلمِ في فِنجانِ الحقيقةِ

    4
    أنا، - يا أنا- مَنْ أنا؟
    أَشِهابٌ مَبتورٌ مِن جِذعِ النارِ
    أم خاطرٌ مَخبوءٌ في ضَميرِ الجليدِ المسْجُورِ؟
    يَجِلِدُني السؤالِ بسِياطِ الصمتِ
    يُجَندِلُنِي
    يُمَرِّغ ظلي في سرابِ الحَيرةِ
    لا ريبَ أنيِّ خَبرٌ
    مَسطورٌ في كِتابِ النهرِ
    مَنْ يَقرأنِي؟
    مَنْ يَقرأنِي؟
    مَنْ يَقرأنِي؟
    مَنْ يقر...أنِي....؟



    [/frame]
    مدونة الريح ..
    أوكساليديا

    تعليق

    • صادق حمزة منذر
      الأخطل الأخير
      مدير لجنة التنظيم والإدارة
      • 12-11-2009
      • 2944

      #3
      تنويعاتٌ على إيقاع الرتابة / عبد اللطيف غسري


      تنويعاتٌ على إيقاع الرتابة / للشاعر عبد اللطيف غسري


      1
      لا شَيءَ يَصعدُ بي إلى أرجُوحة القمرِ
      إلا انْفتِاحُ خياشيمِ الليلِ على رماد الكلمة المُحترِقةِ
      هأنذا أرَقِّعُ ثوبَ التوَقعِ المَصلوبِ في جَسدي
      أنا خارطةٌ مِن وَجَعِ الكلماتِ
      تُمَزقُها تفرُّعاتُ الرتابة المَشدودةِ
      إلى أوتادِ العَتَمَةِ
      أحاولُ أن أشْرُدَ في غُبارِ الحركَةِ
      وسَديمِ السكون اللاهِثِ
      خلفَ بَريقِ الوجودِ الهُلامِيِّ

      2
      أبِحَثُ عن عِشْتارَ عَنكبوتِيَّةِ اللقاحِ
      أخطبوطيَّةِ الانتشارِ
      تَبِثُّ في تَجْويفاتِ ليلي
      خُصُوبَةَ الضوءِ الأرْجُوانِيِّ المَسفوحِ
      أبْحثُ عن (كِيُوبيدَ) مِن زَمَنِ الشيحِ والحَرمَلِ
      يَقرأُ فوق صحراءِ التشوُّفِ في روحي
      تعاويذَ الفرحِ المذبوحِ

      3
      لا شيءَ يَكتُبُني إلا لُغَةُ الترابِ المبحُوحِ
      ما زلتُ أخَزِّنُ في جِرابِ النوايَا
      بعضَ رُفاتٍ مِن أحلامِ اليَمامِ
      وبَعضَ فُتاتٍ مِن نَهَمِ العُقابِ
      ما زلتُ أتلَفَّتُ
      لاوِيًا عُنُقَ الزئبَقِ المَسكوبِ في مِحْرار الزمنِ
      ما زلتُ ألَوِّحُ للقمَرِ المتمَدِّدِ فوقَ أرجوحتِهِ الزرقاءِ
      لا شيءَ يَصعدُ بي إليهِ
      إلا لغةٌ مِن حَريرِ الوَهَجِ
      تكتُبني
      وتسْكُبُني
      كرَحيقِ الحُلمِ في فِنجانِ الحقيقةِ

      4
      أنا، - يا أنا- مَنْ أنا؟
      أَشِهابٌ مَبتورٌ مِن جِذعِ النارِ
      أم خاطرٌ مَخبوءٌ في ضَميرِ الجليدِ المسْجُورِ؟
      يَجِلِدُني السؤالِ بسِياطِ الصمتِ
      يُجَندِلُنِي
      يُمَرِّغ ظلي في سرابِ الحَيرةِ
      لا ريبَ أنيِّ خَبرٌ
      مَسطورٌ في كِتابِ النهرِ
      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يقر...أنِي....؟

