تحوّلاتُ الحُلُمِ...
*
يصافحُ كفَّهُ الحُلُمَ ،يلتمسُ ألوانَهُ وشخوصَهُ الهُلامية ِ،يُعيدُ صياغَتَهُ من جَديدٍ
يَبحَثُ في حاوياتِ الضبابِ عن ذكرياتِهِ ،وهي تنمو كزنابق الغَبَشِ ،رقيقةُ الأوراقِ،
طويلةُ الأنصالِ،تفتحُ شَفتيها للنّسيمِ ،فَتَبتسمُ ألوانُها لشروقِ الشّمسِ
يُعيدُ صياغة الحُلُمِ إلى ماقبلَ الفَجرِ، يشتدُّ العصفَ بسيقانِ البرديِّ
تتلاطمُ صدورُها وظهورُها كالأمواجِ العاتيَةِ، الرّعودُ والبروقُ وزخّاتُ المطرِ كثيفةٌ
بَدا الحُلمُ هائجاً ، مدّ كفّهُ إليهِ ،يصافحُ الشّمسَ بمقلتيهِ حتّى يختَلطَ الشّفَقُ ببياضهما ،ثمَّ تَجرُّ خيوطها كَجمرٍ يَتَلظّى بالحَسَدِ يَتمنّى زوالَ النّبع ،تَتَسلّقُ بنظراتِها السّحابَ لتجرَحَهُ بسكاكينِها،ِكي يقطُرَ الغيثُ دماً يُبللُ الأرواحَ
وَيُلطّخُ التّمرَ والعجينَ ، مدَّ كفّهُ إليهِ وأعادَ صياغتَهُ ،أطلَّ جَسَدُها عارياً
بينَ الغيومِ بأطرافهِ الرّقيقةِ ووجههِ الوَديع يَتَقطّرُ جُماناً في تحوّلاتِ الأُفُقِ المُضاءِ كالنّجوم
مدّ اليها كفّهُ فارتَعَشَتْ شفتاها وراحتْ تَتَقطّرُ حياءً.تَسلّلَ من الحُلُمِ فَوَجَدَ فراشَهُ مبتلاً علّقَهُ على الحائطِ ..أفترشَ البَلاطَ والتَحَفَ الهَباءَ
*
يصافحُ كفَّهُ الحُلُمَ ،يلتمسُ ألوانَهُ وشخوصَهُ الهُلامية ِ،يُعيدُ صياغَتَهُ من جَديدٍ
يَبحَثُ في حاوياتِ الضبابِ عن ذكرياتِهِ ،وهي تنمو كزنابق الغَبَشِ ،رقيقةُ الأوراقِ،
طويلةُ الأنصالِ،تفتحُ شَفتيها للنّسيمِ ،فَتَبتسمُ ألوانُها لشروقِ الشّمسِ
يُعيدُ صياغة الحُلُمِ إلى ماقبلَ الفَجرِ، يشتدُّ العصفَ بسيقانِ البرديِّ
تتلاطمُ صدورُها وظهورُها كالأمواجِ العاتيَةِ، الرّعودُ والبروقُ وزخّاتُ المطرِ كثيفةٌ
بَدا الحُلمُ هائجاً ، مدّ كفّهُ إليهِ ،يصافحُ الشّمسَ بمقلتيهِ حتّى يختَلطَ الشّفَقُ ببياضهما ،ثمَّ تَجرُّ خيوطها كَجمرٍ يَتَلظّى بالحَسَدِ يَتمنّى زوالَ النّبع ،تَتَسلّقُ بنظراتِها السّحابَ لتجرَحَهُ بسكاكينِها،ِكي يقطُرَ الغيثُ دماً يُبللُ الأرواحَ
وَيُلطّخُ التّمرَ والعجينَ ، مدَّ كفّهُ إليهِ وأعادَ صياغتَهُ ،أطلَّ جَسَدُها عارياً
بينَ الغيومِ بأطرافهِ الرّقيقةِ ووجههِ الوَديع يَتَقطّرُ جُماناً في تحوّلاتِ الأُفُقِ المُضاءِ كالنّجوم
مدّ اليها كفّهُ فارتَعَشَتْ شفتاها وراحتْ تَتَقطّرُ حياءً.تَسلّلَ من الحُلُمِ فَوَجَدَ فراشَهُ مبتلاً علّقَهُ على الحائطِ ..أفترشَ البَلاطَ والتَحَفَ الهَباءَ
تعليق