الى
صلاح الوديع
على ذكر الزنزانة و الرعاع
وصفحة السماء
للعصفـور صفحـة السمـاء و خيـط ضيـاء
ولـي ثقب في الـذاكرة
وبعـض الانتمـاء
فكيف اللقـاء
؟؟
؟
"على ذكر القصائد"
إنما القصائد كالبشر
فإما سموٌّ إلى أعْلى القممِ
وإمَّا رسوبٌ في أغورِ الحفَرِ
وليس لي إلا أن أنحتَ بإزميل الصبر
فوق الصخر
أو
فوق الجمر
"على ذكر المحارات"
قلبي محــــارة شوقٍ في شـواطئها
منْ ذا سيلقُطُها من فيض أسراري
د.مصطفى عراقي
ويلَ القلبِ المشْقوقِ
مِنْ سرٍّ منسيٍّ
ذاتَ شوْقٍ,
في قلْبِ المحَارِ
حطَّتْ بهِ الأقْدارُ
بشطٍّ في مدِّ الصَّحارَى
مِنْ أوَّلِ سفَرٍ إلى سفرٍ,
إلى سفرٍ
إلى آخرِ الأسْفارِ..
مَحارةٌ مرقَتْ مِنْ جِدارِ الحُلْمِ المُشْرَعِ عَلَى
شُموعِ الدَّهْشَة
المتلألئةِ الأنوار
انطوتْ على دَفينِ الأسْرارِ
وأبى الفتى إلا أنْ يسبِر منْها الأغْوار
ويهتكَ بالخبرِ اليقينِ لَبسَ ماتُداري
"على ذكر القصيدة"
أمنِّي النفسَ بقصيدةٍ
قد تأتي أو لا تأتي...
غضْبَى هي الكلماتُ, تتمرَّدُ ههُنا في رُكْنٍ منفيٍّ منَ الذَّاكرةِ
تقهرُني استحالةُ البوْحِ
فأستميتُ استماتةَ الغريقِ في البحْرِ اللُّجِيِّ
يغْمرُهُ الموْجُ ، والظَّلامُ .
ماذا يُمْكِنُ أنْ يُقالَ غيرُ ما قيلَ؟؟؟
سكونٌ...أم هدوءٌ
أو لعلَّهُ تحللٌ بطيء لزمَنٍ رديء
يسْلُبُني عِشْقي
لسنابلِ القمْحِ
ونسائمِِ الفجْرِ
وشقْشقَةِ الصُّبْحِ
"على ذكر حبيبي"
"حبيبي" رُقيةٌ أو تميمةٌ لكلِّ ذاتِ خَلْخَالِ
عمِّدِ القلبَ إذنْ و اسْعَ بالرُّوحِ إلى الكَمالِ
كم ندري أنَّا إلى زوالِ ..
وننْسِى أو نتناسَى عبرَ الأجْيالِ
نفرح بلمِّ كُلِّ نفيسٍ جديدٍ غالِِ
وكلُّ جديدٍ فوقَها لا محالةَ بالِ
لا يُفلحُ فيها إلا زاهدٍ سالِ
ما اغترَّ فيها بجمالٍ أو بمالِ
حبيبي ههُنا
نزيفٌ يَخْرَسُ من أهْوالِ
يوجعُني قلْبي
تخِزُني الحروفُ كالنِّصالِ
ترشقني القصيدة بنبالِ
فوق نبالٍ فوقَ نبالي
فلمْ أعُدْ أعي أمِنْ همِّي سَقَمي؟
أمِّنْ هوانِ الأعْمامِ والأخْوالِ...؟
على ذكر
عمـــرو بـــن كلثـــوم والمعلقة
على ذكري أنا والأمجاد والعرب
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا وَظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِـيٌّ تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِـرُ سَاجِديْنَـا
آهٍ عَمْرُ لَوْ عَلِْمْتَ أيَّ أمْرٍ باتَ يُشْقينَا
وإنْ كَتَمْنَا الأسى في القَلْبِ وَ دارِينَا
مَلأَ الزَّمَانُ قُلوبَنا بالهمِّ و الغمِّ كَدَراً
وهانَتْ في المَحافِلِ قَضايانا ومَآسِينا
غَدَوْنا زُمَّرا منْ مَحْفَلٍ لمحْفلٍ نَقْتَاتُ
الفُتاتَ ونَرْضى بِمَا كانَ لا يُرْضينا
صلاح الوديع
على ذكر الزنزانة و الرعاع
وصفحة السماء
للعصفـور صفحـة السمـاء و خيـط ضيـاء
ولـي ثقب في الـذاكرة
وبعـض الانتمـاء
فكيف اللقـاء
؟؟
؟
"على ذكر القصائد"
إنما القصائد كالبشر
فإما سموٌّ إلى أعْلى القممِ
وإمَّا رسوبٌ في أغورِ الحفَرِ
وليس لي إلا أن أنحتَ بإزميل الصبر
فوق الصخر
أو
فوق الجمر
"على ذكر المحارات"
قلبي محــــارة شوقٍ في شـواطئها
منْ ذا سيلقُطُها من فيض أسراري
د.مصطفى عراقي
ويلَ القلبِ المشْقوقِ
مِنْ سرٍّ منسيٍّ
ذاتَ شوْقٍ,
في قلْبِ المحَارِ
حطَّتْ بهِ الأقْدارُ
بشطٍّ في مدِّ الصَّحارَى
مِنْ أوَّلِ سفَرٍ إلى سفرٍ,
إلى سفرٍ
إلى آخرِ الأسْفارِ..
