ندوة حول موضوع: نازك الملائكة وريادة الشعر العربي الحديث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • زهور بن السيد
    رئيس ملتقى النقد الأدبي
    • 15-09-2010
    • 578

    ندوة حول موضوع: نازك الملائكة وريادة الشعر العربي الحديث

    عضوات وأعضاء ملتقى الأدباء والمبدعين العرب الكرام
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    يسعدنا في ملتقى النقد الأدبي أن نفتتح القسم الجديد المخصص للندوات النقدية
    بموضوع خاصة بالشاعرة والناقدة العراقية نازك الملائكة
    ونتشرف بدعوتكم للمشاركة في هذه الندوة حول موضوع
    نازك الملائكة وريادة الشعر العربي الحديث
    ننتظر مشاركاتكم وتفاعلكم مع الموضوع
    لكم تحيات فريق الإشراف في قسم النقد الأدبي
  • مها منصور
    أديبة
    • 30-10-2011
    • 1212

    #2
    أواه منكِ ما أقساكِ
    رفقاً بي فلدي قلب
    مهلاً ..
    أولاً : أبارك هذه الخطوة والتي تهم بالدرجة الأولى المهتمين بالنقد
    ثانياً : نازك الملائكة ستكون صاحبة السطر الأول
    أي جنون هذا ؟
    وهل تخفى أديبتنا الرائعة ..
    وهي من لها في العشق وجود وفي قبة الصخرة سجود ..

    شكراً لكِ أستاذه ..
    تباً للمذاكرة التي تبعدنا عن هكذا جمال
    وبالتأكيد لي عودة ..

    مودتي بحجم ربيع تغازل فيه الفراشات الزهور ..

    تعليق

    • زهور بن السيد
      رئيس ملتقى النقد الأدبي
      • 15-09-2010
      • 578

      #3
      أهلا بالعزيزة مها منصور
      شرفت هذا المتصفح بحضورك البهي
      ألف شكر من القلب على هذا التفاعل والمباركة العزيزة
      حضورك دعم كبير للندوة
      أنتظر عودتك بشغف كبير
      نازك الملائكة رائدة من رواد حركة الشعر العربي الحديث وعلم من أعلام الثورة على القواعد الصارمة للقصيدة العمودية..
      تستحق منا هذه الالتفاتة والتكريم
      دامت إشراقاتك الرائعة
      كل الود والاحترام لك أستاذة مها

      تعليق

      • سعاد ميلي
        أديبة وشاعرة
        • 20-11-2008
        • 1391

        #4
        مساؤك وجدان عظيم جدا أ زهور.. موضوع ولا أجمل..
        وطبعا عزيزتي الغالية.. لي عودة مع الموضوع بالتأكيد... وتحيتي لكل من سوف يشارك أكيد..


        مودتي التي لا تحصى
        أختك سعاد
        زهرة الريح
        ..


        مدونة الريح ..
        أوكساليديا

        تعليق

        • زهور بن السيد
          رئيس ملتقى النقد الأدبي
          • 15-09-2010
          • 578

          #5
          الأستاذة والشاعرة العزيزة سعاد ميلي
          أسعد الله أوقاتك بكل خير
          أشكرك على تفاعلك المعهود فيك
          أنتظر حضورك المشرق
          دمت مبدعة رقيقة

          تعليق

          • زهور بن السيد
            رئيس ملتقى النقد الأدبي
            • 15-09-2010
            • 578

