تركت الكتابة لأيام .....
أشغلتني دنيتي بما هو أكثر إلزاماً من :
" قلم و عدة اوراق "
أو كما يحلو لهم أن يقولوا ....
شارف حبر قلمي على الخلاص .... لكن للأسف
قد ضاع أغلبه سدى ......
كلمات متناثرة ...
هنا و هناك ..
أحمل بداخلي ذلك الشعور
يقول لي دائماً :
أكتب ..
فلن تجد من يقرأ ما كتبت ..!!!
فقط أكتب ..!!
أنت والزمن ......
لكن من يدري .....قد تقرأ من بعدي مخطوطاتي
بعد ان يأكل عليها الدهر كل ماطاب له من الذ الأزمنة ..... و ما أشتهى من العصور
أعود لقلمي :
حملته بعد ان فارقته لأيام ....
وجدته ثقيل الحمل الفكري ....خفيف الوزن الثقلي
مليء بالحبر المعنوي .....رغم شحة حبره السائل
يسألني دائماً :
أين كنت !! .... كطفلٍ غابت والدته لليال ....
تنحشر الكلمات في جوفي .... ويستقر لها ذلك الطعم السقمي
لا أستطيع التعبير عما يجول بخاطري له
أراه يتعصر أمامي ....يريدني شحذ كل همتي من خلاله
لا يدري هو بأنني لست من يملك تلك القدرة الخارقة في اقتلاع الأفكار من جدران عقلي ...
محاطة بسماكة عنفوانها ..... و تيارات إتجاهاتها ....
أحمله برفق .....
لطالما فعلت ...
لكنني لا أعلم لما بالذات ...هذه المرة ليست كأخرياتها من المرات
أضعه بلطف ....
على حافة رأس صفحة كتابي .....
لينطلق و ينثر ما بجعبته من كلمات ...
ليساعد بها شخصاً
لم تستطع كلماته الحصول على تصريح للخروج من جوفه
ولم تترتب أفكاره جنباً إلى جنب .....
لتوصف لنا ما يحدث له من الداخل
تستعد أوراق كتابي ..... ككل مرة لتلقي ذلك الحبر السائل ....
ولكنها قبل ذاك ..... تستعد نفسياً لللقاء ..
يتواصلان معاً .... بكل إتفاق ..
لينفحوا بكل فكرة عبرت من خلال عقلي ....
آآآه ....
ما أصعبها من لحظة ....
أستخراج كلمات مليئة بالمشاعر من قلب ....
لتوصيلها إلى قلب آخر ...
قد تنجح من بعد محاولات
في اقتلاعها من هناك ...
لكنك لا تضمن فعلياً ..
إدراجها هناااك... في القلب المستهدف ...
وفي بعض الأحيان .....
ترى أبواب قلب مفتوحة على مصراعيها ...
تنتظر منك أدنى كلمة لكي ينصاع لك ...
لكنك لا تستطيع البوح بأدنى همس ...
أنهكت عيناي وقبلهما أصابع يدي
في كتابة ما يريدون ......
وليس ما أريد
سأضع الخيار أمام قلمي ليختار طريقه في التعبير ....
فأنا عجزت عن التفكير ......
أشغلتني دنيتي بما هو أكثر إلزاماً من :
" قلم و عدة اوراق "
أو كما يحلو لهم أن يقولوا ....
شارف حبر قلمي على الخلاص .... لكن للأسف
قد ضاع أغلبه سدى ......
كلمات متناثرة ...
هنا و هناك ..
أحمل بداخلي ذلك الشعور
يقول لي دائماً :
أكتب ..
فلن تجد من يقرأ ما كتبت ..!!!
فقط أكتب ..!!
أنت والزمن ......
لكن من يدري .....قد تقرأ من بعدي مخطوطاتي
بعد ان يأكل عليها الدهر كل ماطاب له من الذ الأزمنة ..... و ما أشتهى من العصور
أعود لقلمي :
حملته بعد ان فارقته لأيام ....
وجدته ثقيل الحمل الفكري ....خفيف الوزن الثقلي
مليء بالحبر المعنوي .....رغم شحة حبره السائل
يسألني دائماً :
أين كنت !! .... كطفلٍ غابت والدته لليال ....
تنحشر الكلمات في جوفي .... ويستقر لها ذلك الطعم السقمي
لا أستطيع التعبير عما يجول بخاطري له
أراه يتعصر أمامي ....يريدني شحذ كل همتي من خلاله
لا يدري هو بأنني لست من يملك تلك القدرة الخارقة في اقتلاع الأفكار من جدران عقلي ...
محاطة بسماكة عنفوانها ..... و تيارات إتجاهاتها ....
أحمله برفق .....
لطالما فعلت ...
لكنني لا أعلم لما بالذات ...هذه المرة ليست كأخرياتها من المرات
أضعه بلطف ....
على حافة رأس صفحة كتابي .....
لينطلق و ينثر ما بجعبته من كلمات ...
ليساعد بها شخصاً
لم تستطع كلماته الحصول على تصريح للخروج من جوفه
ولم تترتب أفكاره جنباً إلى جنب .....
لتوصف لنا ما يحدث له من الداخل
تستعد أوراق كتابي ..... ككل مرة لتلقي ذلك الحبر السائل ....
ولكنها قبل ذاك ..... تستعد نفسياً لللقاء ..
يتواصلان معاً .... بكل إتفاق ..
لينفحوا بكل فكرة عبرت من خلال عقلي ....
آآآه ....
ما أصعبها من لحظة ....
أستخراج كلمات مليئة بالمشاعر من قلب ....
لتوصيلها إلى قلب آخر ...
قد تنجح من بعد محاولات
في اقتلاعها من هناك ...
لكنك لا تضمن فعلياً ..
إدراجها هناااك... في القلب المستهدف ...
وفي بعض الأحيان .....
ترى أبواب قلب مفتوحة على مصراعيها ...
تنتظر منك أدنى كلمة لكي ينصاع لك ...
لكنك لا تستطيع البوح بأدنى همس ...
أنهكت عيناي وقبلهما أصابع يدي
في كتابة ما يريدون ......
وليس ما أريد
سأضع الخيار أمام قلمي ليختار طريقه في التعبير ....
فأنا عجزت عن التفكير ......
تعليق