تجلـيات الاغـتـراب فـي(حديقة الألغام متى تزهري..؟) للأديبة خديجـة بـن عادل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بلقاسم علواش
    العـلم بالأخـلاق
    • 09-08-2010
    • 865

    تجلـيات الاغـتـراب فـي(حديقة الألغام متى تزهري..؟) للأديبة خديجـة بـن عادل

    تجلـيـــــــــــــــــــات الاغـتــــــــــــــراب
    للأديبة خديجـة بـن عـــادل
    المشاركة الأصلية بواسطة [/FONT
    خديجة بن عادل;769885]
    المشاركة الأصلية بواسطة [/FONT

    من حديقة الزهر ,,,
    جاء الربيع زاهياً محتفلاً بمولدي
    من بلاد العرب فرحاً ....بمقدمي
    مبتهجا، مهللاً ....مرحبا يا بنيتي
    دخلت عالم الدنيا على نور السماوات الصافي
    رُفِع الأذان الله أكبر على مسامع أذني
    سار الصبى في مسيرة انشغال بسمتي
    أغدو مابين ركض ولهو مع صندوق لعبي
    ======
    ولاح في ذاكرة الثقافة مُعَلمِي
    أن أحب الوطن وأن النشيد قسمي
    لابد أن أهواه وأبجله ولآ(لا)لغير عَلَمِي أن أنحني
    أخذت لي مقعدا بمسرح الحياة ...في كل الحشد المتفرجِ
    وهلت السنين بتقدم الكبر بمبدأ الحرص على لغتي
    درست من كل العلوم بعض الشيء وفي الدين وجدت عروبتي
    ======
    و يوم فتحت عيناي أيقنت أن كل ما نهلت حبرا على ورقٍ
    دندنت ليأسي وسخطي على أسفي وحسرتي
    وهممت الرحيل في سفينة المغادرين
    وعلى سطح أشرعتي وفي وسط البحر
    أخذت ورقة وريشة لأرسم لوحتي ,,,
    مدخلها كان قلبي ، !
    عنوانها كان بلدي ، !
    ومضمونها كان برلمان وطنيتي !
    ومخرجها لم أعرفه ربما قد يكون مصرعي !
    بقيت لبعض الوقت أداعب ريشتي
    تارة أتأمل وتارة أتمايل لحدود زاويتي
    أجدني أتناغم برجف يدي وسقوط دمعتي
    لم أفهم شيئاً لأن كل الألوان والأصباغ ترفض تلوين هويتي
    ولمحت ضياع لهجتي
    رأيت فيها ضوضاء وصخب اللون الرمادي
    ولمرأى البصر شعب وأمم يدفعون للأمام بالسياط والركلِ
    فيا متفرج ...لا تلوم ريشتي
    لأنها رسمت لك مسرح حياتي من فحوى الصدقِ
    آه ...يا قلبي
    =========
    لا تبكي ولآ (لا)تنازع ثورتي ...فهذا عالم الجاهلية ينجلي في مطلع فجري
    آه ....يا مدينتي
    وجدتك اليوم مجرد أطلال على هامش إنسانيتي
    دمار ، خراب ، ومدفعية من كل الشوارع وفج
    تطفو على الرؤى صرخة وعدٍ جائر
    يطلبنا للعبودية والسجود للوثن من عهد قريش
    وعليك أن لآ(لا)تعارض وبقول الآه تجهر بالأمرِ
    إنه عهد الاحتلال...لأصحاب الكراسي
    وكم هي الأرواح التي عذبت بالسجون وأعدمت بالحرقِ
    جوع وتنكيل بطباعة بعض الوشم على الجسد ذكرى
    لآ(لا) تنسى حتى صاحبها يسكن القبر
    فما وجدت حلاً أمامي
    إلا الرقص على طبول الهجرِ
    والاستماعلقرع أجراس الكنيسة
    أصارع أقداري وأحاور أشجاني
    وتساءلت ,,,
    لما ولدتني أمي في بلد لا يجيدون(يجيد) الإنصات للقرآن ؟؟
    جمهوريات دستورها ملوكي ,,,!
    أنظمة اشتراكيةتعدى مفهومها لـِ الإمبريالية ,,,!
    وجيوش في متاهة الشكوك والظنون تتخلخل من كثرة الفتن والعقد ,,,!
    أدمغة جرجرت على السجون أو نفيت لديار غير الديار ,,,!
    لآ(لا) نعرف اليوم الظالم من المظلوم !
    ولآ (لا)الحكومة من المحكمة و المحكومات !
    ولا الوزارة من الوزيرات والمزورات !
    ولا أنه عهد الجياع ينظرون النساء على صحن الحساء !
    جدال مذاهب والمصدر واحد !
    تاركين العدو و باقين في عراك دائم
    الغرب يزحف نحونا بريح عطف الأم لرضيعها
    ونحن نغط في سبات السياسة متناسين,,,