            #6
            نازك الملائكة وريادة الشعر العربي الحديث




            إن من الوفاء لرموز الأدب العربي, أن نقف وقفة متأنية حول إنجازاتهم وعطائهم وتقييم تجاربهم وتكريمهم...
            سنقف في هذه الندوة عند إنجازات علم من أعلام الشعر العربي الحديث: نازك الملائكة, ومشروع قصيدة التفعيلة, وامتدادات التجديد إلى آفاق أرحب مما رسخته الشاعرة والناقدة من قواعد قائمة على الأصول العروضية.
            نازك الملائكة شاعرة وناقدة عراقية ورائدة من رواد الشعر العربي الحديث, لها دور بارز في تجديد الشعر العربي وترسيخ تقاليد الكتابة الشعرية الحديث.
            ولدت سنة 1926 وتوفيت في القاهرة بتاريخ 20 حزيران/ يونيو 2007
            أعمال نازك الملائكة
            المجاميع الشعرية:
            ــ عاشقة الليل (1947)
            ــ شظايا ورماد (1949)
            ــ قرار الموجة (1957)
            ــ شجرة القمر (1968)
            ــ مأساة الحياة وأغنية الإنسان (1970)
            ــ يغير البحر ألوانه (1977)
            ــ للصلاة والثورة (1978)
            الأعمال الكاملة
            الأعمال النقدية:
            ــ قضايا الشعر المعاصر (1962)
            ــ التجزيئية في المجتمع العربي
            ــ الصومعة والشرفة الحمراء (1965)
            ــ سيكولوجيا الشعر (1993)
            وكانت أعمال نازك الملائكة مادة أدبية خصبة للعديد من الدراسات والأبحاث الأكاديمية في الدول العربية.
            لم تكن نازك الملائكة شاعرة رائدة من رواد الشعر الحديث فحسب, بل ناقدة ومنظرة, للتجربة الشعرية الحديثة, ويعد كتابها "قضايا الشعر العربي المعاصر" من أبرز الكتب النقدية والمصادر النظرية للشعر الحديث, بالإضافة إلى مقدمات دواوينها التنظيرية لهذه التجربة الشعرية الجديدة.
            ما قدمته نازك الملائكة للشعر العربي الحديث, يجعلها تتصدر قائمة الشعراء المحدثين الذين دشنوا موجة التجديد في الشعر العربي.
            نحن مودعوون إلى تكريم أديبة وناقدة كبيرة هي نازك الملائكة, وإلى وقفة متأنية لمشروع قصيدة التفعيلة, وما وصلت إليه القصيدة الحديثة من تحول وتجديد كبيرين بعد ذلك.
            من المحاور المقترحة للمناقشة:
            ــ تكسير بنية القصيدة العربية القديمة
            ــ مشروع قصيدة التفعيلة
            ــ التشكيل الإيقاعي لقصيدة التفعيلة:
            ــ موقف نازك الملائكة من قصيدة النثر.
            ــ الانتقادات التي وجهت لنازك الملائكة.


            تكسير بنية الشعر العربي:
            عرف الشعر العربي خلال مساره التاريخي الطويل تحولات جوهرية ومدارس شعرية متعاقبة, نتيجة عوامل موضوعية وذاتية, أسفرت مجتمعة عن تطورات هائلة في الشعر العربي, بدأت بوادرها مع أواخر العصر العباسي في محاولات, أبي نواس وأبي العلاء المعري والمتنبي وأبي تمام, والموشحات الأندلسية, مرورا بعصر النهضة والمدرسة الرومانسية (جماعة الديوان وجماعة المهجر وجماعة أبولو) وصولا إلى تلك الرجة العنيفة التي زعزعت ثوابت القصيدة العربية القديمة مع ظهور حركة الشعر الحر.
            الباحث المغربي الدكتور أحمد المعداوي - المجاطي في كتابه "ظاهرة الشعر الحديث" يرجع عوامل تحول الشعر العربي إلى شرطين أساسين, "أحدهما أن يسبق ذلك التطور باحتكاك فكري مع الثقافات والآداب الأجنبية, أن يتوفر للشعراء قدر من الحرية, يتيح لهم ان يعبروا عن تجاربهم" ص: 6
            إن المتتبع لحركة تطور الشعر العربي, سيلاحظ أنه بالقدر الذي يتوفر فيه الشرطان تكون النتيجة, المحاولات التجديدية التي عرفها العصر العباسي تعكس نسبية توفر الشرطين, تحت هيمنة النقاد اللغويين الذين كانوا يقدسون الشعر الجاهلي, العصر الأندلسي أيضا أثمر الموشحات, عصر النهضة, وبعد حركة البعث والإحياء توفر للشعراء قدر مهم من الحرية والانفتاح على التجارب الغربية, فظهرت تجربة الشعر الرومانسي, العصر الحديث عرف انفتاحا كبيرا على العلوم والمعرف الإنسانية العالمية, فأثمر حركة الشعر الحديث التي تتميز بشكلها المختلف بشكل جذري عن شكل القصيدة العمودية, ومختلف بطبيعة معالجته للقضايا والمواضيع.
            يطول الحديث في عوامل التحول في الشعر العربي, وإبراز مظاهر التجديد في المدارس الشعرية الحديثة, لذا سنقفز إلى موضوعنا في هذه الندوة والمتعلق بالشعر الحديث, وريادة نازك الملائكة في التجديد.
            هذه الحركة تمتاز عن المحطات التجديدية السابقة, بعواملها القوية ممثلة بشكل خاص في نكبة فلسطين (1948) والأوضاع المترتبة عن هزيمة الجيوش العربية... والانفتاح الكبير على الثقافات الإنسانية بمختلف روافدها الفلسفية والدينية التراثية.... بالإضافة إلى شرط الحرية الذي توفر للشعراء في هذا العصر أكثر من أي وقت مضى. كان التجديد في هذه الحركة الشعرية الحديثة قويا تمثل في الثورة على الشكل القديم بهدف التعبير بحرية عن القضايا الإنسانية المستجدة. فكانت مظاهره بارزة على مستوى الشكل (تكسير البنية التقليدية) وعلى مستوى المضمون (شعر الرؤيا).

