( المقدمـة )
السلطة في خدمة الشعب ..و لم تكن يوماً أداةً للقهر..و الديمقراطية الحقة هي أن يُحكم الشعب بالشعب ..وللشعب..لا لمصلحة الفرد..أو فئة معينة..!! و ربما هذا ماجعلنا نرفض الملكية و نظام الطبقية..و هذا أيضاً ما جعلنا نثور على الظلم والطغيان ..والفساد و استعباد العباد.
فما يحدث الآن في هذا الزمان نوع آخر من الاستبداد و الاستغلال..و الاستخفاف بعقول الناس..نوع آخر من التعميه و البلطجة..و فرض الرأي بالقوة..و بالمال ..و بالاحتيال في الكثير من الأحيان..!!
تعليق