مَحارةٌ مرقَتْ مِنْ جِدارِ الحُلْمِ المُشْرَعِ عَلَى
شُموعِ الدَّهْشَة
المتلألئةِ الأنوار
انطوتْ على دَفينِ الأسْرارِ
وأبى الفتى إلا أنْ يسبِر منْها الأغْوار
ويهتكَ بالخبرِ اليقينِ لَبسَ ماتُداري
"على ذكر القصيدة"
أمنِّي النفسَ بقصيدةٍ
قد تأتي أو لا تأتي...
غضْبَى هي الكلماتُ, تتمرَّدُ ههُنا في رُكْنٍ منفيٍّ منَ الذَّاكرةِ
تقهرُني استحالةُ البوْحِ
فأستميتُ استماتةَ الغريقِ في البحْرِ اللُّجِيِّ
يغْمرُهُ الموْجُ ، والظَّلامُ .
ماذا يُمْكِنُ أنْ يُقالَ غيرُ ما قيلَ؟؟؟
سكونٌ...أم هدوءٌ
أو لعلَّهُ تحللٌ بطيء لزمَنٍ رديء
يسْلُبُني عِشْقي
لسنابلِ القمْحِ
ونسائمِِ الفجْرِ
وشقْشقَةِ الصُّبْحِ
"على ذكر حبيبي"
"حبيبي" رُقيةٌ أو تميمةٌ لكلِّ ذاتِ خَلْخَالِ
عمِّدِ القلبَ إذنْ و اسْعَ بالرُّوحِ إلى الكَمالِ
كم ندري أنَّا إلى زوالِ ..
وننْسِى أو نتناسَى عبرَ الأجْيالِ
نفرح بلمِّ كُلِّ نفيسٍ جديدٍ غالِِ
وكلُّ جديدٍ فوقَها لا محالةَ بالِ
لا يُفلحُ فيها إلا زاهدٍ سالِ
ما اغترَّ فيها بجمالٍ أو بمالِ
حبيبي ههُنا
نزيفٌ يَخْرَسُ من أهْوالِ
يوجعُني قلْبي
تخِزُني الحروفُ كالنِّصالِ
ترشقني القصيدة بنبالِ
فوق نبالٍ فوقَ نبالي
فلمْ أعُدْ أعي أمِنْ همِّي سَقَمي؟
أمِّنْ هوانِ الأعْمامِ والأخْوالِ...؟
على ذكر
عمـــرو بـــن كلثـــوم والمعلقة
على ذكري أنا والأمجاد والعرب
مَلأْنَا البَرَّ حَتَّى ضَاقَ عَنَّا وَظَهرَ البَحْرِ نَمْلَؤُهُ سَفِيْنَا
إِذَا بَلَغَ الفِطَامَ لَنَا صَبِـيٌّ تَخِرُّ لَهُ الجَبَابِـرُ سَاجِديْنَـا
آهٍ عَمْرُ لَوْ عَلِْمْتَ أيَّ أمْرٍ باتَ يُشْقينَا
وإنْ كَتَمْنَا الأسى في القَلْبِ وَ دارِينَا
مَلأَ الزَّمَانُ قُلوبَنا بالهمِّ و الغمِّ كَدَراً
وهانَتْ في المَحافِلِ قَضايانا ومَآسِينا
غَدَوْنا زُمَّرا منْ مَحْفَلٍ لمحْفلٍ نَقْتَاتُ
الفُتاتَ ونَرْضى بِمَا كانَ لا يُرْضينا
تعليق