نزهان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جودت الانصاري
    أديب وكاتب
    • 05-03-2011
    • 1439

    نزهان

    احتضن الموت ,,, ليهب للاخرين الحياة
    فأضحى نهراً ثالثاً يجمع الفراتين من جديد .
    فمرحى رجال العراق
    لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا
  • بيان محمد خير الدرع
    أديب وكاتب
    • 01-03-2010
    • 851

    #2
    حماهم الله أشجع الشجعان .. الموت آخر همهم ! في سبيل قضيتهم و تضحياتهم ليهبوا الحياة للآخرين .. وبدون هيلمة إعلامية أو ( لهاث و صراخ عبر الهواتف المحمولة على الفضائيات )
    الرجال الأبطال الحقيقيون يقضون و يستشهدون بصمت معطرين بدمائهم في سبيل عراقنا الجريح و منهم من يقضي غدرا و بأعداد كبيرة بسبب منافسات سياسة أو دسيسة لفتنة طائفية ما ألفوها في العقود الماضية ! ولا يؤتى على ذكرهم في الفضائيات إلا بخبر موجز صغير .. كما في فلسطين إسرائيل تعربد و وصل به الأمر لإقتطاع أجزاء من القدس الشرقية و ( السمعان مو هنانا ) .. لكن أين سيهرب الجميع من رب السماء يوم الحساب ..
    أخي العزيز نصك باذخ الإبداع .. وموجع أيضا ..
    فخري و إعتزازي بأبطال العراق الحبيب .. و أزال الله عنا وعنكم الغمة و الكرب وأصلح أمور دنيانا و جعلنا من المكرمين .. لتعود لنا العهود الجميلة الماطرة بالحب والخير
    ونغني معا ..
    ( هلوا و إحنا نهل .. يا محلا لم الشمل )
    تحياتي .. مودتي

    تعليق

    • فايزشناني
      عضو الملتقى
      • 29-09-2010
      • 4795

      #3
      الشهداء أنبل من في الدنيا وأكرم بني البشر
      يستاهل العراق كل خير أخي جودت
      هاهو المحتل غادر ولا بد من كنس بقايا غباره
      وقطع دابره أعوانه و إخوة الشياطين
      العراق .... ياحضارة بلاد الرافدين
      ننتظرك أن تتعافى كي نعود ونتعلق بحدائق بابل المعلقة
      أخي جودت
      لأجل الوطن خلق نزهان
      مبارك للعراق نهره الثالث
      مع كل الود والتحية
      هيهات منا الهزيمة
      قررنا ألا نخاف
      تعيش وتسلم يا وطني​

      تعليق

      • تاقي أبو محمد
        أديب وكاتب
        • 22-12-2008
        • 3460

        #4
        بشراكم- معشر العراق- نزهان،ولدجلة والفرات وأبنائه كل التحية والسلام،سيظلان نبعا للخير والعطاء، وسيطهران الوطن من كل محتل خسيس...دمت ودام للعراق العزة والإباء..مودتي أستاذجودت الأنصاري.


        [frame="10 98"]
        [/frame]
        [frame="10 98"]التوقيع

        طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
        لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




        [/frame]

        [frame="10 98"]
        [/frame]

        تعليق

        • جودت الانصاري
          أديب وكاتب
          • 05-03-2011
          • 1439

          #5
          وقد كان فوت الموت سهلا فرده -------- اليه الحفاظ المر والخلق الوعر
          اخي الغالي بيان حفظكم الله
          ليس غريبا ولا جديد على العراقيين التقدم على الموت بنفوس ابيه واثقه بالنصر
          فالموت موت وهو قادم لا محاله ,, اليس الاولى ان ندوسه قبل ان يدوسنا , ومن ورائه جنة الرضوان
          وخصوصا في هذه الايام المباركه,, وذكرى عودة سبايا آل محمد الى كربلاء
          عظّم الله لنا الاجر
          ونتواصل
          لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

          تعليق

          • جودت الانصاري
            أديب وكاتب
            • 05-03-2011
            • 1439

            #6
            فلا راعت الحرب اهل العراق ------ ولا ارجف القتل فتيانها
            افتقدك صديقي الغالي فايز فعسى ان تكون بخير
            لقد كان للشهيد نزهان نصب في قلوب العراقيين بين شرايينهم وفي حدقات العيون
            كيف اصف لك المشهد سيد فايز والالاف تتقدم صوب ارض الفداء حيث يلتقي الشمال بالجنوب مرتدين الاكفان
            في ذلك الجو العابق بقدسية الشهاده
            حفظك الله اخي وحفظ سوريا حرة ابيه
            لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

            تعليق

            • جودت الانصاري
              أديب وكاتب
              • 05-03-2011
              • 1439

