صورة ق.ق.ج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ياسر ميمو
    أديب وكاتب
    • 03-07-2011
    • 562

    صورة ق.ق.ج




    رسم عجوزاً مُخيفة , أما زميله فرسم أميرةً جميلة , لم تفهم المعلمة , سرّ شرودهما في.... وجهها





    هذا وما الفضل إلا من الرحمن




    بقلم............ ياسر ميمو
    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 10-01-2012, 19:54.

    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

  • جودت الانصاري
    أديب وكاتب
    • 05-03-2011
    • 1439

    #2
    مرحبا اخ ياسر
    الم يقولوا : وللناس فيما يعشقون مذاهب
    فكل يرى حسب خلفياته وافكاره
    جميل ونتواصل
    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

    تعليق

    • عبدالرحيم التدلاوي
      أديب وكاتب
      • 18-09-2010
      • 8473

      #3
      و لكل زاوية نظره، يرى من خلالها ما يريده، لا ما هو واقعي..
      مودتي

      تعليق

      • ياسر ميمو
        أديب وكاتب
        • 03-07-2011
        • 562

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
        مرحبا اخ ياسر
        الم يقولوا : وللناس فيما يعشقون مذاهب
        فكل يرى حسب خلفياته وافكاره
        جميل ونتواصل


        تحية عربية لأديبنا الفاضل جودت

        نعم صدقت فلكل واحد منا نظرته الخاصة بالحياة

        فما نراه أبيض هو عند غيرنا أسود

        تواصلك زاد من بهجتي

        دمت......... سالماً

        إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
        التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
        فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

        تعليق

        • ياسر ميمو
          أديب وكاتب
          • 03-07-2011
          • 562

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          و لكل زاوية نظره، يرى من خلالها ما يريده، لا ما هو واقعي..
          مودتي

          وعليكم السلام أخي عبد الرحيم

          المودة من أمثالك شيء تسعد به النفس

          دمت........ مبدعاً

          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

          تعليق

          • فجر عبد الله
            ناقدة وإعلامية
            • 02-11-2008
            • 661

            #6
            صورة ق.ق.ج



            رسم عجوزاً مُخيفة , أما زميله فرسم أميرةً جميلة , لم تفهم المعلمة , سرّ شرودهما في.... وجهها



            المعلمة كلمة أوردها السارد هنا للدلالة على أن المعني بالأمر في هذه الومضة هما طفلان صغيران

            ننطلق من بوابة المعلمة لنلج إلى رحاب هذه القصة ودواخلها وانعراجات الأحداث فيها .. المعلمة حائرة في هذا الموقف الغريب الذي وجدت نفسها أمامه .. ونجد كلمة " لم تفهم " تخلق لنا جواً من البلبلة الفكرية لدى المعلمة وعدم استيعاب ما يجري .. وهنا قال السارد بإبداع رائع الكثير ليصف شساعة الرّتق الفكري ما بين المعلمة وتلاميذها .. فشلت المعلمة – التي من المفروض أن تعرف أفكار تلاميذها – في أن تكون في حالة انسجام مع تلاميذها لتعرف ما يفكرون فيه وكيف يفكرون .. وهذه حالة التعليم عندنا في الوطن العربي .. المعلم في واد والتلاميذ في واد آخر .. التعليم صار مهنة كالمهن الأخرى وظيفة وراتب ولم يعد التعليم هماّ ومسؤولية لتربية الأجيال واحتضان أفكارهم ..
            وننتقل إلى المشهد الآخر في هذه ق ق ج نجد تكثيفا أدرى مهمته لتكون الومضة تسرد علينا قصة طويلة طول المسافة ما بين ذائقة الطفل الذي رسم عجوزا والطفل الذي رسم أميرة جميلة