      _ - _ - _ - _ - _ - _


      كل ما يمر بنا من أحداث وصور وأشياء لا بد أن يصنع لنفسه بصمة تمثل هوية تعريف له في نفوسنا تترسخ وتتأصل
      بعد تكرار المرور في حياتنا , وكثيرا ما يتخذ لنفسه نقاطا محددة تأخذ طابعا قياسيا زمنيا ومكانيا بحيث يشكل مروره
      في حياتنا المعتادة نوعا من الرتابة التي لا تخرج عن إيقاع روتيني يتضح مع كل ظهور متكرر جديد له ..
      وفي الواقع أن المجتمعات كثيرا ما تضع الخطط وتعتمد البرامج
      من أجل الوصول إلى تنظيم حياة الفرد بمنظومة اعتيادية تشكل له استقرارا نسبيا يسعى إليه ليكون عضوا فعالا ومنتجا في
      المجتمع .... وهذا وفق الرابطة النفعية التي تؤسَّس عليها المجتمعات في عقدها الاجتماعي بين الفرد والمجتمع ..
      وهنا تنشأ إشكاليات كثيرة عامة وخاصة .. اجتماعية واقتصادية وسياسية .. وثقافية .. ولن نخوض فيها الآن ولكن لابد أن
      نلقي ضوءا بسيطا على مفارقة مهمة في هذا الموضوع تتعلق بالإنتاج المادي والإنتاج الفكري والأدبي للإنسان ولا بد من
      الوقوف على إشكالية نظرية هامة مازالت قائمة حول اعتبار الإنسان مجرد قوة عمل تساهم في خلق حياة اجتماعية اقتصادية
      مجتمعية نافعة وبين اعتبار الإنسان كل إنسان كيانا فرديا لا يتكرر يحمل بصمته الإبداعية الخلاقة الخاصة به في مختلف تفاصيل
      حياته وفي جميع مفاصل المجتمع ..

      من هنا سنبدأ الرحلة مع عبد اللطيف غسري في بحثه الحثيث
      عن الإنسان , ليتوصل لما يمكن أن يمثل بالنسبة إليه إجابة شخصية وفردية ولو مؤقتة وغير كافية حول النشوء والتكوين عبر
      بصمات للأشياء والصور والأحداث الحياتية وتعارضها وتناقضها .. وقد اختار أن يقدم كل هذا التنوع في مجموعات حدثية متميزة
      بخصوصية جذرية وصورية سنتابعها معه في هذا النص ..

      الباحث الحكيم

      1
      لا شَيءَ يَصعدُ بي إلى أرجُوحة القمرِ
      إلا انْفتِاحُ خياشيمِ الليلِ على رماد الكلمة المُحترِقةِ
      هأنذا أرَقِّعُ ثوبَ التوَقعِ المَصلوبِ في جَسدي
      أنا خارطةٌ مِن وَجَعِ الكلماتِ
      تُمَزقُها تفرُّعاتُ الرتابة المَشدودةِ
      إلى أوتادِ العَتَمَةِ
      أحاولُ أن أشْرُدَ في غُبارِ الحركَةِ
      وسَديمِ السكون اللاهِثِ
      خلفَ بَريقِ الوجودِ الهُلامِيِّ


      في بداية صادمة نافية " لا شيء .." يقدم الحكيم الباحث تقييما لما لديه في رحلة بحثه الشخصية عن الحقيقة مع تقرير
      مسبق ببعد الهدف وبجماله الباهر " أرجوحة القمر " وهذا يؤكد أن المهمة شاقة وتكاد تكون مستحيلة ولكننا سنرى إصرار
      الحكيم الباحث في نفس الكاتب وهو يحرر ويحرك الأشياء ويعطيها روحا تمثل البعد الحيوي الرابع لها وفقا لتعريفاته هوالشخصية
      لها وسنرى هذا تباعا .. وبعد ذلك تبدأ رحلة البحث :

      1- باستعراض دقيق ومختصر لمسالك متاحة وعناوين فضفاضة " الليل .. الكلمة " وقد حدد لها بعدا حيويا رابعا وفقا
      لأساس منهجي اتبعه فيقول :

      " .. انفتاح خياشيم الليل * على رمادالكلمة المحترقة "
      الليل يمثل صورةَ وكادرَ الحدث والكلمة جذره هذه متقابلة غير اعتيادية وغير مباشرة يطرحها الكاتب هنا فإذا كان
      الليل والنهار يمثل المتقابلة الاعتيادية للمترادفات التقابلية المتضادة ( مثل أبيض وأسود .. سماء وأرض .. خير وشر ..)
      وضعنا الكاتب هنا أمام متقابلة مختلفة قد لا تحمل معنى التضاد بقدر ما تحمل معنى التلازم العضوي تكوينيا
      فالليل - المتسعة خياشيمه لاستنشاق وابتلاع الكلمة المحترقة - بفعل الزمن بما في عمرها من الانتظار والياس والأمل -
      بات لا معنى ولا دور لهذا الليل بدون هذه الكلمة التي حلت محل النهار في المتقابلة المادية المعتادة بين الليل والنهار
      فالكلمة هي النهار الذي يحترق ليبتلعه الليل .. مع ملاحظة أن الليل حمل الخصوصية الصورية الجامدة والثابتة
      والكلمة مثلت الخصوصية الجذرية الفاعلة والمتجددة ..

