كل ربيع وأنتم بخير
على مسافة السهم
بين القلب والقوس
على مسافة الحجر
بين قابيل وهابيل
على مسافة الحلم
كنت أزرع في ليلي العنيد
لونَ الضوءْ
كنت أمنحُ قاتلي
خيط شوقٍ من شراعٍ
كي يتوب
كي يستفيق من وهم أضغاث أحلامٍ
لا غرابٌ ينعق فيها
ولا زئيرُ أسود
اليوم يعبرُ ميادين النزال
فليسكت الشعراء
ولتصمت قهقهات السادة
المتربعين فوق العروش
وعرٌة ٌهي دروب الشهادة
والصليب يا صاحبي ما أثقله
تاج الشوك فوق الجبين
ينخز بالخاصرة
قاتلي كدبور هائج
إن لم يُنْكَش عُشُّهُ يمُتْ
مغلوبٌ على أمره
طويلُ اللسان ثرثار
لكنه في النزال
مخالبُ تُدمي
أخاف عليه من أعيُن الحُسَّاد
يُقامَرُ بما تبقى له من رصيد
فيذبحُ قربانا
ما بين سمسار وقواد
لن أدعو له بطول العمر
وصياحُه غدا كالسعار
لن أقص عُرُفَه
فالعرف عندنا ... العفو والسماح
ولن أفضَّ بكارة ربيعه
والعذرية قوسُ قزحٍ
تَتَلَوّنُ كحرباة
يا قابضا على القوس
أخجلت السهمَ
فاستقرَّ في جسدي يَثْقُبُهُ
ويلعنُ الصمتَ
ارْتَحَلْتَ نحو التيه في أعماقي ، تسألُ عني
فإذ بك شخصا مذعورا ، يهرب مني
وإذ بالزمنِ ... زمنُ أُفولْ
حاملا صك انعتاق
محضَ ملحٍ لمداواة حروقي
سامحته
عن كل ما فعله بي
عن ربيعه المسموم
خريفه المشئوم
الصيف والشتاء
يندسُّ في ذاكرتي
يمحي ما شاء
لكن أن تمر قوافل مجدنا
من (سايكس بيكو) الجديد
في (شرق أوسط) جديد
بدلا من ربيع (حطين) أو (ذي قار)
فهذا شقاءٌ ما بعده شقاء
ها أنا ذا قد رويت لكم
حكاية الربيع الذي كان
حكاية الغربة والشتات
كيف سقطت أسطورة التنين
لماذا استذأبت الحملان
كيف كبرت الخيام
واكتنزت بالشحم الكلاب
حكاية الشعر الذي شاب
والتجاعيد على وجهي والأحلام
حكاية القلب
الذي ارتعش حبا
حتى مات
حكاية المسافات
كيف انكمشت رويدا رويدا
وفزتُ بالسباق
لا تدفن رأسك في الرمال يا قاتل الجمال
لا تعبر السور العتيق
لا تحك للرفاق سيرة المهتريء من الأحلام
أحلامك القديمة
كالصخر صمّاء
لم تجد الضوء ولا الحياة
كوجه محكوم عليه بالإعدام
كأنما الفتق فيها قد غدا صدعا
لا يُرْتَقُ بتعويذةٍ أو رقصةِ زار
أيقظ الحلم الجديد الذي في داخلي
ابذر البذور
واتركني وحدي
أعانق الأشرار
لعل البحر يقول ما تجهله الأسماك
ويفاجيءَ الأسرار
على مسافة السهم
بين القلب والقوس
على مسافة الحجر
بين قابيل وهابيل
على مسافة الحلم
كنت أزرع في ليلي العنيد
لونَ الضوءْ
كنت أمنحُ قاتلي
خيط شوقٍ من شراعٍ
كي يتوب
كي يستفيق من وهم أضغاث أحلامٍ
لا غرابٌ ينعق فيها
ولا زئيرُ أسود
اليوم يعبرُ ميادين النزال
فليسكت الشعراء
ولتصمت قهقهات السادة
المتربعين فوق العروش
وعرٌة ٌهي دروب الشهادة
والصليب يا صاحبي ما أثقله
تاج الشوك فوق الجبين
ينخز بالخاصرة
قاتلي كدبور هائج
إن لم يُنْكَش عُشُّهُ يمُتْ
مغلوبٌ على أمره
طويلُ اللسان ثرثار
لكنه في النزال
مخالبُ تُدمي
أخاف عليه من أعيُن الحُسَّاد
يُقامَرُ بما تبقى له من رصيد
فيذبحُ قربانا
ما بين سمسار وقواد
لن أدعو له بطول العمر
وصياحُه غدا كالسعار
لن أقص عُرُفَه
فالعرف عندنا ... العفو والسماح
ولن أفضَّ بكارة ربيعه
والعذرية قوسُ قزحٍ
تَتَلَوّنُ كحرباة
يا قابضا على القوس
أخجلت السهمَ
فاستقرَّ في جسدي يَثْقُبُهُ
ويلعنُ الصمتَ
ارْتَحَلْتَ نحو التيه في أعماقي ، تسألُ عني
فإذ بك شخصا مذعورا ، يهرب مني
وإذ بالزمنِ ... زمنُ أُفولْ
حاملا صك انعتاق
محضَ ملحٍ لمداواة حروقي
سامحته
عن كل ما فعله بي
عن ربيعه المسموم
خريفه المشئوم
الصيف والشتاء
يندسُّ في ذاكرتي
يمحي ما شاء
لكن أن تمر قوافل مجدنا
من (سايكس بيكو) الجديد
في (شرق أوسط) جديد
بدلا من ربيع (حطين) أو (ذي قار)
فهذا شقاءٌ ما بعده شقاء
ها أنا ذا قد رويت لكم
حكاية الربيع الذي كان
حكاية الغربة والشتات
كيف سقطت أسطورة التنين
لماذا استذأبت الحملان
كيف كبرت الخيام
واكتنزت بالشحم الكلاب
حكاية الشعر الذي شاب
والتجاعيد على وجهي والأحلام
حكاية القلب
الذي ارتعش حبا
حتى مات
حكاية المسافات
كيف انكمشت رويدا رويدا
وفزتُ بالسباق
لا تدفن رأسك في الرمال يا قاتل الجمال
لا تعبر السور العتيق
لا تحك للرفاق سيرة المهتريء من الأحلام
أحلامك القديمة
كالصخر صمّاء
لم تجد الضوء ولا الحياة
كوجه محكوم عليه بالإعدام
كأنما الفتق فيها قد غدا صدعا
لا يُرْتَقُ بتعويذةٍ أو رقصةِ زار
أيقظ الحلم الجديد الذي في داخلي
ابذر البذور
واتركني وحدي
أعانق الأشرار
لعل البحر يقول ما تجهله الأسماك
ويفاجيءَ الأسرار
تعليق