ضياع ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    ضياع ..! / ربيع عبد الرحمن

    حين حاصرته
    بأصوات اعتراضاتهم
    و بصات التهكم الموجه إليها
    ببكائها الشتائي
    أحس بظهره ينحني
    وروحه تتعكز على ورق
    فثار
    صرخ
    طاردها
    بالغ في ابعادها
    ثم أزال جدران البيت الذي أثثه لها
    وقدمه للطريق !!
    sigpic
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    حين حاصرته
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    بأصوات اعتراضاتهم
    و بصات التهكم الموجهة إليها
    ببكائها الشتائي
    أحس بظهره ينحني
    وروحه تتعكز على ورق
    فثار
    صرخ
    طاردها
    بالغ في ابعادها
    ثم أزال جدران البيت الذي أثثه لها
    وقدمه للطريق !!
    أحسست أنّه كاتب وأديب
    يعيش في عالمه البوهيمي, ولهذا
    لم ينجح في كسب رضاهم, ولأنها
    لم تدافع عنه كما يجب, طردها نهائيا
    من حياته وهدّم بيده بيته وضاع كل شيء.

    هذه رؤيتي ..


    احترامي وتقديري, تحيتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • بيان محمد خير الدرع
      أديب وكاتب
      • 01-03-2010
      • 851

      #3
      إنه الإنكسار بسبب جحود الجاحدين أستاذي القدير ..
      ألقى بحلمه على قارعة الطريق ..
      ربما ليبدأ من جديد وبحلم أخصر جديد ..
      تحياتي .. مودتي دائما

      تعليق

      • شريف عابدين
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 1019

        #4
        رد فعل بالغ القسوة لا أعتقد أنه يتسق مع الكائنات البشرية
        ربما كانت فكرة
        هل هو بيت من الشعر؟
        مفارقة واضحة بين الضعف الإنساني والقدرة على الهدم
        أحييك أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب على هذا النص المثير للتأمل.
        دمت مبدعا رائعا.
        مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة

          أحسست أنّه كاتب وأديب
          يعيش في عالمه البوهيمي, ولهذا
          لم ينجح في كسب رضاهم, ولأنها
          لم تدافع عنه كما يجب, طردها نهائيا
          من حياته وهدّم بيده بيته وضاع كل شيء.

          هذه رؤيتي ..


          احترامي وتقديري, تحيتي.
          اقتربت كثيرا من النص
          نعم هو يحمل ما يجعلها عرضة لتهكمات و اعتراضات ذويها و الأقربين
          أشكرك أستاذة ريما جمال حضورك

          تقديري و مودتي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
            رد فعل بالغ القسوة لا أعتقد أنه يتسق مع الكائنات البشرية
            ربما كانت فكرة
            هل هو بيت من الشعر؟
            مفارقة واضحة بين الضعف الإنساني والقدرة على الهدم
            أحييك أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب على هذا النص المثير للتأمل.
            دمت مبدعا رائعا.
            الظرف كان أقوى منه ربما
            فكان أقرب شبها في تلك الحالة بنيرون روما
            ثم جلس على الأطلال يبكي مدينته
            و يجتر الذكريات ...ربما آخر العمر !

            محبتي شريف
            sigpic

            تعليق

            • آسيا رحاحليه
              أديب وكاتب
              • 08-09-2009
              • 7182

              #7
              لم تحبّه بما يكفي ..
              وجد في الورق عكّازا
              و لم يجد في قلبها متّسعا لجنونه..
              ربما أثّث لها قلبه
              و لمّا داسته وجد أنّ الطريق أولى به..
              و كان الضياع .

              هذيان قلمي في أوّل الليل ..
              ربما هذا الذي كتبت الآن ..أستاذ ربيع .
              تحيّتي و تقديري.
              يظن الناس بي خيرا و إنّي
              لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                إنه الإنكسار بسبب جحود الجاحدين أستاذي القدير ..
                ألقى بحلمه على قارعة الطريق ..
                ربما ليبدأ من جديد وبحلم أخصر جديد ..
                تحياتي .. مودتي دائما
                آسف على تخطي المداخلة أستاذة بيان
                يبدو أني أصبت بحالة من العماء .. معذرتك !

                ربما أستاذة بيان هو الجحود .. الجحود الذي لم تعرفه أبدا
                و لكن ربما كان دون أن يدري بطلنا الغريب الأطوار !!

                تقديري و محبتي
                sigpic

                تعليق

                يعمل...
                X