هكذا تكلمت إيمان الدرع في مجموعتها الثالثة ( زائر المساء )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25791

    هكذا تكلمت إيمان الدرع في مجموعتها الثالثة ( زائر المساء )

    هكذا تكلمت إيمان الدرع



    في مجموعتها الثالثة



    ( زائر المساء )



    " اللغة نوع من الجنون العذب ، فعند الحديث بها ، يرقص الإنسان فوق جميع الأشياء "

    هذه مقولة نيتشه ( هكذا تكلم زرادشت)
    ومن هنا ننطلق لنرى كيف رقصت إيمان الدرع خلال مجموعتها المدهشة ( زائر المساء)
    أأنتم مستعدون للرقص معنا ؟!
    مساحة من هكتارات الدفق الشعري و الوجداني ، الذي كان مؤسسا لهذه الكتابة ،الفائقة الحميمية ، و بها خضع له كل من الزمان و المكان ، فتعالى عليهما ،أو لنقل بشكل أدق حطمهما معا ، ليلقي برؤاه إلي أبعد مما يطيق العمل القصصي ، برغم أنه لم يغادر بيئته المحلية ، و لم يتجاوز العربية ، في مفهومها للمكان ، و حدود و ردود الأفعال!



    إنها تأخذك ببراعة ، تخطفك خطفا ، مع أول سطور عملها ، دون أن تترك لك فرصة للتنفس ، أو لنقل التردد ، و الابتعاد عن العمل ، بل تضع نصب عينيها أن الجملة الأولي ، هي الطلقة التي

    تخضع ضحيتها ، تأتي بها بين السطور ، فتكتشف أنها ترقص رقصة جديدة ، متجددة ، في ذاك المحيط المحصور ، ما بين جملتها الأولي و اكتمال الإيقاع اللغوي و تلاحمه بالفعل ، أو الحدث ، في انسياب رقراق ، سرعان ما يتحول إلي تلاطم ، تعلو حدته ، لكن يظل بسلاسته
    و تأثيره، سلبا أو إيجابا ، في نفسية القارئ ، محافظا على ذاك الخيط الدقيق ، لنبض الجملة
    و نبض الشخوص، و أفعالها !



    و تأتي قدرتها اللغوية و الحكائية ، من خلال تجربتها السابقة ، و الطويلة في عالم القص ، و أيضا الالتصاق القوي باللغة ، من خلال عملها كمربية فاضلة بمؤسسة التربية و التعليم السورية،والنشأة في بيت شاعر وشاعرة ، فوالدها محمد خير الدرع من خريجي الأزهر الشريف ، و له العديد من الدراسات و القصائد الشعرية ، و أمها لمياء حلبي الملقبة بشاعرة قاسيون ، إلي جانب ما ضخت به موهبتها من قراءات كثيرة و متنوعة لمشاهير الروائيين و الروائيات ، الشعراء ، القصاص ، العرب و المترجمين عن لغات حية ، وتحدث به معجمها اللغوي المتخم و النابض كالنهر !

    يقول أندريه جيد ( في يومية آخر سبتمبر 1984)
    " إن أجمل الأشياء هي التي يقترحها الجنون و يكتبها العقل . ينبغي التموقع بينهما ، بالقرب من الجنون حينما نحلم ، و بالقرب من العقل حينما نكتب ".


    ما دفعني من الاقتراب لأندريه ، هو هذا الجنون المدهش ، الذي يسيطر على المنولوج الداخلي أو تيار الوعي حين تطلق لشخصية ما العنان ، فتقدم لك لوحة يسوقها الجنون ، ويحكمها العقل ، حيث المبنى الكلي يرتفع به ، و يكتمل ، و كأنك في مسرح يعرض مسرحية بريختية ، بكل ما تعنى لدينا من حالة تنورية - من خلال جدل الذات ، و ما تحمل من فضاءات ثقافية ، و مرجعية حياتية - اكتملت لها الأدوات ، من موسيقى و غناء ، فن تشكيلي ، ديكور ، اكسسوارات ، وكانت قادرة على النفاذ إلي أعمق ما يختلج به صدر وعقل المشاهد أو القارئ!
    إن صعوبة الكتابة عن هذه المجموعة ، يكمن في الدهشة ، التي شتلتها الكاتبة ، في كل قصصها ، و التي قد تكون في : اللغة ، أسلوب البناء ، المنولوج الداخلي ، الشاعرية ، نمنمة الوقائع ، و أيضا حدتها في بعض الأحيان ، موقفيتها من قضايا المجتمع ، خاصة قضية المرأة ، و تبنيها للقيم الراسخة ، مع اعتدادها بالاستقلالية ،
    والمنبت و التنشئة، الفاعلة في حياةالفرد ، لأنها هي علة الأفعال المجافية لروح النبل ، و الأمانة و شرف العيش إن لم تكن حاضرة ؛ لذا يكون الأمر صعبا ، إذا أخفق في سبر أغوار الكتابة ، و استخراج لآلئها ، بل و اكتشاف مناطق الوهج ، التي قد يكون الكاتب غفل عنها ، و قدمها دون وعي بمدى ما تحقق في العمل ، فإذا لم تضف الكتابة عن العمل شيئا ، فلا مبرر لها ، بل وجب أن نتخلص منها لأنها سوف تمثل عبئا و نوعا من التجهيل و الاستخاف

