تحرير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عماد موسى
    عضو الملتقى
    • 14-03-2010
    • 316

    تحرير

    <b>
    تحرير

    بقلم:عماد موسى
    في معسكر للاعتقال ...
    أخضعه الاحتلال للتعذيب بشتى ألوانه...و...؟
    لم يبح بأشجانه، ظلت حبيسة في مستودع أسراره.
    لم يقو على كسره...
    ولكن ...زميله طعنه في كبريائه ...؟

    لم يحتمل هذا الجرح الغائر...؟
    ومع تباشير الفجر وجدوا جسد.ه متدليا..



    </b>
    التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 31-12-2011, 08:18. سبب آخر: تعديل إجرائي لإضفاء بعض الغموض على النص
  • عائده محمد نادر
    عضو الملتقى
    • 18-10-2008
    • 12843

    #2
    الزميل القدير
    عماد موسى
    وجدت النص مباشرا بالرغم من أنه موجع
    ربما كان الأجدر أن نخفي البعض ونكثفها أكثر
    معذرة منك لو جاءت رؤيتي قاصرة
    ودي ومحبتي

    الممسوس

    الممسوس! أي ريح صرصر عصفت اليوم الشمس مبتورة الخيوط، وشبح القادم ينسل خفية يغطي وجهه غروب أصهب. لم أكد أعرفه لولا وشم أنزله على كفه في ليلة دهماء غاب عنها القمر، أريق فيها الكثير من دمه وحبر صبه فوق الجرح، يدمغ يده فيه ويئن مبتلعا وجعه. لم تك ملامحه تشبه ذاك الشاب الجسور الذي ملأ حيطان الشارع برسومه، وأنا صبي ألاحقه مثل ظله/
    الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

    تعليق

    • عماد موسى
      عضو الملتقى
      • 14-03-2010
      • 316

      #3
      العزيزة عائدة نادر
      تحياتي لك واشكرك كلمااخنظ قلمي حرفا
      اني اصدقك القول اكتب احيا ان لم يكن في اغلب الاحيان عن قصص جدثت بالفعل وليست متخيلة وهذا ما بجعلني ا
      حيا ناواقعا تحت تأثيرها ، فالراوي الاصلي يسرد لي بلكنته ولهجته ويفصح احيانا ولكن الموقف يبقى مؤثرا
      فتستسلم اللغة وتخضع للسياق ولكنني بعد أن الزمن قليلا عدت وأجريت جراحة للنص بما يضفي عليه بعض التكثيف والرمزية
      آمل ان تفي بالغرض
      وانني اشكرك على ملاحظاتك واشكر كل زميل يوجه دفة مركبي الزاحف في هذا الحقل
      تحياتي لك
      التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 31-12-2011, 08:30.

      تعليق

      • أحمد على
        السهم المصري
        • 07-10-2011
        • 2980

        #4
        تحمل كل الصعاب وألوان العذاب
        ولكنه لم يتحمل طعنة الغدر من صديقه


        مؤلمة هي قصتك سيدي الكريم

        شكرا لك
        دمت مبدعا وراقيا

        تحيتي وتقديري

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          و الغدر اشد ايلاما من الحسام المهند..
          غرز سيف الغديعة في صدره الشامخ، فارداه مشنوقا..
          مودتي

          تعليق

          يعمل...
          X