يغيب عن القرية يوما أو بعض يوم ، ثم يعود إليها من جديد ، يذرع الحارات والأزقة وهو يسير قفزاً ، تراه ممسك تارة بحبل كتانى وهو يقلد صهيل الحصان ، وتراه ممسك تارة بعلبة من الصاج يدق عليها بحجر ، وتره يحتضن ( كوزاً من الذرة ) أو( حفنة من القطن ) وهو يحدث نفسه بصوت جهورى ن ويعنف أشخاصاً لا وجود لها ........
يبول على نفسه وهو سائر فى كثير من الأحيان ، وينزع عنه جلبابه ويبول وسط السويقة أحياناً أخرى فينهره بعض الرجال ويوسعونه ضربا بينما يشفق عليه آخرون ، يتناول ثمرة فاكهة عطنة رمى بها أحد الباعة على الأرض ، يسيل لعابه على صدره وهو يضحك فى بلاهة للاشئ ................................
تصادفه وسط الحقول ليلاً ،وفى السويقة،وبين الأزقة ، أو معتليا عامود كهرباء أو سطح منزل مهجور ، وتصادفه عند أطراف القرية ، وبجانب وابور الطحين ، وعلى حافة الترعة ، وتراه نائماً أمام أحد الدورأو داخل الكنيسة أو فى صحن المسجد ، ..
.تعددت بشأنه الشائعات والأقاويل ، فمن قائل أنه أبن غير شرعى لأحد أعيان البلدة ، ومن قائل أنه قاتل هارب من العدالة ، ومن قائل أنه مجنون ألقى به أطباء مستشفى العباسية الى الشارع ، ومن قائل أنه جاسوس إسرائيلى ..!!!!!
ومهما إختلفت الأقاويل بشأنه إلا أن الأغلبية إتفقت على أنه (من أولياء الله )..
إقتادوه ذات يوم إلى ( دوار ) العمدة ، سألوه عن علاقته بإحدى فتيات القرية ؟ فلم تزد إجابته عن تلك الإبتسامة البلهاء ، وذلك اللعاب السائل على صدره ، وذلك البول النازل من تحت جلبابه ، ومهما ضربوه وسحلوه وعلقوه من قدميه ..فلا إجابة عنده سوى تلك الابتسامة البلهاء ، ...فلما أدركهم اليأس منه ، ألقوا به فى عرض الشارع ، وعادوا من جديد ليناقشوا الأمر بينهم وكل منهم يؤكد أنه الفاعل ، وإنه هو الذى إغتصب الفتاة ..إلا والد الفتاة نفسه ، فهو الوحيد الذى كان متأكداً من أن مثل هذا الأبله لايمكن أن يكون الفاعل ..ومع إصرار ابنته على أنه تم إغتصابها قهراً ، وأنها لم تتمكن من رؤية وجه الفاعل إذ كان ملثماً ،إلا أن والدها كان موقن فى قرارة نفسه أن إبنته أسلمت نفسها لشخص ما وهو لن يكون هذا الأبله بحال ...............
فى صباح اليوم التالى كان الأبله يذرع الأزقة والحارات وآثار الدماء تغطى جلبابه فيما سرت الأخبار عن وجود إبن العمدة مقتولا وسط الحقول ، بينما فتاة واحدة فى القرية كلها دقت على صدرها فزعاً لمقتله .....!!
يبول على نفسه وهو سائر فى كثير من الأحيان ، وينزع عنه جلبابه ويبول وسط السويقة أحياناً أخرى فينهره بعض الرجال ويوسعونه ضربا بينما يشفق عليه آخرون ، يتناول ثمرة فاكهة عطنة رمى بها أحد الباعة على الأرض ، يسيل لعابه على صدره وهو يضحك فى بلاهة للاشئ ................................
تصادفه وسط الحقول ليلاً ،وفى السويقة،وبين الأزقة ، أو معتليا عامود كهرباء أو سطح منزل مهجور ، وتصادفه عند أطراف القرية ، وبجانب وابور الطحين ، وعلى حافة الترعة ، وتراه نائماً أمام أحد الدورأو داخل الكنيسة أو فى صحن المسجد ، ..
.تعددت بشأنه الشائعات والأقاويل ، فمن قائل أنه أبن غير شرعى لأحد أعيان البلدة ، ومن قائل أنه قاتل هارب من العدالة ، ومن قائل أنه مجنون ألقى به أطباء مستشفى العباسية الى الشارع ، ومن قائل أنه جاسوس إسرائيلى ..!!!!!
ومهما إختلفت الأقاويل بشأنه إلا أن الأغلبية إتفقت على أنه (من أولياء الله )..
إقتادوه ذات يوم إلى ( دوار ) العمدة ، سألوه عن علاقته بإحدى فتيات القرية ؟ فلم تزد إجابته عن تلك الإبتسامة البلهاء ، وذلك اللعاب السائل على صدره ، وذلك البول النازل من تحت جلبابه ، ومهما ضربوه وسحلوه وعلقوه من قدميه ..فلا إجابة عنده سوى تلك الابتسامة البلهاء ، ...فلما أدركهم اليأس منه ، ألقوا به فى عرض الشارع ، وعادوا من جديد ليناقشوا الأمر بينهم وكل منهم يؤكد أنه الفاعل ، وإنه هو الذى إغتصب الفتاة ..إلا والد الفتاة نفسه ، فهو الوحيد الذى كان متأكداً من أن مثل هذا الأبله لايمكن أن يكون الفاعل ..ومع إصرار ابنته على أنه تم إغتصابها قهراً ، وأنها لم تتمكن من رؤية وجه الفاعل إذ كان ملثماً ،إلا أن والدها كان موقن فى قرارة نفسه أن إبنته أسلمت نفسها لشخص ما وهو لن يكون هذا الأبله بحال ...............
فى صباح اليوم التالى كان الأبله يذرع الأزقة والحارات وآثار الدماء تغطى جلبابه فيما سرت الأخبار عن وجود إبن العمدة مقتولا وسط الحقول ، بينما فتاة واحدة فى القرية كلها دقت على صدرها فزعاً لمقتله .....!!
تعليق