أفكار وآراء حول مهنة الترجمة: مشاكل وحلول...!!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عثمان علوشي
    أديب وكاتب
    • 04-06-2007
    • 1604

    أفكار وآراء حول مهنة الترجمة: مشاكل وحلول...!!!

    [align=justify]كثيرا ما أجد قصصا وقصائد لأدباء ومبدعين عرب مترجمة من العربية إلى اللغات الأجنبية الأكثر تداولا على الصعيد العالمي ـ وربما إلى لغات متواضعة من حيث عدد القراء والناطقين بها ـ، ولا أنكر أن جل هذه الترجمات لا تؤدي الدور الحقيقي المنوط بالترجمة، لأن هذه الأخيرة بمفهومها الحالي، هي وسيلة تواصلية بين ثقافتين مختلفتين. وحسب ما أرى، لا أحد ممن ينشرون ترجماتهم في الإنترنيت عموما، وفي المنتديات العربية خصوصا، قد احترم ويحترم هذه القاعدة الأساسية للترجمة. وكثيرا ما أتساءل: لماذا ينشر المترجم ترجماته إلى اللغات الأجنبية في المنتديات العربية؟ هل حقا ستؤدي هذه الترجمات دورها التواصلي؟ فأصل إلى نتيجة واحدة مفادها أن هذه الترجمات سلاح عقيم لأن هناك خلل في العملية التواصلية. وقد يتبادر إلى ذهن القارئ السؤال: أين هذا الخلل؟ الخلل يكمن في المتلقي الذي نترجم له: القارئ الأجنبي..!!! هل يتصفح القارئ الفرنسي أو الإنجليزي أو الإسباني ما يترجمه وينشره المترجمون العرب في المنتديات والعربية؟ لا أعتقد ذلك لأسباب عديدة نذكر منها:
    ـ ترسخ فكرة القراءة في الكتاب الورقي لدى القارئ الأجنبي بدل القراءة في الحاسوب.
    ـ تقوقع المواقع والمنتديات العربية على محيطها المحلي، لأنها مواقع لا تؤدي بالأساس دور التواصل العالمي لأنها مخصصة بالدرجة الأولى لقارئ عربي لا يهتم بالقراءة بالعربية.. بالأحرى، كيف يمكنه أن يقرأ باللغات الأجنبية...!!!
    ـ انعدام جودة في الترجمة وعدم التوفيق في اختيار اللغة التي من المفروض أن نترجم إليها إبداع كاتب أو شاعر ما.
    ـ إلخ...

    لن أطرح أسئلة أكثر لأنها ستخنق النقاش في إطار معين، وأترك لكم الكلمة لإبداء آرائكم في هذا المضمار لعلنا نرقى بترجماتنا ونستطيع توجيه إنتاجنا الترجمي نحو الأصلح.
    بانتظاركم...
    [/align]
    عثمان علوشي
    مترجم مستقل​
  • عثمان علوشي
    أديب وكاتب
    • 04-06-2007
    • 1604

    #2
    أعتقد أن الأدباء لا يعجبهم كلامي أعلاه لأن أكثر الذين أعرفهم على الشبكة يعتقد أن ترجمة إبداعات الكتاب إلى لغات أجنبية يعني أنهم حققوا المجد ودخلوا عالم الشهرة والاحتراف من أقصر طريق. ومن يعتقد عكس ذلك أقول له أن كاتبا ـ أفضل أن أترك اسمه خلف الستارـ طلب مني أن أترجم له مجموعة من القصص، ووعدني بأن جهة ما ستمول الترجمة في إطار مشروع كبير. وبالفعل بدأت بالترجمة إلى أن اكتشفت أنه لا وجود لمشروع ولا غيره، بل يتعلق الأمر باستغلال جهود المترجم بحثا عن شهرة زائلة، لأنه يستغل الترجمة وينشرها في المنتديات العربية فقط ليقول الأدباء أن فلان حقق ما لم يحققه نجيب محفوظ...!!! وما كان مني إلا أن كشفت خطته الخبيثة في رسالة واعتذرت عن الترجمة وتخلصت من الترجمة التي انجزتها إلى الأبد...!!!
    عثمان علوشي
    مترجم مستقل​

    تعليق

    • محمد عمر أمطوش
      عضو الملتقى
      • 24-01-2008
      • 482

      #3
      استاذ عثمان،
      طرحت عاليه كثيرا من المسائل المهمة والشائكة والجواب عليها طبعا ليس بالسهل.
      العالمية بالنسبة للمبدع العربي تكون بواسطة الترجمة؛ فحلم المبدع الأزلي هو مأمون العصر للتمويل والنقل للغات الأخرى قصد الشهرة. وحلم الشهرة هذا وصل عند بعض الكتاب درجة تجعلهم لا يفكرون إلا في كتابة ما قد يترجم وما قد يجلب نظر العين الأخرى وقد يفتح لهم ابواب الجوائز الدولية وهذا يهمش في ذهنهم وكتاباتهم انتماءهم ومحليتهم مع ما تعنيه هذه المحلية من التزام بهموم محيطهم وواقعه وتقاليده الخ. ونعرف بأن القارئ الغربي اكثر ما يهمه في أدبيات المشرق صور ألف ليلة وليلة وقضايا أخلاق وفضائح أو ثورات ضد الموروث وضد القيم.
      وتطرقت ايضا لمسالة الانتاج الرقمي وهي مشكلة متشعبة؛ النشر الرقمي فتح الباب للكثير من المقموعين والمجهولين في عالمنا العربي ولكن النشر الرقمي لا يعني دوما جدية ما ينشر وليس مرتبطا بقيمة المنقول هي حرية لا ضوابط لها في الكثير من الحالات ـ وهنا افتح قوسا لاذكر بهذا النص المهم والجميل المترجم في هذه البوابة والمتلعق بجمالية النص الرقمي ـ لا يمكننا مقارنة النص الورقي مع النص الرقمي إذا لم نتطرق قبلا لماهية النص الرقمي كجنس أدبي.
      وإذا لم نتطرق لآلية النشر الرقمي : أغلب البوابات العربية لا تمتلك طاقما خبيرا ولجنة فحص تتولى دراسة وفحص وتقييم المنشور كما يحدث أحيانا في المنشور الورقي!!!
      بتلخيص شديد العالمية لازالت رهينة النشر الورقي وكما ذكرت بلغات مسيطرة وفي إطارات معينة لها قدرة التاثير والترويج والوصول إليها يبقى حلم المبدع العربي كما يبقى مأمون العصر حلم المترجم والمبدع. وقبل الخوض بعيدا في الموضوع نستذكر مرة أخرى دور البوابات العربية الحالية في هدم الحدود وفي فك الخناق على كثير من المبدعين والتعريف بهم عربيا وما تكون جمعيات للنشر "الرقمي والشبكي" إلا معلم من هذه المسيرة الطويلة قبل الوصول إلى نشر "رقمي" بمعناه الحقيقي.
      وللحديث متابعة
      دمت.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد عمر أمطوش; الساعة 20-06-2008, 12:20.
      [size=3][font=Arial][color=#000000]د/ محمد عمر أمطوش[/color][/font][/size]

      تعليق

      يعمل...
      X