            ولمناقشة جزء من قضية الشعر الحديث, نقف في هذه الندوة على خصوصيات الشكل الجديد, كما حددت الشاعرة والناقدة نازك الملائكة معالمه وقواعده.
            يقترن الشعر العربي الحديث بأسماء الشعراء العراقيين الثلاثة: نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي.
            ويكاد يجمع الدارسون على أن نازك الملائكة هي أول من دشن حركة الشعر الحديث, ولا يقاسمها في الريادة إلا ابن بلدها بدر شاكر السياب.
            وتعلن نازك الملائكة في كتابها "قضايا الشعر المعاصر" أن قصيدة الكوليرا هي أول قصيدة عربية مكتوبة وفق نظام التفعيلات الحرة" نشرت سنة 1947.
            على العموم لقد تمثلت حركة الشعر العربي الحديث بنازك الملائكة وبدر شاكر السياب وعبد الوهاب البياتي, وانتقل التمثيل إلى شعراء آخرين ساروا على نفس المبدأ وهو التحرر من القيود في قول الشعر, وهم شعراء مجلة "شعر" وعلى رأسهم أدونيس, وقد رسخوا أسلوبا جديدا ومفاهيم جديدة تعكس تطور أشكال الشعر العربي الحديث المستمر.
            ولن نخوض في موضوع السبق الزمني بين نازك الملائكة والسياب بقدر ما سنركز على التجربة الجديدة, على التحديث الذي اخترق صلابة قواعد القصيدة العمودية.
            إن الحديث عن نازك الملائكة هو بالضرورة حديث عن مشروع قصيدة التفعيلة, إذ يعود لها الفضل في وضع مبادئ هذا الأسلوب الشعري الحديث. وهذا بالطبع لا يلغي المحاولات التجديدية السابقة على مشروع قصيدة التفعيلة, وهي التي مهدت لاكتمال ملامح التحديث في الشعر على يد الشعراء العراقيين الثلاثة.
            قصيدة التفعيلة مشروع كبير وهزة عنيفة للثوابت المتمثلة في وحدة الوزن والقافية والروي في القصيدة العمودية, قائم أولا, على التمرد على القواعد الخليلية الصارمة التي اعتبرت قيودا في وجه الشعراء, وثانيا رغبة الشاعر الحديث في أن يكون له شكله الشعري الخاص به, شكل جديد منسجم مع خصوصيات العصر الجديد والفكر المعاصر, والمواضيع والرؤى الجديدة.
            وإن كانت نازك الملائكة حذرة جدا في إعلان تمردها على الثوابت, فهي لم تعلن صراحة القطيعة مع التراث, بل إنها في نظام التفعيلة لم تخرج عن الأصول, واعتبرت الخروج على نظام الوزن تعديلا, فالشكل الجديد قائم على أسس عروضية, تقول في كتابها (قضايا الشعر المعاصر): "... إن شعرنا الحديث مستمد من عروض الخليل بن أحمد قائم علي أساسه)
            لقد ظل العروض الخليلي ذلك الخيط الرفيع الذي يربط الحديث (قصيدة التفعيلة) بالتراث (القصيدة العمودية), واعتبرت ثورتها الشعرية ثورة عروضية. ومع ذلك لم تتردد نازك الملائكة في توجيه نقدها للجمود والقيود الكامنة في القافية والأوزان الخليلية, وكان هذا منطلق ثورتها على التقاليد الشعرية الصارمة.
            إلا أن نازك الملائكة لم تذهب, في انتقادها للتراث الشعري, إلى ما يستشرف آفاقا أبعد من التعديل في الوزن والتخفيف من صرامتها, إلى التخلي عن الأوزان كما حدث في قصيدة النثر.
