برنامج " وجدانيات" كل يوم أربعاء 10 بتوقيت القاهرة- الغرفة الصوتية للملتقى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعاد ميلي
    أديبة وشاعرة
    • 20-11-2008
    • 1391

    #31

    بسبب موت والدي... قمت بالتوقف عن إعداد برنامجي النقدي
    " وجدانيات"
    إلى مدة تعدت الشهر.. قريبـــــــــــــا سوف أعود انتظروني يا غاليين..
    وضيفي القادمالشاعر القدير زياد هديب..
    كونوا في الموعد... الأربعاء القادم 28-3-2012 على الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة
    مودتي التي لا تحصى
    .........................................
    أوكساليديا...
    س.م

    مدونة الريح ..
    أوكساليديا

    تعليق

    • سعاد ميلي
      أديبة وشاعرة
      • 20-11-2008
      • 1391

      #32

      حبايبي الغاليين ما تنسو اليوم برنامجي
      " وجدانيات"
      وضيفي..
      الشاعر القدير زياد هديب..
      أتمنى حضوره وحضوركم..
      فكونوا في الموعد... اليوم الأربعاء 28-3-2012
      على الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة
      مودتي التي لا تحصى
      .........................................
      أوكساليديا...
      س.م

      مدونة الريح ..
      أوكساليديا

      تعليق

      • د.نجلاء نصير
        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
        • 16-07-2010
        • 4931

        #33
        المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
        الأخت الناقدة سعاد ميلي
        دراستك وافية, لنص الرائعة نجلاء الرسول "أعلى... من نوايا الليل" قلبت النص على أوجهه المتعددة, فكان منطلقا لإبداع نص من نوع آخر.
        تتعدد مستويات القراءة خاصة قراءة الشعر الحديث, الذي لا يهب نفسه بسهولة إلى القارئ, حيث يشكل الشاعر لغته الخاصة انطلاقا من رؤياه وباعتماد التصوير البلاغي والرموز والإيحاءات... فتستدعي قارئا واعيا بطبيعة الكتابة الشعرية وقادرا على فك رمزيتها..
        أما مستويات القراءة المعتمدة عادة لدى النقاد فتتمثل فيما يلي:
        ــ مستوى فهم النص والكشف عن مضامينه الظاهرة من خلال الشرح اللغوي
        ــ ومستوى ثان: ويتعلق بالتحليل والكشف عن المعاني الخفية التي يقصدها المبدع.
        ــ مستوى ثالث: التأويل, تأويل النص والوصول إلى دلالات يوحي بها النص وقد لا يكون المبدع قد قصدها.
        أظن أن قراءة الأستاذة سعاد قد ركزت على المستوى الثالث, فجاءت قراءتها إبداعا على إبداع, بحيث اتسع أفق التأويل ليتجاوز النص وينتج نصا آخر.
        أشكرك على هذه الدراسة القيمة وأشكرك على استضافتك وتكريمك للأديبة والإنسانة الرائعة نجلاء الرسول العزيزة على القلب..
        أقدر فيها جديتها وإبداعها وجهودها الكبيرة المثمرة..
        يتشرف قسم النقد الأدبي بحضورك أستاذة نجلاء في برنامج العزيز سعاد وفي كل أقسامه ومتصفحاته.
        كل التقدير لك سعاد وللغالية نجلاء نصير ولكل من ساهم في إنجاح هذه الحلقة من برنامج وجدانيات
        أستاذتي القديرة : زهور بن السيد
        صدقت نجحت سعاد في تأويل النص
        والتأويل لا يكون إلا مع النصوص المفتوحة
        وهذا يحتاج لبراعة الناقد ليعرف هل النص مغلق أم مفتوح
        تحياتي لك أيتها المبدعة وشتلات الياسمين
        sigpic

        تعليق

        • زهور بن السيد
          رئيس ملتقى النقد الأدبي
          • 15-09-2010
          • 578

          #34
          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
          أستاذتي القديرة : زهور بن السيد
          صدقت نجحت سعاد في تأويل النص
          والتأويل لا يكون إلا مع النصوص المفتوحة
          وهذا يحتاج لبراعة الناقد ليعرف هل النص مغلق أم مفتوح
          تحياتي لك أيتها المبدعة وشتلات الياسمين
          أهلا بك أيتها العزيزة القديرة نجلاء نصير
          شكرا لك على ثنائك على مشاركتي
          حضورك هنا دعم وتقدير لمتصفحات قسم النقد الأدبي
          تقديري واحترامي لك

          تعليق

          • زهور بن السيد
            رئيس ملتقى النقد الأدبي
            • 15-09-2010
            • 578

