تُفاحة ُ آدم
تسلّلَ الفجر
بينَ نبْضيْ دُعاء
بسطَ للنورِ كفّا
و ضاجع ..
سقيا اليوم ..
المُنتظر
ـــ
بينَ نبْضيْ دُعاء
بسطَ للنورِ كفّا
و ضاجع ..
سقيا اليوم ..
المُنتظر
ـــ
كان ..
يُوقظ في دمي
مرافئ النوارس
لم يتعاقب في أنفاسهِ
غيري
و لم أرَ إلاّهُ ..
يُبطلُ الدهشة ..
إذا ..
زُفّ الضياء
ـــ
يُوقظ في دمي
مرافئ النوارس
لم يتعاقب في أنفاسهِ
غيري
و لم أرَ إلاّهُ ..
يُبطلُ الدهشة ..
إذا ..
زُفّ الضياء
ـــ
كان ..
يُحب المطر
ما نقرت كُعوبها
و ما غنجت جدائلها
و الزُجاجُ ..
يلعقُ دموع الدُّرر
ـــ
يُحب المطر
ما نقرت كُعوبها
و ما غنجت جدائلها
و الزُجاجُ ..
يلعقُ دموع الدُّرر
ـــ
كم رقَّ ..
في هدوئهِ من غيمة
كم دقّت ..
شقائق النعمان
بِـ عِطرها
على عقيقِ الشّجر
و لم يملْ ..
رَهج الريح بالورق
ـــ
في هدوئهِ من غيمة
كم دقّت ..
شقائق النعمان
بِـ عِطرها
على عقيقِ الشّجر
و لم يملْ ..
رَهج الريح بالورق
ـــ
أتْرُجةٌ ..
سابقت رائحة زهرها
تُفاحةٌ
هناكـَ ..
أصْغت لحكاياَ نكهتها
على قلعةِ ..
العُنق
ـــ
سابقت رائحة زهرها
تُفاحةٌ
هناكـَ ..
أصْغت لحكاياَ نكهتها
على قلعةِ ..
العُنق
ـــ
تفاحة آدم
تتسلقُ أجراس الشوقِ..
لحناً
لحناً
تبوحُ بِـ سرِّ صمتي
ـــ
تتسلقُ أجراس الشوقِ..
لحناً
لحناً
تبوحُ بِـ سرِّ صمتي
ـــ
كان ..
.. هنا
يفيضُ كـَ رغوة الصباح
يتدثّرُ بخيوطهِ
كان ..
.. هنا
ما موَّهَ حُلماً
لقد عبرَ مضيق الجفنِ
كـَ إثمدِ كليوباترا
ما خذلَ يقيناً
لقد عطّرَ ..
رحيق الأنسامِ ..
في ترفِ امرأة حُرّة ..
تبعثر ظلّها
و لا تاهَ صِبا الريح
في خمّارةِ أتُوني
سهيلة الفريخة
نبض السهيليات
.. هنا
يفيضُ كـَ رغوة الصباح
يتدثّرُ بخيوطهِ
كان ..
.. هنا
ما موَّهَ حُلماً
لقد عبرَ مضيق الجفنِ
كـَ إثمدِ كليوباترا
ما خذلَ يقيناً
لقد عطّرَ ..
رحيق الأنسامِ ..
في ترفِ امرأة حُرّة ..
تبعثر ظلّها
و لا تاهَ صِبا الريح
في خمّارةِ أتُوني
سهيلة الفريخة
نبض السهيليات
تعليق