الفارس...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سما الروسان
    أديب وكاتب
    • 11-10-2008
    • 761

    الفارس...

    [frame=5]إمتطت خيول أحلامها

    تسابق الساعات والدقائق.

    شريط ذكرياتها يتراءى لها شبحاً يعاندها ويضحك مستهزء...

    تثورعلى ذاتها وتخلعه

    أملاً بفرحِ وسعادة
    .

    تمر ساعات ...ودقائق.... وثوان....

    تترجل بوجل لتستقبل

    الفارس الجديد....[/frame]
  • مها راجح
    حرف عميق من فم الصمت
    • 22-10-2008
    • 10970

    #2
    اذا هي ثورة الذات ..
    جميلة تلك الارادة ..
    فليس لدينا صديق صدوق إلا ذواتنا
    تحيتي استاذة سمــــا
    رحمك الله يا أمي الغالية

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      ستظل احلامها حصانا يقودها من فارس الى اخر..
      فهل ستترجل نهائيا ؟
      ثم ان ركوبها الحصان يجعل لفظة تترجل و كانها تفقد هويتها الجنسية.
      مودتي

      تعليق

      • ريما ريماوي
        عضو الملتقى
        • 07-05-2011
        • 8501

        #4
        حان لها أن تترجل ولا مانع من الخوف
        قليلا عند قدوم فارسها الجديد حتى يستلم
        القيادة, بداية جديدة مع فارس جديد.
        وكل عام وأنتم بخير.

        محبّتي وتقديري.

        أعتقد الكلمة مستهزئا ...


        أنين ناي
        يبث الحنين لأصله
        غصن مورّق صغير.

        تعليق

        • م. زياد صيدم
          كاتب وقاص
          • 16-05-2007
          • 3505

          #5
          ** الاديبة الراقية سما..

          تعيش الحلم سبيلا فى حياتها..فلا يتبق لها سوى الذكريات فتفشل فى لملمة جراحها على ارض الواقع فتعود لدوامة حالتها..

          تحايا عبقة بالرياحين
          أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
          http://zsaidam.maktoobblog.com

          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            من أجمل ما قرأت لك أستاذة الروسان لغة و تصويرا و بناء
            أما القفلة فجاءت مبهرة حقا " تترجل بوجل لتستقبل الفارس الجديد"
            ترى من يكون غير الفارس القديم على نفس الفرس بخودة و قفاز جديدن..؟
            تحيتي تقديري

            تعليق

            • سما الروسان
              أديب وكاتب
              • 11-10-2008
              • 761

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
              اذا هي ثورة الذات ..
              جميلة تلك الارادة ..
              فليس لدينا صديق صدوق إلا ذواتنا
              تحيتي استاذة سمــــا
              صدقتِ اختي مها ليس لدينا صديق الا ذواتنا

              شكرا لردك اللطيف سيدتي

              محبتي

              تعليق

              • سما الروسان
                أديب وكاتب
                • 11-10-2008
                • 761

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                ستظل احلامها حصانا يقودها من فارس الى اخر..
                فهل ستترجل نهائيا ؟
                ثم ان ركوبها الحصان يجعل لفظة تترجل و كانها تفقد هويتها الجنسية.
                مودتي
                الصديق عبد الرحيم هي فعلت كما فعلنا امس استقبلنا العام الجديد بامال جديده

                تقديري لحضور يشبه المطر

                محبتي

                تعليق

                • عماد موسى
                  عضو الملتقى
                  • 14-03-2010
                  • 316

                  #9
                  الكاتبة سما الروسان
                  تحية عطرة

                  إمتطت خيول أحلامها. لم أك حسودا يوما ولكنني احسدها على قدرتها
                  على امتطاء هذا العدد من الخيول.الا تكفي فرس واحدة حصان عربي أصيل لتبلغ المراد في الحلم أم راحت تبدل الخيول ل
                  (تسابق الساعات والدقائق.)
                  لأنها تعيش تحت وطأة
                  (شريط ذكرياتها )والذي (يتراءى لها شبحاً يعاندها ويستهزء بها ضاحكا)(ويضحك مستهزء...)
                  ولكنها لم تستلم" ف
                  (تثورعلى ذاتها وتخلعه )"لتعيش
                  ربيعا حلميا مفعم بالفرح والسعادة
                  (أملاً بفرحِ وسعادة.)
                  فانقلاب عجلة الزمن دلالة على عدم الوعي في هذا الربيع الحلمي
                  (تمر ساعات ...ودقائق.... وثوان....)

                  (تترجل بوجل ) ولكن عن أي حصان (لتستقبل

                  الفارس الجديد....) وهل كان راجلا أم راكبا في الحلم ام جاء أخيرا في العلم كما يقال في الثقافة الشعبية. ومن الاحلام ما يتوقع كما يقول الجارم
                  احببت أن أقرأ هذا النص الجميل والرائع والمؤلم والذي يعكس ثقافة مجتمعية تتعلق بالمرأة بالمعنى الوجودي والمرتبط بفارس الاحلام والذي تبحث عنه المرأة -بعد يأسها في الواقع -في الأحلام.
                  حمدت الله أنني...؟
                  تحياتي ودمت ودام حبر يراعك الذي يخط الجميل
                  عماد موسى
                  تحياتي

                  التعديل الأخير تم بواسطة عماد موسى; الساعة 01-01-2012, 06:37.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X