            #35
            المشاركة الأصلية بواسطة سعاد ميلي مشاهدة المشاركة
            حبايبي الغاليين ما تنسو اليوم برنامجي
            " وجدانيات" وضيفي..
            الشاعر القدير زياد هديب..
            أتمنى حضوره وحضوركم..
            فكونوا في الموعد... اليوم الأربعاء 28-3-2012
            على الساعة العاشرة بتوقيت القاهرة
            مودتي التي لا تحصى
            .........................................
            أوكساليديا...
            س.م


            الأستاذة العزيزة سعاد
            مساء النور
            وأهلا ومرحبا بعودتك
            وبعودة برنامجك النقدي "وجدانيات"
            ضيفك اليوم شاعر مميز, الأستاذ الكريم زياد هديب الذي نقدره كثيرا..
            أعتذر لعدم حضوري هذه الحلقة من البرنامج.
            لك تقديري واحترامي

            تعليق

            • سعاد ميلي
              أديبة وشاعرة
              • 20-11-2008
              • 1391

              #36
              قراءة وجدانية في قصيدة : * خرافة البحر * نبض الشاعر زياد هديب / قراءة.. سعاد ميلي / برنامج "وجدانيات" الحلقة(5)غ.ص ( آخر حلقة)..



              " خرافة البحر"




              - نافذة العنوان:


              .. الخرافة، لا حدود للمكان والزمان في قلبها الفلوكلوري القريب من الأسطورة والبعيد عنها في نفس الوقت.. نهايتها، تأتي غالبا بانتصار للخير على جبروت الشر في كل مكان.. إنها عالم من الخيال والغرائب عنوانها التضاد بامتياز.. ترسم البياض والسواد بشكل غالب على باقي الألوان في لوحتها الخرافية.. تلصق هذا اللون على بني البشر بشكل يحتفي بالطرافة والسحر.. كي نعيش معها هذا الشعور بكل دلالاته وحيثياتــه..
              يجد القارئ نفسه في عتبة العنوان يبتسم رغما عنه لاقتران اللفظتين: /خرافة/ ب/ البحر / كأنهما أمر مصيري محتوم.. نحس معه بحتمية ما وصفه لنا الشاعر القدير زياد هديب وهو أن للبحر خرافة لا محالة..
              وهذا الاقتران الدلالي الجديد يحسب له.. ويجعلنا نهيأ أنفسنا لفهم خرافة البحر ولكن بعينيه هو.. ولنرى ما نحسه بالتالي نحن، ونتساءل معه بالتالي:
              ترى هل هي خرافة كاذبة، كما هو الحال مع باقي الخرافات ؟؟ أم هي خرافة من نوع آخر لم نتعرف عليها بعد.. تحتفي بجدلية التضاد وتصدقه ؟
              إذا علينا تبيان العلاقة ما بين العنوان ومحور النص الذي ينفتح أمام كل التأويلات.. ومع هذا يكفي أن تقول خرافة البحر، لتتخيل أي حكاية يهديها لنا الشاعر.. هل هي لجنية عاندته.. و ساحرة خلبت لبّه؟ أو عالم عجيب أحس هو بالشوق له ؟ أو جبل من الألم يحاول الهروب منه، عبر اختراع عالم هو خرافته؟ وهل انكمش على نفسه ليصدق البحر وخرافته..؟ أو هل يـُكـَذب بصفة نهائية خرافة البحر الذي صدقه وخذله؟ كل هذا سنحاول أن نتعرف على أجوبته هنا.. ولو بشكل عام.. لأن خرافة البحر تنتظر منا قراءات أخرى متنوعة لإدراك كنه هذه الخرافة.. و ما قراءتي الوجدانية إلا كشاف الضوء الأول.. لقارئ مهتم غيري.


              يقول الشاعر:

              ...أما الرَّملُ
              كالدُّخانِ
              وحقيبة السَّفَرِ
              تعرفُ كلَّ اللُّغات
              وأنا..
              حبَّةُ التِّينِ
              حين أستندُ إلى كتفِ شجرةِ المانجو
              .....

