ويكفي أن نقول أن شبكة الطاقة الكهربائية العظمى التي تحيط بالعالم هي إحدى النتائج الرائعة لأعمال فارادي )
. ولكن هذا المتقوقع في صدري .
هاهو الليل يتقدم وسينتصف .
( ولوأن أحدا في مطلع القرن التاسع عشرسأل فارادي)
شيئ يتقرفص في جمجمتي
(عما إذا كانت أعماله ستفضي بنا إلى وسيلة لإضاءة المنازل أفضل من مصابيح الزيت لارتبك فاراداي)
هذا الذي يزلزلني لا يأبه بي .
هو مطمئن كالجبل في قرارة نفسه .
من أين أتوا بهذا التبغ ؟ هذه اللفافة تم حشوها بأردأ تبغ في الدنيا وشحنوها إلي لأضعها بين شفتي وِأمتص مرارتها تف
(إذ سوف يستعصي عليه فهم مايتحدث عنه السائل )
سأتصل الآن وسيأتي وسنلمس معا رأس السنة .
سأتصل به حالا .
هم يلمسون رأس السنة العالي ويرحلون نحو أطراف سنة جديدة . أنا وصديقي سنلمس رأسها حين يلوح بعد قليل .
سأتصل حالا به .
(ولكنه حري بنا أن ندرك أنه خلال الأربعة والعشرين ساعة المقبلة سوف يضغط من يطالع هذا الكتاب )
اللعنة . الشمعة انطفأت . لن أستطيع عمل شيئ . وليس من شمعة سواها . كنت أنتظر عودة الكهرباء . ولم أحتط لاحتمال كهذا
(ويضيئ النور الكهربي بفضل )
.لحظات هشة وينتصف الليل . ويلوح رأس السنة .
لحظة لا تشبهها سواها .ستزيح الستار بعد قليل. لنتملاها سافرة . وتمضي لا تعود . تخلي الطريق للحظات أخر .
دقة دون سواها تدق مرة واحدة كل عام في قلوب البشر أجمعين .
لن تمرمرورالكرام . سأحتفي بها في عرش قلبي .
(عبقريةالسيد فاراداي )
لاوقت للقراءة . من سيقرأ في ليلة رأس السنة ياجيمس تريفيل . جميعهم الناس يرفعون أكفهم متحفزة ليقبضوا على صفرالسنة الذي سينجلى بعد قليل.
أين الموبايل ؟ شمعة واحدة وستنطفئ لامحالة شئت أم أبيت . كان لابد من شمعة ثانية .
لأذهب الآن إلى جارنا البقال وأشتري شمعة . بل شمعات . لكن البقال سيكون أغلق محله . لا علاقة له برأس السنة . اليوم لديه كالأمس كالغد . الزمن لديه هو الزمن الواحد . هو جوف بقالته حتى المساء . وجوف بيته حتى النهار.
دقائق وينتصف الليل .
أين الموبايل ؟
هاه ؟ . لقد وضعته على الطاولة .
تماما عند قرص التليفون الثابت .
لماذا أثرثر هكذا ؟ البطارية فارغة . الكهرباء لم تأت . أنا وكل جيراني بدون كهرباء .
سينتصف الليل .
دقائق وينتصف الليل .
دقائق وندخل في زمن غض .
ليتني أقبض على هذه الدقائق .
لماذا ألهث هكذا ؟ .
سأشعل القداحة . وأستضيئ . لأشاهد قرص التلفون وأتصل بصاحبي .
أين وضعتها ؟ أين القداحة ؟
قبل قليل أشعلت لفافة التبغ . تف أسوأ لفافة تبغ .
بل أستطيع عمل شيئ .
هكذا أسير .
هكذا للأمام .
هكذا نعم .
تف . وسأجد الطاولة وعليها قرص التلفون .
أين هي الطاولة ؟.
سأتحسس الطريق إليها هكذا .
رويدا رويدا . لكنها ليست هنا .
سأفرد يدي . نعم هكذا . وأدور كالمروحة هكذا . . أدور نعم .
لكن الطاولة ستكون أسفل يدي . سأهبط قليلا . هكذا نعم . وأدورهكذا . هاهي الطاولة . وهاهوجهازالتليفون .
هل يستطيع صديقي أن يصلني في اللحظة المناسبة ؟
سأتصل الآن . الدقائق تتناثر ثوان قبل الثانية عشرة .