            مسافة إعلامية يخلقها جوّ من الأفلام الكرتونية وأفلام الأكشن التي تغزو الطفل في عقر ذائقته لتشكّلها حسب ما تشاء – تلك الأفلام – وتنعرج بهم ذات اليمين وذات الشمال ليصبح الطفل عجينة بين يدي شخصيات هذه الأفلام الكرتونية
            وراء كواليس القصة حكاية ل – فلة والأقزام السبعة – نأخذها كمثال .. هناك عجوز تطارد هذه الأميرة الجميلة رغم أنها تركت القصر وتوجهت للغابة لتجد أصدقاءً هناك هم الأقزام السبعة .. هذه الأميرة الصغيرة الجميلة بقيت في ذاكرة الطفل فرسمها .. أما زميله فبقيت في ذهنه تلك العجوز الشمطاء الشريرة .. أعجب بها فرسمها .. ترى ما الذي جعل طفل في عمر الزهور أن يعجب بعجوز ليرسمها ؟ إن المتتبع لمجريات ردود فعل الطفل حين يطلب منه رسما ما .. أول ما يخطر بباله هو رسم الأمّ أو رسم حيوان أليف صديق له .. أو يرسم الطيور أو البحر .. لكن أن يرسم طفل صغير عجوزا شمطاء ويشرد في حالة من الإعجاب في وجهها تلك مسألة لابد من الوقوف عندها ومحاولة فهمها واستكشاف دهاليز حيثياتها .. !
            العجوز الشمطاء في أي فلم أو مسلسل كرتوني تمثل الشرّ بكل ما يعنيه الشرّ من قيمة طاغية ، جبارة ، حقودة ، تريد الاستلاء على ملك الغير أو أن تكون هي الشخصية المتحكمة في الحالة والأحداث وتكون على عرش الواقع تمسك بزمام الأمور في يدها ..

            هذا الطفل لم يعجب بالعجوز شكلا فرسمها ولم يعجب بالقبح كعنصر يمثل لديه الاقتناع به بل أعجب بها لما تمثله من قيمة الشرّ .. والتحكم في الآخرين والسيطرة والقوة والبطش .. فكر هذا الطفل امتلأ بأن الشرّ والبطش هو الطريق الذي يؤدي به إلى القوة والسيطرة
            أما الطفل الآخر الذي رسم الجمال – الأميرة الجميلة – لم يفعل لأنه اقتنع وأحب الشكل وأعجب به بقدر ما أعجب بالخير بكل ما يعنيه من طيبة وعطاء وتسامح ومحاولة محاربة الشرّ وعدم الاستسلام له .. تناقض صارخ حد الدهشة التي اعترت ملامح المعلمة لتتيه في سرداب الحيرة .. عن سبب شرودهما في وجه كل من العجوز والأميرة الجميلة ..
            إن القصة تحمل لنا لوحة رسمها الإعلام قبل أن يرسمها هاذين الطفلين .. لوحة يجسّدُ فيها الشر على أنه قطب صراع ينتصر هو الآخر ويحقق مكاسب ويخشى منه ويعمل له ألف حساب .. الشرير بطل والشرير يسيطر والشرير يفوز بمكتسبات تمكّنه من أن يكون مشهورا ..

            إن بعض المسلسلات الكرتونية تخاطب اللاوعي عند الأطفال وتشكّل أفكارهم واقتناعاتهم وترسم بألوان الإثارة والأكشن والحروب والفر والكر والتشويق خطوطا عريضة ليسيروا عليها فيما بعد وعيهم وفكرهم ..
            لكن نطرح سؤالا ذا أهمية – كما أراه – لماذا الطفل الأول اقتنع بشخصية العجوز وأحبها ورسمها والطفل الآخر رأى في الأميرة المثال الذي يحتذ به ورسمها وأحبها ؟

            هل هناك أطفلا بطبيعتهم يحذون حذو الشر وآخرون يحملون في جينات أفكارهم حبهم للخير ؟ !

            استطاع السارد هنا ببضع كلمات أن يقول الكثير عن قضية الخير والشر وما يمثله الإعلام من حلقة وصل بين مفهوم الشر ليوصله كقيمة يمكن الاقتناع بها وخوض التجربة في السّير في طريقها من طرف بعض الأطفال وكذلك – الإعلام – يوصل قيمة الخير ليقتنع به البعض الآخر .. لكن ثمة سؤالا آخر يشرئب بعنق الخوف على هؤلاء الأطفال ..
            كيف السبيل لرسم الجمال والقبح – الخير والشر – في ذهن الطفل العربي بحقيقته وما يمثله واستشعارعواقب الجلسات الطويلة التي تكون أمام التلفاز لتصقل شخصياتهم وتنحت اقتناعاتهم على جدار الذاكرة التي تصاحبهم في كل فترات حياتهم .. ؟!