            تحسب لنازك الملائكة وللسياب والبياتي جرأتهم الكبيرة وقدرتهم على تكسير بنية الشعر العربي القديم, الشيء الذي لم يتحقق مع التجارب الشعرية السابقة التي كانت تطلعاتها للتجديد كبيرة لكن كان الإخفاق حليفها, ونقصد هنا المدرسة الرومانسية (جماعة الديوان وجماعة الرابطة القلمية وجماعة أبولو).
            وتتمثل مظاهر الشكل الجديد فيما يلي:
            ــ نظام السطر الشعري بدل الشطريين المتوازيين
            ــ اعتماد وحدة التفعيلة بدل وحدة الوزن
            ــ التفاوت بين الأسطر الشعرية, تحدده الدفقة الشعورية, (إن التفاوت في الأسطر الشعرية لا يخضع لقوانين خارجية محددة, وإنما يخضع لانفعالات الشاعر, وما يسمى في النقد بالدفقة الشعورية, أي أن تشكيل الإيقاع في الشكل الجديد يخضع للحالة النفسية والشعورية للشاعر, لعالمه الداخلي. ويكون المعنى في هذه الحالة هو الذي يتحكم في الشكل الخارجي وليس العكس.
            ــ الوقفتين: العروضية والدلالية, ليس هناك تحررا مطلقا في قصيدة التفعيلة بل هي خاضعة لوقفات صارمة أيضا: الوقفة العروضية (التي تتحدد بتمام وزن التفعيلة) والوقفة الدلالية التي تتحدد بتمام المعنى, وإذا كان التضمين عيبا في القصيدة العمودية (الشعر القديم يحرص على استقلالية البيت الشعري في المعنى, والتضمين هو عندما يحتاج البيت إلى اليبت الموالي لتمام المعنى) القصيدة التفعيلية لا تخضع لهذا المعيار.
            أن الشكل الجديد (قصيدة التفعيلة) لم يأت اعتباطا, بل هو نتيجة لمجموعة من المواقف والرؤى الجديدة لطبيعة الإبداع الشعري شكلا ومضمونا. ففي مسألة التحول من الشكل العمودي إلى شكل قصيدة التفعيلة مثلا, ترى نازك الملائكة والشعراء المحدثون أن القصيدة العمودية تخضع للإيقاع الخارجي (وحدة الوزن ووحدة القافية والروي) أي أن التعبير يكون خاضعا لمقاييس الإيقاع الخارجي الصارم. ما يترب عنه في نظر نازك الملائكة وعدد من النقاد أمثال محمد النويهي وعز الدين إسماعيل وغيرهم, أن الشاعر يضحي بالمعنى والتعبير من أجل وحدة الوزن والقافية والروي.
            نظام الشطرين خاضع لنظام هندسي صارم, يفرض على الشاعر الالتزام به والنظم على منواله. تقول نازك الملائكة "ونظام الشطرين (...), متسلط, يريد أن يضحي الشاعر بالتعبير من أجل شكل معين من الوزن, والقافية الموحدة مستبدة لأنها تفرض على الفكر أن يبدد نفسه في البحث عن عبارات تنسجم مع قافية معينة ينبغي استعمالها, ومن ثم فإن الأسلوب القديم عروضي الاتجاه, يفضل سلامة الشكل على صدق التعبير وكفاءة الانفعال, ويتمسك بالقافية الموحدة ولو على حساب الصورة والمعاني التي تملأ نفس الشاعر." (قضايا الشعر المعاصر ـ الطبعة 5 ـ ص:63)
            هذا موقف نازك الملائكة من مسألة تغليب القوالب الشكلية والصناعة الفارغة في الشعر العربي حلى حساب التعبير, وتؤكد الباحثة على أن الشعر الحديث " يتجه إلى العناية بالمضمون ويحاول التخلص من القشور الخارجية" (المرجع السابق, ص: 63) ويمثل الشعر الحر وجها من وجوه هذ الميل فهو حسب الناقدة: ثورة على تحكيم الشكل في الشعر"
            وهكذا يخلق الشعر الجديد المحكوم بواقع جديد وفكر معاصر شكله الخاص الذي يعكس موقف الشاعر ورؤاه.