إنها اللحظة الصفربين ثلاثمائة وستين ستنتهي الآن ومثلها ستبدأ الآن .
إنها الفاصلة .
من سيمسك بالصفر من عمرنا؟
الآن فقط . مرة واحدة من كل عام ليس سواها لحظة الصفربين أيدينا .
سأتصل فورا .إثنين .
أين الإثنين ؟ . هذه هنا ؟
كلا الاثنين ليست هنا .
الاثنين هي الثالثة .
هاهي : إثنين إثنين إثنين .
خمسة . هذه ليست خمسة .
أين الخمسة ؟
الخمسة هي الرقم الخامس .
كلا الصفرهوالرقم الأول . والواحد هوالثاني .
ها ه . الأربعة هي الرقم الخامس .
السادس هو ا الخمسة .
الخمسة هي الرقم السادس قبل الستة هنا .
هذه هي الخمسة . السبعة هنا .
هذه ليست السبعة .
السبعة بعد الرقم السابع .ا
السبعة هي الرقم الثامن .
السبعة هنا بعد السبعة . وهذه نعم . آلو نعم .
هاه ؟ ماذا ؟ مكالمتك محدودة الاتصال ؟
تف لم أسدد فاتورة المكالمات .
لكن من ذا الذي يقرع الباب؟
عليك الانتظارياهذا . لا أستطيع أن أجزم متى سأصل إليك .
هاأنذا قادم . مهلا مهلا . إني أبحث عن باب غرفتي .
سأجده . هوحيث أنت . إني إليك .
لكن ما هذا ؟ حسنا فعلت ياصالح ودخلت.
متى كنت سألقاك ؟ هاأنت أخيرا ياصالح .
كنت أحاول الاتصال بك . هاأنت معي في اللحظة المناسبة . مفاتيح الكهرباء ؟ . سأطلق النورترحابا بالعام الجديد ثم نطفئه لنقبض على صفر حياتنا . صفر الزمان . هذا الذي إن مرفلن نتمكن من اللحاق به.
سنحتفل ياصديقي . أين مفاتيح الكهرباء ؟ تبا لهم . .
لا فائدة . الكهرباء لم تعد .
أي بعد بعد الآن ؟
وأي آن بعد الآن ؟
لابأس ياصديقي . يمكننا الاطلالة على العام الجديد بطريقة ما .
لكن ماهذا الارتطام ؟
أين صالح ؟
أين أنت ياصالح ؟
ما الذي يحدث ؟
أين أنت ياصالح ؟
هل أنت الذي ... ؟
سأطوف الغرفة . سأذرعها . يجب أن أعثر عليك . سأبحث عنك .
صالح صالح هاأنذا قادم إليك.
أين أنت ؟
من هنا سأبدأ .
نعم من هذا الجدار.
من هذا الركن .
صالح هاأنذا قادم . هدئ روعك .إني إليك .
هذا هوالركن الثاني .
وهذا هوالجدارالثاني .
هل تسمعني ؟ هاأنذا في الركن الثالث .نحوالجدارالثالث .
سأجدك ياصالح .
سأجدك .
بقي جدار واحد .
سأتم الأجدرة .
وإذالم أجدك ؟ سأبحث عنك بأسلوب آخر الآن . الآن عبر القطرين .
من هنا . أين الركن ؟
ليكن أي ركن .
هاهوالركن .
في هذا القطرسأبدأ . من هنا .
إلى الأمام . هكذا .
هل انحرفت؟ تف . سأكتشف ذلك عند الركن التالي .
ليس من تال . عند الركن المقابل .
هذا سريري ؟ نعم .
أنا الآن عند سريري .
وهذا هو صالح . ياإلهي ؟ ذلك الارتطام ؟
ترى هل هو الذي .... في الظلام ؟
المفاتيح ؟ مفاتيح الكهرباء .
سأشعل النور .
المفاتيح في الجدار الثاني . على ارتفاع بمقدارنصف ذراعي . في الجانب الأيمن من الجدار. على بعد ثلاثة أشبار شمال الركن الثاني .
الحالة لا تحتمل التأخير.
ما هذا الهراء ؟ ما حاجتي إلى المفاتيح ؟ الكهرباء لم تعد . تف .