            السارد المبدع أخي الفاضل ياسر دمت ودام إبداعك الرائع
            تقبل مروري على هذه الومضة الماتعة
            تقديري





            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              هو نصّ جميل مفتوح للتأويل, وكلّ شخص فينا يستطيع تفسير
              ما قرأه هنا حسب خلفيته.. أنا أذكر دائما جدّتي وهي تروي
              لنا القصص ولهذا فسّرت القصة هنا على أن تلك العجوز
              -المخيفة شكلا لتقدمها في العمر- ما هي إلاّ تلك الجدة
              الطيبة, التي يسكن إليها الطفل ويسمع قصصها
              الجميلة المتنوعة, ويحس معها بالأمان فهي
              تقدم له خالص الحب بلا قيد أو شرط ولا
              تنتظر منه أي مقابل.
              أما الطفل الآخر فلقد رسم الأميرة بطلة
              القصص التي ترويها له جدته أو أمه
              وكأنّها أميرة الأحلام..

              فكلّ طفل تأثّر بجدّته وقصصها لكن كل واحد
              فيهما رسم من تهمه منهما.

              أيّ كانت الرؤية فإن تعدّدها يدل على مدى
              جودة النص, وقوته,,,

              الأستاذ ياسر ميمو شكرا لك..

              تحيتي واحترامي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • تاقي أبو محمد
                أديب وكاتب
                • 22-12-2008
                • 3460

                #8
                الأستاذ الفاضل ياسر ميمو أرى أن انعكاس شخصية المعلم في ذهن الأطفال هي نتاج لتصرفه وسلوكه وما يصدر عنه من أقوال،والطفل باعتباره متلقي يعكس هذا التمثل من خلال اللاوعي في تصرفاته وردود أفعاله إما قبحا أوجمالا..نص قابل للتأويل حاولت هنا أن أغرف من معين جماله، مودتي.


                [frame="10 98"]
                [/frame]
                [frame="10 98"]التوقيع

                طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                [/frame]

                [frame="10 98"]
                [/frame]

                تعليق

                • ياسر ميمو
                  أديب وكاتب
                  • 03-07-2011
                  • 562

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فجر عبد الله مشاهدة المشاركة
                  المعلمة كلمة أوردها السارد هنا للدلالة على أن المعني بالأمر في هذه الومضة هما طفلان صغيران

                  ننطلق من بوابة المعلمة لنلج إلى رحاب هذه القصة ودواخلها وانعراجات الأحداث فيها .. المعلمة حائرة في هذا الموقف الغريب الذي وجدت نفسها أمامه .. ونجد كلمة " لم تفهم " تخلق لنا جواً من البلبلة الفكرية لدى المعلمة وعدم استيعاب ما يجري .. وهنا قال السارد بإبداع رائع الكثير ليصف شساعة الرّتق الفكري ما بين المعلمة وتلاميذها .. فشلت المعلمة – التي من المفروض أن تعرف أفكار تلاميذها – في أن تكون في حالة انسجام مع تلاميذها لتعرف ما يفكرون فيه وكيف يفكرون .. وهذه حالة التعليم عندنا في الوطن العربي .. المعلم في واد والتلاميذ في واد آخر .. التعليم صار مهنة كالمهن الأخرى وظيفة وراتب ولم يعد التعليم هماّ ومسؤولية لتربية الأجيال واحتضان أفكارهم ..
                  وننتقل إلى المشهد الآخر في هذه ق ق ج نجد تكثيفا أدرى مهمته لتكون الومضة تسرد علينا قصة طويلة طول المسافة ما بين ذائقة الطفل الذي رسم عجوزا والطفل الذي رسم أميرة جميلة

                  مسافة إعلامية يخلقها جوّ من الأفلام الكرتونية وأفلام الأكشن التي تغزو الطفل في عقر ذائقته لتشكّلها حسب ما تشاء – تلك الأفلام – وتنعرج بهم ذات اليمين وذات الشمال ليصبح الطفل عجينة بين يدي شخصيات هذه الأفلام الكرتونية
                  وراء كواليس القصة حكاية ل – فلة والأقزام السبعة – نأخذها كمثال .. هناك عجوز تطارد هذه الأميرة الجميلة رغم أنها تركت القصر وتوجهت للغابة لتجد أصدقاءً هناك هم الأقزام السبعة .. هذه الأميرة الصغيرة الجميلة بقيت في ذاكرة الطفل فرسمها .. أما زميله فبقيت في ذهنه تلك العجوز الشمطاء الشريرة .. أعجب بها فرسمها .. ترى ما الذي جعل طفل في عمر الزهور أن يعجب بعجوز ليرسمها ؟ إن المتتبع لمجريات ردود فعل الطفل حين يطلب منه رسما ما .. أول ما يخطر بباله هو رسم الأمّ أو رسم حيوان أليف صديق له .. أو يرسم الطيور أو البحر .. لكن أن يرسم طفل صغير عجوزا شمطاء ويشرد في حالة من الإعجاب في وجهها تلك مسألة لابد من الوقوف عندها ومحاولة فهمها واستكشاف دهاليز حيثياتها .. !
                  العجوز الشمطاء في أي فلم أو مسلسل كرتوني تمثل الشرّ بكل ما يعنيه الشرّ من قيمة طاغية ، جبارة ، حقودة ، تريد الاستلاء على ملك الغير أو أن تكون هي الشخصية المتحكمة في الحالة والأحداث وتكون على عرش الواقع تمسك بزمام الأمور في يدها ..