      2- استعراض بعض الأدوات الثاقبة " التوقع .. خارطة "
      يقول :

      " أرَقِّعُ ثوبَ التوَقعِ المَصلوبِ في جَسدي
      أنا خارطةٌ مِن وَجَعِ الكلماتِ "
      لا يمكن للكلمة ( الفكر ) أن تتحرر من سطوة ضوابط الحدث ( الزمان والمكان والفعل ) إلا بأداة ( التوقع ) قد
      لا تكون بالقوة المطلقة المحققة النتائج دائما ولكنها فعالة بيد الباحث الحكيم وتتيح تباعا الوصول إلى معرفة موثوقة
      نسبيا انطلاقا من واقع معاش وهكذا رأينا الأداة تخفق وتصيب ويستحيل الجسد الحي خارطة لها وهنا نجد مرة أخرى
      متقابلة جديدة ( التوقع ) الذي هو فعل الخلق الفكري كأداة حية مقابل مجموع المعارف التي يحملها ويعيشها
      الجسد ( خارطة وجع الكلمات ) كما يشكله الفكر مع ملاحظة أن المقابلة هنا بين الجسد الجامد الخاضع ممثلا
      الخصوصية الصورية , والفكر الخلاق والمتجدد ممثلا الخصوصية الجذرية في هذه المتقابلة الجديدة ..

      3- ثم استعراض معيقات البحث " السكون .. الرتابة .. غبار الحركة "
      يقول :

      "وَجَعِ الكلماتِ
      تُمَزقُها تفرُّعاتُ الرتابة المَشدودةِ
      إلى أوتادِ العَتَمَةِ
      أحاولُ أن أشْرُدَ في غُبارِ الحركَةِ
      وسَديمِ السكون "

      بعد كل ماسبق لابد أن يضعنا الكاتب أمام المعيقات التي يواجهها الباحث الحكيم وكانت أيضا بمنتهى
      الدقة تمثل بمجملها الحالة المادية التي تفرض نفسها في جميع مراحل التفكير ( التوقع ) وبكثير من
      الأشكال لتعيق البحث حول الحقيقة وتصعب الرصد والتحقق إما بالسكون الثابت وإما بغبار الحركة
      والذي يمثل الظواهر الثانوية الخارجية المضللة التي تخفي هدف الحركة وحقيقتها .. ولا بد أن نلاحظ
      هنا متقابلة الحركة والسكون التي يطرحها الكاتب ذات العلاقة التنافسية في تشكيل الوجود ( ميدان البحث ) وفي
      بناء العامل المعيق المطروح هنا لتمثل هذه الثنائية التقابلية خصوصية جذرية متغيرة ومتجددة لخصوصية صورية
      هي : الوجود

      4- وميدان البحث
      هو هذا الوجود اللغز ..!!
      يقول :

      " .. اللاهِثِ
      خلفَ بَريقِ الوجودِ الهُلامِيِّ "
      بقي هذا الوجود الذي يضمنا يخفي لغزه وحقيقته التي تتضمن حقيقتنا .. بقي يمثل ميدان البحث الهائل الذي جعله
      الكاتب يحمل خصوصية صورية مع متقابلة الحركة والسكون ليشكل متقابلة تعددية جديدة مدهشة ..!!

      النشوء والتكوين

      2
      أبِحَثُ عن عِشْتارَ عَنكبوتِيَّةِ اللقاحِ
      أخطبوطيَّةِ الانتشارِ
      تَبِثُّ في تَجْويفاتِ ليلي
      خُصُوبَةَ الضوءِ الأرْجُوانِيِّ المَسفوحِ
      أبْحثُ عن (كِيُوبيدَ) مِن زَمَنِ الشيحِ والحَرمَلِ
      يَقرأُ فوق صحراءِ التشوُّفِ في روحي
      تعاويذَ الفرحِ المذبوحِ