              باعتبار أن العنوان هو النافذة المطلة على النص.. أجدني كقارئة.. أخذت على حين غرة، ودخلت دهشة.. عن طريق خاصية الحذف التي تعطي للنص الإبداعي رونقا تشكيليا.. يضفي على القصيدة ذلك الغموض المحبب.. و هكذا وبدون مقدمات أجدني أمام عمق الرؤية في هذا النسق الشعري عبر قول الشاعر :
              / أما الرمل / كالدخان/ ..
              طيب، كلنا نعلم أن (أما) حرف شرط وتوكيد وتفصيل.. وتلزم الفاء جوابها أغلبية.. وهنا أتساءل عن التركيب اللغوي الجديد الذي التجأت إليه الذات المبدعة عبر تأكيدها لنا بأن الرمل شبيه للدخان كأنها تريدنا أن نسلم بما توصلت إليه.. و هو الحقيقة بعينها.. أي أن الرمل، له دلالة تحيل على الفاجعة والمصيبة.. وهو هنا يتوحد مع دلالة الدخان التي قد تفيد نفس الشيء.. من خلال كونه دال على مدلول/ النار.. وهذه الأخيرة لها من المآسي الشيء الكثير غطا على نار الشوق مثلا.. وكأني بالذات المبدعة تشير إلى حدوث مصيبة دبرها لها القدر فكان الرمل والدخان متحالفان ضدها.. من خلال أن الرمل .. دمـّر قصر الأمل التي بنته الذات المبدعة حسب ما اعتقدت، وهذا الإحساس استشعرتـُه من خلال النسق أعلاه..
              وأما حقيبة السفر فقد جعلتها ذات الشاعر هي المسيطرة العارفة بكل / اللغات/ المحطات.. إنه قدر آخر يتحكم به، بل هو التيه الذي يخنقه دخانه.. يجعله يهرب منه إليه.. يتيه في خرافة بحره.. ويضيع في شوارع الحياة.. لتقوده حقيبته، بدل أن يقودها هو.. وهذا لأنه لا يعرف ما المحطة القادمة ولأي محطة سيتوجه وبأي لغة سينطق من صمته الحجري؟؟؟

              و بالتالي المصيبة في نظر الذات المبدعة ربما توجد في العالم السفلي ( الواقع)، و الدخان لما له من دلالة العلو.. نعلم مع ذلك أن مدلوله النار أغلبية.. وهنا نتساءل أين توجد هذه النار هل في محيط الذات المبدعة؟؟ أم هي نار تحسها في قلبها.. لمصيبة وقعت لها..؟؟ أو ربما هي ضبابية الأفق المنتظر في العالم العلوي؟.. مثلا انكسار الحلم.. فصُدِمـَـت معه الذات المبدعة إثر عدم تحقيقه.. لحدود كتابتها هذا النص الشعري المتفرد بفلسفته الوجودية والمنطلق من تجربة الشاعر الحياتية.. و هنا نرى أن الذات الشاعرة أحست بأن لا العالم الواقعي معها ولا الأفق الذي تتطلع عليه و تصفو لزرقته يساعدها.. بل هناك رمل ودخان وخرافة بحر.. لا غير.. وكما جاء في قول جوهر ذاتها الأنا.. خاصة في آخر مقطع من النسق / وأنا.. حبة التين../ أي أن الشاعر وحيد كرجل عتيق في أصالته.. هو الكائن في قدمه.. الطيب في روحه.. يشعر أن الكون ضده ومع ذلك يتوحد مع إحساس شجرة المانجو التي تتحمل الضرب كما يحصل معه.. ولكنهما يهديا العالم من طيب ثمارهما.. إذن الشاعر يقول لنا أنه رغم الألم يتحمل.. ورغم التيه والضياع يتكأ على شجرة المانجو/ الأمل.. لتسنده وحدها.. فهي باستطاعتها إعطاءه القوة كي يقف مستقيما كعادته..

              يقول الشاعر:

              وبيننا..
              تتراقصُ الحروفُ
              تغيبُ الشَّمسُ
              في ..كفِّي النَّحيلةِ
              تدعوني إلى الرَّقصِ
              على خَببِ المطرِ
              تنَفُّسِ النَّهرِ
              وبيتنا..
              رحيقٌ يلوذُ بالذَّاكرةِ
              يُنِصفُ الاغترابَ
              يخطو بعيداً
              حين ينبِضُ المحار
              يقرؤني عشبٌ
              بِلُعابِهِ الرَّطبِ
              ماذا لو صدَّقتُ ُخرافَةَ البحرِ؟