    قوله تعالى((ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ))

    الكل يغني لصالح العام وهو في الحقيقة ذئب غادر
    يسطو على جنح الظلام
    درسونا أننا أمة العروبة والإسلام
    وهم في الأصل مجرد إمعة، بعض الرويبضة في هذه السنين
    كفر بالقومية العربية ,,,!
    احتضانلأيادي أجنبية ,,,!
    إعلام جاهل فاسد ,,,!
    تاريخ مطموس في قوارير ودهاليز المآرب ,,,!
    كيف ندعي اليوم الثقافة ,,؟؟
    ولآ(لا)نعرف طريقا لنظافة عقولنا ,,
    من كل سخافة !
    هزت همجيتي وثارت ثائرتي بالتكسير وجنون ذاتي
    آه ...يا قارئكلماتي
    لآ(لا) تتعجب لحال بربريتي ,,,,
    فما أنا إلا من قبيلة بُر ابن قيس وعمر ابنالعاص
    حماة راية التوحيد ,,,,
    آسفة يا روحي، إن عقلي سافر مع إحساس لوحتي
    وأثرت فيه لمستي
    بشد أعصابي عن هذيان وهلوسة عصري
    تذمرت وتألمت فمزقت,,, صورتي
    وبقيت في حيرة سكون الصمت داخلي
    كيف أن أعاود بناء حريتي
    فكرت برهة ثم أخذت دفتري
    وبدأت أسطر همسي
    وجدت كل قصائد أشعاري تئن وتنعي
    حتى شاعريتي ما عادت قادرة على تحمل جموح رغبتي
    ظهيرة أمسي كانت قنابل ,,,!
    وصبحي أضحى مدامع ,,,!
    وغدي فاه بجراح منفاي يعاني ,,!
    وقلب لآ(لا) يشعر بأي أمان ,,,!
    غرست رأسي بين حروف كلمات دواويني
    عله ينمو على تطرف أو نور بعض أفكاري
    وما تطلعت ورائي حتى جفت أحداقي
    وتشققت وجنتاي لهجر أوطاني
    ومزقت أشلائي وبقايا بعض ثيابي
    بقيت هناك مبعثرة على أوراقي
    متناثرة تناثر أوراق شجيرات الأولين في فصل الخريف
    أخذت قلمي وفنجان قهوتي
    وكتبت موتي لحنا لمولدي
    وما عرفت اللحظة أن أشدو بأحلامي أو أراقص هيامي
    لآ(لا) ..لست أعرف أأبكي صمتي ,,,؟!
    أم أسير في موكب جنازتي ,,,؟!
    فمي جرح لا يلتئم ، وقلبي على أمتي ينفطر ,,!
    لآ(لا)عين استطعمت الكرى ، ولآ(لا) عرفت أن تحمي دمي !
    أو تحافظ على رأسي !!
    وعندما يدركني العقل أقول ,,
    أنا لا أخاف ....مصيري
    بل أحياه بما يمليه قلم ...ضميري
    وفي انتظاررفع حضر التجول وفك الألغام
    عن حديقة الزهور يبقى المصباح مشبوبا !!
    هذه أنشودتي اليومية بتفاصيلها المئوية
    علها تبقى ذكرى سنوية بعد رحيل ماريا
    Khédidja
    28/12/2010
    1- حــول النّـــــص:
    بدءا، قبل الغوص في أعماق نص الكاتبة خديجة، وسبر أغوار تضاريسه الداخلية، لابد من توضيح رؤية هذه القراءة، للقبض على البؤرة التي تستقطب النص، التي تسكنه وتهوسه، قبل تجنيس النص ورسم حدوده الهوياتية، لأننا أمام نص المحنة، نص الألم، نص الحرقة، نص الوجع، نص الغربة ونص البوح الصادم، وهو لاشك خاطرة، لكنها تتقاطر أسى وتعتصر ألما، عن غربة، وعن انفصال، وبخوف، وعن مفارقة، إنها الغربة في أقصى أقاصيها وأجلى تجلياتها، والاغتراب لا عن الشيء كما قد يُؤْلَفُ، إنما هو اغتراب عكسي مضاد، فليست الذات تغترب عن الهوية والوطن، بل الوطن هنا بكل تكويناته ومكوناته وتجلياته هو الذي ينأى عن الذات الكاتبة ويغترب عنها، فهو وطن يبتعد، وطن يغرق، وطن يُسْرَقُ عن أهله وتاريخه وتراثه، ويفرغ من محتواه، وينزل إلى القاع حتى الضيّاع، وطن يتوارى خلف السحب، يدنو سريعا من التلاشي حد الاحتضار.