      في بداية جديدة يعلن طورا متقدما في عملية البحث أكثر خصوصية وأكثر عمقا في ذاتية الكاتب وكان شديد
      الاختصار والوضوح في تقديمه ( أبحث عن عشتار ) وبعيدا عن الدلالة الأسطورية لعشتار أو عشتاروت
      آلهة الحب والحرب الكلدانية التي خلدت الأساطير حبها لتموز عشيقها وزوجها .. الكاتب هنا يطرح
      المفهوم الأساس للتكوين البشري بثنائيته آدم وحواء أو المرأة والرجل وهذا ما يبرر فضاء القداسة الذي
      أحاط به هذا المفهوم من خلال طرحه نموذج الآلهة عشتاروت كنصف أنثوي مباشر له هو ( الرجل ) ..
      ونتأكد هنا من أن الكاتب يطرح هذه التقابلية ( المرأة والرجل ) باعتباراتها الفكرية ( وليس العاطفية ) ليحدد
      المفاهيم البنائية المتوقعة لديه عن أصل النشوء .. يؤكد هذا من خلال ما جاء لاحقا من مفردات ذات دلالات
      اصطلحية غير عاطفية أو شعورية ( مثل الخصوبة .. والانتشار ) وأخرى ذات دلالات احتمالية تشير للقوى
      الـ ماورائية والغيبية ( مثل كيوبيد .. والتعاويذ ) ولكن في مقابل الفكر المتحفز الباحث ظل هناك جسد يعيش
      حالة نقص وانقسام وتشتت ينتظر التحاما بجسد ( المرأة ) يعيش مظاهر التشتت ذاتها
      ( َعنكبوتِيَّةِ اللقاحِ .. أخطبوطيَّةِ الانتشارِ ) بما يوحي هذا التعبير عن حالة التكاثر التي أساسها ثنائية المرأة والرجل ..
      ولنلاحظ أن هذه المتقابلة الجديدة هنا مع شدة خصوصيتها والتصاقها بالكاتب ( كرجل ) إلا أنه بقي
      يطرحها بصيغتها الفكرية المفاهيمية إذا صح التعبير متجردا وملتصقا بكل مناسك الحكيم الباحث
      ( تَبِثُّ في تَجْويفاتِ ليلي ثنائية الضوءِ الأرْجُوانِيِّ ) ( أبْحثُ عن كِيُوبيدَ) ( يَقرأُ فوق صحراءِ التشوُّفِ في روحي ) ..
      ثم نلاحظ هنا تقابلية أخرى يطرحها ويئن بها الكاتب لو صح التعبير وهي تقابلية مضاعفة جديدة
      فمقابل التقابلية الأولى ( المرأة والرجل ) هناك القدر أو القوة الغيبية ( الخالق ) ليشكل هنا تقابلية
      مضاعفة مثلت ثنائية المرأة والرجل الخصوصية الصورية لها والقوة الماورائية ( الخالق ) الخصوصية
      الجذرية التي لا تؤثر فيها ( تعاويذَ الفرحِ المذبوحِ ) فإلى أين يقوده هذا ..؟؟

      السراب

      3
      لا شيءَ يَكتُبُني إلا لُغَةُ الترابِ المبحُوحِ
      ما زلتُ أخَزِّنُ في جِرابِ النوايَا
      بعضَ رُفاتٍ مِن أحلامِ اليَمامِ
      وبَعضَ فُتاتٍ مِن نَهَمِ العُقابِ
      ما زلتُ أتلَفَّتُ
      لاوِيًا عُنُقَ الزئبَقِ المَسكوبِ في مِحْرار الزمنِ
      ما زلتُ ألَوِّحُ للقمَرِ المتمَدِّدِ فوقَ أرجوحتِهِ الزرقاءِ
      لا شيءَ يَصعدُ بي إليهِ
      إلا لغةٌ مِن حَريرِ الوَهَجِ
      تكتُبني
      وتسْكُبُني
      كرَحيقِ الحُلمِ في فِنجانِ الحقيقةِ


      يأس المسافر وأمل الوصول هما ثنائية يصنعها السراب وهنا
      ببداية صادمة جديدة وفي طور جديد من الرحلة يصفعنا الكاتب
      " لا شيء " . . لا شيء تعني الخواء وها هو الباحث الحكيم
      يعود للمربع الأول ولكن لنلاحظ شيئا مهما ..
      لا شيء يكتبني ..!!
      إلا لغة التراب ..!!
      بعض رفاة ..!!
      أنه الآن يطرح متقابلة جديدة هي الحياة والموت وهذا مفهوم كبير جدا أعلى مما سبق طرحها
      من مفاهيم وربما حاول الكاتب أن يصل إلى هنا بكل دقة وتحديد وتركيز عال ليقف حائرا
      ( لاوِيًا عُنُقَ الزئبَقِ ) ويتراجع التحديد والدقة معبرا عن حالة من اليأس بطعم التمرد وبتعاقبية
      الأمل واليأس السرابية ..

