صرخات العوانس في ملتقى الأحلام والهواجس
وتكبله بقيود مادتها الإيمان الصلب وجزيئاتها الطيبة والليونة.
فأحلام عوانسنا الطفولية الطموحة تتراءى نحو الآفاق تتلذذ فيه ببنات ليلها في هدأة سكون الفجر الجديد الذي أشرقت شمسه على البلدان العربية
الثائرة والمنددة بالحرية التي سلبها منهم بنوا جلدتهم من حكام البلاد وحواشيها .
ويبدأ العرس الجماهيري الحافل بالانتصارات الثورية المضطهدة بغطرسة الجبابرة الأكابر والأفنديهات المتزينات بماكياج البراءة وعباءة الحشمة
والوقار ، مدلسين مضمرين الغيض في قلوبهم السوداء سواد الليل الحالك . مشهرين بأحلامهم الديوثة دياثة المخنثين المتلججين الحمقى حماقة
هبنقة غير مبالين بأعراض الناس ولا بأعراضهم بل همهم الوصول الى السيادة والريادة وتحريك العالم كما يشاؤون لا كما اراد الله جل شأنه وعلا
فإلى متى يستفيقون من سباتهم الدفين ومتى يعلنون أنهم حمقى في غابة المزيفين؟ .