    إنّه لمن المعروف أن الغربة تمارس إكراهاتها على البشر، حين يبتعدون عن أوطانهم، فتكون معهم كمثل الذئب مع شاردة الشيّاه، فتخيِّرُ البعيد بين الاستسلام للواقع الثقافي الجديد ومن ثمة الذوبان والتماهي فيه، أو انتظار الافتراس والاندثار، لكنها هنا تجربة أخرى تمارسها غربة أخرى جديدة متغولة مخيفة، وتسفر عن وجه قبيح لم يكن مألوفا من قبل، تعانيه الذات الشرقية في البيئة الغربية، حين تجد أن الغربة كالمرض السرطاني يلتهم نسيج الخلايا في نهم واستشراء، تشبه الدمى الروسية حين تُدْخل كل دمية في الدمية التي هي أكبر منها، فتتشكل دمية واحدة كبيرة تحوي العديد من الدمى، فكذلك الغربة بمسمى واحد وبمكونات متعددة، غربة الذات في بيئة الغربة، وغربة الذات في الوطن، وغربة الذات بعيدا عن الوطن، وغربة الهوية عن الذات وغربة الذات عن الهوية، إنها أسئلة قلقة ومحرجة ومحزنة، تناجي الماضي أن يقفز إلى المستقبل، وتطلب الحاضر أن يواري سواد وجهه السافر، وأن ينجلي ليله.
    2- التـحـلـيل:

    أ- الخطاب المقدماتي:
    لم تعد العنونة ترفا زائدا في مقاربة المنهجيات الحديثة ونظرياتها، فلم تقصي أيا من المناصات والخطابات الموازية، وراعت كل ما يحيط بالنص واعتبرته من العلامات البنائية الدالة، بل اعتبرته جزءاً أصيلاً ينتمي إلى نسيج النص، ولم تتركه في" مهمة وضع المعنى أمام القارئ، بل حولته هو ذاته إلى مشروع للتأويل"(1) والتقاط المعنى لا يتجزأ عن النص في نظام الدلالة، ولا يُقرَأُ النص إلا في شكله العام، بدءا بالمناصات كالعناوين وكل العتبات وحتى البياض وطريقة الكتابة وفضائها وفضاء النص، ونحن أيضا سنتوقف عند جمالية الخطاب المقدماتي الماثل أمامنا:

    حديـقة الألـغـام مـتـى تــزهــــري....؟؟
    وهنا لابد من طرح الأسئلة، كأدوات معرفية دقيقة للقياس، لكننا حتما سنقارب فقط، طالما الأحكام القيمية هي مقتل الناقد/القارئ، ولأنها تجعل منه سلطة استبداد تمارس إقصائيتها على النص، وتجعل سلطة القراءة سلطة مستحكمة بالأنا الفردي المتعالي المزهو بتلقف كل الحقيقة، في حين الحقيقة غائبة، لأنها ليست بنت لحظها بل هي جزء من كل لا يعطيه النص في زمنية محددة، وإنما يبقى يتوالد ثريا مع امتداد الزمن.
    أ-1- حديقة الألغام متى تزهري....؟؟
    أرى العنوان يتوزع بين أربعة مقاطع، كلها تعنى بدلالة ما، كأنها تروم إراحة القارئ لتقول له توقف هنا، لا تبارح الباب، أنت على موعد مع الخطر، انتظر، تأمّل، ولك خيارك بعدها، في أن تلج أو تدخل، أو تترك وتغادر.
    أ-2- حديقة الألغام
    مبتدأ مضاف ومضاف إليه