صالح صالح هل تسمعني ؟
ارسل أنت يدك إلى صوتي . وسأرسل أنا يدي إلى السرير.
أبحث عنك وتبحث عني .
هنا هنا ياصالح . من هنا .
من طرف السرير هنا .
ما هذا ؟ أين رأسك ياصالح ؟
رأسك ليست هنا .
هذه ؟ ليست هذه .
هذه ليست رأسا . أبدا أبدا وقدماك ؟ هذه ليست قدميك .
أين قدماك ؟
هذه ؟ ولاهذه .
لا هذا ولا هذه أنت . ليس أنت . ما هذا ؟
من هذا على سريري ؟
أين باب غرفتي ؟
أين باب غرفتي ؟
ياإلهي أين باب غرفتي ؟
لعله سينهض الآن .
كلا سأفر .الآن فورا .
كيف أفر ؟ أين أفر؟
سأمضي على أطراف أصابعي .
أين باب غرفتي ؟
أين شرق غرفتي وأين غربها ؟
. إنه يراقبني .
سأصرخ الآن . لا لا لا أي جنون هذا ؟ إني عند السيرير أكاد ألمسه . ولوتنهدت عميقا فسأوقظه .
سأبقى ولاأتحرك . فقط أتنفس .
المرارة في حلقي . لن أتف سأسقطها صامتة إلى المعدة
لا أتحرك من موقعي هذا أبدا .
لا أحرك لساني أبدا .
لا أتنهد عميقا أبدا .
لاأتف أبدا.
ولأنني لن أستطيع الوقوف إلى أجل غيرمسمى هكذا فسأتقرفص الآن إذن .
لا لا لا إن تفرفصت فسأطقطق .
سأعود لأنتصب إذن .
لا لا لا إن انتصبت فسأطقطق.
ماالعمل ؟
الآن حصحص الامر
سأبقى هكذا : معقوفا كقوس
ماذا ؟
بذات قطري الآن
لا أتقرفص ولا أنتصب .
ألابد مما ليس منه بد ؟
لابد مما ليس منه بد : أبقى معقوفا هكذا قوسا بذات قطري الآن لا أتقرفص ولا أنتصب
_________________
العبارات داخل الاقواس لعالم الفيزياء : جيمس تريفيل . من مؤلفه : لماذا العلم
. ولكن هذا المتقوقع في صدري .
هاهو الليل يتقدم وسينتصف .
( ولوأن أحدا في مطلع القرن التاسع عشرسأل فارادي)
شيئ يتقرفص في جمجمتي
(عما إذا كانت أعماله ستفضي بنا إلى وسيلة لإضاءة المنازل أفضل من مصابيح الزيت لارتبك فاراداي)
هذا الذي يزلزلني لا يأبه بي .
هو مطمئن كالجبل في قرارة نفسه .
من أين أتوا بهذا التبغ ؟ هذه اللفافة تم حشوها بأردأ تبغ في الدنيا وشحنوها إلي لأضعها بين شفتي وِأمتص مرارتها تف
(إذ سوف يستعصي عليه فهم مايتحدث عنه السائل )
سأتصل الآن وسيأتي وسنلمس معا رأس السنة .
سأتصل به حالا .
هم يلمسون رأس السنة العالي ويرحلون نحو أطراف سنة جديدة . أنا وصديقي سنلمس رأسها حين يلوح بعد قليل .
سأتصل حالا به .
(ولكنه حري بنا أن ندرك أنه خلال الأربعة والعشرين ساعة المقبلة سوف يضغط من يطالع هذا الكتاب )
اللعنة . الشمعة انطفأت . لن أستطيع عمل شيئ . وليس من شمعة سواها . كنت أنتظر عودة الكهرباء . ولم أحتط لاحتمال كهذا
(ويضيئ النور الكهربي بفضل )
.لحظات هشة وينتصف الليل . ويلوح رأس السنة .
لحظة لا تشبهها سواها .ستزيح الستار بعد قليل. لنتملاها سافرة . وتمضي لا تعود . تخلي الطريق للحظات أخر .
دقة دون سواها تدق مرة واحدة كل عام في قلوب البشر أجمعين .
لن تمرمرورالكرام . سأحتفي بها في عرش قلبي .
(عبقريةالسيد فاراداي )
لاوقت للقراءة . من سيقرأ في ليلة رأس السنة ياجيمس تريفيل . جميعهم الناس يرفعون أكفهم متحفزة ليقبضوا على صفرالسنة الذي سينجلى بعد قليل.
