الظلام،
الرطوبة
وتلك الرائحة.
مصطدما بجدارها،
أينما خطا،
ينكمش تدريجيا؛
إلى حشرة متدنية،
تتسلق الحائط،
لتتسلل من ثقب النافذة.
الهواء طازج
والضوء بازغ
والدفء يغري بمعانقة الأجواء.
حين انطلق ملبيا ندائها؛
عانقته الأسلاك الشائكة.
الرطوبة
وتلك الرائحة.
مصطدما بجدارها،
أينما خطا،
ينكمش تدريجيا؛
إلى حشرة متدنية،
تتسلق الحائط،
لتتسلل من ثقب النافذة.
الهواء طازج
والضوء بازغ
والدفء يغري بمعانقة الأجواء.
حين انطلق ملبيا ندائها؛
عانقته الأسلاك الشائكة.
تعليق