دروب....
همس سكير في وجع الحموضة المقرفة
وآهات محنطة بأعماق الغدير...
وأمل مترنح في خيوط العنكبوت
يصافح موتا برائحة الحرية...؟
وبراري الوجع تفتح عشبها
للمطرالهارب من سحب القنوط
هنا يستيقظ الزيتون!
يلقي بوروده البيضاء...
يلون وجه الربيع المتفحم...
ويسكت كل الأنين...!
قدر لا يفوح إلا بالظلال
يكمم الأضواء..!!
في شوارع البوح
يفتح شهية العزاء...
لأبواب موصدة..!
في وجه حموضة مقرفة
وآهات محنطة بأعماق الغدير...
وصهيل تجره الحناجر..
بليل بهيم....؟
يصافح موتا بعطر الحرية.
همس سكير في وجع الحموضة المقرفة
وآهات محنطة بأعماق الغدير...
وأمل مترنح في خيوط العنكبوت
يصافح موتا برائحة الحرية...؟
وبراري الوجع تفتح عشبها
للمطرالهارب من سحب القنوط
هنا يستيقظ الزيتون!
يلقي بوروده البيضاء...
يلون وجه الربيع المتفحم...
ويسكت كل الأنين...!
قدر لا يفوح إلا بالظلال
يكمم الأضواء..!!
في شوارع البوح
يفتح شهية العزاء...
لأبواب موصدة..!
في وجه حموضة مقرفة
وآهات محنطة بأعماق الغدير...
وصهيل تجره الحناجر..
بليل بهيم....؟
يصافح موتا بعطر الحرية.
تعليق