            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #7
              الاستاذة زهور بنت السيد

              شكرا الله لك مساعيك في هذه الوقفة الرائعة
              على رمز من رموز الشعر العربي الحديث وهي الشاعرة نازك الملائكة
              رائدة شعر التفعيلة والشعر الحر


              الشعر الحر ماهو إلا امتداد لتطور الشعر في شكله الهندسي الجديد بداية من الموشحات
              إنتهاء إلى الشعر الحر التفعيلي
              الذي لم يخالف القديم أيضا، بل أضاف له جمالية

              فبداية من شعر الموشحات التي كانت تعتمد فقط على التحرر من القافية دون التحرر من الوزن

              تحرر الشعر اكثر على يد نازك الملائكة وصار التحرر من الوزن ومن القافية أيضا دون المساس بالثوابت





              كثير من المفاهيم الخاطئة من كثير من الشعراء ساهمت في عدم انجاح الشعر التفعيلي

              فمثلا ...الشعر التفعيلي هو مأخوذ من البحور الخليلة ويحتكم أيضا للذوق الموسيقي

              لكن البعض يخطئ في مسائل عروضية فيه فيشوه جمال الشعر الحر

              فمرة نلاحظ تسكين الحشو ....في الشعر التفعيلي ومن ملاحظاتي البسيطة

              أعتقد ذلك اضطرار من الشاعر .....لان التسكين في الحشو ايضا مكروه لغويا ومكروه ايضا في الشعر العمودي

              كثير من الشعراء يظن ان الشعر التفعيلي تمرد من القافية ....فتكون القصيدة مدورة كلها من بدايتها لنهايتها

              دون وجود مقاطع مقفاة ...وذلك يحرمها التدفق الموسيقى واحداث النغمة
              وذلك لعدم وجود وقفة على قافية او سجع بين مقطع ومقطع .......

              فالشعر الحر لا يعني بالضرورة عدم وجود قافية نهائيا....لكنه يعني ان تكون القافية غير ملتزمة بشطرين
              وان تأتي القافية موازية للشعور بعدة اشطر مثلا او شطر واحد او حتى نصف شطر


              قصيدة النثر لا تنطبق عليها هذه الشروط ولا يعني ظهورها انه امتداد لتحديث الشعر

              وتغيير شكله الهندسي من شطرين إلى تحرر من القوافي إلى تحرر من عدد الاشطر


              ان التحرر من عدد الاشطر هي الميزة الاهم في الشعر التفعيلي وهي سر الجمال


              شكرا لك اخت زهور بنت السيد


              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • زهور بن السيد
                رئيس ملتقى النقد الأدبي
                • 15-09-2010
                • 578

