أحبُّك ِ..
حين تقفين ببابِ القلب ..ِ
ترسمينَ بمداد الجفونِ ،،
تفاصيل الجُرحِ ..
أحبُّكِ برغم النشيج الولهان في الصدرِ..
وبرغم الظلِّ اذ يلاعب إِبتسامة الشمْس ِ ..
أحبُّك ..
و أهربُ مع همساتِ الريحِ ،،
حين يسقط عن يديَّ الأمرُ..
فأتضرَّع للحلم السَّاكن أغوارَ عينيْكِ ..
أن يفضحَ الطيفَ بوجهي ..
كيْ أحلم ويكبرُ بك حُلُمي ..
أحبُّك كلَّما سهدتُ ..
و كلَّما فاق حبّي أهواءَ البشرِ ..
و صار وشْما على صدرِ القصيدِ
" وصرت وحدي ..
ثم وحدي "
أرُوم وصْلا ..
يشفي من لظى العشق ِ ..
وأفتلُ من خيوطِ الفجرِ حبْلا فحَبلِ ،،
و من عيون الجدائل ِ ،،
بارقة ٌ ليوْمي ..
من بارقة ِ أمْسي ..
خيوطها حباتٌ من قلائدِ عِتْقي ..
ثمارُها من نار ِ الهوى ،،
و نُواها عشقٌٌ فعشق ِ
حين تقفين ببابِ القلب ..ِ
ترسمينَ بمداد الجفونِ ،،
تفاصيل الجُرحِ ..
أحبُّكِ برغم النشيج الولهان في الصدرِ..
وبرغم الظلِّ اذ يلاعب إِبتسامة الشمْس ِ ..
أحبُّك ..
و أهربُ مع همساتِ الريحِ ،،
حين يسقط عن يديَّ الأمرُ..
فأتضرَّع للحلم السَّاكن أغوارَ عينيْكِ ..
أن يفضحَ الطيفَ بوجهي ..
كيْ أحلم ويكبرُ بك حُلُمي ..
أحبُّك كلَّما سهدتُ ..
و كلَّما فاق حبّي أهواءَ البشرِ ..
و صار وشْما على صدرِ القصيدِ
" وصرت وحدي ..
ثم وحدي "
أرُوم وصْلا ..
يشفي من لظى العشق ِ ..
وأفتلُ من خيوطِ الفجرِ حبْلا فحَبلِ ،،
و من عيون الجدائل ِ ،،
بارقة ٌ ليوْمي ..
من بارقة ِ أمْسي ..
خيوطها حباتٌ من قلائدِ عِتْقي ..
ثمارُها من نار ِ الهوى ،،
و نُواها عشقٌٌ فعشق ِ
تعليق