المزاد ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • بيان محمد خير الدرع
    أديب وكاتب
    • 01-03-2010
    • 851

    المزاد ..

    تَعَرقي و تنهدي .. في لحدك يا أُماه !
    وأمطري تربتك البكاء .
    استقروا على أن يحرقوا ياسمينتك الدمشقية .. الندية .. البيضاء ،
    بعد أن ألقوا بها كخضراء الدمن ، و قايضوها بياسمينة زرقاء !
    ينعب فوقها غرابٌ ، و تحبو فوقها الأرملة السوداء .
    التعديل الأخير تم بواسطة بيان محمد خير الدرع; الساعة 03-01-2012, 01:26.
  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    #2
    بغض النظر عن تجنيس النص فلغته تترك أثرا قويا في النفس وتحرك ماتبقى من إنسانية فيها...
    لها الله شام الإباء وللأهلها السكينة ولا أمد الله في عمر العاديات.. آمين.
    تقبلي مروري و تقديري أستاذة بيان

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      ربما لن يتغير شىء
      و أن ما يحدث محض غربلة زمنية
      و انتهاء دورة زمنية لا أكثر
      لنعود إلي ماكنا عليه
      و لكن بكثير من أحزان
      و أمطار في مواسم غير ممطرة
      الصورة .. كانت صورة يباب .. ينعق على أطلاله الغربان
      و تلك الراية السوداء ، التي أحالتني إلي بعيد
      و ألقت بي ما بين انهيار دولة و قيام أخرى !

      ليتنا بالفعل نتغير فهما و عمقا و قدرة على الرؤية
      ليتنا .. لكن الركام ثقيل الوطأة
      و ما خلفه البدو فينا أكبر من أن ينهار !

      أهلا بك بيان
      شكرا على قصتك المخضبة بالحزن و الدم
      و سنة خضراء يارب على سوريا و كل الأمة
      و عليكم آل الدرع
      sigpic

      تعليق

      • إيمان الدرع
        نائب ملتقى القصة
        • 09-02-2010
        • 3576

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
        اعرقي و تنهدي .. في لحدك يا أُماه !
        وأمطري تربتك البكاء .
        استقروا على أن يحرقوا ياسمينتك الدمشقية .. الندية .. البيضاء ،
        بعد أن ألقوا بها كخضراء الدمن ، و قايضوها بياسمينة زرقاء !
        ينعب فوقها غرابٌ ، و تحبو فوقها الأرملة السوداء .
        هي غمامة رمادية..
        سكنت مآقينا
        جثمت على صدورنا
        أماتتْ في أرواحنا التوقّد ..
        كسرتْ أجنحة تحليقنا..
        سنحيلها بعون الله
        إلى غمامة غيثٍ ممطرٍ بالخير
        فسوريا ما خلقها الله ياسميناً، لتدوسها الحوافر الهمجيّة.
        طبي نفساً حبيبتي..
        سوريا تعيش من جديد، بحلّةٍ أبهى ، وأنضر.
        حيّاااااااكِ يا غالية ...بنبونتي الحبيبة.

        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

        تعليق

        • بيان محمد خير الدرع
          أديب وكاتب
          • 01-03-2010
          • 851

          #5
          أستاذي القدير عبد المجيد التباع
          أسعدني جدا و شرفني مرورك القيم .. وتفاعلك مع نصي المتواضع ..
          دمت بألف خير .. مودتي

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            باذن الله تعود سوريا تعبق بياسمينها فيملأ الأرجاء أفضل وأفضل
            تحيتي استاذة بيان
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • جميل داري
              شاعر
              • 05-07-2009
              • 384