                #8
                الأستاذ الكريم ظميان غدير
                سلام الله عليك ورحمته وبركاته
                أشكرك على حضورك وتفاعلك مع هذا الموضوع
                وعلى هذه الإضافات القيمة في موضوع قصيدة التفعيلة
                وأغتنم الفرصة لأوجه لك الدعوة ولكل عضوات وأعضاء ملتقانا المميز
                لحضور الندوة الخاصة بـ : نازك الملائكة وريادة الشعر العربي الحديث
                في الغرفة الصوتية يوم الجمعة 10/ 02/ 2012 على الساعة 11 بتوقيت القاهرة
                لك كل الشكر والتقدير أستاذ ظميان غدير

                تعليق

                • ظميان غدير
                  مـُستقيل !!
                  • 01-12-2007
                  • 5369

                  #9
                  الاستاذة الاخت
                  زهور بنت السيد
                  شكرا لك على الدعوة الكريمة
                  وعلى هذا الاثراء ..واقدم اعتذاري الشديد
                  لعدم قدرتي للحضور في تلك الساعة المحددة نظرا لانشغالي
                  كنت شاركت في مشاركتي السابقة على عجل في هذه النقاط المهمة التي أظنها
                  من أساسيات الموضوع حيث ان التفعيلي تطوير حقيقي للشكل الهندسي للقصيدة العربية
                  ولا يعتبر هدما وتمردا على القديم الذي يمجده الكثيرون

                  أتمنى ان يكون النقاش مثمرا ، وأتمنى ان يكون هناك نسخة كتابية عن اهم ما جال من حوارات واراء حول هذا الموضوع

                  لك التحية والتقدير
                  نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                  قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                  إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                  ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                  صالح طه .....ظميان غدير

                  تعليق

                  • نجلاء الرسول
                    أديب وكاتب
                    • 27-02-2009
                    • 7272

                    #10
                    أخي ظميان قد اقتبست الرأي التالي لأني أراه أحاديا وليس من المسلمات

                    قصيدة النثر لا تنطبق عليها هذه الشروط ولا يعني ظهورها انه امتداد لتحديث الشعر

                    فنقيض الشعر هو اللاشعر وقد قرأت مساهماتك السابقة في هذا الموضوع الخاص بإشكاليات قصيدة النثر جيدا وليس هناك دليل واحد على استيلاب الشعرية والحداثة وانتفائها عن قصيدة النثر سوى قوانين موضوعة ولا يتقبل روادها التحول كتحولات هذا العصر والرؤيا الحداثية للكون والعالم والفن والادب فوجود القصيدة النثرية لا يلغى الأشكال الأدبية الأخرى بل هو تطور لها نابع من انفتح الرؤيا والتغيرات الحياتية ومن الصعب جدا أن تبقى الأشكال الشعرية قائمة دون تغيير , فالتغيير هو سنة الكون فكيف لا ينطبق على الفكر والسلوك والأدب والفنون؟

                    بل جاءت قصيدة النثر بشكلها الحداثي الجديد الذي يواكب الهم اليومي تأسيسا لرؤيا ضمنية تقيم للمعنى منافذ كثيرة انفتاحية حاثة على البحث والتساؤل ,وهذا المفهوم الرؤيوي يصعب جدا تقبله من أنصار الأدب الكلاسيكي.

                    شكرا
                    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                    على الجهات التي عضها الملح
                    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                    شكري بوترعة

                    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                    بصوت المبدعة سليمى السرايري

                    تعليق

                    • نجلاء الرسول
                      أديب وكاتب
                      • 27-02-2009
                      • 7272

                      #11
                      غاليتي الناقدة زهور إنشاء الله راح أتواجد بالغرفة الصوتية للفائدة

                      شكرا وتحياتي
                      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                      على الجهات التي عضها الملح
                      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                      شكري بوترعة

                      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                      بصوت المبدعة سليمى السرايري

                      تعليق

                      • زهور بن السيد
                        رئيس ملتقى النقد الأدبي
                        • 15-09-2010
                        • 578