    الحديقة الجميلة المحبوبة تضاف إلى شيء مخيف ومفزع

    يالها من مفارقة؟!إن الحديقة عادة مغروسة بالأشجار ومحفوفة بالأزهار، مورقة مخضرة، ملأى بالثمار والورود، ويتطاير منها الشذى والعبير، فيها يتجوّل الناس، يهنَؤُون، يسرحون، لأنهم يعودون إلى الطبيعة الغناء، أصل الحياة، أصل البداية، إن استعارة الحديقة التي تحوي كل الخير والطيب والجمال والحب للوطن، لهو من أوفق التشابيه التي تقرّب معنى الوطن إلى الأفهام، وإخراج ذاك الشعور الفطري الذي يسكننا عن الأوطان، يتلبسنا، بمعنى الحب والانتماء والوجود والكينونة، لكن الوطن الحديقة الجميلة مغروسة بالألغام!! فمن يمشي فيها؟ ومن يتنسم عبير الورود؟ ومن يقوى على الإقتراب، والقنابل موقوتة، أو ربما تنتظر من يمشي عليها لتتطاير شظاها، وتحصد الحياة، إنه وطن يقتل أبناءه، مثلما تقتل الألغام الماشين فوقها، ومن هنا نتلمس الغربة كيف تتجلى منذ البدايات، إنها مرثية لحال وطن، بكائية حزينة، حينما تستباح في الأوطان كرامتها.
    أ-3- مــتى تـزهـــري....؟؟
    جملة صادمة حائرة شاكية باكية مترجية في وقت اليأس، كان مفترضا بها أن تكون خبرا سعيدا كما نحا العرب في لغتهم، لكنها جاءت لترثي الحال، لتطرح السؤال، ورغم أن الألغام لا تزهر وإنما تتفجر، لكن الحب الفياض السرمدي أبقى باب الأمل مفتوحا، ولو في صورة السؤال المشروع، لتتبعه نقاط الحذف، التي تدل من جهتها أن الأسئلة كثيرة ومتكاثرة، غير منتهية، وعنوانها منحصر في الألغام، متى تزول وتحل محلها الأزهار؟ وتختم علامتا الاستفهام الجملة، لتقول أن السؤال حقيقي ووجيه، غير ملتبس، ولا منتهي، فالاستفهام على الأسئلة الموجودة القلقة، وغير المكتوبة، وغير المثبتة في النص، المعبر عنها بنقاط الحذف، تدل من جهة أخرى أن النص غير مكتمل، ويحتاج إلى مواصلة الرحلة الشاقة والطويلة في نزع الألغام بكل أنواعها من الأوطان المسلوبة والمنكوبة.
    3- فـضـاء الكـتـابـة
    لم يكن مسوغ التدقيق في لغة وطريقة رسم الحروف التي انتهجها النظام الدلالي في النص، من أجل الإحراج، ولا من أجل الهمز واللمز، ولا من أجل فرض سلطة خارجية على النص، تنهكه وتبتذله وتعلي من شأو الرأي الأوحد، للإقصاء والإلغاء، بل مهمة القارئ هي الإثراء، فالنص هو من يختار قارئه، ولن يسلم النص أو يستسلم لأي سلطة كانت، وقراؤه يتكاثرون، بل هو حر الدلالة، ولا يعطي إلا بقدر استبعاد هذه السلطة المستبدة، التي تمارس الانتقائية في تخيّر دلالاته، كما لابد أن تقصى تلك السلطة التي أحالت الوطن إلى خراب، إلى ساحة وغى وحرب.
    لقد تعمدنا التعامل مع تلك الأيقونات على أنها علامات دالة في النص، لها معانيها رغم عدم استقامتها الكتابية، وربما لم تكن قصدية كاتب النص، فأحصينا حرف النفي
    (لا) فوجدناه قد وصل إلى اثنتي عشرة مرة، وكلها كتبت بالرسم(لآ) بالمـد غير اللازم إملائيا، والمدود كانت في لحظة المخاطرة والمنولوج الداخلي نوعا من الرفض الذي هو أقرب إلى الصراخ، ورفع عقيرته بالصوت العالي، تعبيرا غاضباً عن حجم الألم وعن حجم الضياع، وعن حجم الغربة ومأساة الاغتراب، عن وطن يبتعد عنا كلما اقتربنا منه.


