حنان .. ابن!!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    حنان .. ابن!!

    - أخي طالت غربتك،
    أمّك طعنت في السن، وتهتف باسمك في مرضها..


    -أخي.. عذرا، لا تتّصل بي مرة أخرى بشأنها...
    فلن أسطع لها شيئا وقلبي رقيق لا يحتمل... !
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 27-09-2012, 09:17.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    الغربة.. وثمن الغربة الفادح الذي يدفعه الأهل
    هذا ما فهمته من القصة

    شكرا لك أختنا ريما ريماوي

    تحيتي وتقديري

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      و نعم الابن..
      رقة قلبه تدفعه الى سد اذنيه عن انينها و توجعها..
      مودتي

      تعليق

      • جودت الانصاري
        أديب وكاتب
        • 05-03-2011
        • 1439

        #4
        نص بديع
        ورمزية قريبه من البوح
        ابدعت سيده ريما
        ونتواصل
        لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
          الغربة.. وثمن الغربة الفادح الذي يدفعه الأهل

          هذا ما فهمته من القصة

          شكرا لك أختنا ريما ريماوي


          تحيتي وتقديري
          نعم الأستاذ أحمد علي الغربة مقيتة وضريبتها عالية, لكن

          الا توافقني مهما كانت الغربة لكن يحق لتلك الأم المريضة

          ان ترى ابنها الغائب قبل موتها...

          وهو قلبه حنون ولا يتحمل.. لذلك لا يريد أن يسمع عنها؟!

          شكرا لك على كريم مرورك,

          مودتي وتقديري.

          تحياااتي.

          شكرا


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            و نعم الابن..
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            رقة قلبه تدفعه الى سد اذنيه عن انينها و توجعها..
            مودتي
            الله يسعدك الأستاذ عبد الرحيم,

            أوجزت فأجدت...

            شكرا لك,

            احترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
              نص بديع

              ورمزية قريبه من البوح
              ابدعت سيده ريما

              ونتواصل

              شكرا لك شاعرنا الجميل جودت الأنصاري,

              على حسن الحضور,

              مودتي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • بيان محمد خير الدرع
                أديب وكاتب
                • 01-03-2010
                • 851

                #8
                يا لبئس الإبن العاق سوف ينال قصاصه في الدنيا قبل الآخرة
                صدقيني غاليتي الأستاذة ريما .. إن ما ورد في قصتك قد حصل فعلا من أبناء عاقين .. لا بل شهدت ما هو أسؤا من ذلك أبناء دفنوا ضميرهم العفن و أستأنفوا حياتهم وكأنهم لم يقترفوا شيئا بحق من هي الجنة تحت قدميها ..
                أما عن ثمن الغربة فأنا أوافقك الرأي تماما فالغربة ليست مبررا على الإطلاق ..
                عندما بلغوني هاتفيا و أنا في الغربة بوفاة والدتي المفاجأ و الله عندها كنت مستعدة بأن أسافر مشيا على الأقدام إذا لم أجد مقعدا في طائرة ولكن الحمدلله ربنا يسرها وطلبت من أخي بأن لا يتم الدفن حتى أراها لأضمها وأقبل يديها الطاهرتين .. و الشكرلله تم لي ما أردت .. أسكنهم الله فسيح جناته ..
                آسفة أختي الحبيبة لإسهابي في الحديث .. لكن نصك الرائع الموجع .. رحل بي بعيدا
                شكرا لك .. مودتي

                تعليق

                • تاقي أبو محمد
                  أديب وكاتب
                  • 22-12-2008
                  • 3460

                  #9
                  يا لحنان هذا الإبن، وما أعظم بره! نسأل الله حسن الخاتمة:
                  رجائي فيك أن تبقى**********رقيق القلب والحـــــس
                  ففضلالأم لا يـــخفى**********تضيئ البيت كالشمس
                  سل الأيام من سهرت********* طوال الحر والقــرس
                  تصد النوم عن جفن**********لكي ترقيك من مــــس
                  إذا ما المــــــــــوت **********فصن ذكراها في النفس
                  تحيتي أستاذة ريما لك على هذا النص الراقي.


                  [frame="10 98"]
                  [/frame]
                  [frame="10 98"]التوقيع

                  طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                  لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                  [/frame]

                  [frame="10 98"]
                  [/frame]

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                    يا لبئس الإبن العاق سوف ينال قصاصه في الدنيا قبل الآخرة
                    المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
                    صدقيني غاليتي الأستاذة ريما .. إن ما ورد في قصتك قد حصل فعلا من أبناء عاقين .. لا بل شهدت ما هو أسؤا من ذلك أبناء دفنوا ضميرهم العفن و أستأنفوا حياتهم وكأنهم لم يقترفوا شيئا بحق من هي الجنة تحت قدميها ..
                    أما عن ثمن الغربة فأنا أوافقك الرأي تماما فالغربة ليست مبررا على الإطلاق ..
                    عندما بلغوني هاتفيا و أنا في الغربة بوفاة والدتي المفاجأ و الله عندها كنت مستعدة بأن أسافر مشيا على الأقدام إذا لم أجد مقعدا في طائرة ولكن الحمدلله ربنا يسرها وطلبت من أخي بأن لا يتم الدفن حتى أراها لأضمها وأقبل يديها الطاهرتين .. و الشكرلله تم لي ما أردت .. أسكنهم الله فسيح جناته ..
                    آسفة أختي الحبيبة لإسهابي في الحديث .. لكن نصك الرائع الموجع .. رحل بي بعيدا
                    شكرا لك .. مودتي

                    حبيبتي أنت بيان والله أعرف مدى رقتك وسمو اخلاقك, حضرتك و
                    الاستاذة ايمان, ومن هي مثلك ما كانت إلا بارة لوالديها
                    رحمهما الله وأسكنهما الجنة...

                    ولكنني أتعجب من مثل هؤلاء الأشخاص في قصّتي .. لو كانت في
                    غيبوبة دائمة ولن تستفيق منها لا أعتب, ولكن المسكينة على
                    فراش الموت وتطلب ابنها هذا بالإسم ولا يتجاوب بل لا
                    يريد أن يسمع أخبارها لرقّة قلبه المرهف...واعجبي.


                    لكم أسعدني مرورك, وأحزنني شرحك, والموت حق
                    ولا إله إلاّ الله....

                    محبتي وتقديري.

                    تحياااتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                      يا لحنان هذا الإبن، وما أعظم بره! نسأل الله حسن الخاتمة:
                      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                      رجائي فيك أن تبقى**********رقيق القلب والحـــــس
                      ففضلالأم لا يـــخفى**********تضيئ البيت كالشمس
                      سل الأيام من سهرت********* طوال الحر والقــرس
                      تصد النوم عن جفن**********لكي ترقيك من مــــس
                      إذا ما المــــــــــوت **********فصن ذكراها في النفس
                      تحيتي أستاذة ريما لك على هذا النص الراقي.
                      أهلا وسهلا ومرحبا بك أستاذي الكريم,,,

                      ولقد أعجبتني الأبيات كأنها نشيدة؟

                      شكرا لك على ألق الحضور.

                      مودتي وتقديري.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X