أين الموبايل ؟ شمعة واحدة وستنطفئ لامحالة شئت أم أبيت . كان لابد من شمعة ثانية .
لأذهب الآن إلى جارنا البقال وأشتري شمعة . بل شمعات . لكن البقال سيكون أغلق محله . لا علاقة له برأس السنة . اليوم لديه كالأمس كالغد . الزمن لديه هو الزمن الواحد . هو جوف بقالته حتى المساء . وجوف بيته حتى النهار.
دقائق وينتصف الليل .
أين الموبايل ؟
هاه ؟ . لقد وضعته على الطاولة .
تماما عند قرص التليفون الثابت .
لماذا أثرثر هكذا ؟ البطارية فارغة . الكهرباء لم تأت . أنا وكل جيراني بدون كهرباء .
سينتصف الليل .
دقائق وينتصف الليل .
دقائق وندخل في زمن غض .
ليتني أقبض على هذه الدقائق .
لماذا ألهث هكذا ؟ .
سأشعل القداحة . وأستضيئ . لأشاهد قرص التلفون وأتصل بصاحبي .
أين وضعتها ؟ أين القداحة ؟
قبل قليل أشعلت لفافة التبغ . تف أسوأ لفافة تبغ .
بل أستطيع عمل شيئ .
هكذا أسير .
هكذا للأمام .
هكذا نعم .
تف . وسأجد الطاولة وعليها قرص التلفون .
أين هي الطاولة ؟.
سأتحسس الطريق إليها هكذا .
رويدا رويدا . لكنها ليست هنا .
سأفرد يدي . نعم هكذا . وأدور كالمروحة هكذا . . أدور نعم .
لكن الطاولة ستكون أسفل يدي . سأهبط قليلا . هكذا نعم . وأدورهكذا . هاهي الطاولة . وهاهوجهازالتليفون .
هل يستطيع صديقي أن يصلني في اللحظة المناسبة ؟
سأتصل الآن . الدقائق تتناثر ثوان قبل الثانية عشرة .
إنها اللحظة الصفربين ثلاثمائة وستين ستنتهي الآن ومثلها ستبدأ الآن .
إنها الفاصلة .
من سيمسك بالصفر من عمرنا؟
الآن فقط . مرة واحدة من كل عام ليس سواها لحظة الصفربين أيدينا .
سأتصل فورا .إثنين .
أين الإثنين ؟ . هذه هنا ؟
كلا الاثنين ليست هنا .
الاثنين هي الثالثة .
هاهي : إثنين إثنين إثنين .
خمسة . هذه ليست خمسة .
أين الخمسة ؟
الخمسة هي الرقم الخامس .
كلا الصفرهوالرقم الأول . والواحد هوالثاني .
ها ه . الأربعة هي الرقم الخامس .
السادس هو ا الخمسة .
الخمسة هي الرقم السادس قبل الستة هنا .
هذه هي الخمسة . السبعة هنا .
هذه ليست السبعة .
السبعة بعد الرقم السابع .ا
السبعة هي الرقم الثامن .
السبعة هنا بعد السبعة . وهذه نعم . آلو نعم .
هاه ؟ ماذا ؟ مكالمتك محدودة الاتصال ؟
تف لم أسدد فاتورة المكالمات .
لكن من ذا الذي يقرع الباب؟
عليك الانتظارياهذا . لا أستطيع أن أجزم متى سأصل إليك .
هاأنذا قادم . مهلا مهلا . إني أبحث عن باب غرفتي .
سأجده . هوحيث أنت . إني إليك .
لكن ما هذا ؟ حسنا فعلت ياصالح ودخلت.
متى كنت سألقاك ؟ هاأنت أخيرا ياصالح .
كنت أحاول الاتصال بك . هاأنت معي في اللحظة المناسبة . مفاتيح الكهرباء ؟ . سأطلق النورترحابا بالعام الجديد ثم نطفئه لنقبض على صفر حياتنا . صفر الزمان . هذا الذي إن مرفلن نتمكن من اللحاق به.
سنحتفل ياصديقي . أين مفاتيح الكهرباء ؟ تبا لهم . .
لا فائدة . الكهرباء لم تعد .
