السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني وزملائي اعضاء الملتقى الحبيب.
إن خير ما اسعدني هو انضمامي الى هذا الملتقى الزاهر بعد أن كنت ابحث عن حلقة وصل ادبية كهذه الحلقة لتصلني
بمبدعين و ذوي تجارب ادبية لغرض رعاية موهبتي الشعرية .
أما بعد ...
فإنني قد كتبت الشعر قبل عامين و ذلك بعد مطالعتي لشعر الراحل شاعر العرب الاكبر "محمد مهدي ألجواهري" وقد كانت بدايتي هي شعراً حراً وقد حاولت كتابت الشعر العمودي الا اني اواجه اشكالا في الوزن ، وقد كتبت بعض القصائد وكانت موزونة إلا بيت او بيتين تخرج عن الوزن وعلى الرغم من ضئالة معرقتي بالاوزان الشعرية .
فإن ما اريد قوله هو ...
من كان يجد حلاً لمشكلتي ارجو منه أن يسعفني بمعرفته واكون له من الشاكرين فلا تدعوني افقد هذهِ الموهبة ، علما اني قرأت كتابِ "ميزان الذهب في صناعة شعر العرب" للعلامة السيد احمد الهاشمي" إلا اني اجد فيه بعض الصعوبات في فهمهِ.
وهذه بعض من القصائد التي كتبتها ، أرجو منكم النصح و التقييم .
[line]-[/line]
بئسا لزمانٍ أضـــاع الفكـــــــــــرُ
وقل ما غرد وشدى به الطيــــــرُ
بئساً لزمانٍ قــــل بــــهِ الحــــــق
وساد بـــهِ ألجهــــلُ و ألضـــــررُ
وقل ما تبسم بهِ الطفـــل فرحــــاً
وضـــاع بــهِ ألشبــــاب هَـــــــدرُ
هـــذا الزمــان صامــــتٌ عَتــــــمٌ
ضعف ألنور بهِ وصمت الوتـــــرُ
زمانٌ يسودهُ أصحاب القوافــــي
وكأنهم مصابيـحٌ بغيــــرِ نـــــورُ
كـــــــم نزفـــت ألبــــــلاد دمـــــاً
ومن حق عليهم النزيف فـــــروا
سُكان البـــلاد بـــذلٍ أبــاعوهــــا
وبعضهم ضحوا للبلاد وأصــروا
ما نتضوعُ مِــــن آلامِ السيـــــاط
وعـــزة أنفُسنا خيارهــا القبـــــرُ
يفيــــض ألفــرات مِــــن البكـــاءِ
ويواسيهِ باكياً دجلــة ألخيــــــــرُ
هيـــــا نــزرعُ ألفكـــرُ بشبابنــــا
لنحصد مستقبلاً زاكـــي الثمـــــرُ
* * *
ونوقدُ شِعلةً مجيدةً بالأقــــــــلامِ
لتبقى بدروبنــــــا زاهيةً تُنيـــــرُ
وإذا الزمـــن سيفـــاً صارمـــــــاً
فالنسرع ونتخطى وقتاً مريــــــرُ
ونعيـــدُ البسمــة كمـــا كانـــــت
ويعود لزهـرنا اللون والعبيــــرُ
وتفيضُ أنهرنا دموع فـــــــرحٍ
ويصحب سمائنا غماماً مطيـــرُ
وتُملأ أرضِنا بألـــوانٍ باهــــرةٍ
ويكون ربيعنـا فصــــلاً مثيــــرُ
[line]-[/line]
حديقةً كساها الـــــورد مُحمــــراً
ذلكَ العــــراق بدمــاءِ الشهـــداء
بغداد زهــــرةً جذابـةً ســــــوداء
حَزينـــةً وألســـوادُ لهــــــا رداء
أهزلهــا نـــومَ الوليــــدِ رغيــــداً
ويعبث الحاجـب عَبث ألجهــــلاء
فيـــأسَ ألحتف مِنهـــا مُنهكــــــاً
ولم تيأس تُصـارعُ كالأشقيـــــاء
ندائــاً أُلقيـــهِ علـــى مسامعكــــم
وأرى جَمعُكــم جديـــراً بالنـــداء
لديكم الفكرَ والاقـــلامَ عَواصفـــاً
وذوو ألاطماع صنـواً بالهبـــــاء
