الاعتراف

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شريف عابدين
    أديب وكاتب
    • 08-02-2011
    • 1019

    الاعتراف

    حاولوا العزف على وتر الألم؛
    مزقت صرختي طبلة أذني.
    ..فقدوا الأمل في الرقص على أنغامهم،
    واقتادوني نحو الساحة.
    ...أخيرا كحلت عيني بنورها!
    جريت نحوها، احتضنتها؛
    فسقط الميزان من يدها.
    وبعدما أبعدت عن عينها العصابة؛
    ...غمزت لي!
    مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

  • مُعاذ العُمري
    أديب وكاتب
    • 24-04-2008
    • 4593

    #2
    لا يبان من جبل، إلا قمته، ولكن مع ضباب كثيف يلفه.
    يشق علي، أن أربط بين الضمائر من جهة، وبين سلسلة الاحداث من جهة أخرى
    ومع ذلك، أشهد، أن في النص قيمة عالية وصنعة محترمة.


    الأستاذ شريف
    أطيب المنى بعام حافل بكل خير!

    تحية خالصة
    صفحتي على الفيسبوك

    https://www.facebook.com/muadalomari

    {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

    تعليق

    • فجر عبد الله
      ناقدة وإعلامية
      • 02-11-2008
      • 661

      #3
      العدالة .. عمياء ؟ ربما ..
      لكن الأكيد أنها لو فقدت البصر لن تفقد البصيرة لتكون عادلة بكل مقومات العدالة
      ماتعة أخي شريف
      ملاحظة الأخ معاذ في محلها ..
      لا نفهم سياق الأحداث حتى معاودة القراءة مرات ومرات .. وهذا يتعب المتلقي
      دمت رائعا
      تقديري نهر لا ينضب

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
        لا يبان من جبل، إلا قمته، ولكن مع ضباب كثيف يلفه.
        يشق علي، أن أربط بين الضمائر من جهة، وبين سلسلة الاحداث من جهة أخرى
        ومع ذلك، أشهد، أن في النص قيمة عالية وصنعة محترمة.


        الأستاذ شريف
        أطيب المنى بعام حافل بكل خير!

        تحية خالصة
        أخي الأستاذ: مُعاذ العُمري
        أولا: كل عام وأنت بخير
        ثاتيا: أشكرك على اهتمامك ومداخلتك الجميلة
        ثالثا: أعجبني تعبير لا يبان من جبل، إلا قمته، ولكن مع ضباب كثيف يلفه.
        رابعا: هي ثلاثة ضمائر فقط؛ هم وانا (السارد) وهي.
        خامسا: تعرف صديقي أن الرهان لدي ليس في تعتيم النص.
        قاموا بتعذيبه، عندما فشلوا في إجباره على اعتراف ما، قادوه إلى المحكمة، عندما رأى رمز العدالة (امرأة تعصب عينيها وتمسك ميزانا بيدها) فرح كثيرا أملا في تحقيق العدالة؛ لكن مع سقوط الميزان والعصابة سقطت نزاهتها.
        سادسا: أكرر شكري وتقديري وخالص أمنياتي القلبية لشخصكم الكريم ولكل من تحب مع إشراقة العام الجديد.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
          العدالة .. عمياء ؟ ربما ..
          لكن الأكيد أنها لو فقدت البصر لن تفقد البصيرة لتكون عادلة بكل مقومات العدالة
          ماتعة أخي شريف
          ملاحظة الأخ معاذ في محلها ..
          لا نفهم سياق الأحداث حتى معاودة القراءة مرات ومرات .. وهذا يتعب المتلقي
          دمت رائعا
          تقديري نهر لا ينضب
          الأخت الأستاذة: فجر عبد الله
          كل عام وأنت بخير
          شاكر لك مداخلتك الأنيقة
          أرجو قبول خالص تحياتي وتقديري واحترامي.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          يعمل...
          X