      ما زلتُ أخَزِّنُ .. أحلامِ اليَمامِ .. نَهَمِ العُقابِ

      ما زلتُ أتلَفَّتُ لاوِيًا عُنُقَ الزئبَقِ
      .. مِحْرار الزمنِ
      ما زلتُ ألَوِّحُ للقمَرِ المتمَدِّدِ فوقَ أرجوحتِهِ الزرقاءِ
      لا شيءَ يَصعدُ بي إليهِ

      ولكن مع صعوبة واشتداد التقدم في رحلة البحث استعاد الفكر
      زمام المبادرة وقدم لنا الكاتب تقابلية مضاعفة جديدة مدهشة
      وذات طرح فكري عال تمثل جدلية الحياة البشرية برمتها ففي مقابل ثنائية الموت
      والحياة ( القدرية ) يطرح الكاتب وبقوة الخيار الإنساني العاقل ليشكل تقابلية مضاعفة
      جديدة تمثل ثنائية الموت والحياة خصوصيتها الصورية وتحيل للوهج الفكري الإنساني
      خصوصيتها الجذرية ..
      ( لغةٌ مِن حَريرِ الوَهَجِ تكتُبني )
      ولابد أن تعاد الأمور بمسارها الحلزوني إلى طور أعلى في رحلة البحث عن الحقيقة
      المتوارية في هذا الوجود اللا محدود ..
      ( تسْكُبُني كرَحيقِ الحُلمِ في فِنجانِ الحقيقةِ )

      الحيرة

      4
      أنا، - يا أنا- مَنْ أنا؟
      أَشِهابٌ مَبتورٌ مِن جِذعِ النارِ
      أم خاطرٌ مَخبوءٌ في ضَميرِ الجليدِ المسْجُورِ؟
      يَجِلِدُني السؤالِ بسِياطِ الصمتِ
      يُجَندِلُنِي
      يُمَرِّغ ظلي في سرابِ الحَيرةِ
      لا ريبَ أنيِّ خَبرٌ
      مَسطورٌ في كِتابِ النهرِ
      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يقر...أنِي....؟


      هدف الرحلة يظهر سافرا صادما الآن .. ( أنا )
      أنها الرحلة الفلسفية التي سجلها الفكر الإنساني منذ فجر الأنسانية يبدؤها الإنسان من نفسه
      وينطلق في بحثه محلقا في أرجاء الكون ليعود وينتهي ليجد نفسه أمام نفسه من حيث بدأ ..
      ( أنا - يا أنا - من أنا ) ..
      يفسح الكاتب هنا المجال واسعا للتوقع ( الفكر) غير المؤسس على كل ما سبق وقدمه من مفاهيم
      في تعمد واضح للقفز إلى الأمام وخرق كل ما تم التوصل إليه من نتائج معرفية محكومة
      بمفاهيم وعلاقات .. إنها ( فوضى فكرية خلاقة )
      يندفع بها الكاتب للتصدي لمعضلات ارتبطت بالحقيقة المنشودة التي وجد أنها ليست سوى
      حقيقة الإنسان الجذر الأساس والمبرر لِكُنْهِ الحقيقة ذاتها .. وتتوالى التساؤلات

      مَنْ أنا؟
      أَشِهابٌ مَبتورٌ ..؟؟
      أم خاطرٌ مَخبوءٌ ؟
      يَجِلِدُني السؤالِ بسِياطِ الصمتِ ..!!

      الحيرة تأخذ طابعا فاعلا هنا بعد طرح هذه الأسئلة التي تبدو
      للوهلة الأولى شاذة وغير منطقية ولا تنتظم في نسق منسجم ولكن الحقيقة أنه قدم تقابليات
      جديدة مدهشة أقل مستوى من سابقاتها ولكنها أكثر ارتباطا بوجوده المادي ( النار والجليد ) كمظاهر
      لثنائية الموت والحياة ويلازمها تقابلية أخرى ( الشهاب والخاطر ) كمظاهر لثنائية الجسد والفكر ..
      ثم لينتقل بنا إلى عمقه الوجداني ( القناعة أو العقيدة ) وهنا كان متسرعا برأيي وانقض على
      الحكيم الباحث ليقتل عمله وينهي مهمته بتأكيد ٍ( لاريب ) غير مبرر ( أبداعيا ) عن الحقيقة المنشودة