    إن تكرار حرف النفي والرفض (لا) و(لآ) بالمد وبغير المد هو سلاح الذات في لحظة البوح، سلاح الرفض النابع من أعماق الذات، لحظة تنبه الضمير ويقظة الوعي، إنها المقاومة لحالة التردي التي تنتاب الحاضر وتوشح المستقبل بسواد الرؤية، إنها رغبة الاستبسال الأكيدة في إعادة الماضي المشرق، ماضي الأمة التي تسيدت ثم غربت شمسها وكسف قمرها لزمن طويل.

    إنها حكاية وطن يعلّم أبناءه الفضيلة وكل أمجاد الماضي التي سرعان ما يتنكب لها، ولا يجد فيه أبناؤه بعد حين من شعاراته إلا ذاكرة مثقلة بالأقوال، كأنه كان منفصلا عنهم، أو ضحك عليهم وهو يقودهم إلى النهايات الغير سعيدة، إنها حكاية النهاية، حكاية وطن افترسته سلطة غشومة، غيبته وغيبت في غيبته أبناءه، فمسؤولية الذات المبدعة أن تتفاعل وجدانيا مع خيبة جيل، وخيبة أرض، وخيبة تاريخ، وخيبة وطن، خلفه الآباء والأجداد وسلموه أمانة لمن يتعهده من الأجيال، فأغرقه المستبدون وأغرقوا كل جميل فيه، وحولوه إلى وطن يسكن الذات الكاتبة ولا تسكنه.

    وما يزال النص ، شأنه شأن أي نص منكتب ثرياً، ودلالاته غير محصورة، يحتاج قراءً متعددين، يتابعون توليد معانيه والوقوف عند جمالياته وتفكيك رسائله وتلقفها واستيعابها، ومن ثمة إضاءتها، ومن هنا وجب النهوض، ووجب التصحيح، حتى يعود الطائر المهاجر إلى عشه وقد اخضرت حول الأغصان، وغير هذا الكثير من كنوزه المبثوثة في تضاعيف بنياته.

    وتحية طيبة
    ـــــــــــــــــــــــــــ
    (1)– بشرى البستاني، قراءات في النص الشعري الحديث، دار الكتاب العربي، ط1، 2002، ص:32.


    التعديل الأخير تم بواسطة بلقاسم علواش; الساعة 05-01-2012, 08:51.
    لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
    ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

    {صفي الدين الحلّي}
  • خديجة بن عادل
    أديب وكاتب
    • 17-04-2011
    • 2899

    #2
    الأخ الفاضل : بلقاسم علواش
    لقد أوليت الخاطرة حديقة الألغام
    التحليل الكافي والشافي بكل الاتجاهات
    من حيث وحدة البناء للمضمون
    وكذا التغلغل في عمق النص والقراءة الجيدة
    لإستخراج نقاط تأرجحه مابين ضعف وقوة
    في السرد اللغوي وما يختلج ثنايا الكلمات كتفكير خاص
    سررت جدا بهذا الكم والجهد المبذول في الدراسة والتفاني
    لإستمرار الديمومة بين الكاتب والمتلقي ,والناقد والكاتب .
    من القلب أشكرك لأنك احتضنت ألغام حديقتي
    بعين الإهتمام وجعلت منها مجال فسيح ليرجعنا الحنين
    لأحضان الوطن بعد خروجنا مكرهين والصرخة بقيت غصة
    ماعرفت أتخرج دمعة أم تبقى حبيسة طي الصدورحتى الإختناق
    الحقيقة لقد أسعدني هذا التنقيح الجيد وهذه الدلالات
    المستنبطة من الفحوى مما يعزز علاقة المتلقي بالنص
    ومنه النص بكاتبه لبزوغ فجر جديد لموضوع أخر
    أكثر توهج يجعل منه قبسة نور .
    من القلب تحية ملؤها الاحترام والتقدير لشخصك
    وجنائن العالمين لروحك النقية وأعدك أن الحديقة ستفك ألغامها
    وسنزرعها ورود يضرب شذاها من المحيط للمحيط .
    تحيتي وكل سنة وأنت طيب .
    بارك الله فيك وجزاك كل الخير ..
    التعديل الأخير تم بواسطة خديجة بن عادل; الساعة 01-01-2012, 22:00.
    http://douja74.blogspot.com