قُرعت أجـــراس الكنائس هَلَعَـــاً
وفُجرت مساجــدً وأُريقت دمـــاء
وأرى ألشعـــــبَ فريسةً وقعـــت
لطغاتٍ وإحتلالٍ وأشباه ألرؤساء
أستفقنا عَطاشا لحُريةٍ طلقـــــاء
وحُريَتَنـــا تُعــدُ مـــعَ ألأسمــــاء
باللهِ عَلَيـكــم إنهضـــوا فـــــلرب
نهضةً مُستقبلاً تُسعـد ألأبنـــــاء
ولــرب صوتــاً منكــــم يُزيــــــل
الضلال ويُحرر مسامعاً صمـــاء
فمــا نَفــعِ النــدم بعــــدَ رزيــــةً
وما مضـــى أ يُرجعــهُ ألبُكـــاء؟
[line]-[/line]
اطبــقَ الديجـور و القمــر ينيــر
فتجهــم الليـل غَضبـــانـاً كثيــر
النجوم اللامعات زبرجت السماء
وترى الشهابُ متراقصـةً تطيــر
مـا اجمل الليل بجمعــهِ السمـــار
بنسيــــمِ عــذبِ حلــــوٌ مثيــــر
وترى الخودِ مـــن جذلٍ باسمات
وشاخصةً عليهن أبصار ألبصير
فقـلتُ مـا علـــى المــرؤ لـــومٌ
إذا مـــا يجــــن بخــــودٍ بهيــــر
فليلوم اللائمون بقولهم فحجبــاً
على مسمعي فقولهم لا يضير
مــا عـدتُ أعذلُ ابــنَ ألملــوح
فحالــي مثل حالـهِ كاد يصيـــر
أبصرتُ خــــودُ تلفت الانضــار
غــــادةً يغـــارُ منهـــا ألحريـــر
[line]-[/line]
بتونسِ عــمَ ألخُضـــار
بلهيبِ جــذوةِ ألأحـــرار
شعـــبهم أرادَ الحيــــــاة
واستجابة إليهم ألأقدار
فمــا تكممت أفواههـــم
فلاذ الطغـــاة بالفـــرار
ومــــا سُـلت صوارمــــاً
لِتُنقص هِمـــة ألثـــوار
بتونسِ عــمَ ألخُضـــار
والحمـام هفــا وطــــار
ويشدو حمــــام ألسـلام
لا للقيــودِ لا للحصـــار
زالَ مُستبداً ضَلومـــــاَ
بأيدي الشعبِ و الجبــار
تدفقَ ينبوعــــاً جديــداً
وفيه إســتأنسَ ألـثوار
بتونسِ عــمَ ألخُضـــار
فلتسعدي بغيــرِ أكــدار
وليلعب ألطفــلُ فَرِحــــاً
وليسترح مَن هُم كِبـار
فبوركت أيــادي الشباب
فِكــراً فَـعَمَلاً فإزدهـــار
فــيمضـي ألوليدُ وحاشيتهْ
ويبقــى ألطغـــامُ كَـرَّار
[line]-[/line]
لكم اطيب التحايا وجزيل شكري.
إن خير ما اسعدني هو انضمامي الى هذا الملتقى الزاهر بعد أن كنت ابحث عن حلقة وصل ادبية كهذه الحلقة لتصلني
بمبدعين و ذوي تجارب ادبية لغرض رعاية موهبتي الشعرية .
أما بعد ...
فإنني قد كتبت الشعر قبل عامين و ذلك بعد مطالعتي لشعر الراحل شاعر العرب الاكبر "محمد مهدي ألجواهري" وقد كانت بدايتي هي شعراً حراً وقد حاولت كتابت الشعر العمودي الا اني اواجه اشكالا في الوزن ، وقد كتبت بعض القصائد وكانت موزونة إلا بيت او بيتين تخرج عن الوزن وعلى الرغم من ضئالة معرقتي بالاوزان الشعرية .
فإن ما اريد قوله هو ...
من كان يجد حلاً لمشكلتي ارجو منه أن يسعفني بمعرفته واكون له من الشاكرين فلا تدعوني افقد هذهِ الموهبة ، علما اني قرأت كتابِ "ميزان الذهب في صناعة شعر العرب" للعلامة السيد احمد الهاشمي" إلا اني اجد فيه بعض الصعوبات في فهمهِ.
وهذه بعض من القصائد التي كتبتها ، أرجو منكم النصح و التقييم .
