في هذا الوقتِ ،،
آمالنا ،، آلامنا ،،
أشياؤنا ،،
تهجرنا حدَّ الصّحو ..
حدَّ الغياب .
رمتنا بالبراقع الأقنعة ُ
فتفرقنا .
وألهتنا معانيها عن ساعات النُّواح .
و صار الوجه ذو أكفانِ ..
يمشى الى أغنية ..
إِلى أمنية ..
بلا وجه و لا مرايا ..
و قلبي لم يزل منذ الهرمْ ،
باحة للعشق ،
عدلت ميقات القصيد ...
هو ذا القاتل بالموتِ يرصدنا .
كما يتبع النَّهر مجراه
وتتلبسنا الخطى ..
يقرع في هذا الهزيع الأخير
ناقوس القيامة ْ..
يشتهي بالموت أن يكون
نبيَّ الظلال و المرايا ..
فلا تجيء الحكاية الا من الحكاية .
تبارك رعشة الأسماء ِ .
فوق منعطف الحياة .
عشبا نجمع
أويقات النحيب..
يطمر جسدك .
وأنت بهذا الموت
كحبٍّ وضيءٍ .
يجمع أشلاء موتنا مرتين ..
قليل الكلام ..
كثير الهيام ..
تحاول في كل موت .
أن تضمخ القصيدة بالأغاني .
بيد ..
كلَّما قام في دمنا
أو أوغل قاتلْ..
تغرق في التبرُّم و الحنينْ .
يا مدى الكلمات يهدهدها الأرق
يفتنها انفجار
تُغِير كلَّ حين
فيأبى عليك القصيدُ ..
و يأبى أن ينفطم اللِّسان
آمالنا ،، آلامنا ،،
أشياؤنا ،،
تهجرنا حدَّ الصّحو ..
حدَّ الغياب .
رمتنا بالبراقع الأقنعة ُ
فتفرقنا .
وألهتنا معانيها عن ساعات النُّواح .
و صار الوجه ذو أكفانِ ..
يمشى الى أغنية ..
إِلى أمنية ..
بلا وجه و لا مرايا ..
و قلبي لم يزل منذ الهرمْ ،
باحة للعشق ،
عدلت ميقات القصيد ...
هو ذا القاتل بالموتِ يرصدنا .
كما يتبع النَّهر مجراه
وتتلبسنا الخطى ..
يقرع في هذا الهزيع الأخير
ناقوس القيامة ْ..
يشتهي بالموت أن يكون
نبيَّ الظلال و المرايا ..
فلا تجيء الحكاية الا من الحكاية .
تبارك رعشة الأسماء ِ .
فوق منعطف الحياة .
عشبا نجمع
أويقات النحيب..
يطمر جسدك .
وأنت بهذا الموت
كحبٍّ وضيءٍ .
يجمع أشلاء موتنا مرتين ..
قليل الكلام ..
كثير الهيام ..
تحاول في كل موت .
أن تضمخ القصيدة بالأغاني .
بيد ..
كلَّما قام في دمنا
أو أوغل قاتلْ..
تغرق في التبرُّم و الحنينْ .
يا مدى الكلمات يهدهدها الأرق
يفتنها انفجار
تُغِير كلَّ حين
فيأبى عليك القصيدُ ..
و يأبى أن ينفطم اللِّسان
تعليق