    و تقع المجموعة في 112 صفحة من القطع المتوسط

    تتضمن إلي جانب الإهداء

    أربعة عشر نصا قصيا

    هي

    باب الحديقة الخلفي

    رجل غير مهم

    أمطار الثمانين

    ليل و وعد

    مستقيلة و بدمع العين أمضي

    اجتماع نسائي طارئ

    زائر المساء

    هل تغفر الروح ؟!

    امرأة على الناصية

    المشهد الأخير

    يا ... ثوبها

    لا بد أن أعيش

    غاب القمر يا بن عمي

    يا أسمر اللون

    تقول إيمان في إهدائها للمجموعة


    سمعتُ نشيجها ...

    تسلّلتْ روحي إليها ....

    تبعتُ صدى نزفها ؛ قتلني الصّقيع ..

    مشيتُ فوق حصاها ..

    حملتُ قلبي المكلوم على يديّ ، أفتديها ، أقدّمه قرباناً لها..

    أدفع عني في طريقي إليها أجساماً ثقيلةً كالحجارة تعترضني.

    أصواتٌ تتجاذبني : كوني معنا، كوني لنا ، بل كوني منّا ..

    تهالكتُ ، ضغطتُ على أذنيّ بيدين ترتجفان : دعوني أمضي إليها

    وصلتُ ...أدمتني نار تنّين يربض على باب قلعتها ، يقتنص ألوان ربيعها ..

    صوّبت نحري نحو أتونه : إليك به، لاشيء يمنعني عنها ، لن تخيفْني الترّهات .

    ومضيتُ ، سارعتُ الخطا ..تسبقني جراحي ..جثوتُ على ركبتيّ ألتقط أنفاسي
    :
    (هذا مغتسلٌ باردٌ، وشرابٌ .. )

    شربتُ من نبعها ، واغتسلتُ.

    تمدّدتُ على ترابها . أحمل حفنةً منه ، شرعتُ أذرّها على خلايا جسدي ..
    استشعرت
    الأمان .
    عانقتها . تهاطل حنانها يغمرني عشقاً ، وتوحّدًا.
    صوتي اخترق حجب الوجع ، حاجز الصّمت ، صخب الضّياع.

    أصيح ...أصيح : أنا من سوريا ،
    أحبّك سوريا ....أحبّك
    سوريا ..

    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 12-01-2012, 02:33.
    sigpic
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    أستاذي الكبير ربيع:
    أتتْ هديّتك اليوم ، كالشمس في يومٍ غائمٍ..
    فأورقتْ براعم الفرح النديّ في عيوني ..
    أتتْ هديّتك في أوانها..
    لتعلن بأنّ الأمل فينا يتجدّد عند كلّ صباحٍ
    رغم كلّ شيء..
    من قال بأنّ انكسارات القلب لا تشفيها لمسة وفاء؟؟
    وأنّ ثمّة غصّة في الرئة المتعبة، لا تبدّدها إلا نسمة النبل العابقة، لتحييها..
    وأنّ العين التي أطبقت جفنها على الحلم المتسرّب يوماً..
    لا يعود إليها ضياء النظر، على ضوء قنديل نورانيّ الحضور؟؟
    لن أبالغ لو قلت :
    إنه الصباح الأروع الذي نثر على وجهي ماء الورد ..
    فأيقظ به أطياف أحلامٍ قزحيّةٍ، تتواثب أمامي فرحةً في دروبٍ تتفرع، تتواصل، تبتعد، ثم تلتقي، تفترق و تتشابك من جديدٍ.
    هكذا الآن كنت أرى المشهد:
    وأنا أقف خلف النافذة، أتأمّل الغيوم، فأراها تخبّئ في ثناياها أحلاماً واعدة، بمطر ينسكب أنساً وعطاء
    أرأيت أستاذي ما يعطي الأمل في النفوس ، وفي الكون..؟؟
    كلماتك كانت دافعاً قويّاً لي ، مذ حلّقت إلى هذا الفضاء الرّحب يوماً ، على غير موعد، ليحطّ الجناح هاهنا..
    على واحةٍ غنّاء ، أنسج من نخيلها سطوري، ومن عذوبة مائها حروفي، ومن فيئها ظلال نصوصي..
    أرأيت أستاذي ما يفعله الكبار في النفوس التي تروم الحلم في الزمن الضائع؟؟
    هكذا أنت ...كبير ..كبير..
    أريد كلمات أكثر من الشكر..أبحث عن حروفٍ أقوى من التعبير عن السعادة التي أنا بها الآن..
    لعلّ ابتسامة رضا على وجهي ، وعبرة تسكن العين فرحاً ، تنقل إليك ماعجزت عن تسطيره كتابة
    أمدك الله بالسعادة.. يا ربيع منبرنا...ومنحك الصحة وطول العمر ..وأعطى قلمك الشامخ المزيد من الانهمار
    لتبقى لنا الربيع عبر كلّ الفصول..
    دمت لنا وحيّاااااااااااااااكَ.