    تعليق

    • زهور بن السيد
      رئيس ملتقى النقد الأدبي
      • 15-09-2010
      • 578

      #3
      الأستاذ الكريم والناقد القدير بلقاسم علواش
      أحييك على هذا الجهد الكبير والحضور المميز في قسم النقد الأدبي وفي الملتقى ككل..
      كم يسعدني حضورك المعرفي القوي بهذه المقالات والدراسات النقدية التي نفيد منها الكثير..
      شكرا لك على هذه الرعاية والاحتضان المميزين الذين تشمل بهما الأعمال الإبداعية..
      قراءاتك تدل على قدرة نقدية كبيرة, تثري النصوص الإبداعية, تجلي معانيها وتسبر عمقها..
      أحيي المبدعة خديجة بن عادل على هذه الخاطرة الجميلة "حديقة الألغام", وأهنئها على دراستك النقدية لها. متمنية لها المزيد من الإبداع والتألق.
      شرف عظيم أن نقرأ لك أيها الكاتب القدير
      لك كل التقدير والاحترام

      تعليق

      • بلقاسم علواش
        العـلم بالأخـلاق
        • 09-08-2010
        • 865

        #4
        الأستاذة القديرة:د. زهور بن السيد
        الشرف كل الشرف أن تمر قامة في حجمك ومكانتك أستاذتنا على أحرفنا
        معانقة ملاحقة، وكل التقدير أن حفل المتصفح بك وبروح أحرفك الطيبة، التي تثري وتزيد المنكتب والمنقرئ رونقا وألـقاً، ومافعلناه قليل من كثير وغيض من فيض تتحمله كواهلنا جميعا، خصوصا وقد تراكمت النصوص الإبداعية، واصطفت في "الطابور" تنتظر القراء وتستجدي النقاد، ولايوجد من لا يبهج لنصه إن رآه مقروءاً بعد انكتابه وتحبيره، وهذه الممارسة التبادلية هي الكفيلة بإنتاج المعرفة وغربلتها وتراكمها.
        تحياتي أيتها الأبية الكريمة

        لا يَحـسُـنُ الحـلم إلاّ فـي مواطـنِهِ
        ولا يلـيق الـوفـاء إلاّ لـمـن شـكـرا

        {صفي الدين الحلّي}

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة زهور بن السيد مشاهدة المشاركة
          الأستاذ الكريم والناقد القدير بلقاسم علواش
          أحييك على هذا الجهد الكبير والحضور المميز في قسم النقد الأدبي وفي الملتقى ككل..
          كم يسعدني حضورك المعرفي القوي بهذه المقالات والدراسات النقدية التي نفيد منها الكثير..
          شكرا لك على هذه الرعاية والاحتضان المميزين الذين تشمل بهما الأعمال الإبداعية..
          قراءاتك تدل على قدرة نقدية كبيرة, تثري النصوص الإبداعية, تجلي معانيها وتسبر عمقها..
          أحيي المبدعة خديجة بن عادل على هذه الخاطرة الجميلة "حديقة الألغام", وأهنئها على دراستك النقدية لها. متمنية لها المزيد من الإبداع والتألق.
          شرف عظيم أن نقرأ لك أيها الكاتب القدير
          لك كل التقدير والاحترام
          الأخت الفاضلة : زهور بن السيد
          من القلب ممتنة لهذا الحضور الألق وهذه التحية الطيبة الكريمة منك
          سعدت بتواصلك معنا وجزيل الشكر لبث روح التشجيع في مسيرة قلمنا المتواضع
          تحيتي مكللة بعبق الحبق وشذى الريحان .
          احترامي وتقديري .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • صابر حجازى
            أديب وكاتب
            • 27-05-2011
            • 283

            #6
            الاستاذ / بلقاسم
            السلام عليكم
            اين انت ؟ ولماذا هذة الغياب ؟
            خالص الامنيات بان تكون في صحة وسعادة
            [gdwl]
            "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفورالرحيم"
            هذه آية المغفرة احببتها وجعلتها في التوقيع وأرجو ان يدخلني الله بحبي اياها الجنه
            [/gdwl]

            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #7
              قراءة رائعة وواعية منك اخ بلقاسم علواش
              والمبدعة خديجة تستحق كل اهتمام على ما تقدمه من نصوص فريدة
              سواء في القصة او الخواطر

              ابدعت كعادتها

              شكرا لك خديجة بن عادل وشكرا للاستاذ بلقاسم علواش
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              يعمل...
              X