[line]-[/line]
بئسا لزمانٍ أضـــاع الفكـــــــــــرُ
وقل ما غرد وشدى به الطيــــــرُ
بئساً لزمانٍ قــــل بــــهِ الحــــــق
وساد بـــهِ ألجهــــلُ و ألضـــــررُ
وقل ما تبسم بهِ الطفـــل فرحــــاً
وضـــاع بــهِ ألشبــــاب هَـــــــدرُ
هـــذا الزمــان صامــــتٌ عَتــــــمٌ
ضعف ألنور بهِ وصمت الوتـــــرُ
زمانٌ يسودهُ أصحاب القوافــــي
وكأنهم مصابيـحٌ بغيــــرِ نـــــورُ
كـــــــم نزفـــت ألبــــــلاد دمـــــاً
ومن حق عليهم النزيف فـــــروا
سُكان البـــلاد بـــذلٍ أبــاعوهــــا
وبعضهم ضحوا للبلاد وأصــروا
ما نتضوعُ مِــــن آلامِ السيـــــاط
وعـــزة أنفُسنا خيارهــا القبـــــرُ
يفيــــض ألفــرات مِــــن البكـــاءِ
ويواسيهِ باكياً دجلــة ألخيــــــــرُ
هيـــــا نــزرعُ ألفكـــرُ بشبابنــــا
لنحصد مستقبلاً زاكـــي الثمـــــرُ
* * *
ونوقدُ شِعلةً مجيدةً بالأقــــــــلامِ
لتبقى بدروبنــــــا زاهيةً تُنيـــــرُ
وإذا الزمـــن سيفـــاً صارمـــــــاً
فالنسرع ونتخطى وقتاً مريــــــرُ
ونعيـــدُ البسمــة كمـــا كانـــــت
ويعود لزهـرنا اللون والعبيــــرُ
وتفيضُ أنهرنا دموع فـــــــرحٍ
ويصحب سمائنا غماماً مطيـــرُ
وتُملأ أرضِنا بألـــوانٍ باهــــرةٍ
ويكون ربيعنـا فصــــلاً مثيــــرُ
[line]-[/line]
حديقةً كساها الـــــورد مُحمــــراً
ذلكَ العــــراق بدمــاءِ الشهـــداء
بغداد زهــــرةً جذابـةً ســــــوداء
حَزينـــةً وألســـوادُ لهــــــا رداء
أهزلهــا نـــومَ الوليــــدِ رغيــــداً
ويعبث الحاجـب عَبث ألجهــــلاء
فيـــأسَ ألحتف مِنهـــا مُنهكــــــاً
ولم تيأس تُصـارعُ كالأشقيـــــاء
ندائــاً أُلقيـــهِ علـــى مسامعكــــم
وأرى جَمعُكــم جديـــراً بالنـــداء
لديكم الفكرَ والاقـــلامَ عَواصفـــاً
وذوو ألاطماع صنـواً بالهبـــــاء
قُرعت أجـــراس الكنائس هَلَعَـــاً
وفُجرت مساجــدً وأُريقت دمـــاء
وأرى ألشعـــــبَ فريسةً وقعـــت
لطغاتٍ وإحتلالٍ وأشباه ألرؤساء
أستفقنا عَطاشا لحُريةٍ طلقـــــاء
وحُريَتَنـــا تُعــدُ مـــعَ ألأسمــــاء
باللهِ عَلَيـكــم إنهضـــوا فـــــلرب
نهضةً مُستقبلاً تُسعـد ألأبنـــــاء
ولــرب صوتــاً منكــــم يُزيــــــل
الضلال ويُحرر مسامعاً صمـــاء
فمــا نَفــعِ النــدم بعــــدَ رزيــــةً
وما مضـــى أ يُرجعــهُ ألبُكـــاء؟
[line]-[/line]
اطبــقَ الديجـور و القمــر ينيــر
فتجهــم الليـل غَضبـــانـاً كثيــر
النجوم اللامعات زبرجت السماء
وترى الشهابُ متراقصـةً تطيــر
مـا اجمل الليل بجمعــهِ السمـــار
بنسيــــمِ عــذبِ حلــــوٌ مثيــــر
وترى الخودِ مـــن جذلٍ باسمات
وشاخصةً عليهن أبصار ألبصير
فقـلتُ مـا علـــى المــرؤ لـــومٌ
إذا مـــا يجــــن بخــــودٍ بهيــــر
فليلوم اللائمون بقولهم فحجبــاً
على مسمعي فقولهم لا يضير
مــا عـدتُ أعذلُ ابــنَ ألملــوح
فحالــي مثل حالـهِ كاد يصيـــر
أبصرتُ خــــودُ تلفت الانضــار
غــــادةً يغـــارُ منهـــا ألحريـــر
[line]-[/line]
بتونسِ عــمَ ألخُضـــار
بلهيبِ جــذوةِ ألأحـــرار
شعـــبهم أرادَ الحيــــــاة
واستجابة إليهم ألأقدار
فمــا تكممت أفواههـــم
فلاذ الطغـــاة بالفـــرار
ومــــا سُـلت صوارمــــاً
لِتُنقص هِمـــة ألثـــوار
بتونسِ عــمَ ألخُضـــار
والحمـام هفــا وطــــار
ويشدو حمــــام ألسـلام
لا للقيــودِ لا للحصـــار
زالَ مُستبداً ضَلومـــــاَ
بأيدي الشعبِ و الجبــار
تدفقَ ينبوعــــاً جديــداً
وفيه إســتأنسَ ألـثوار
بتونسِ عــمَ ألخُضـــار
فلتسعدي بغيــرِ أكــدار
وليلعب ألطفــلُ فَرِحــــاً
وليسترح مَن هُم كِبـار
فبوركت أيــادي الشباب
فِكــراً فَـعَمَلاً فإزدهـــار
فــيمضـي ألوليدُ وحاشيتهْ
ويبقــى ألطغـــامُ كَـرَّار
[line]-[/line]
لكم اطيب التحايا وجزيل شكري.
أمجد ألجابري
تعليق