سؤال ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى حمزة
    أديب وكاتب
    • 17-06-2010
    • 1218

    سؤال ..

    سُؤالٌ ..

    استغاثتْ حُنجرتي وأنا أروي لِلجَمْع من زوّارنا تفاصيل رحلتنا قادِمين من الخليج ! كانوا يُصيخون مستمتعين بحكاية عائلة في سيارة ؛ وقد طَوَتْ بهم في صيف الربع الخالي أكثر من ألفي كيلومترٍ!
    وفجأةً انتبهَ أبو خالد الأصلعُ ، وأطلقَ سؤاله :
    - أبو عقبة ..
    - نعم ؟
    - هلْ أتيتم برّاً ، أم بالطائرة ؟!!!
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ه يسلموا ... حلوة المواقف العائلية
    خصوصا عند الشرود وعدم التركيز..
    فمنها نكتب القصص الطريفة..

    شكرا لك, مودتي وتقديري,
    تحياااتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • فجر عبد الله
      ناقدة وإعلامية
      • 02-11-2008
      • 661

      #3
      " هل أتيتم براً أم بالطائرة ؟!! "

      سؤال وُجّه إلى أبي عقبة من طرف أبو خالد

      سؤال عفوي بسيط .. يحتاج إلى إجابة بسيطة .. لكن كيف تكون الإجابة عليه حين يكون سؤالا غير منطقي يرفضه العقل والنقل ؟!

      العقل : هي أحداث القصة التي يرويها السارد الأديب المبدع مصطفى حمزة .. إذ بدأ في قصّ الحكاية على لسان الراوي – بطل القصة – و المستمعون متجمعون في بيته .. والعهدة على الراوي - كما يقال - .. بطل القصة رجل عاد مع عائلته من بلاد عربية أخرى إلى بلاده .. عاد من الخليج .. وهنا لم يذكر السارد بلد بطل القصة .. لكن لو تتبعنا خيوط القصّ نجد السارد هو بطل القصة نفسه .. لتكون بلده التي عاد إليها هي سورية ..

      الحكاية بدأها السارد مصطفى حمزة بكلمة " استغاثت " استغاثة وطلب النجدة .. استغاثت حنجرته .. تعبت من تكرار قصّ الحكاية على زواره .. تعب من الحديث وإعادة الحديث مرة أخرى لقص حكاية سفره وعودته من الخليج إلى سورية ..

      مشهد القصة : مجلس يضم الزوار والراوي في جلسة سمر كما حكايات " الحكواتي " الكل جالس يصيخ سمعه وينصت لما يقوله العائد من السفر .. يروي لهم أحداث رحلة العودة لعائلة في سيارة تقطع الفيافي والقفار والفصل صيفا .. وما أدراك ما السفر في زمن هو الصيف ومكان هي الصحراء .. الجمع ينصت باهتمام وخصوصا أن طريق العودة هو الربع الخالي .. ذاك المكان الذي حيكت حوله الأساطير .. ذلك المكان الغير الآهل للسكان .. صحراء تبتلع من يمرّ بها .. صحراء تتحرك رمالها .. مكان مخيف .. يزداد فضول السامعين ليروي الراوي المزيد من الأحداث والرقاب تشرئب لتعرف كيف كانت رحلة السفر في مكان مثل الربع الخالي .. سيارة الأسرة قطعت أكثر من ألفيّ كيلومتر في هذه الصحراء المرعبة والمخيفة .. والذي يزيد من رعبها وأخطارها أن الفصل صيفا .. قطعة من جهنم .. الداخل إليها مفقود والخارج منها مولود .. فجأة في هذا الصمت والجميع مشدوهٌ إلى الراوي ليكمل الحكاية ينطلق صوت كالرصاصة يُردي جسد السكون قتيلا .. انطلق السؤال يمزق أسماع المستمعين وقبله مزّق سمع الراوي
      " هل أتيتم برا أم بالطائرة " أسقط في يد الراوي .. وتنتهي القصة إلى هنا ليبقى السؤال دون جواب ..
      لكن كيف يكون هناك جواب على سؤال و كل أحداث الحكاية تصرخ به .. الحكاية كلها جواب لهذا السائل .. !

