غريب عن الديار ساكن بالفناء
يحيطه الجمع يتسامرون و يقلّب هو الوجه في سكون
جعل من الأرض قرطاسه و غصنا بين بيده هو القلم
بيده يبدا التراب يمسح ثمّ يخطّ الزوايا و يرسم
يصنع النجوم و الأقمار
يصوّر النخل و الأشجار
لا ينسى الطيور و لا الجبال
يشيّد طريقا واسعا ملتويا
يحرص أن لا يكون به حجر و لا يخرج عن رقعة القرطاس و زواياه
مبتعدا عن ضجيج الجمع و كلابهم الرابضة حينا و المتقدّمة أحيانا تأكل بعضها بعضا و تقفز بين حفر الرمال
كم أعطاهم من الكلاب البيض و السمر و هو ينقّي قرطاسه من الدخلاء...
لا تجد في رسمه رجلا و لا تسمع ضوضاء
غير واد على أطرافه وضع بعض الاعواد و الحصى
هو جسر علّه يعبره ليصعد جبلا غير بعيد جعل على جانبه نخلة و حصان على مقربة من بركة ماء...
يشرب الحصان فيسرّجه يركبه و للجبل يصعّده ثمّ السفح يسلّقه و من وراء القمّة يطلّ على مخبأه
فيتعالى ضجيج جيرانه و يرمي أحدهم كلابه و ينتفض من مكانه لاعنا خصمه الذي خانه و ينسحب من مضماره فيقوم الجمع يصالحانه
يرفض و يتراجع فيدوس حصانه و يمسح ببرنسه جباله و يقطع بقدمه سيلان وديانه و يرسم على قرطاسه وجه نعاله...
يذهب الجمع و ضجيجهم و يبقى ناظرا لبقايا خطوط طريقه و بعض زوايا قرطاسه و قد كسرت أضلاعه و اقتلعت النخلة و قتل حصانه و تركوا كلابهم تنهش لحمه و عظامه...
يكسر الغصن الذي كان به يخطّ أحلامه و ينهض غريبا يتماشى نحو فنائه...
يحيطه الجمع يتسامرون و يقلّب هو الوجه في سكون
جعل من الأرض قرطاسه و غصنا بين بيده هو القلم
بيده يبدا التراب يمسح ثمّ يخطّ الزوايا و يرسم
يصنع النجوم و الأقمار
يصوّر النخل و الأشجار
لا ينسى الطيور و لا الجبال
يشيّد طريقا واسعا ملتويا
يحرص أن لا يكون به حجر و لا يخرج عن رقعة القرطاس و زواياه
مبتعدا عن ضجيج الجمع و كلابهم الرابضة حينا و المتقدّمة أحيانا تأكل بعضها بعضا و تقفز بين حفر الرمال
كم أعطاهم من الكلاب البيض و السمر و هو ينقّي قرطاسه من الدخلاء...
لا تجد في رسمه رجلا و لا تسمع ضوضاء
غير واد على أطرافه وضع بعض الاعواد و الحصى
هو جسر علّه يعبره ليصعد جبلا غير بعيد جعل على جانبه نخلة و حصان على مقربة من بركة ماء...
يشرب الحصان فيسرّجه يركبه و للجبل يصعّده ثمّ السفح يسلّقه و من وراء القمّة يطلّ على مخبأه
فيتعالى ضجيج جيرانه و يرمي أحدهم كلابه و ينتفض من مكانه لاعنا خصمه الذي خانه و ينسحب من مضماره فيقوم الجمع يصالحانه
يرفض و يتراجع فيدوس حصانه و يمسح ببرنسه جباله و يقطع بقدمه سيلان وديانه و يرسم على قرطاسه وجه نعاله...
يذهب الجمع و ضجيجهم و يبقى ناظرا لبقايا خطوط طريقه و بعض زوايا قرطاسه و قد كسرت أضلاعه و اقتلعت النخلة و قتل حصانه و تركوا كلابهم تنهش لحمه و عظامه...
يكسر الغصن الذي كان به يخطّ أحلامه و ينهض غريبا يتماشى نحو فنائه...
تعليق