                        #12
                        العزيزة الغالية نجلاء الرسول
                        تحياتي الكبيرة لك
                        يتشرف هذا المتصفح بحضورك المعرفي القيم..
                        إن المتتبع لحركة الشعر العربي عبر مساره التاريخي, يدرك أنه خضع للتحول والتطور وفق العوامل والشروط الموضوعية والذاتية لكل مرحلة, ولطبيعة تفاعل الشاعر معها..
                        العصر الحديث, عرف فيه الشعر العربي تحولات جوهرية بسبب ما استجد على العالم العربي من عوامل قوية وعنيفة, هزت كيانه وأحدثت تمزقا في نفوس الأدباء..وكان تفاعل الشاعر الحديث معها قويا أيضا, تمثل في رؤيا شعرية جديدة..
                        الشاعر الحديث حاول فهم نفسه والعالم من حوله وفق رؤيا جديدة, تحول معها مفهوم الإبداع الشعري إلى"وسيلة اكتشاف الإنسان والعالم, وأنه فعالية جوهرية تتصل بوضع الإنسان ومستقبله إلى المدى الأقصى" (أدونيس: في مقاله "تجربتي الشعرية" مجلة الآداب),
                        والكتابة الشعرية عند الشاعر الحديث "تعني اصطناع موقف بإزاء الكون والإنسان والحضارة" (محي الدين محمد, في دراسة عن "الفكر في شعر بدر شاكر السياب)
                        إن شاء الله ستكون ندوة اليوم في الصالون الصوتي, فرصة لمناقشة الكثير من القضايا الشائكة حول الشعر الحديث.
                        أشكر لك أستاذتي القديرة نجلاء حضورك ودعمك للندوة.
                        لك تقديري واحترامي

                        تعليق

                        • د.نجلاء نصير
                          رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                          • 16-07-2010
                          • 4931

                          #13
                          الغالية / زهور بن السيد
                          سأتواجد للاستفادة من هذا النقاش البناء
                          تحياتي لجهودك الراقية
                          sigpic

                          تعليق

                          • زهور بن السيد
                            رئيس ملتقى النقد الأدبي
                            • 15-09-2010
                            • 578

                            #14
                            الغالية نجلاء نصير
                            تحياتي الكبيرة لك
                            حضورك أستاذتي القديرة شرف لي ودعم كبير للندوة
                            لك كل الشكر والتقدير على جهودك الكبيرة

                            تعليق

                            • ظميان غدير
                              مـُستقيل !!
                              • 01-12-2007
                              • 5369

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                              أخي ظميان قد اقتبست الرأي التالي لأني أراه أحاديا وليس من المسلمات

                              قصيدة النثر لا تنطبق عليها هذه الشروط ولا يعني ظهورها انه امتداد لتحديث الشعر

                              فنقيض الشعر هو اللاشعر وقد قرأت مساهماتك السابقة في هذا الموضوع الخاص بإشكاليات قصيدة النثر جيدا وليس هناك دليل واحد على استيلاب الشعرية والحداثة وانتفائها عن قصيدة النثر سوى قوانين موضوعة ولا يتقبل روادها التحول كتحولات هذا العصر والرؤيا الحداثية للكون والعالم والفن والادب فوجود القصيدة النثرية لا يلغى الأشكال الأدبية الأخرى بل هو تطور لها نابع من انفتح الرؤيا والتغيرات الحياتية ومن الصعب جدا أن تبقى الأشكال الشعرية قائمة دون تغيير , فالتغيير هو سنة الكون فكيف لا ينطبق على الفكر والسلوك والأدب والفنون؟

                              بل جاءت قصيدة النثر بشكلها الحداثي الجديد الذي يواكب الهم اليومي تأسيسا لرؤيا ضمنية تقيم للمعنى منافذ كثيرة انفتاحية حاثة على البحث والتساؤل ,وهذا المفهوم الرؤيوي يصعب جدا تقبله من أنصار الأدب الكلاسيكي.