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
              تَعَرقي و تنهدي .. في لحدك يا أُماه !
              وأمطري تربتك البكاء .
              استقروا على أن يحرقوا ياسمينتك الدمشقية .. الندية .. البيضاء ،
              بعد أن ألقوا بها كخضراء الدمن ، و قايضوها بياسمينة زرقاء !
              ينعب فوقها غرابٌ ، و تحبو فوقها الأرملة السوداء .
              موت يتوهج على ايقاع الياسمين الدمشقي
              ووطن يكتب اسمه بنار ودم
              ما بين الموت والأرملة السوداء
              تاريخ يترنح من وطأة الزمن الفاغر فاه لابتلاع ما تبقى من حياة
              حياة تزحف على صدرها وطيور قاتمة تنقر نافذة القلب ..
              هنا الكائنات الحية..الإنسان: أماه
              الحيوان:غراب..الأرملة السوداء
              النبات:ياسمينة ..خضراء الدمن
              لهذه الكائنات طعم الرماد ومذاق العدم..
              موت الإنسان ليحل محله الغراب والأرملة السوداء
              الحياة تفقد مبرر وجودها ويغدو الكون أضيق من عين بخيل
              وهنا اجتمعت الألوان:بيضاء..زرقاء..سوداء..خضراء
              يتلاشى البياض ليحل محله السواد والزرقة والاخضرار
              حتى الأزرق السماوي يفقد رونقه..حتى الأخضر البهيج يفقد طهره
              حتى المطر لم يعد مطرا
              هو محض بكاء على طلل الزمان والمكان
              "إياكم وخضراء الدمن"
              كل شيء هنا يحمل نقيضه
              الحريق والياسمين
              إنه عالم كابوسي مغلق ..محاصر بين فكي الموت الأسود والأرملة السوداء
              قصة تترك في النفس جرحا لا يندمل
              تكتم الأنفاس ..
              مع ذلك تبقى الحياة هنا سيدة الموقف
              فالكاتبة القديرة بيان وهي تصف لنا هذا المشهد تبحث عن قطرة نور في هذا السواد
              بل تشعل شمعة بدلا من لعن الظلام
              لم أر يأسا هنا بل تشاؤما
              والتشاؤم هو مرجل يغلي وثورة في الأعماق
              فهي عندما تنادي: يا أماه ..لا تعترف بالموت
              تقفز فوق الموت
              ثم تغني للحياة
              يا أماه..
              يا إله
              ما هذا النص الذي انتشلني من الديجور إلى النور
              دمت ودام إبداعك العالي

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                يا للنص كم هو حزين!
                لكن لا بد للياسمين الرجوع لنقاء لونه ويعود الزهاء والزهو للكل..
                وتتخلص سوريا الحبيبة من حزنها... حفظها الله من كل شر.

                شكرا لك الأستاذة بيان, قلوبنا معكم.

                مودتي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • بيان محمد خير الدرع
                  أديب وكاتب
                  • 01-03-2010
                  • 851

                  #9
                  أستاذنا القدير ربيع عقب الباب ..
                  ما أروع مرورك الذي أعطى رؤية موضوعية .. و عقلانية للنص كتبت .. بيد أديب ومفكر ذو القلب الكبير .. ليت هذا الزمن الحالي يكون كابوسا جاثما مؤقتا ثم يرحل .. بعيدا ..
                  والله هذا كثير أستاذي الغالي .. و فاق قدرتي و صبري .. فقدان الأم وأنا في غربتي وحيدة .. و الوطن أيضا ؟؟؟ ؟
                  شكرا و دمت بألف خير ..
                  مودتي

                  تعليق

                  • منى المنفلوطي
                    أديب وكاتب
                    • 28-02-2009
                    • 436

                    #10
                    ياسمينة الشام لن ينزعها أحد
                    مهما حاولوا إقتلاعها فلها جذور ضاربة في التاريخ ستعود لتجدد أقوى مما كانت
                    ستعود لتحارب الأرملة السوداء وكل ما يقتات على جيف الغرباء

                    الأستاذة بيان
                    رائع نصك الجريح بهم الوطن
                    امتزجنا معه حدّ النزف لأن للعروبة شريان واحد
                    تحياتي لك

                    تعليق

                    • عبد الحميد عبد البصير أحمد
                      أديب وكاتب
                      • 09-04-2011
                      • 768

