هروب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    هروب

    الظلام،
    الرطوبة
    وتلك الرائحة.
    مصطدما بجدارها،
    أينما خطا،
    ينكمش تدريجيا؛
    إلى حشرة متدنية،
    تتسلق الحائط،
    لتتسلل من ثقب النافذة.
    الهواء طازج
    والضوء بازغ
    والدفء يغري بمعانقة الأجواء.
    حين انطلق ملبيا ندائها؛
    عانقته الأسلاك الشائكة.
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    #2
    هل الهروب مما يصيب الوطن ؟
    فإن كان ؛ لابد أن تلقفه الأسلاك الشائكة
    ولا هناء لمن يهرب من الوطن
    وإن ابتغى جنان الأرض كلها بعيدا عنه يتقلب على نار الغربة ..
    نظرة متواضعة مني
    لنص منفتح الأوجه لوصف باذخ وعميق المغزى والمعنى
    الأستاذ الدكتور القدير شريف عابدين
    سرني أن أزور هذا التميز
    ولا تأتينا إلا بالروائع
    تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير

    تعليق

    • مها راجح
      حرف عميق من فم الصمت
      • 22-10-2008
      • 10970

      #3
      الجدران تبنينا ..تدمرنا ..تحمينا..تكسرنا
      تهزمنا..توسع حدودنا..تغلق عقولنا..
      احيانا صديقنا ..واحيانا عدونا
      ولكن الحياة تبدأ حين تتساقط الجدران
      نص جميل
      تحيتي استاذ شريف
      رحمك الله يا أمي الغالية

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
        هل الهروب مما يصيب الوطن ؟
        فإن كان ؛ لابد أن تلقفه الأسلاك الشائكة
        ولا هناء لمن يهرب من الوطن
        وإن ابتغى جنان الأرض كلها بعيدا عنه يتقلب على نار الغربة ..
        نظرة متواضعة مني
        لنص منفتح الأوجه لوصف باذخ وعميق المغزى والمعنى
        الأستاذ الدكتور القدير شريف عابدين
        سرني أن أزور هذا التميز
        ولا تأتينا إلا بالروائع
        تحية كبيرة تليق مع فائق التقدير
        الأخت الغالية الأستاذة شيماءعبدالله.
        أنت التميز وأنت الروعة ولا يسعني إلا تقديم وافر الشكر والتقدير لشخصك الكريم
        كل عام وأنت بخير.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          الجدران تبنينا ..تدمرنا ..تحمينا..تكسرنا
          تهزمنا..توسع حدودنا..تغلق عقولنا..
          احيانا صديقنا ..واحيانا عدونا
          ولكن الحياة تبدأ حين تتساقط الجدران
          نص جميل
          تحيتي استاذ شريف
          تماما أستاذتي الفاضلة الأديبة الرائعة: مها راجح
          أتفق معك في كل ما أوردت من شجون حول الوطن.
          أشكرك جزيل الشكر وأكن لك كل التقدير.
          كل عام وأنت بخير.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشكلة انه لم ينجح في الهروب من الجدران ورائحة الرطوبة
            إلاّ متأخرا وبعد أن صار كالحشرة...
            فلم يجد إلاّ الأسلاك الشائكة أمامه. لو حاول قبل وهو في عنفوانه
            فلربما نجح!!

            نص قوي مفتوح للتأويل والإسقاط.

            شكرا لك ... ودي وتقديري.

            تحياااتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • شريف عابدين
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 1019

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              المشكلة انه لم ينجح في الهروب من الجدران ورائحة الرطوبة
              إلاّ متأخرا وبعد أن صار كالحشرة...
              فلم يجد إلاّ الأسلاك الشائكة أمامه. لو حاول قبل وهو في عنفوانه
              فلربما نجح!!

              نص قوي مفتوح للتأويل والإسقاط.

              شكرا لك ... ودي وتقديري.

              تحياااتي.
              الأخت الفاضلة الأستاذة ريما ريماوي
              كل عام وأنت بخير
              سرني اهتمامك بالنص
              خالص تحياتي وتقديري.
              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

              تعليق

              • عماد موسى
                عضو الملتقى
                • 14-03-2010
                • 316

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                الظلام،
                الرطوبة
                وتلك الرائحة.
                مصطدما بجدارها،
                أينما خطا،
                ينكمش تدريجيا؛
                إلى حشرة متدنية،
                تتسلق الحائط،
                لتتسلل من ثقب النافذة.
                الهواء طازج
                والضوء بازغ
                والدفء يغري بمعانقة الأجواء.
                حين انطلق ملبيا ندائها؛
                عانقته الأسلاك الشائكة.
                شريف عابدين
                العنوان هروب جاء نكره واستعمال النكرة يفضي إلى تأويلات وأما المعرف بأل او معرف بالاضافة فيختزل التأويل ويضعف القفلة
                اما في هروبك ايا كان فهو مفتوح على التأويل مع ان السارد حاول أن يضعنا في ممر ضيق لم يتحمل حياة الضيق وهو السجن من خلال توظيف سرد يحمل صفات دالة على السجن وهو احد المعاني القربية وقد يكون البلد وقد يكون المنزل اوالحياة وما الاسلاك الشائكة الا الحواجز الأمنية والمعيقات الاجتماعية والسدود النفسية
                نص وسرد جميل
                اتمنى لك مزيدا من التألق والابداع
                تحياتي لك
                عماد موسى
                التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 03-01-2012, 11:00.

                تعليق

                يعمل...
                X