عرس الوديان" اصدار قصصي جديد للقاص دريسي عبدالرحمان‏''

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    عرس الوديان" اصدار قصصي جديد للقاص دريسي عبدالرحمان‏''


    صدر عن التنوخي للنشر والتوزيع اصدار قصصي جديد للقاص دريسي عبدالرحمان
    عنونه ب"عرس الوديان''.

    اضمومة من 12 نص قصصي قصير تكسو ظهر غلافها كلمة للكاتب حسن البقالي جاءت كما يلي :
    من الهامش القصي.. من المغرب العميق حيث الكتابة هي الدرع الاخير ضد الموت ..
    من هناك يبعث الكاتب دريسي عبدالرحمان بنوتاته اللغوية لتصدح بالسرد,
    ولان الجغرافيا قاسية والالفة عائق للحكي، تبدو قصص "عرس الوديان"
    كبسولات مغلقة، حيث الذات الساردة منكفئة على عالمها الفردي واستيهاماتها
    واحلامها، هي هروب لا نهائي من السأم اليومي، عُدته إما كأس او فكرة قصة
    او جسد امراة بين ظلال لوحة او فنجان مترع بالوان النهاية.
    ان آجر الواقعي غير كاف لبناء قصة، ولذلك يفتح هذا العرس مسارب الى
    الغرائبي، فتصطبغ اللحظة بذكرى اورسولا، او يتكفل الاموات بانجاز الثورة
    حين يتقاعس عن ذلك الاحياء...
    وفي كل الاحوال ترسخ اللغة حضورها درجة النسيان.
  • آسيا رحاحليه
    أديب وكاتب
    • 08-09-2009
    • 7182

    #2
    خبر رائع ..
    مبارك عليك أخي الكريم..
    و في انتظار إصدارات أخرى إن شاء الله .
    كلمة الكاتب حسن البقالي عميقة ، تدعو للتأمل و ربما الدراسة .
    هنيئا لك بل لنا بك .
    ودي و تقديري.
    يظن الناس بي خيرا و إنّي
    لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

    تعليق

    • بسمة الصيادي
      مشرفة ملتقى القصة
      • 09-02-2010
      • 3185

      #3
      ألف ألف مبروك
      أستاذ دريسي القدير
      تبدو مجموعة رائعة ومشوقة
      وكلمات الكاتب حسن البقالي فعلا جميلة وعميقة
      من تألق إلى آخر سيدي
      كل الود
      في انتظار ..هدية من السماء!!

      تعليق

      • عبادة عبد الجبار
        عضو الملتقى
        • 30-12-2011
        • 17

        #4
        من هناك يبعث الكاتب دريسي عبدالرحمان بنوتاته اللغوية لتصدح بالسرد,
        ولان الجغرافيا قاسية والالفة عائق للحكي، تبدو قصص "عرس الوديان"
        كبسولات مغلقة، حيث الذات الساردة منكفئة على عالمها الفردي واستيهاماتها
        واحلامها، هي هروب لا نهائي من السأم اليومي، عُدته إما كأس او فكرة قصة
        او جسد امراة بين ظلال لوحة او فنجان مترع بالوان النهاية.
        ان آجر الواقعي غير كاف لبناء قصة، ولذلك يفتح هذا العرس مسارب الى
        الغرائبي، فتصطبغ اللحظة بذكرى اورسولا، او يتكفل الاموات بانجاز الثورة
        حين يتقاعس عن ذلك الاحياء...
        وفي كل الاحوال ترسخ اللغة حضورها درجة النسيان.

        ألف مبروك أستاذي دريسي مولاي
        فكتاباتك شاهدة
        و هذا القلم لم يخلق لينطفئ !!

        أبارك لك الرواية مقدما فلا تتأخر علينا أستاذي !

        تعليق

        • أحمد عيسى
          أديب وكاتب
          • 30-05-2008
          • 1359

          #5
          مبارك كاتبنا الجميل ، اصدار أعرف يقيناً أنه سيكون مدهشاً ورائعاً ، ولسوف يكون اقتناءه مكسب لمن يحصل عليه
          أحييك ، وأتمنى لك كل توفيق في حياتك ، وأتمنى منك أن تتواجد بيننا أيها الرائع ، فانك تعرف أننا نشتاق لك ولحرفك الجميل

          مودتي كلها
          ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
          [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            #6
            و لعرس الوديان منزلة خاصة
            حين رأيتها و قرؤتها قلت : هذا دريسي
            فلا تفلته منك .. بعد أن أتاك بكل هذا السحر و الجمال
            و لكن دريسي كان عنيدا كمبدع كبير أو هو كذلك !!
            و ظل يغور و يغور ، و يقطف من كل الثمرات ، و كأنه يدلل على قناعة
            تسكنه .. قناعة أكبر مما تخيلت وقتذاك !

            ألف ألف مبروك دريسي أخي و حبيبي
            و هنيئا لمغربنا الساحر بكاتب كبير كدريسي مولاي
            و لنا بطبيعة الحال هنيئا بحجم السماء التي سعتنا
            و ظللت خطانا معا !