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                      تَعَرقي و تنهدي .. في لحدك يا أُماه !
                      وأمطري تربتك البكاء .
                      استقروا على أن يحرقوا ياسمينتك الدمشقية .. الندية .. البيضاء ،
                      بعد أن ألقوا بها كخضراء الدمن ، و قايضوها بياسمينة زرقاء !
                      ينعب فوقها غرابٌ ، و تحبو فوقها الأرملة السوداء .
                      قايضوها بياسمينة زرقاء! ينعب فوقها غراب،وتحبو فوقها الأرملة السوداء.
                      شر العناكب..يا إلهي! ، توصيف صارخ في نص ثائر..من أجمل ما قرأت
                      حفظ الله سوريا دائماً أبداً ..عميق شكري وتقديري أديبتنا الرائدة أ.بيان
                      أتمنى لك مثلما أتمناه لنفسي.
                      شكراً لحضرتك.
                      الحمد لله كما ينبغي








                      تعليق

                      • بيان محمد خير الدرع
                        أديب وكاتب
                        • 01-03-2010
                        • 851

                        #12
                        أستاذتي وأختي الحبيبة إيمان
                        و ماذا بقي لي من رائحة الأم .. وأريج الوطن .. غير قلبك وحبك أنت ..
                        أنت جمال وعبير الماضي .. منذ طفولتي الغضة فتحت عيناي على أحلى صبية يافعة مترعة بحب الحياة و جمالها ومثالياتها .. أنت بقلبي أمونتي الحبيبة .. أسأل المولى عز وجل بأن يجمعنا وأحبابنا و أشقاؤنا الأدباء الذين آزرونا بكل محبة وشفافية وصدق لي ولك ولسوريتهم التي تحب الأنقياء الشرفاء الذين يكرهون بث الفتن و سفك الدماء ..
                        سنحتفل وإياهم بإستقرار وأمان بلدنا .. والفرح يعم الدنيا ..
                        نذرا علي إذا تم ذلك سنذهب وإياهم ( كروب ) مجموعة بضيافتنا إلى الشام القديمة .. تحديدا النانرجة .. وسنصنع حلوى على شكل شجرة ياسمين و نغرسها بشموع الفرح و الحياة ..
                        عندها فقط سأقبل يدين أمك الطاهرتين من فوق الحجر وأطمئنها لأريح روحها الحبيبة ويعم مرقدها النور ..
                        فأنت وحدك تعلمين ماذا كان يعني لها ياسمينها الدمشقي و كم كانت فخورة بجذورها .. وأورثتنا ذلك رحمها الله و رحم والدنا الحبيب .. و أدامك الله لي غاليتي الحنونة ..

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          ستظل الشام شامخة ترفل في لوب الطهر و ان كاد الكائدون..
                          و رحمة الله على امك ، تغمدها الله بواسع رحمته.
                          مودتي

                          تعليق

                          • بيان محمد خير الدرع
                            أديب وكاتب
                            • 01-03-2010
                            • 851

                            #14
                            الأستاذة القديرة جميلة الحرف وارفة القلب مها راجح ..
                            أفرحني و شرفني مرورك الراقي ..
                            ألف شكر .. و دمت بخير
                            مودتي

                            تعليق

                            • بيان محمد خير الدرع
                              أديب وكاتب
                              • 01-03-2010
                              • 851

                              #15
                              يا للأستاذ الكبير .. جميل داري ما أروعه ..
                              لم يكن محللا للنص !
                              بل كان مايستروا يوجه جوقة من العازفين العظام .. لعزف سمفونية يسمونها الحياة بكل أطيافها و تناقضاتها وكائناتها ..
                              الإنسان ، الألوان ، النبات ، الحيوان ، الحزن القابع في الشريان .. و البحث عن بقعة نور صغيرة .. لقد كان تحليله يحمل نفس عصارة فكر الفلاسفة شوبنهور و أفكاره التشاؤمية العدمية .. نيتشة و رمزه إرادة القوة ..
                              و أخيرا بالبحث عن شعاع الشمس ليشق حلكة الظلام ..
                              بمرورك أستاذي القدير .. الذي نور متصفحي ..
                              سترافقني في الغد ( سمفونية المرح ) للخالد بتهوفن .. إن شاء الله
                              شكرا بحجم المحيطات كلها ..
                              تقديري .. مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X