قصص قصيرة جداً.. (مجمعه)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د .أشرف محمد كمال
    قاص و شاعر
    • 03-01-2010
    • 1452

    قصص قصيرة جداً.. (مجمعه)


    اللفافـة لا تـزال في فمـي


    ..سقط في براثن الذئاب الجائعة, أرادوا أن يوهموا أنفسهم ببطولات زائفة, أنهم ليسوا مجرد كلاب للسلطة, عبيداً ينفذون أوامر أسيادهم, بلغ بهم الحقد حد التشفي بضحاياهم, المقيدة أيديهم, المغماة أعينهم, فأطلقوا العنان لشياطينهم و افسحوا المجال لحيوانيتهم, يصنعون بهم ماتقزّ منه النفس و يعافه الضمير .
    لحظّه العسر-أو ربما الطيب..!!- لم يحتمل جسده الهزيل وحشيتهم, فأسلم الروح لبارئها, و ابتسم لهم في ارتياح ؛ علامة النصر. أسقط في أيديهم, و استبد بهم الخوف مداه. ساد هرج و مرج بينهم, و اختلط الحابل بالنابل, ماذا سيقولون لأسيادهم ..؟ و كيف سيبررون موقفهم..؟ إلى أن ابتسم أحدهم في دهاء, و قد تفتق ذهنه المريض عن مخرج آمن, فأخرج لفافة من جيبه, و دسها في فمه.
    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
    فتفضل(ي) هنا


    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم
  • د .أشرف محمد كمال
    قاص و شاعر
    • 03-01-2010
    • 1452

    #2

    تهاويـم الوجـع
    فاتنةٌ كانبلاج الصبح , عيناها كالبحر , تمنحها المسافات امتداداً للرؤى , ريمية المدى , تخطر كالمها . تحكي كفيروز , فيخترق عظامي الصدى .
    كنت وحدي , تغلبني شقوتي , تلفني تهاويم الوجع . أتذكر اشتهاءاتي القديمة , تملكتني أحزاني حد انشطار القلب . سقطت دمعاتي , حتى احترقت مقلتيّ . قلبي مازال يعشق لمسها , يهفو أن يحتويه صدرها ؛ لأشدو على كتفها بأنشودة التعب .
    - آآآآآآآآه يامّه...!!!
    لازلت أذكر حكاياها , فيراودني الشوق , أن أرفل في ثنايا الحلم الأبدي .
    إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
    فتفضل(ي) هنا


    ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

    تعليق

    • د .أشرف محمد كمال
      قاص و شاعر
      • 03-01-2010
      • 1452

      #3

      بنـات أفكـاره

      عاشها بخياله, كتب لها أشعاره, رآها في أحلامه, رسمها صورةً على جداره, و لمّا تجسدت أمامه, استعاذ بالله منها.
      إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
      فتفضل(ي) هنا


      ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

      تعليق

      • د .أشرف محمد كمال
        قاص و شاعر
        • 03-01-2010
        • 1452

        #4

        جــدر الـوعــي



        كنت هناك ؛ حيث السكينة , محاطاً بجدران العتمة ..مضجعاً , تهدهدني الأمواج. أنام على وسادةٍ مخملية , أستمع إلى همهمات الأصوات المبهمة ؛ الآتية من بعيد. تغمرني نسمات الملائكة , أنعم بالدفء و الأمان.
        أمسيت هنا, حيث الظلام المطبق, يلفني صقيع الوحشة , أرقد على شقي الأيمن؛ متخذاً الحجر وسادة . لا أسمع سوى عصف الريح , و حفيف الأشجار ,و نباح الكلاب ؛ تحاول نبش جدار الوعي المظلم.
        وما بين هنا و هناك ؛ تراتيل صمتٍ , تطوي حروف عمرٍ, و صدى لدوي قديم , يعبر شريط الذاكرة ؛ كلحظاتٍ خارج أطر الأزمان , بلا منطق يحددها . لحظاتٌ هي كل العمر , غمستها في جنون ارتوائي. لكنّي لم أعد أذكر منها الآن شيئاً..!!


        إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
        فتفضل(ي) هنا


        ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

        تعليق

        • د .أشرف محمد كمال
          قاص و شاعر
          • 03-01-2010
          • 1452

          #5
          صهــوة الحــلم

          ..التقيا ذات صباح مشرق جميل , كانت لحظة مفعمة بالأحاسيس , حبلى بالمشاعر . تلاقت أعينهما في وله , غرق في زرقة عينيها , تاه في دروب شعرها الأصفر المتهدل , و نعومة بشرتها المرمرية البيضاء , اقتربت منه بخصرها النحيل , و أنفها المرتفع في كبرياء , أخذت تتحسس بإعجاب جسده الفارع , و عضلات صدره المفتولة , تملس على شعره الأسود الطويل . أغمض عينيه , و سرح في عطر أناملها الأخاذ . أخذت تداعب خصلة الشعر في مفرق رأسه . حتى جلبت النعاس إليه .

          فجأة قفزت فوق منكبيه , و امتطت صهوة ظهره , صهل بصوت عال , نفر غاضباً , يضرب الأرض بكلتي قدميه. ثم صحا فزعاً من الحلم .

          إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
          فتفضل(ي) هنا


          ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

          تعليق

          • د .أشرف محمد كمال
            قاص و شاعر
            • 03-01-2010
            • 1452

            #6

            حنيــن


            .. برغم مرور كل تلك السنوات . شعر فجأة بحنين إليها . دفعه فضوله للبحث عنها ؛ فوجدها جاثية تبكي فوق قبره .
            إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
            فتفضل(ي) هنا


            ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

            تعليق

            • د .أشرف محمد كمال
              قاص و شاعر
              • 03-01-2010
              • 1452

              #7

              الصعود إلى الهاوية


              من فرط جنونه حاول التحليق عالياً, لكنه لم يكن يعي أن الجرذان لا تطير؛ فسقط في بالوعة التاريخ .
              إذا لم يسعدك الحظ بقراءة الحكاوي بعد
              فتفضل(ي) هنا


              ولا تنسوا أن تخبرونا برأيكم

              تعليق

              يعمل...
              X