      ننطلق ( القراء ) ليس من الطائرة ولا من السيارة كما ورد في القصة .. وهما وسيلتان للسفر ذكرهما السارد في حكايته .. بل دعونا نسافر في هذه القصة عبر وسيلة أخرى هي : التاريخ .. نمتطي صهوة صاروخ الكلمة لنلج لأحداث أخرى تفسر لنا بعض ما تنطق به سطور هذه القصة الرائعة
      لن أدخل من باب اللغة والبنية والتيمة والقفلة والعنوان بل من باب الأسماء التاريخية التي وردت في هذه ق ق ج ..
      ذكر السارد اسمين في القصة :
      - أبو عقبة وهو الراوي
      - أبو خالد الأصلع وهو صاحب السؤال

      لم يستعمل السارد هنا هذه الأسماء اعتباطا – في رأيي البسيط – حتى ولو كانت حقيقية لشخصيات القصة ..
      عقبة : الفاتح الذي فتحت على يده إفريقية .. البطل الذي سافر عبر الصحراء من الخليج إلى تونس .. البطل الذي قطع عمق الصحراء صيفا وشتاءً .. ولنقل أنه ابن الصحراء بما أن عقبة بن نافع – رضي الله عنه - من الجزيرة العربية ..

      خالد : رمزية القوة والشجاعة والفطنة والحكمة .. خالد بن الوليد .. سيف الله المسلول .. المحارب الذي قطع الصحراء وهو يحارب الروم وغيرهم .. القائد الذي لم يهزم في معركة وخططه الحربية تدرس في جامعات أوروبة .. خالد بن الوليد ابن الصحراء الذي كان يتنقل فيها كما يتنقل في الحدائق .. يعرفها كما يعرف أصابع يده ..
      إضافة لهذه الرمزيات التي ذكرتها هناك رمزية أخرى في القصة وهي رمزية " أكثر من ألفيّ كيلومتر "

      ألفيّ عددا للسنين أم للكيلومترات ؟ .. أجده لهذه ولتلك .. فنحن في زمن : 2012
      رغم مرور هذه السنين كلّها .. مازال هناك سؤال كسّر حواجز اللامعقول ليلتقطه صدى الزمان والمكان
      المكان الذي تلقى السؤال لتلتفّ حوله خيوط الزمن فيتبعثر كل شيء كما تتبعثر تبعر العاصفة الرمال في قلب الصحراء

      الأشخاص عرب - أبطال القصة - لهم علاقة وطيدة بالصحراء ..
      إذن كيف تنطلق رصاصة السؤال لتمزق أسماع السامعين .. بل لتمزق جدار التاريخ ..

      التاريخ الذي شهد ويشهد تعامل العربي مع الصحراء .. نجد في هذا القرن بعد مرور أكثر من ألفيّ عام عربيا يسأل هل السفر من الخليج ( الجزيرة العربية ) إلى بلد عربي آخر بوسيلة هي السيارة وتكون هناك حكايا يرويها المسافرعبر صحراء الربع الخالي بصيفه الحارق والمميت - أحيانا - ليطلق سؤاله " هل أتيتم براً أم بالطائرة "
      ترى هل الربع الخالي هي صحراء ألسكا الجليدية .. ليسأل السائل " هل براً " كان الاسم واضح " الربع الخالي " صحراء لا بحر ولا محيط ..
      ترى هل نعذر السائل حين نقرأ كلمة " وفجأة انتبه " التي أوردها السارد في سياق أحداث القصة؟ ..ربما .. لوعرفنا أن السائل كان غير منتبه .. مفصولا انفصالا تاما عن الأحداث التي تجري حوله .. حين نطق بسؤاله الذي اخترق جسد المجلس فهوى له بنيان الحكاية ( حكاية السفر والمستمعين والرواي ) ..

      ترى هل العربي فقد بوصلة الزمان والمكان وانفصل عنها ليتيه لا في صحراء الربع الخالي بل في صحراء الجهل وظلمة الفكر المتردي حدّ الصاخة ..

      إن هذه القصة تجسد لنا مدى انفصال العربي عن تاريخه وعن الزمن الذي يعيش فيه .. الزمكان انفصل عن مداره كما تنفصل مشيمة الجنين عن الرحم ليكون سِقْطا
      بعد أكثرمن ألفيّ عام مازال العربي - رغم تاريخه المشرف والحافل بالإنجازات - لا يعرف وسيلة السفر في الصحراء رغم أنه ابن الصحراء .. بل ينطق ويتحدث ويسأل وهو مفصول فكريا ومنطقيا عن ما يجري أمامه
      ولنلاحظ أن " أبو خالد الأصلع " حين أراد التعبير عن رأيه غنىّ خارج السرب .. وأرى أن وصف " الأصلع " أتى في مكانه الصحيح لهذه الشخصية التي تعتبر نشازا في منظومة الجلسة التي شهدها بيت العائد من سفره ..
      الأصلع تعني : المنحسر شعر رأسه .. وهذه رمزية لا للوصف الخارجي بل للوصف الداخلي .. داخل الجمجمة .. فكر وعقل أبو خالد انحسر حدّ الانغلاق على نفسه ليفقد الشعور بالزمان والمكان .. تيه في صحراء اللاوعي واللا معرفة
      رغم ألفيّ عام لازال العربي خارج سرب المنظومة الإنسانية التي تسافر عبر الزمن وتبني كما بنى أجداده .. وتفتح الرؤى لتعرف الوسيلة المناسبة للسفر في صحراء التعبير .. نعم صحراء التعبير عن الرأي .. ترى هل ما تشهده البلاد العربية سببه عدم المعرفة لوسيلة التعبير عما تريده وعما تطالب به وعما تستفسره عنه .. هل فقدَ العربي بوصلة المنطق والتفكير في صحراء الربع الخالي أقصد صحراء الثورات ؟!!!!!