              يخاطب الشاعر أنثى الحلم وهو يرقص معها رقصة الحروف.. بعيدا عن الألم وتشبثا بالأمل ولو كان ضعيفا.. ربما هي محاولة لتصديق خرافة البحر عسا يمحو الظلام الذي يخنقه.. و أما الرقص فهو يحيلنا على بعض من الضوء استشعرته الذات المبدعة لحظة غياب الشمس.. والكف النحيلة، تظهر لنا رهافة إحساسه.. و أما ظهور المطر لما له من إحساس يحيلنا إلى الإنسان والحياة و الموت.. والحقيقة يجعلنا نتذكر السؤال التالي : هل أصل الكون ماء ؟ وكأني به الرقص على حبل السؤال الوجودي.. ربما هذا يهدئ من روع الشاعر.. ويجعله الكائن المتأمل.. الأكثر فهما لوقائع الحياة بكل حيثياتها ..
              و قوله :/ تَنَفُّسِ النَّهرِ / فهي معطوفة على ما سبقها .. أي ان الفاء مشددة مضمومة والسين مكسورة.. تحيلنا إلى قداسة التوحد بين الشاعر والنهر.. و أما لفضته بصيغة الجمع / بيتنا / فإنما هي ربما تمني النفس بالرجوع عن التيه الذي يتملكها كذات شاعرة ويتملكنا معها.. أكيد هي العلاقة بين الذات الفردية التي تحس أن همومها متوحدة مع هموم الذات الجماعية.. خاصة في إحساس العودة إلى الوطن.. بعد سنين العزلة والنفي .. لكنه مع إحساس مقترن بالذاكرة عند الذات المبدعة.. وكأني بالشاعر يعيش ذلك الوطن في ذاكرته لا غير.. ربما هو حنين للماضي البعيد و تأسفه على الحاضر المرير.. الذي يحس فيه بالاغتراب والتيه والألم.. ويتوحد به مع غيره..
              وبما أن الرّقص/ الأمل.. موجود رغم الألم.. فالشاعر يجعل العشب أو الطبيعة مرآته.. كأنه هو نفسه عشب يقرأه.. ويـُخبره بما فاته.. إذن المطر أنبته كعشب من جديد، وغير حياته من الألم إلى الأمل.. ولو في لحظته الآنية... لحظة رقص الحروف..
              وهنا نتساءل مع الشاعر / ماذا لو صدقتُ خرافة البحر؟ / أي أن التصديق لو حصل، سوف يصبح معه البحر وخرافته مرجعا وجوديا لدى الذات المبدعة.. وتكون خرافته إلهام لكل المبدعين التائهين مثله.. وهذا ما تحاول أن تتمرد عليه الذات المبدعة.. رغم أن البحر يرمز إلى أصل الماء أي بمعنى آخر أصل الحياة.. فهو العمق والهدوء.. و التقلب.. الحرية و التمرد.. هو الحياة بعينها.. والشاعر البحر نفسه..

              يقول الشاعر:

              يرسمُ السَّماءَ بالغيمِ
              منتحلاً
              آفةَ الحماسةِ
              يعيدُ إليَّ
              الشَّوكَ
              مبتلَّاً..
              فأغفو على جناحٍ
              يعوم بين السَّماءِ والأرض
              ما زلتُ أعرفُ
              أنني أقدمُ الكائناتِ
              كلَّما انشطرَتُ..نصفين
              يطير الفراشُ
              فأغمسُ لقمة العيشِ
              في الدُّخان


              .. يتعمق الصراع الداخلي في نفسية الشاعر في هذا النص الإبداعي الأصيل، بين ما يعتقد وجوده في خرافة البحر وبين تردده في تصديق الخرافة مرة أخرى.. وكأني به لكثرة كذب البحر عليه صعب معه تصديق خرافته.. خاصة بعد أن رسم غيمة في السماء .. ولكنها جاءت مطر يتساقط بالشوك المبلل.. وهنا العشب الرطب يتوحد مع بلل الشوك.. كما نجد أن المطر له معنى الخير ومعنى المصيبة في آن واحد.. وكأني بالأمل يتحول عبر لعبة القدر إلى ألم والعكس صحيح.. بمعنى أن المفاهيم كلها التبست في ذهن الذات المبدعة التائهة..
              و نجد بالتالي المطر تخلى عنه كالبحر.. وأرجع له الحلم شوكا مبتلا..
              وهنا تكمن الروعة في التضاد.. الذي يضفي جمالية للنص مع اكتشاف مفاهيم جديدة ودلالات منسجمة مع بعضها البعض.. و غرائبية في نفس الوقت داخل قلب الذات المبدعة النازفة سحرا.. و لتتحفنا بقصيدة غاية في الروعة والرقي رغم مساحة الحزن الدفين..

              وهكذا.. بلغة الممكن المستحيل تفوق الشاعر على نفسه كعشب نما في أرض الأحزان.. يحتفي بالطبيعة عبر منظاره الخاص.. هو الكائن العتيق.. المتأمل في أصل الأشياء.
              إنها حقا جدلية التضاد بشكل جديد.... الرمل و المطر.. العشب والخرافة.. العيش والدخان.. كل هذه المواقف المجازية والتحولات الدلالية تشكل لنا قوة في الوحدة العضوية والموضوعية داخل كل أنساق هذا النص الشعري العميق في رؤيته وشاعريته النثرية.. و لتعطينا فكرة عن مدى هذا العمق عبر تجربة الشاعر مع الحياة بحجم عمق الألم الذي يحسه في كنفها.. ورغم ذلك يتحمل ويتابع رحلته معها إلى ما وراء الطبيعة..



              مدونة الريح ..
              أوكساليديا

              تعليق

              يعمل...
              X