إذا توَلّى غلاةُ القومِ في بلدٍ
فشَا بهِ كلَّ مَكروهٍ وعُدوانِ
وإنْ تأمّرَ حَمقاهُ على ملإٍ
فقلْ سلامٌ على حِلمٍ وإحسانِ
شرُّ البليةِ فتوًى ضلَّ قائلُهَا
وردّدتْهَا شِفاهٌ دونَ تِبيانِ
فوَافقتْ في نفُوسِ الطَّامِعينَ هوًى
وجيّشوا في هواهَا كلّ غضبَانِ
أو حاكمٌ جائرٌ ضَمّتْ بطانتُهُ
أراذلَ القومِ منْ زانٍ وسكرانِ
في سَيفهِ رَهقٌ في حُكمِهِ نَزقٌ
لا يَرعَوي أبدًا عنْ أيِّ طغيانِ
================
إذا استوَى عِوجٌ في عَينِ ناظِرهِ
فعِندهُ الغمطُ والإنصَافُ سيّانِ
إقرَأ كتابكَ فالأضواءُ خادِعةٌ
والفجرُ عندَ ذوي الأبصَارِ فجرانِ
بمنهجِ الحقِّ نبنِي صرحَ دولتِنَا
وبالتدرُّجِ نهجًا ما لهُ ثانِ
فلا سبيلَ الى نَصرٍ بلا ثِقةٍ
ولا سبيلَ بلا صَبرٍ لإتقانِ
ولا سبيلَ الى حُكمٍ بلا عَملٍ
ولا سبيلَ بلا عَدلٍ لسُلطانٍ
أَنعِمْ بنَهجٍ قويمٍ رامَ تربيَةً
بلا غُلُوٍّ ولا إقرَارِ بُهتانِ
ولا انتِقاصٍ ولا شتمٍ لمُعترضٍ
ولا مقارَعَةٍ منْ دونِ بُرهَانِ
خيرُ الأمُورِ إذَا فَكّرتَ أوسَطُهَا
فلا تُعسِّرْ ولا تأمُرْ بعِصيانِ
لِمنهَجِ الحَقِّ نُورٌ ليسَ يُبصِرُهُ
إلاّ الذي مَزجَ التقوَى بِإحسانِ
فقدْ تكونُ نَوايَا المَرءِ خَالصَةً
تنُمُّ عنْ فَيضِ تصدِيقٍ وَإيمانِ
وقدْ تكونُ جُهودُ المَرءِ مُضنيَةً
وليسَ يَجنِي سِوَى خِزيٍ وخذلانِ
فسنّةُ اللهِ في الأجيَالِ مَاضيَةٌ
قدْ أقسمَتْ لا تُحَابِي أيَّ إنسانِ
سيَعلمُ الشعبُ يومًا عندَ صَحوتِهِ
منْ آثرَ المنزلَ البَاقِي على الفانِي
فلا وَربِّكَ ما الثّكلَى كنَائحَةٍ
كلاَّ ولاَ مُدَّعِي عِشقٍ كوَلهَان
================
فشَا بهِ كلَّ مَكروهٍ وعُدوانِ
وإنْ تأمّرَ حَمقاهُ على ملإٍ
فقلْ سلامٌ على حِلمٍ وإحسانِ
شرُّ البليةِ فتوًى ضلَّ قائلُهَا
وردّدتْهَا شِفاهٌ دونَ تِبيانِ
فوَافقتْ في نفُوسِ الطَّامِعينَ هوًى
وجيّشوا في هواهَا كلّ غضبَانِ
أو حاكمٌ جائرٌ ضَمّتْ بطانتُهُ
أراذلَ القومِ منْ زانٍ وسكرانِ
في سَيفهِ رَهقٌ في حُكمِهِ نَزقٌ
لا يَرعَوي أبدًا عنْ أيِّ طغيانِ
================
إذا استوَى عِوجٌ في عَينِ ناظِرهِ
فعِندهُ الغمطُ والإنصَافُ سيّانِ
إقرَأ كتابكَ فالأضواءُ خادِعةٌ
والفجرُ عندَ ذوي الأبصَارِ فجرانِ
بمنهجِ الحقِّ نبنِي صرحَ دولتِنَا
وبالتدرُّجِ نهجًا ما لهُ ثانِ
فلا سبيلَ الى نَصرٍ بلا ثِقةٍ
ولا سبيلَ بلا صَبرٍ لإتقانِ
ولا سبيلَ الى حُكمٍ بلا عَملٍ
ولا سبيلَ بلا عَدلٍ لسُلطانٍ
أَنعِمْ بنَهجٍ قويمٍ رامَ تربيَةً
بلا غُلُوٍّ ولا إقرَارِ بُهتانِ
ولا انتِقاصٍ ولا شتمٍ لمُعترضٍ
ولا مقارَعَةٍ منْ دونِ بُرهَانِ
خيرُ الأمُورِ إذَا فَكّرتَ أوسَطُهَا
فلا تُعسِّرْ ولا تأمُرْ بعِصيانِ
لِمنهَجِ الحَقِّ نُورٌ ليسَ يُبصِرُهُ
إلاّ الذي مَزجَ التقوَى بِإحسانِ
فقدْ تكونُ نَوايَا المَرءِ خَالصَةً
تنُمُّ عنْ فَيضِ تصدِيقٍ وَإيمانِ
وقدْ تكونُ جُهودُ المَرءِ مُضنيَةً
وليسَ يَجنِي سِوَى خِزيٍ وخذلانِ
فسنّةُ اللهِ في الأجيَالِ مَاضيَةٌ
قدْ أقسمَتْ لا تُحَابِي أيَّ إنسانِ
سيَعلمُ الشعبُ يومًا عندَ صَحوتِهِ
منْ آثرَ المنزلَ البَاقِي على الفانِي
فلا وَربِّكَ ما الثّكلَى كنَائحَةٍ
كلاَّ ولاَ مُدَّعِي عِشقٍ كوَلهَان
================
معلقة رائعة تنبض صدقا وحكمة وبيانا
وكأنها نهر عذب يروي ظمأ نفوسنا للأدب السامق الرفيع
محظوظة أنا بقراءة القصيد رفيع المستوى
وعاشت الجزائر بلد الشموخ وبلد مليون ونصف المليون شهيد
الذين سطروا بدماء شعبهم تاريخا مجيدا ..
كل التقدير والإجلال لقلمك الأصيل شاعرنا الفاضل الأستاذ
محمد تمار ،
دمت ودام لك سمو اليراع ~
وكأنها نهر عذب يروي ظمأ نفوسنا للأدب السامق الرفيع
محظوظة أنا بقراءة القصيد رفيع المستوى
وعاشت الجزائر بلد الشموخ وبلد مليون ونصف المليون شهيد
الذين سطروا بدماء شعبهم تاريخا مجيدا ..
كل التقدير والإجلال لقلمك الأصيل شاعرنا الفاضل الأستاذ
محمد تمار ،
دمت ودام لك سمو اليراع ~
تعليق