            محبتي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 03-01-2012, 20:50.
            sigpic

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
              خبر رائع ..
              مبارك عليك أخي الكريم..
              و في انتظار إصدارات أخرى إن شاء الله .
              كلمة الكاتب حسن البقالي عميقة ، تدعو للتأمل و ربما الدراسة .
              هنيئا لك بل لنا بك .
              ودي و تقديري.
              بارك الله في روحك...
              هي تجربة بسيطة كنت انتويت من خلالها اخراج أوراقي من مغبة التيه...
              كانت تشظي سابقة لها وهاهو هذا الاحتفاء بالمولود الجديد يشكل لي هاجسا لرؤية قصصية مغايرة...
              وربما كان هذا العرس نهاية احتفالاتي بمغامرة الكتابة...
              شكرا لثنائك أختي المبدعة.
              فائق احترامي.

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
                ألف ألف مبروك
                أستاذ دريسي القدير
                تبدو مجموعة رائعة ومشوقة
                وكلمات الكاتب حسن البقالي فعلا جميلة وعميقة
                من تألق إلى آخر سيدي
                كل الود
                أسعدني حضورك ومباركتك أستاذة بسمة الصيادي...
                كلمة الكاتب العزيز سي حسن أعتز بها لأنها لم تكن بتاتا مجاملة سابغة لتجربتي,بل فضلا كبيرا أحتضنه...
                جزيل شكري

                تعليق

                • دريسي مولاي عبد الرحمان
                  أديب وكاتب
                  • 23-08-2008
                  • 1049

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبادة عبد الجبار مشاهدة المشاركة
                  من هناك يبعث الكاتب دريسي عبدالرحمان بنوتاته اللغوية لتصدح بالسرد,
                  ولان الجغرافيا قاسية والالفة عائق للحكي، تبدو قصص "عرس الوديان"
                  كبسولات مغلقة، حيث الذات الساردة منكفئة على عالمها الفردي واستيهاماتها
                  واحلامها، هي هروب لا نهائي من السأم اليومي، عُدته إما كأس او فكرة قصة
                  او جسد امراة بين ظلال لوحة او فنجان مترع بالوان النهاية.
                  ان آجر الواقعي غير كاف لبناء قصة، ولذلك يفتح هذا العرس مسارب الى
                  الغرائبي، فتصطبغ اللحظة بذكرى اورسولا، او يتكفل الاموات بانجاز الثورة
                  حين يتقاعس عن ذلك الاحياء...
                  وفي كل الاحوال ترسخ اللغة حضورها درجة النسيان.
                  ألف مبروك أستاذي دريسي مولاي
                  فكتاباتك شاهدة
                  و هذا القلم لم يخلق لينطفئ !!

                  أبارك لك الرواية مقدما فلا تتأخر علينا أستاذي !
                  هي مجموعة قصصية وليست رواية,هذا مع ايماني على أن قصصي كانت ستكون رواية لو لم أبترها قسرا لكي تصير قصصا...

                  حتى وان انطفأ قلمي فروحي مسكونة بمقول الأشياء حتى موتي....
                  جزيل الشكر لمباركتك...
                  فائق احترامي.

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    الف مبروك الأستاذ دريسي مولودك الجديد...
                    دام عطاءك وألق يراعك, ومن تتسنى له
                    الفرصة للحصول على نسخة من إصدارك
                    بلا شك من المحظوظين,
                    أتمنى لك المزيد من التألق والنجاح
                    يا مبدعنا العزيز.
                    بالتوفيق, مع تحياتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • إيمان الدرع
                      نائب ملتقى القصة
                      • 09-02-2010
                      • 3576

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة



                      صدر عن التنوخي للنشر والتوزيع اصدار قصصي جديد للقاص دريسي عبدالرحمان
                      عنونه ب"عرس الوديان''.
                      اضمومة من 12 نص قصصي قصير تكسو ظهر غلافها كلمة للكاتب حسن البقالي جاءت كما يلي :
                      من الهامش القصي.. من المغرب العميق حيث الكتابة هي الدرع الاخير ضد الموت ..
                      من هناك يبعث الكاتب دريسي عبدالرحمان بنوتاته اللغوية لتصدح بالسرد,
                      ولان الجغرافيا قاسية والالفة عائق للحكي، تبدو قصص "عرس الوديان"
                      كبسولات مغلقة، حيث الذات الساردة منكفئة على عالمها الفردي واستيهاماتها
                      واحلامها، هي هروب لا نهائي من السأم اليومي، عُدته إما كأس او فكرة قصة
                      او جسد امراة بين ظلال لوحة او فنجان مترع بالوان النهاية.
                      ان آجر الواقعي غير كاف لبناء قصة، ولذلك يفتح هذا العرس مسارب الى
                      الغرائبي، فتصطبغ اللحظة بذكرى اورسولا، او يتكفل الاموات بانجاز الثورة
                      حين يتقاعس عن ذلك الاحياء...
                      وفي كل الاحوال ترسخ اللغة حضورها درجة النسيان.
                      خبر رائع ...لأديب مبدع ..
                      دريسي مولاي عبد الرحمان ..
                      اسم كبيرٌ تشير إليه الحروف من غير دليل..
                      حين يكتب ..
                      يستدعي حضور الفكر ، والقلب ، والروح ..
                      ويشحن الخيال لمسافاتٍ أبعد من الإحاطة ..
                      فيهرول القارئ بين السطور لا هثاً ..
                      كي يقبض على نسور محلّقةٍ في الفضاء
                      تحوم ، ترصد ،تعتلي القمم ..
                      ألف مبروك هذا العرس أخي دريسي
                      هنيئا لنا وللمغرب الشقيق ، بهذا القلم المتفرّد ..
                      حيّااااااااااكَ.

                      تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                      تعليق

                      يعمل...
                      X