قبل النهاية ! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    قبل النهاية ! / ربيع عبد الرحمن

    حين أبصرها على بعد خطوات
    تقف كنمرة
    مشعثة الرأس
    رداؤها يلتصق بجسدها
    : " أمي .. أنتِ مرة أخرى ؟ " .
    همس بها
    بينما كانت تسدد نظرة أخيرة
    قبل أن تختفي :" كيف كان للقبح كل هذا الحب .. سحقا أيها الرحم ".
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-01-2012, 20:00.
    sigpic
  • فجر عبد الله
    ناقدة وإعلامية
    • 02-11-2008
    • 661

    #2
    ياااااااااااااه على الألم والتّمزق والتشظي التي تحمله هذه ق ق ج
    أمعقول أن تكون هذه هي العلاقة بين الأم وابنها .. ؟ !!!

    سؤاله " أمي .. أنت مرة أخرى "
    وحديثها قبل الاختفاء " ............ سحقا أيها الرحم "
    قنبلتان مزقتا وفجّرتا الأمومة والبنوة .. في زمن يتنكر فيه الابن لأمه .. فاجعة
    المبدع الأستاذ ربيع عميقة ورائعة
    دمت صاحب حرف وارف
    تقديري

    تعليق

    • م. زياد صيدم
      كاتب وقاص
      • 16-05-2007
      • 3505

      #3
      ** الاديب المتميز ربيع المنبر..

      هى انانية الأم حين تقسو وتنزلق الى غايتها.. لكن الله يرسل من صلب الكافر مؤمنا يدعو له بالخير .. وتبقى حكمة الخالق لا يدركها عقل بشرى..

      تحايا عبقة بالزعتر.
      أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
      http://zsaidam.maktoobblog.com

      تعليق

      • سوريا الزهوري
        أديب وكاتب
        • 08-01-2012
        • 105

        #4
        الاستاذ القدير ربيع عقب الباب نص جميل جدا رغم قرب النهايات بورك القلم تقديري

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
          ياااااااااااااه على الألم والتّمزق والتشظي التي تحمله هذه ق ق ج
          أمعقول أن تكون هذه هي العلاقة بين الأم وابنها .. ؟ !!!

          سؤاله " أمي .. أنت مرة أخرى "
          وحديثها قبل الاختفاء " ............ سحقا أيها الرحم "
          قنبلتان مزقتا وفجّرتا الأمومة والبنوة .. في زمن يتنكر فيه الابن لأمه .. فاجعة
          المبدع الأستاذ ربيع عميقة ورائعة
          دمت صاحب حرف وارف
          تقديري
          شكرا أستاذة فجر على مرورك الذي أنار هنا
          تلك الكلمات بما تحمل من مؤنة كافية لقتل الحب
          بل اغتيال الإنسان !

          تقديري و احترامي
          sigpic

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
            ** الاديب المتميز ربيع المنبر..

            هى انانية الأم حين تقسو وتنزلق الى غايتها.. لكن الله يرسل من صلب الكافر مؤمنا يدعو له بالخير .. وتبقى حكمة الخالق لا يدركها عقل بشرى..

            تحايا عبقة بالزعتر.
            ربما أخي الفاضل زياد
            لكنها عادت من موتها
            من البحر الذي دفع لأغراقها فيه
            و نجت و لكن إلي حين !!

            محبتي
            التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 08-01-2012, 23:07.
            sigpic

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سوريا الزهوري مشاهدة المشاركة
              الاستاذ القدير ربيع عقب الباب نص جميل جدا رغم قرب النهايات بورك القلم تقديري
              سوريا اسم رائع
              اسم محبوبة أعشقها مذ وعيت
              سوريا يالها و يالون الدم على أرضها المحبوبة
              ليست كل النهايات نهايات سيدتي
              بل ربما بعضها بدايات لحيوات أخرى أكثر حرية و كرامة و كبرياء !!

              تقديري و احترامي
              و أهلا بك بيننا أستاذة
              sigpic

              تعليق

              • شريف عابدين
                أديب وكاتب
                • 08-02-2011
                • 1019

                #8
                ربما تكون نهاية العالم
                عندما تتردى العلاقة لهذا المستوى
                نص يقطر بالألم
                أحييك أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب على رصد هذه اللقطة المريرة
                مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شريف عابدين مشاهدة المشاركة
                  ربما تكون نهاية العالم
                  عندما تتردى العلاقة لهذا المستوى
                  نص يقطر بالألم
                  أحييك أستاذنا الكبير ربيع عقب الباب على رصد هذه اللقطة المريرة
                  حين ينقطع حبل السرة ما بين الابن و الام
                  و ذاك الرهيف في الدم و لا يكون سوى القيظ و الحقد الأسود
                  ماذا يبقى ؟
                  لا شىء
                  لتكون خيانة الدم إما عهرا أو موتا !

                  محبتي شريف صديقي
                  sigpic

                  تعليق

                  يعمل...
                  X