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      الف مبروك مجموعتك القصصية الأستاذة ايمان الدرع..

      مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح وبمزيد من الإزدهار

      ومشكور الأستاذ ربيع السباق دائما لموافاتنا بأخبار

      الجميع الحلوة المضمخة بالنجاحات,

      احترامي وتقديري.

      تحياااتي.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • آسيا رحاحليه
        أديب وكاتب
        • 08-09-2009
        • 7182

        #4
        مبارك عليك هذا الإصدار عزيزتي إيمان ..
        وأنتظر إصدارات أخرى إن شاء الله ..
        فقلمك قويّ و لغتك ساحرة ..
        و الشكر دائما للمبدع الأستاذ الكبير ربيع عقب الباب..
        و لست واثقة أن كلمة شكرا تفيه حقه .
        مودّتي و تقديري.
        يظن الناس بي خيرا و إنّي
        لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

        تعليق

        • د.نجلاء نصير
          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
          • 16-07-2010
          • 4931

          #5
          مبارك للأخت الغالية /إيمان الدرع الاصدار الثالث
          عقبال الإصدار المليون غاليتي
          أنت موهبة نبتت في تربة الشعر غاليتي لذلك تمتلكين أدواتك الابداعية
          من نجاج لنجاح ومن تألق لتألق
          تستحقين ثناء القدير /ربيع عقب الباب
          الذي أشكره جزيل الشكر على هذا المتصفح الرائع
          الذي من خلاله تعرفنا على اصدار القديرة /إيمان الدرع
          تحياتي وشتائل الياسمين
          sigpic

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            إيمان الدرع
            أيها الغالية
            سعيدة بك
            سعيدة لأني تعرفت عليك وأحمد الله ألف مرة ياصاحبة القلب النقي المحب
            لو كان للفرح عددا لكان الرقم فلكيا إيمان وأنت تعرفين ذلك
            حضري نسنختي فابنتي ستأتي لسورية ربما الأسبوع القادم
            سأبعث معها نسختك التي ـهديتك إياها ولم نستطع التقابل لو تذكرين
            المهم
            ستتصل بك بعد يوم أو اثنين من وصولها
            ودي ومحبتي لك ومعك أحب سوريا إيمان لأنها وطن الناس الطيبين
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            • فايزشناني
              عضو الملتقى
              • 29-09-2010
              • 4795

              #7
              تكلمت إيمان وأهدت حروفها إلى سوريا العظيمة
              امرأة من وجع ومن وجدان وعنفوان
              ومن اسمها نصيب ............. إيمان
              تغزل الحروف وتطرز بها صفحات مجموعتها القصصية
              قرأت هنا بعضاً منها وأطمح لقراءتها كلها
              أهل الخير لا بد أن يظفروا بالخير
              درب العطاء طويل ... طويل
              هي اختارت العطاء وبلا حدود
              سننتظر عطاءها القادم بفارغ الصبر
              فكلماتها تحكي عنا وعن أحلامنا وآمالنا وآلامنا
              ومن لا يحب أن يرى نفسه في عيون الآخرين ؟؟؟
              محبتي التي لا تنضب
              وحياك الله أ. ربيع
              هيهات منا الهزيمة
              قررنا ألا نخاف
              تعيش وتسلم يا وطني​

              تعليق

              • أحمد عيسى
                أديب وكاتب
                • 30-05-2008
                • 1359

                #8
                دائماً ايمان الدرع متألقة ومبدعة في كل ما تكتب
                فهنيئاً لم يسعفه الحفظ أن يقتني هذه المجموعة الرائعة
                ودائماً أستاذنا ربيع كبير بقلبه عظيم بفعله
                لكم التحية أسرتي الكريمة
                أسرة القصة
                كلكم مبدعون
                فهنيئاً لي بكم
                مزيداً من الابداعات ايمان
                ومزيداً من الابداعات زملائي الكرام