      المبدع الأديب الأريب مصطفى حمزة تقبل مروري على هذه القصة الهادفة، الماتعة ، الرائعة والتي تشدّ القارئ للغوص فيها

      تقديري نهر لا ينضب

      تعليق

      • ماريا أحمد
        عضو الملتقى
        • 15-12-2010
        • 19

        #4
        قصة بليغة بكل عناصرها الفنية

        بعدما استغاثت الحنجرة مراراً و تكراراً في رواية أحداث القصة في مكان كالربع الخالي ..

        حتى أن لمجرد لفظ اسم المكان يجف رمق الحنجرة ..

        يأتي السؤال ليباغتها و يباغت صاحبها و يباغتنا كذلك ..

        هلْ أتيتم برّاً ، أم بالطائرة ؟!!!


        أبدعتم أستاذ مصطفى
        و تحيتي لألق إبداعكم

        تعليق

        • سما الروسان
          أديب وكاتب
          • 11-10-2008
          • 761

          #5
          كنت سأسأل نفس السؤال !

          لولا قرأت الردود

          لاعود واسأل ان كنتم مسافرين جوا هل سمعتم القصة من ومن ومن ؟

          ربما يبحث الاصلع عن درجة التهويل بالقصة !

          واذا قلت كنا مسافرين برا اقول لكم رحمهم الله وخذوا عبرة من السواقة المتزنة

          تقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 06-01-2012, 05:37.

          تعليق

          • مصطفى حمزة
            أديب وكاتب
            • 17-06-2010
            • 1218

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            ه يسلموا ... حلوة المواقف العائلية
            خصوصا عند الشرود وعدم التركيز..
            فمنها نكتب القصص الطريفة..

            شكرا لك, مودتي وتقديري,
            تحياااتي.
            ------------
            أختي العزيزة الأستاذة ريما
            أسعد الله أوقاتك
            لفتني رأيُكِ الطريف هذا : عند شرود الجالسين تحدث المفارقات فنكتب عنها !!
            وبحسب رأيك هذا فإن جلسات الحشّاشين من أخصب الأماكن لكتّاب القصّة القصيرة جداً ... ما رأيك ؟ ههه
            تحياتي وتقديري

            تعليق

            • مصطفى حمزة
              أديب وكاتب
              • 17-06-2010
              • 1218

              #7
              أختي الفاضلة ، الأديبة الناقدة ، الأستاذة فجر عبد الله
              أسعد الله أوقاتك
              من حسن حظّ الكاتب والقرّاء والنص جميعاً ؛ أنْ يهبهم الله ناقداً لهُ عينٌ تدور في الاتجاهات كلّها ، فيفتح لهم أبواباً على النصّ كثيرة ، بقدر تنوّع ثقافته ، وفروسيّة قلمه ، فيُشرفون منها على فِكَرٍ ورؤىً وعوالمَ ؛ ما كانوا ليروها لولا هذا الناقدُ الخصب الثريّ الكريم ..
              وأديبتُنا الناقدة الذكيّة أختي فجر هي هذا الناقد ، فهي ما إنْ يلفت نظرها نصٌّ ، أو يُثير اهتمامها إبداعٌ ؛ حتى تمتطي قلمها وتجول في عوالمه تجوال الفارس من أقصاه إلى أقصاه ، وما إنْ تنتهي ، حتى نُفيق مُعجَبين مُتعجّبين من هُويّة مفردتنا العربيّة العظيمة ، وما وراءها من تاريخ عريق ، ومن إيحاءاتٍ ودلالات لاتنتهي ، كسرب طيور مُهاجرة يسدّ الأفق !
              تحياتي وتقديري أستاذة فجر ، ودمتِ لهذا الملتقى الأغرّ قلماً شامخاً ، وفكراً ناقداً مُعلّماً .
              التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى حمزة; الساعة 08-01-2012, 13:08.