              #7
              الاخ الغالي ابو محمد احييك
              داعيا الله العزيز ان يحفظك بحق اربعينية الحسين ع
              ببساطه سيدي : الشهيد نزهان ملازم من غرب العراق كان مع وحدته في حماية الزائرين
              في الناصريه ,, وفي لحظات رأى ارهابيا يرتدي حزاما ناسفا يحاول تفجير جسده القذر بين الزائرين
              فما كان من الملازم الشاب الا ان يحتضن الارهابي ويتدحرج معه ما امكن من المسافه ولينفجر معه ,, جاعلا من جسده
              الطاهر درعا للابرياء من ابناء وطنه,, وليست المرة الاولى التي يقف فيها جنود العراق ساترا بوجه الارهاب
              فالى رحمة الله وجنانه
              لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

              تعليق

              • مُعاذ العُمري
                أديب وكاتب
                • 24-04-2008
                • 4593

                #8
                لو أنه احتضن الحياة، لربما أحيا بها أمواتا.

                أريد لونا ذهبيا كلون بلح العراق
                أخضرا كلون عسفاته
                أزرقا كسمائه
                شفافا كفراته
                صفاء كقلوب بغدادياته
                عامرا كقلوب رجاله
                كقلبك يا صاحبي!

                الأديب جودت الأنصاري

                سأنام اليوم قلقا من الحمرة الثالثة.

                الجملة الأخيرة حملتِ النصَ شحنة تعبوية كبيرة
                ربما بدونها يقترب النص أكثر إلى الأدب والقص

                تحية خالصة
                صفحتي على الفيسبوك

                https://www.facebook.com/muadalomari

                {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                تعليق

                • جودت الانصاري
                  أديب وكاتب
                  • 05-03-2011
                  • 1439

                  #9
                  صديقي الغالي معاذ احييك
                  قيل : لا خوف على امة لا يخاف رجالها من الموت
                  فبالشهادة تتجدد الحياة
                  اشكرك ونتواصل
                  لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    نعم باحتضانه الموت أحيا وبقي حيا,
                    وصار بحسن ذكره نهرا دافقا,
                    وهكذا هو الشهيد دائما خالدا...

                    الأستاذ جودت الأنصاري, شكرا لك
                    على نص قويّ يدبّ الحماس فينا.

                    مودتي وتقديري.

                    تحيتي.



                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • جودت الانصاري
                      أديب وكاتب
                      • 05-03-2011
                      • 1439

                      #11
                      الاخت الغاليه ريما تحيتي لك
                      وانا متوزع بين هم يغمرني وامل يدعوني الى الصمود حتى نرى النور في آخر نفق الامة المظلم
                      وكثيرا ما قلنا ان زمن البطولات قد انقضى
                      لكن رحم الامه لا يزال خصبا بالرجال , الذين يصنعون التاريخ
                      وليس مثلنا بالحبر البارد والورق الاصم وكاننا مخلوقات قارضه تعبد الاوراق
                      انما يصنعونه بالدم الدافق والمهج حيث يقف العالم مشدوها امام جرأتهم الفريده
                      احسدهم بحق وعلى قوله تعالى (ولا يلقّاها الا ذو حظ عظيم )
                      اشكرك ونتواصل
                      التعديل الأخير تم بواسطة جودت الانصاري; الساعة 14-01-2012, 18:07.
                      لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                      تعليق

                      • رشا السيد احمد
                        فنانة تشكيلية
                        مشرف
                        • 28-09-2010
                        • 3917

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                        احتضن الموت ,,, ليهب للاخرين الحياة
                        فأضحى نهراً ثالثاً يجمع الفراتين من جديد .
                        فمرحى رجال العراق

                        صباحك عبق الرياحين
                        وسلام أهل العراق وبلاد الشام

                        هكذا هم الأبطال أنهار معطاءة لا تتوقف عند عطاء
                        اللهم هبنا جميعا سلاما لا نظمأ من بعده لسلام

                        ياسمين الجنوب لهذا الجمال الدافق كفرات
                        مودتي لكل قلب حر .
                        التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 14-01-2012, 22:17.
                        https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                        للوطن
                        لقنديل الروح ...
                        ستظلُ صوفية فرشاتي
                        ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                        بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                        تعليق

                        • جودت الانصاري
                          أديب وكاتب
                          • 05-03-2011
                          • 1439

                          #13
                          وصباحك دفء وسكر سيدتي
                          اسعدني مرورك العذب هذا
                          ولعل الله يختار الطيبين الى ظله الوارف ليهب للحياة الاستمرار والتدفق
                          الم تري حكمة الله في الاشجار وكيف يجددها كل عام كذالك النفوس
                          اشكر مرورك ونتواصل
                          لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

                          تعليق

                          يعمل...
                          X