                              شكرا
                              اهلا بك يا اخت نجلاء الرسول

                              من غير تعصب للنثر او الشعر

                              الاغلبية اظنه يعترض على قصيدة النثر من حيث شكلها الهندسي فقط
                              وعدم موافقتها للموسيقى الشعرية
                              وموضوع التجديد في تجربة نازك الملائكة هي تجديد الشكل والوزن

                              بشكل عام كل ما يخص قصيدة النثر ليس من المسلمات

                              لأن ظهورها كان غير منتظم ومن غير منهج ...كانت اجتهادات شخصية
                              تماما كما فعلت نازك واجتهدت فكان لها مؤيدين كثر كما كان هناك مؤيدين لقصيدة النثر

                              قلت لا يعني ظهورها أنه امتداد لتطور الشعر الحديث

                              لأن ليس كل تغير يعتبر تطور


                              التغير يحتمل معنينين : تطور او تدهور

                              تطور الشعر العمودي وتحويله لموشحات ثم لتفعيلي حر هذا اراه تطورا في الهندسة الشكلية


                              اما قصيدة قصيدة النثر تعتبر تدهور في الشكل الهندسي ..

                              رغم ان بعض رواد قصيدة النثر ساهم
                              في بناء مضمون وروح تناسب العصر من حيث الابتكارات البلاغية والمعاني التي تناسب عصرنا
                              لكن هذا امر وموضوع اخر


                              مهما كتبنا وقرأنا عن قصيدة النثر ..لا يمكن وضعها في منهج محدد

                              بمعنى لا استطيع ان اذهب للمكتبة واشتري كتابا يعلمني أساسيات كتابة قصيدة النثر

                              لأنها رغم جمالها فهي لا تخضع لأساسيات وانظمة محددة مثل العمودي او التفعيلي

                              هي حرة بشكلها وبروحها ..فقط تخضع لاساسيات وشكل شاعرها الذي يكتبها
                              هو الذي يحدد عالمها وتضاريسها ومناخها

                              ولا يمكن ان نأخذ نموذجا من قصائد النثر فنقول انه هو النموذج الذي لا بد اتباعه اثناء كتابة قصيدة نثرية
                              لان بهذا الكلام سنناقض روح قصيدة النثر التي نشأت بسبب تمردها وثورتها على كل قيد ووزن
                              سواء كان قيد في الوزن او قيد في الروح والمعاني



                              عكس الشعر العمودي والموشحي والتفعيلي


                              لاحظي ان التطور يكون مدروس حسب قاعدة فنية

                              والتدهور يكون غير مدروس وعشوائي...


                              وهنا التدهور المقصود هو فقط في الموسيقى والشكل البنائي فقط

                              وإلا لو تكلمنا عن النواحي الاخرى مثل المعاني فربما نقول ايضا ان القصائد العمودية
                              تعاني ايضا من تدهور من ناحية البلاغة والتجديد للمعاني..


                              لذا الحوار حول سلبيات قصيدة النثر يرجعنا للحديث فقط حول شكلها الهندسي فقط

                              وسبب الاعتراض على الشكل الهندسي هو تسميتها بقصيدة نثر


                              فلو سميت بمسمى آخر كأن نقول مثلا نثر فني
                              ..لكانت قصيدة النثر تميزت بشخصيتها وكان لها هوية خاصة بها

                              دون ان تلتصق بإسمها مع الشعر وتسمى بقصيدة وهي غير راضية بشروط الشعر



                              وهذي مشكلة اخرى حيث ان النثر لم يجد لدى العرب هوية واسما وشكلا إلى الآن

                              فألصق اسمه باسم الشعر ظلما .بشكل متناقض
                              فكيف تكون قصيدة ونثرا في نفس الوقت ؟؟؟؟


                              ...وهذي مسئولية القائمين على قصيدة النثر


                              دعينا في تجربة الشاعرةنازك الملائكة الآن . وربما الجدل حول قصيدة النثر لن ينتهي



                              كنت اتمنى لو اتيت الغرفة الصوتية شكرا لك لمشاركتك الغالية استاذة نجلاء
                              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                              صالح طه .....ظميان غدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X