أطيافٌ مائية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ.د/ مصطفى الشليح
    أديب و كاتب
    • 02-06-2007
    • 91

    أطيافٌ مائية

    [align=center].
    .
    .
    [/align]




    [glow1=3366FF][align=center]أطيافٌ مائية[/align][/glow1]


    [poem=font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/40.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
    .
    .

    فيم الغيابُ وقد هامَ الألى حضروا = منْ جذبةٍ مُرتآها القوسُ والوترُ ؟
    راحوا وما رحلوا. حاروا إذا رحلوا =عن المعاني إلى الأقداح تنكسرُ
    باحُوا إلى حَور الرؤيا وما برحوا = قيدَ التلعثم أطيافـًا بها حورُ
    وأسرجوا لثغة القنديل واصلة = بينَ الفواصل تأويلا لما اختصروا
    وعرَّجوا صُعُـدًا حيثُ انبلاجته = عمرًا حدائقه المغناجُ تنشذرُ
    بينَ السؤاليْن إنْ شمسًا وإنْ قمرًا = فمنْ يقولُ إذا شمسُ الرؤى قمرُ ؟
    ومنْ يقولُ إذا ما حُلكة نظرتْ = وما تأولها في نوره القدرُ ؟
    ومن يقولُ إذا الليلُ الأسيلُ سرى = إليَّ أسئلةً أسفارُها سررُ ؟
    تُطوقُ البابَ كالمشتى أسنتها = فيشرقُ الماءُ مسبيًا إذا سفروا
    وسافروا في العيون النُّجل أغنية = كما الربيعُ إذا ما ضاعَ يبتدرُ
    همُ الألى نشروا، والزهرُ خافقة = أعلامُه رُوحُها من روْح ما نشروا
    قالوا وما سألوا. سالوا بأوديةٍ = من الكلام ولا نبرٌ ولا فكرُ ؟
    الوِردُ في لغة النجوى يمرّ على = وَردٍ إلى لغة النجوى، فما الخبرُ ؟
    لا شكلَ إلا أراجيحٌ مُرنحة =من المتاهةِ لواحٌ بها الأثرُ
    لا لوحَ إلا امِّحاءُ الذاتِ في سُور = هيَ المتاهة تدحُو لوحَها السُّورُ
    لآ ظلَّ إلا المرايا وهْيَ قافـية = ترفـو بموجتها ما البحرُ يبتدرُ
    كأنه حين يغفو شبه معتذر = عن الحكاية ممدود بها السَّمرُ
    وإن صحا فكأنَّ الليلَ منتبهٌ =إلى الحكاية معقود بها النظرُ
    وإنْ رأى فالثريا شبه ناهبةٍ = منه الذي ما رأى والحرفُ يعتذرُ
    وللمعاني تسابيحٌ وأجنحة =كأنما الحرفُ أشباحٌ ولا خبرُ
    كأنما سَفرٌ ما كانَ من سفرٍ = إلى الدوالي وكرمُ السفح يُعتصرُ
    كأنما السِّفْـرُ أقداحٌ ومِروحة = تطوي المسافة أقداحا ولا أثرُ
    كانني أقرأ الألواحَ منْ عمُري = والجرحُ يكتبني آلا ويختصرُ
    كأنكَ السابرُ الأسرار منقدحا = بالليل يسبرُ أسرارا ولا قمرُ
    قرأتُ هذا الجمالَ البكرَ فابتدرتْ = مني القوافي كماء الورد ينتثرُ
    وقلتُ: أكتبُ نثرًا فاشرأبَّ إلى = كأس القصيدةِ ما يرقى به العمُرُ
    وقالَ لي هذه الأطيافُ منْ سُوَر = تشدو فكيفَ شدتْ منْ لطفها السّوَرُ ؟
    هذي ينابيعُه المائية ارتعشتْ = كأنها خفرٌ يسري به خفرُ
    فاشربْ سلمتَ من الترحال منطرحـًا = كأنما الظمأ المجنونُ لا يذرُ
    منَ المسافة إلا شبهَ خرقته = واشربْ فلا ظمأ إلاكَ يبتدرُ
    هذا الجمالُ .. ولا أنسامَ أرسلها = إلا الندى يتهادى طيَّه السحرُ
    فاسلمْ لمجْمع أهواءٍ عطفتَ به = على البهاء منَ الأشذاء تنشذرُ ..
    واسلمْ كما أنتَ فالدنيا مُوشحةٌ = وأنتَ أندلسُ المغنى ولا وترُ ..
    .
    .[/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة أ.د/ مصطفى الشليح; الساعة 11-04-2008, 23:26.
    [align=center].
    .[/align]


    [align=center] أنا
    حينَ الكلامُ أجرى دمي
    قلتُ : .. أمانًا

    هُنا
    دمٌ مطلولُ


    وهُنا يظمأ الحمامُ
    ولا إلفٌ

    .. هُنا ماءٌ ظامئٌ مقتولُ
    [/align]

    [align=center].
    .
    [/align]
  • د. جمال مرسي
    شاعر و مؤسس قناديل الفكر و الأدب
    • 16-05-2007
    • 4938

    #2
    بينَ السؤاليْن إنْ شمسًا وإنْ قمـرًا
    فمنْ يقولُ إذا شمسُ الرؤى قمـرُ ؟


    وللمعـانـي تسابـيـحٌ وأجنـحـة
    كأنمـا الحـرفُ أشبـاحٌ ولا خبـرُ

    هذا الجمالُ .. ولا أنسـامَ أرسلهـا
    إلا النـدى يتهـادى طيَّـه السحـرُ

    الرائع د. مصطفى الشليح
    فاصدح كما شئت يزهو العود و الوترُ=ففي لياليك يحلو الشعر و السمرُ
    لأنت شمس القوافي في محافلنا= يصغي لك النجم في العلياء و القمرُ
    أرسلت شعرك أنساماً مهفهفةً=تذكي النفوس إذا ما هدها الخَوَرُ


    رائع أنت يا صديقي
    و يسعدني أن كنت أول من عانق هذه الرائعة و لي شرف تثبيتها

    محبتي و تقديري
    sigpic

    تعليق

    • صباح الحكيم
      عضو الملتقى
      • 16-05-2007
      • 191

      #3
      [align=right]
      حقا انها تستحق التثبيت بل و اكثر
      لكنني ثبتها بقلبي
      قصيدة رائعة عميقة اللغة باذخة المعنى تعيد للشعر عنفوانه
      سعدت بالمرور عليها
      بارك الله فيك و دمت في ألق لا يغيب
      شكرا لك استاذنا الفاضل
      تحياتي و جل احترامي
      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة صباح الحكيم; الساعة 14-04-2008, 10:05.

      تعليق

      • تمارا نورالدين
        أديب وكاتب
        • 06-03-2008
        • 30

        #4
        [align=center]د. مصطفى الشليح
        كلماتك امتزجت بكل الأصالة والجمال
        وكأن الماضي يتمحور بكل جماله في كنف الحاضر
        لينشر ربيعا بموسيقى تتغلغل في أعماق لوحة رسمت بريشة من عصور النهضة
        فأينعت في القلوب
        تحياتي لشعاع ينسل ليخيم في ثنايا التميز
        [/align]

        تعليق

        يعمل...
        X