      لا ريبَ أنيِّ خَبرٌ
      مَسطورٌ في كِتابِ النهرِ
      هذه نغمة قدرية ( تديّنية ) سمعناها كثيرا وآمنا بها وفي مقابلها يضع الكاتب نغمة أخرى مازالت
      تلح وتفرض نفسها عليه ( حرية وخياريّة الإنسان ) في تقابلية معضلة أخيرة تضعالأنسان مقابل القدر
      الذي يصنعه الخالق .. ( الإنسان والله ) الإيمان الأعمى و العقل الباحث المتشكك ..

      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يَقرأنِي؟
      مَنْ يقر...أنِي....؟

      ...........

      كان النص جميلا وراقيا ويسوقنا بسلاسة بين بؤر الصراع الفكري العنيف المطروحة وكان
      العنوان " تنويعاتٌ على إيقاع الرتابة " واهيا جدا بحيث يمكن أن يخفي كل ملامح النص الضمنية
      ويعبر بشدة عن الحالة الشكلية في معالجة الموضوع .. ويشير إلى
      الحالة الذاتية الإبداعية للكاتب في هذا النص ..

      وإلى جانب الانزياحات والتكثيف واللغة الشعرية والشاعرية العالية والإيقاع الداخلي السلس
      والجميل .. حمل النص - وبتكثيف فكري عال - الكثير من القضايا والمفاهيم الكبيرة
      وهنا أريد أن أشير إلى أن التكثيف لا يظهر في الجملة الشعرية لفضيا فقط بل في مستوى
      آخر أعلى هو التكثيف الفكري, وتكثيف الأفكار مع الحفاظ على وضوحها وبساطتها أمر
      في غاية الصعوبة والتعقيد اشتهر وتميز به الماغوط , وهنا لا بد أن أشيد بقدرات الكاتب الغسري
      العالية في تقديم هذا النوع من التكثيف في نصه الجميل هذا
      والذي يستحق بحد ذاته وساما على هذا التميز مع أني لم أقرأ باقي النصوص المشاركة في مسابقة قصيدة النثر ..

      كل التحية والتقدير للشاعر المبدع عبد اللطيف غسري

      مجلس النقد




      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        هديتي للنص الفائز بمساعدة الأديبة الفنانة سميرة ابراهيم






        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-01-2012, 08:05.
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          الهديّة الثانية

          تصميم الفنّانة المتميّزة صديقتي منار يوسف مشكورة






          التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 11-01-2012, 20:33.
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            الهديّة الثالثة






            التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 08-01-2012, 23:25.
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              يتبع ............
              الترجمة
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • عبد اللطيف غسري
                أديب وكاتب
                • 02-01-2010
                • 602

                #8
                لله أنتم يا فرسان ملتقى قصيدة النثر ما أروعكم وما أسمى فكركم وما أرقى ذائقتكم وما أجمل تفاعلكم وتواصلكم.. إنكم تضربون أمثلة رائدة في كيفية الانتصار للإبداع وتقدير المبدعين حق قدرهم..
                لا أملك أمام هذا الرقي والجمال الذي تكتحل به عيناي هنا في هذا الملتقى الرائع إلا أن أحمد الله تعالى أولا على ما حباني به من مكانة في دنيا الشعر والإبداع وجعل ما أكتبه من نصوص في مختلف الأشكال الشعرية من قصائد عمودية أو تفعيلية أو نثرية تقع من نفوس القراء والنقاد موقعا حسنا.. ولا أملك حيال ما أغدقتم علي من هدايا رائعة سنية في هذا المحفل البديع الجميل الجليل إلا أن أتقدم إليكم واحدا واحدا بأسمى عبارات الشكر والامتنان والتقدير...
                أشكر أختي الغالية الأستاذة المبدعة سعاد ميلي على كلماتها الدافئة هنا وعلى ما تبذله من جهد محمود في الرقي بالكلمة من خلال التواصل الإبداعي والنقدي البناء..
                وأشكر أخي الفاضل الأستاذ الأديب والناقد المبدع الأريب صادق حمزة منذر على قراءته الوافية المستفيضة للنص بما عُرفَ عنه من حسن استقراء ورقي ذائقة وشمولية في التصور والتأويل والتعبير..
                وأشكر أختي الكريمة الأستاذة المبدعة سليمى السرايري على هديتها القيمة التي غمرتني بفيض من السرور يتعذر علي وصفه بالكلمات...
                وأشكر أختي الغالية الأستاذة المبدعة الراقية القديرة نجلاء الرسول على رعايتها الجميلة لفعاليات هذه المسابقة الناجحة وعلى صدقها وإخلاصها في التعامل مع الإبداع والمبدعين بما يدل على نبل شيمها ورقي فكرها..
                وأشكر أختي الفاضلة منار يوسف على مساهمتها الجميلة الراقية وعلى هديتها فائقة الروعة والجمال..
                وأشكر الأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي راعي هذا المحفل الأدبي الفكري الراقي..
                وأشكر جميع أعضاء هذا الملتقى الجميل وكل من ساهم من قريب أو بعيد في إنجاح هذا العرس الشعري الرائع..
                وختاما، أكرر القول إنني من السعادة بمكان ومن الاعتزاز بمكان ومن الامتنان بمكان..
                وتقبلوا جميعا أزكى التحيات وأعطرها.
                أخوكم
                عبد اللطيف غسري
                المغرب
                التعديل الأخير تم بواسطة عبد اللطيف غسري; الساعة 12-01-2012, 08:50.