                  هذا الطفل لم يعجب بالعجوز شكلا فرسمها ولم يعجب بالقبح كعنصر يمثل لديه الاقتناع به بل أعجب بها لما تمثله من قيمة الشرّ .. والتحكم في الآخرين والسيطرة والقوة والبطش .. فكر هذا الطفل امتلأ بأن الشرّ والبطش هو الطريق الذي يؤدي به إلى القوة والسيطرة
                  أما الطفل الآخر الذي رسم الجمال – الأميرة الجميلة – لم يفعل لأنه اقتنع وأحب الشكل وأعجب به بقدر ما أعجب بالخير بكل ما يعنيه من طيبة وعطاء وتسامح ومحاولة محاربة الشرّ وعدم الاستسلام له .. تناقض صارخ حد الدهشة التي اعترت ملامح المعلمة لتتيه في سرداب الحيرة .. عن سبب شرودهما في وجه كل من العجوز والأميرة الجميلة ..
                  إن القصة تحمل لنا لوحة رسمها الإعلام قبل أن يرسمها هاذين الطفلين .. لوحة يجسّدُ فيها الشر على أنه قطب صراع ينتصر هو الآخر ويحقق مكاسب ويخشى منه ويعمل له ألف حساب .. الشرير بطل والشرير يسيطر والشرير يفوز بمكتسبات تمكّنه من أن يكون مشهورا ..

                  إن بعض المسلسلات الكرتونية تخاطب اللاوعي عند الأطفال وتشكّل أفكارهم واقتناعاتهم وترسم بألوان الإثارة والأكشن والحروب والفر والكر والتشويق خطوطا عريضة ليسيروا عليها فيما بعد وعيهم وفكرهم ..
                  لكن نطرح سؤالا ذا أهمية – كما أراه – لماذا الطفل الأول اقتنع بشخصية العجوز وأحبها ورسمها والطفل الآخر رأى في الأميرة المثال الذي يحتذ به ورسمها وأحبها ؟

                  هل هناك أطفلا بطبيعتهم يحذون حذو الشر وآخرون يحملون في جينات أفكارهم حبهم للخير ؟ !

                  استطاع السارد هنا ببضع كلمات أن يقول الكثير عن قضية الخير والشر وما يمثله الإعلام من حلقة وصل بين مفهوم الشر ليوصله كقيمة يمكن الاقتناع بها وخوض التجربة في السّير في طريقها من طرف بعض الأطفال وكذلك – الإعلام – يوصل قيمة الخير ليقتنع به البعض الآخر .. لكن ثمة سؤالا آخر يشرئب بعنق الخوف على هؤلاء الأطفال ..
                  كيف السبيل لرسم الجمال والقبح – الخير والشر – في ذهن الطفل العربي بحقيقته وما يمثله واستشعارعواقب الجلسات الطويلة التي تكون أمام التلفاز لتصقل شخصياتهم وتنحت اقتناعاتهم على جدار الذاكرة التي تصاحبهم في كل فترات حياتهم .. ؟!

                  السارد المبدع أخي الفاضل ياسر دمت ودام إبداعك الرائع
                  تقبل مروري على هذه الومضة الماتعة
                  تقديري








                  السلام عليكم أديبتنا الراقية فجر

                  تحية عربية معطرة بماء الفضيلة

                  أما بعد :

                  هذا وما الفضل إلا من الرحمن

                  أجمل ما في ال ق.ق.ج أنها تفسح المجال أمامك

                  لإيصال شعور أو معنى وتترك للقراء متعة التأويل

                  وتأويلك كان ماتعاً بحق

                  شكراً واحدة لا تكفي

                  دمت برعاية.......... الرحيم

                  إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                  التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                  فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                  تعليق

                  • ياسر ميمو
                    أديب وكاتب
                    • 03-07-2011
                    • 562

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                    هو نصّ جميل مفتوح للتأويل, وكلّ شخص فينا يستطيع تفسير
                    ما قرأه هنا حسب خلفيته.. أنا أذكر دائما جدّتي وهي تروي
                    لنا القصص ولهذا فسّرت القصة هنا على أن تلك العجوز
                    -المخيفة شكلا لتقدمها في العمر- ما هي إلاّ تلك الجدة
                    الطيبة, التي يسكن إليها الطفل ويسمع قصصها
                    الجميلة المتنوعة, ويحس معها بالأمان فهي
                    تقدم له خالص الحب بلا قيد أو شرط ولا
                    تنتظر منه أي مقابل.
                    أما الطفل الآخر فلقد رسم الأميرة بطلة
                    القصص التي ترويها له جدته أو أمه
                    وكأنّها أميرة الأحلام..

