اللفافـة لا تـزال في فمـي
..سقط في براثن الذئاب الجائعة, أرادوا أن يوهموا أنفسهم ببطولات زائفة, أنهم ليسوا مجرد كلاب للسلطة, عبيداً ينفذون أوامر أسيادهم, بلغ بهم الحقد حد التشفي بضحاياهم, المقيدة أيديهم, المغماة أعينهم, فأطلقوا العنان لشياطينهم و افسحوا المجال لحيوانيتهم, يصنعون بهم ماتقزّ منه النفس و يعافه الضمير .
لحظّه العسر-أو ربما الطيب..!!- لم يحتمل جسده الهزيل وحشيتهم, فأسلم الروح لبارئها, و ابتسم لهم في ارتياح ؛ علامة النصر. أسقط في أيديهم, و استبد بهم الخوف مداه. ساد هرج و مرج بينهم, و اختلط الحابل بالنابل, ماذا سيقولون لأسيادهم ..؟ و كيف سيبررون موقفهم..؟ إلى أن ابتسم أحدهم في دهاء, و قد تفتق ذهنه المريض عن مخرج آمن, فأخرج لفافة من جيبه, و دسها في فمه.
لحظّه العسر-أو ربما الطيب..!!- لم يحتمل جسده الهزيل وحشيتهم, فأسلم الروح لبارئها, و ابتسم لهم في ارتياح ؛ علامة النصر. أسقط في أيديهم, و استبد بهم الخوف مداه. ساد هرج و مرج بينهم, و اختلط الحابل بالنابل, ماذا سيقولون لأسيادهم ..؟ و كيف سيبررون موقفهم..؟ إلى أن ابتسم أحدهم في دهاء, و قد تفتق ذهنه المريض عن مخرج آمن, فأخرج لفافة من جيبه, و دسها في فمه.
تعليق