                تعليق

                • حسان داني
                  ابو الجموح
                  • 29-09-2008
                  • 1029

                  #9
                  هنيئا لشاعرنا عبداللطيف الغسري على قصيدته العذبة تستحق التكريم
                  مع خالص ودي
                  الاسم حسان داودي

                  الوصل والحب والسلام اكسير جمال لا ينفصم

                  [frame="7 98"]
                  في الشعر ضالتي وضآلتي
                  وظلي ومظللي
                  وراحتي وعذابي
                  وبه سلوى لنفسي[/frame]

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    أستاذي الاديب المبدع عبد اللطيف غسري
                    إنه لشعور رائع جدا أن ينال هذا المنتج الأبداعي ذائقتك وتقديرك
                    وتأكد أخي بأن هذا العمل لم يكن إلا بفضل الله وبفضل هذه الجهود المثابرة لفريق العمل في منتدى قصيدة النثر ومن ساهم معنا في تحقيقه وأخص بالذكرأستاذي الأديب الرائع صادق منذر الذي ساهم في الدراسة النقدية الوافية ومساهمات الفاضلات منار يوسف
                    سميرة ابراهيم من الناحية الجمالية والتأثيرات البصرية

                    ولن أغفل أبدا عن شكر القديرة سعاد ميلي وأخي الدكتور محمد الأسطل من الجهد والمتابعة في تقييم النص
                    وأيضا ما قدمته لنا الغالية الرائعة جدا سليمى السرايري والتي سهرت وتعبت في سبيل تحقيق هذا النجاح الباهر سواء هنا أو في الغرفة الصوتية

                    وسيتبع الترجمة لاحقا بإذن الله فكن معنا

                    تقديراتي الكونية
                    التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 12-01-2012, 18:47.
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • سعاد ميلي
                      أديبة وشاعرة
                      • 20-11-2008
                      • 1391

                      #11

                      سلام تحية وبعد.. إخواني المبدعين الغاليين...تحديت المرض وأبيت إلا أن أكتب لكم سعادتي وفرحتي بردودكم التي تقدر جهودنا كطاقم إشراف وتبارك الفائزين بكل روح صافية.. حقا قلبكم ندي كأرواحكم الطاهرة العاشقة للكلمة الهادفة الرزينة..
                      الشاعر عبد اللطيف غسري ( كانت مفاجئتي كبيرة عندما عرفت أنك من بلدي المغرب.. والحق يقال قمت وزميلي الشاعر د محمد الأسطل بتقييم النصوص بدون معرفة أسماء أصحابها كون السر كان مكنونا في قلب أستاذتنا الشاعرة نجلاء الرسول.. و الحقيقة كان نصك العميق محط إعجابي من أول وهلة وتعمق هذا الإعجاب عندما اقتربت من خباياه الوجدانية.. إذن هو نصك الإبداعي الأصيل من عرفني بك بوركت صديقي المبدع وتشرفت بمعرفتك وتشرفت بلدي الحبيبة بك أكيد)

                      الشاعر باسم الخندقجي ( تستحق كل تقديري واحترامي بوحك ندي كروحك)
                      الشاعرة سهيلة الفريخة ( غاليتي سهيلة أحببت قلمك البهي فكوني بالقرب دائما)

                      ..