أي بعد بعد الآن ؟
وأي آن بعد الآن ؟
لابأس ياصديقي . يمكننا الاطلالة على العام الجديد بطريقة ما .
لكن ماهذا الارتطام ؟
أين صالح ؟
أين أنت ياصالح ؟
ما الذي يحدث ؟
أين أنت ياصالح ؟
هل أنت الذي ... ؟
سأطوف الغرفة . سأذرعها . يجب أن أعثر عليك . سأبحث عنك .
صالح صالح هاأنذا قادم إليك.
أين أنت ؟
من هنا سأبدأ .
نعم من هذا الجدار.
من هذا الركن .
صالح هاأنذا قادم . هدئ روعك .إني إليك .
هذا هوالركن الثاني .
وهذا هوالجدارالثاني .
هل تسمعني ؟ هاأنذا في الركن الثالث .نحوالجدارالثالث .
سأجدك ياصالح .
سأجدك .
بقي جدار واحد .
سأتم الأجدرة .
وإذالم أجدك ؟ سأبحث عنك بأسلوب آخر الآن . الآن عبر القطرين .
من هنا . أين الركن ؟
ليكن أي ركن .
هاهوالركن .
في هذا القطرسأبدأ . من هنا .
إلى الأمام . هكذا .
هل انحرفت؟ تف . سأكتشف ذلك عند الركن التالي .
ليس من تال . عند الركن المقابل .
هذا سريري ؟ نعم .
أنا الآن عند سريري .
وهذا هو صالح . ياإلهي ؟ ذلك الارتطام ؟
ترى هل هو الذي .... في الظلام ؟
المفاتيح ؟ مفاتيح الكهرباء .
سأشعل النور .
المفاتيح في الجدار الثاني . على ارتفاع بمقدارنصف ذراعي . في الجانب الأيمن من الجدار. على بعد ثلاثة أشبار شمال الركن الثاني .
الحالة لا تحتمل التأخير.
ما هذا الهراء ؟ ما حاجتي إلى المفاتيح ؟ الكهرباء لم تعد . تف .
صالح صالح هل تسمعني ؟
ارسل أنت يدك إلى صوتي . وسأرسل أنا يدي إلى السرير.
أبحث عنك وتبحث عني .
هنا هنا ياصالح . من هنا .
من طرف السرير هنا .
ما هذا ؟ أين رأسك ياصالح ؟
رأسك ليست هنا .
هذه ؟ ليست هذه .
هذه ليست رأسا . أبدا أبدا وقدماك ؟ هذه ليست قدميك .
أين قدماك ؟
هذه ؟ ولاهذه .
لا هذا ولا هذه أنت . ليس أنت . ما هذا ؟
من هذا على سريري ؟
أين باب غرفتي ؟
أين باب غرفتي ؟
ياإلهي أين باب غرفتي ؟
لعله سينهض الآن .
كلا سأفر .الآن فورا .
كيف أفر ؟ أين أفر؟
سأمضي على أطراف أصابعي .
أين باب غرفتي ؟
أين شرق غرفتي وأين غربها ؟
. إنه يراقبني .
سأصرخ الآن . لا لا لا أي جنون هذا ؟ إني عند السيرير أكاد ألمسه . ولوتنهدت عميقا فسأوقظه .
سأبقى ولاأتحرك . فقط أتنفس .
المرارة في حلقي . لن أتف سأسقطها صامتة إلى المعدة
لا أتحرك من موقعي هذا أبدا .
لا أحرك لساني أبدا .
لا أتنهد عميقا أبدا .
لاأتف أبدا.
ولأنني لن أستطيع الوقوف إلى أجل غيرمسمى هكذا فسأتقرفص الآن إذن .
لا لا لا إن تفرفصت فسأطقطق .
سأعود لأنتصب إذن .
لا لا لا إن انتصبت فسأطقطق.
ماالعمل ؟
الآن حصحص الامر
سأبقى هكذا : معقوفا كقوس
ماذا ؟
بذات قطري الآن
لا أتقرفص ولا أنتصب .
ألابد مما ليس منه بد ؟
لابد مما ليس منه بد : أبقى معقوفا هكذا قوسا بذات قطري الآن لا أتقرفص ولا أنتصب
_________________
العبارات داخل الاقواس لعالم الفيزياء : جيمس تريفيل . من مؤلفه : لماذا العلم
تعليق