                    فكلّ طفل تأثّر بجدّته وقصصها لكن كل واحد
                    فيهما رسم من تهمه منهما.

                    أيّ كانت الرؤية فإن تعدّدها يدل على مدى
                    جودة النص, وقوته,,,

                    الأستاذ ياسر ميمو شكرا لك..

                    تحيتي واحترامي.


                    الأنيقة دائماً...... ريما

                    تحية لحضورك القوي الآثر

                    وحديثك عن حكايا الجدة

                    آلم الذاكرة كثيراً

                    لك مني أرق التحايا و أعطرها

                    حماك الباري
                    التعديل الأخير تم بواسطة ياسر ميمو; الساعة 11-01-2012, 19:10.

                    إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                    التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                    فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                    تعليق

                    • ياسر ميمو
                      أديب وكاتب
                      • 03-07-2011
                      • 562

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
                      الأستاذ الفاضل ياسر ميمو أرى أن انعكاس شخصية المعلم في ذهن الأطفال هي نتاج لتصرفه وسلوكه وما يصدر عنه من أقوال،والطفل باعتباره متلقي يعكس هذا التمثل من خلال اللاوعي في تصرفاته وردود أفعاله إما قبحا أوجمالا..نص قابل للتأويل حاولت هنا أن أغرف من معين جماله، مودتي.


                      أهلاً بالشاعر البهي تاقي

                      أبادلك المودة والمحبة

                      شكراً جزيلاً لحضورك الآثر

                      دمت برعاية .... الباري

                      إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                      التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                      فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                      تعليق

                      • م. زياد صيدم
                        كاتب وقاص
                        • 16-05-2007
                        • 3505

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ياسر ميمو مشاهدة المشاركة



                        رسم عجوزاً مُخيفة , أما زميله فرسم أميرةً جميلة , لم تفهم المعلمة , سرّ شرودهما في.... وجهها



                        هذا وما الفضل إلا من الرحمن




                        بقلم............ ياسر ميمو
                        =========================


                        ** الاديب الراقى ياسر..

                        يبدو انها النيات ولكل انسان ما نوى !

                        تحياتى.
                        أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                        http://zsaidam.maktoobblog.com

                        تعليق

                        • ياسر ميمو
                          أديب وكاتب
                          • 03-07-2011
                          • 562

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                          =========================


                          ** الاديب الراقى ياسر..

                          يبدو انها النيات ولكل انسان ما نوى !

                          تحياتى.

                          وعليكم السلام أستاذي زياد

                          وليس للإنسان إلا ما سعى

                          دمت مبدعاً أيها الأصيل

                          إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                          التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                          فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                          تعليق

                          • مُعاذ العُمري
                            أديب وكاتب
                            • 24-04-2008
                            • 4593

                            #14
                            أداء طيب أستاذ ياسر ميمو

                            تحية خالصة
                            صفحتي على الفيسبوك

                            https://www.facebook.com/muadalomari

                            {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                            تعليق

                            • ياسر ميمو
                              أديب وكاتب
                              • 03-07-2011
                              • 562

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                              أداء طيب أستاذ ياسر ميمو

                              تحية خالصة



                              تحية لك أستاذي الفاضل معاذ

                              أشكرك على لطفك ورقتك

                              دمت برعاية الرحمن

                              إن مشاكلنا في الحُب , لم تبدأ ساعة أساء من أحببنا , لقضية حبنا المقدسة فحكايةُُ الجرحِ , بدأت منذُ تلك اللحظة
                              التي نسينا فيها في غمرة الأيام الجميلة التي قضيناها سوياً , مفاتيح قلوبنا بأيديهم , ليتصرفوا بها تصاريف الهوى بهم
                              فأمسى حالنا من أصحاب مُلكٍ في الحب , إلى أسرى محكومين بالحب

                              تعليق

                              يعمل...
                              X