                      مودتي التي لا تحصى




                      مع عبق أريج الوجدان الشفيف
                      زهرة الريح
                      مدونة الريح ..
                      أوكساليديا

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        نشرت النص في هذه المنتديات



                        http://lastora.com/vb/showthread.php?p=42468#post42468




                        http://belahaudood.org/vb/showthread...721#post152721









                        سأواصل النشر
                        التعديل الأخير تم بواسطة سليمى السرايري; الساعة 14-01-2012, 15:58.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • محمد خالد النبالي
                          أديب وكاتب
                          • 03-06-2011
                          • 2423

                          #13
                          سلام الله

                          خالص الشكر

                          اولا لشاعرنا الكبير الغسري

                          على هذا الابداع

                          ومبروك على هذا الفوز
                          والشكر الاخر

                          للشاعرة نجلاء الرسول

                          وجزيل الشكر للقديرة سعاد ميلي

                          والاستاذ صادق حمزة

                          على هذا النقد البناء للنص

                          وشكر اخر للشاعرة سليمى السرايري

                          للهدايا الجميلة والعطاء والمتابعة

                          وشكر اخر

                          للتصميم الاخت منار يوسف

                          والاخت سميرة ابراهيم

                          واما الذي نعجز عن شكره

                          فهم ادارة الملتقى الجميل ملتقى الادباء

                          للعطاء للنزاهة والشفافية

                          فلا تكفي كل كلمات الشكر

                          كل الحب

                          مبروك علينا

                          هذا الصرح الشامخ

                          مع تحياتي
                          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                          تعليق

                          • شكري بوترعة
                            أديب وشاعر <> مستسار ملتقى قصيدة النثر
                            • 19-11-2007
                            • 329

                            #14
                            l'ultiforme sur le rythme d'escaladeur

                            Abdellatif Ghesri


                            *
                            *
                            1

                            Rien ne me fait monter à la balançoire de la lune
                            sauf l’ouverture des nez de la nuit vers les cendres du mot brulé.
                            me voila entrain de couturer les vetements de prevention approuvé par mon corps.
                            Je suis la carte mal des mots….
                            Que les affluents du routine cloues à l’obscurité
                            J’essais d’errer dans lla poussiere du mouvement.
                            Et l’ephimere du silence courant…
                            A l’arriére de l’afflu de l’existance preminaire..

                            2

                            Je cherche Achtar arraingnée sterile poulpe éparpillé rends aux entraves de ma nuit la sterilité de la lumiére arcautiques massacrés..
                            Je cherche KEOPIDE depuis l’armoise et le rue qui lit dans l’apprehhension de mon ame..
                            Les superstitution de la fete massacré ..

                            3

                            Rien ne m’ecrit sauf la langue du sable blessé..
                            Je garde ncore quelques depouilles desreves despigeons dans le sachet des entrevus …
                            Et quelques choses du faim des vautours…
                            Je me detourne encore….
                            Entredisant le cou du mercure courant dans la température du temps..
                            Je designe ecore la lune qui s’étends sur la balançoire blanche….
                            Rien ne me prend à lui sauf la langue du satin lumineux qui m’ecrit ..qui m’habite…
                            Comme le reve dans un verre de réalité …

                            4

                            Moi…………….oh moi ….qui je suis …jesuis une etincelle prématuré du feu .
                            Ou bien prétention tissés dans l’esprit de la glace imaginaire..
                            Le silence me fouille avec la tyronie du question …il me chatouille …
                            Certe gesuis un dit ecrit dans le livre du fleuve…
                            Qui me lit ………..qui me lit /////
                            Qui me lit !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!..


                            ترجمة الشاعر عبد الوهاب الملوح
                            التعديل الأخير تم بواسطة نجلاء الرسول; الساعة 16-01-2012, 21:58.
                            لا أملك شئ و لا أنتظر شئ

                            تعليق

                            • سليمى السرايري
                              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                              • 08-01-2010
                              • 13572

                              #15
                              أعزائي الكرام


                              كل الشكر للكل من ساهم في انجاح هذه التظاهرة الأدبيّة
                              وتحيّة خاصة للشاعر التونسي الكبير عبد الوهاب الملوح على تفضله ترجمة النص الفائز
                              والشكر موصول للعزيز الصديق الأستاذ شكري بوترعة على تعاونه الجميل.

                              إلى اللقاء في عرس نثريّ قادم على مهل.

                              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                              تعليق

                              يعمل...
                              X