              تعليق

              • مصطفى حمزة
                أديب وكاتب
                • 17-06-2010
                • 1218

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ماريا أحمد مشاهدة المشاركة
                قصة بليغة بكل عناصرها الفنية

                بعدما استغاثت الحنجرة مراراً و تكراراً في رواية أحداث القصة في مكان كالربع الخالي ..

                حتى أن لمجرد لفظ اسم المكان يجف رمق الحنجرة ..

                يأتي السؤال ليباغتها و يباغت صاحبها و يباغتنا كذلك ..

                هلْ أتيتم برّاً ، أم بالطائرة ؟!!!


                أبدعتم أستاذ مصطفى
                و تحيتي لألق إبداعكم
                ----
                أديبتنا الواعدة بإبداعها ، الخجولة بإطلالاتها ، العزيزة ماريا
                أسعد الله أوقاتك
                ( الربع الخالي ) عبارة تجفف الريق فعلاً ، وتُثير الخيالات المُخيفة أيضاً !
                وهي بالتأكيد ليست كعبارة ( البحر المتوسط ) التي تُنعش النفس والروح ، ولاسيّما حين تستحضر عروسته اللاذقية ..
                تحياتي وأمانيّ

                تعليق

                • مصطفى حمزة
                  أديب وكاتب
                  • 17-06-2010
                  • 1218

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سما الروسان مشاهدة المشاركة
                  كنت سأسأل نفس السؤال !

                  لولا قرأت الردود

                  لاعود واسأل ان كنتم مسافرين جوا هل سمعتم القصة من ومن ومن ؟

                  ربما يبحث الاصلع عن درجة التهويل بالقصة !

                  واذا قلت كنا مسافرين برا اقول لكم رحمهم الله وخذوا عبرة من السواقة المتزنة

                  تقديري
                  ---
                  أختي الفاضلة الأديبة سما روسان
                  أسعد الله أوقاتك
                  ربما خُيّل إلى أصلعنا أن الراوي يحكي حكاية غيريّة !!!
                  رأي آخر ...
                  تحياتي وتقديري

                  تعليق

                  • جودت الانصاري
                    أديب وكاتب
                    • 05-03-2011
                    • 1439

                    #10
                    مرحبا اخ مصطفى
                    رمزية معبره وضريفه
                    ابدعت ونتواصل
                    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                    تعليق

                    • م. زياد صيدم
                      كاتب وقاص
                      • 16-05-2007
                      • 3505

                      #11
                      ** الاديب الراقى مصطفى..

                      هذا ابو خالد غايب فيله ههههه وهم اناس يعيشون كل الاوقات والازمنة سعداء !!!

                      تحايا عبقة بالزعتر.
                      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                      http://zsaidam.maktoobblog.com

                      تعليق

                      • عبد المجيد التباع
                        أديب وكاتب
                        • 23-03-2011
                        • 839

                        #12
                        عجبتني قراءة الناقدة فجر عبد الله في هذا النص الجميل المؤثر و المؤتث بحرفية

                        تقديري أستاذ مصطفى

                        تعليق

                        • مصطفى حمزة
                          أديب وكاتب
                          • 17-06-2010
                          • 1218

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                          ** الاديب الراقى مصطفى..

                          هذا ابو خالد غايب فيله ههههه وهم اناس يعيشون كل الاوقات والازمنة سعداء !!!

                          تحايا عبقة بالزعتر.
                          ---
                          حياك الله أخي الحبيب الأستاذ زياد
                          آسف للتأخير ، وكل ما حولنا يأخذ بخناقنا !!
                          مع أني لم أفهم المثل ، لكنني فهمت روحه من السياق ..
                          دامت لك ضحكتك ، ورافقتك السعادة دائماً
                          تحياتي

                          تعليق

                          • مصطفى حمزة
                            أديب وكاتب
                            • 17-06-2010
                            • 1218

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                            عجبتني قراءة الناقدة فجر عبد الله في هذا النص الجميل المؤثر و المؤتث بحرفية

                            تقديري أستاذ مصطفى
                            ---------
                            أسعد الله أوقاتك أخي عبد المجيد
                            أضم صوتي لصوتك ، وإن كنتُ سبقتُك إلى الإعجاب ههه
                            أشكر مرورك الرقيق ، وأعتذر عن التأخير
                            تحياتي

                            تعليق

                            • خديجة بن عادل
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2011
                              • 2899

                              #15
                              ربما باغته السؤال رغبة في قضاء الحاجة هههه
                              جميلة هذه القصة وتجعلنا نبتسم
                              تحيتي وتقديري
                              http://douja74.blogspot.com


                              تعليق

                              يعمل...
                              X