                ليت كتاباً مشتركاً يجمعنا كلنا
                كل واحد منا بأجمل قصة كتبها
                هل هو حلم بعيد المنال ؟
                أم أن المستحيل يصبح ممكناً أحياناً ؟
                ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9
                  ما أجمل هذا الخبر
                  حمله لي المساء هدية رائعة
                  وكانت هدية سوريا العظيمة... أنت أستاذة إيمان
                  وقصصا تتدفق فيها أنهار الوطن بين ضفتي محبة وإخلاص
                  هو قلم تفتح وردا على خدود الزمن
                  ليضيف إليه عمرا من الجمال والإحساس والحب
                  ألف مبروووووك أستاذتي الرائعة
                  أتخيل المجموعة بين أحضان من يعرف الوطن ومن يعرف الأدب
                  تمدهم بالدفء وترسم ابتسامة فوق ثغر يقظتهم ..وحلمهم!
                  أتمنى لك هذا الألق الدائم
                  لن يتوقف الأمر هنا .. فالقادم أروع ..حتما أروع
                  مبروك لك ولنا ..
                  وشكر موصول لك ربيعنا
                  كلامك جاء رائعنا .. لأنه من القلب ولأنك الربيع
                  مصدر السعادة والبهجة!
                  محبتي لكما .. وباقات ورد
                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25791

                    #10
                    ليت كتاباً مشتركاً يجمعنا كلنا
                    كل واحد منا بأجمل قصة كتبها
                    هل هو حلم بعيد المنال ؟
                    أم أن المستحيل يصبح ممكناً أحياناً ؟

                    ليس مستحيلا أحمد
                    و سوف أفعلها قريبا و بلا أدنى تردد
                    الآن سأبدأ في تجميع الأعمال للأصدقاء
                    و تأكد يوم يصدر سوف يكون مثار اهتمام الأوساط الأدبية هنا
                    و سوف تصلك نسختك منه
                    اعتبر هذا وعدا مني لكم !!

                    محبتي أحمد عيسى
                    sigpic

                    تعليق

                    • فاطمة يوسف عبد الرحيم
                      أديب وكاتب
                      • 03-02-2011
                      • 413

                      #11
                      الصديقة العزيزة إيمان
                      ألف مبروك إصدارك الجديد الذي أثرى المكتبة العربية بإبداع قاصة متميزة ، إنّ إهداءك في مكانه لأن الكتاب يتشرف بهذا الإهداء وسوريا هي نبض الأمة الثائر أعاد الله لها الاستقرار والأمان ،
                      ودمت بألف خير

                      تعليق

                      • إيمان الدرع
                        نائب ملتقى القصة
                        • 09-02-2010
                        • 3576

                        #12
                        زملائي الأكارم..إخوتي ..أحبّتي..
                        حجبني صقيع النت عنكم..
                        ولكن روحي تستمدّ الدفء من وجودكم حولي
                        بهذا الودّ ..والصفاء..والصدق
                        الأساتذة الأدباء:
                        ربيع عقب الباب
                        آسيا رحاحليه
                        ريما ريماوي
                        أحمد عيسى
                        عائدة محمد نادر
                        نجلاء نصير
                        بسمة الصيادي
                        فاطمة عبد الرحيم
                        فايز شناني
                        كلّ أحبتي في قسم القصة
                        أصافحكم فرداً ..فرداً ..
                        أشكركم.... بكم أعلو، وأسمو..
                        سأعود إليكم بأمر الله، ريثما يستقر وضع النت والكهرباء.
                        وحتى ذلك الحين..
                        سأعيش على هذه الحروف النابضة بالوفاء
                        لا حرمتكم ...حيّااااااااااااكم.

                        تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                        تعليق

                        • سائدة ماهر
                          محظور
                          • 09-01-2012
                          • 75

                          #13
                          ألف مبروك أستاذتي الغالية

                          أيمان

                          لن يحجبني عنك أي صقيع

                          تقبلي مني ضمة ورد معطرة

                          من القلب للقلب

                          تعليق

                          • إيمان عامر
                            أديب وكاتب
                            • 03-05-2008
                            • 1087

                            #14
                            ألف مبروك هذا خبر سعيد أثلج صدري

                            مليون مبروك عليك حبيبتي الغالية وأستاذتي الراقية
                            إيمان الدرع

                            قلم يحمل الكثير والكثير من الإبداع والرقي

                            فدائما المزيد من الرقي ولإبداع

                            لك حبي وأرق تحياتي
                            "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

                            تعليق

                            • صالح صلاح سلمي
                              أديب وكاتب
                              • 12-03-2011
                              • 563

                              #15
                              مبارك .. لمكتبتنا
                              هذا العطر والورد الذي ازدانت به
                              عبر حرفك الجميل المعبر الذي أثراها
                              مبارك أختي الفاضلة
                              شكرا لكِ

                              تعليق

                              يعمل...
                              X