شمــــس الغـــــروب
أيها اللاهي بلظى السنين ووميض الوقت
أتدري كم شعاعا للشمس غيبته الظنون قبل أن تأتي؟
أتذكر مذ متى لم يداعب طيفك أفقي؟
سفرك المبهم قدر يؤرق سرير حلمي
رغم أنفي أنتظر أن تأتي
أن تخط حرفا في طريقي
تطوي الجبال طيا
والموج تركبه مطيه
******
أيها اللاهي بلظى الأوقات
كم كنت أهوى الغروب
أتابع في دهشة طفولية النظرات
الشمس تلتهم المسافات
يفتح البحر قلبا أخطبوطي الهوى
تلثمه الشمس
تغوص في عمق عشقه
تختفي
تصبغ البحر بلون الحب الدموي
يفتض البحر بكارتها ، فتبكر بالشروق
يا شمسا تشرق لتغرب
يا طائر الفينق
كل صباح أفتح لك نوافذ العشق
تدخلين باسمة
ينسل شعاع منفلت
يوقظ ركام قلبي الكئيب
كم كنت أهوى لحظة الغروب
إلا حين غربت شمس قلبي
من لوعتي صحت ما أقسى الغروب
غربت ، فالقلب يحترق ويدوب
عانقت تيهي ولبست معطف غربتي
كفكفت ما في القلب من جروح وندوب
يا شمسا صار شروقها حلما بلا ضفاف
كم أخاف
أن يطول شبح ليالي العجاف
كم كنت أتسلى بالنجوم تتهاوى
أقول رجوما للشياطين
هويت يا نجمة الروح
وهوى القلب المكلوم
أيرجم العاشقون؟
****
كان يداخلني حدس دفين
كنت أحس من نبرة صوتك الحزين
أنك – يوما ما- ستغربين
شاردة تفتشين في خرائط الصمت
ومرايا الأنين
عن تضاريس غيابك المقدر
ككاهن يحاول فك الطلاسم
تنقبين عن كلمات ترفرف فوق الجراح
غربت يا شمس الشموس
انزويت ألامس تجاعيد غربتي
أنا المهووس بطلل طيفك
بإطلالة دفئك
عبثا أحاول ركوب سفينة نوح
طوفان العشق نيران متلاطمة
تنهدت وقلت
قدري أن أتزوج الغروب
شروقي صار حلما
وعاشق الشمس جسد تاهت منه الروح.
أتدري كم شعاعا للشمس غيبته الظنون قبل أن تأتي؟
أتذكر مذ متى لم يداعب طيفك أفقي؟
سفرك المبهم قدر يؤرق سرير حلمي
رغم أنفي أنتظر أن تأتي
أن تخط حرفا في طريقي
تطوي الجبال طيا
والموج تركبه مطيه
******
أيها اللاهي بلظى الأوقات
كم كنت أهوى الغروب
أتابع في دهشة طفولية النظرات
الشمس تلتهم المسافات
يفتح البحر قلبا أخطبوطي الهوى
تلثمه الشمس
تغوص في عمق عشقه
تختفي
تصبغ البحر بلون الحب الدموي
يفتض البحر بكارتها ، فتبكر بالشروق
يا شمسا تشرق لتغرب
يا طائر الفينق
كل صباح أفتح لك نوافذ العشق
تدخلين باسمة
ينسل شعاع منفلت
يوقظ ركام قلبي الكئيب
كم كنت أهوى لحظة الغروب
إلا حين غربت شمس قلبي
من لوعتي صحت ما أقسى الغروب
غربت ، فالقلب يحترق ويدوب
عانقت تيهي ولبست معطف غربتي
كفكفت ما في القلب من جروح وندوب
يا شمسا صار شروقها حلما بلا ضفاف
كم أخاف
أن يطول شبح ليالي العجاف
كم كنت أتسلى بالنجوم تتهاوى
أقول رجوما للشياطين
هويت يا نجمة الروح
وهوى القلب المكلوم
أيرجم العاشقون؟
****
كان يداخلني حدس دفين
كنت أحس من نبرة صوتك الحزين
أنك – يوما ما- ستغربين
شاردة تفتشين في خرائط الصمت
ومرايا الأنين
عن تضاريس غيابك المقدر
ككاهن يحاول فك الطلاسم
تنقبين عن كلمات ترفرف فوق الجراح
غربت يا شمس الشموس
انزويت ألامس تجاعيد غربتي
أنا المهووس بطلل طيفك
بإطلالة دفئك
عبثا أحاول ركوب سفينة نوح
طوفان العشق نيران متلاطمة
تنهدت وقلت
قدري أن أتزوج الغروب
شروقي صار حلما
وعاشق الشمس جسد تاهت منه الروح.
تعليق