ديناميكية الشخصية في قصة( سكرات انثى ) لنجلاء نصير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    ديناميكية الشخصية في قصة( سكرات انثى ) لنجلاء نصير

    فن القصة في هذا الملتقى أخذ تنوعات شكلية ونوعية وكمية ضمن مسار إبداعي لا يعتمد النمطية والسطحية ، أدب له صناعه وكتابه ، فالتجريب سمة من سماته لكنني أرى إن التجريب هنا لم يكن إلا حالات أبداعية متطورة فلم يكن محاولات حبو وتعكز بل جاءت النتاجات قوية ومتمكنة منذ ولادتها
    ، وكثيرا مايسترعي الآنتابه قص السادة المبدعين المتميز ومنهم الأستاذ أحمد عيسى ، والأستاذ محمد سلطان والقديرة عائدة ، وأستاذتنا الكبيرة إيمان الدرع والمبدعة دينا نبيل ، ويبقى الرائد ربيع عقب الباب علما بارزا إضافة لتميزه في هذا الفن الراقي ، فهو راعيا للجميع مدرسة فلسفية وفكرية ، تخرج العشرات من الكتاب والمبدعين بفضل ، إرشاداته وتوجيهاته السديدة التي هذبت الكثير من النصوص مما أعطاها بعدا إبداعيا مضافا
    النص
    سكرات أنثى بقلم :نجلاء نصير

    جسدي شاهد على خطاياي،وكيف تحولت إلي دمية في يد رجل ،حرك خيوطها ،كيفما شاء،
    كنت أشعر بيده وهي تلتهم
    جسدي،شيئا فشيئا ، استغل ألمي في استباحة جسدي بأن أطال جلسات العلاج ،وتطرق معي في أحاديث
    جانبية ،جذبني إليه بشتي الطرق ،حاصرني بمكالماته التليفونية،ليلا ونهارا،وقعت في شرك الصياد الماهر ، كما ظن هو
    لكنني لم أكن مسلوبة الإرادة كما تدعي أخريات،فأنا لست ضحية ..ربما أكون ضحية أحمر الشفاة الذي كان يرصع قميص زوجي و العطور النسائية المتعددة بتعدد نسائه
    نعم أردت أن أثور علي المجتمع بعاداته وتقاليده الذي أباح للرجل تعدد العلاقات وتحريمها علي المرأة ربما هذا ...
    وربما كانت محاولة مني لأكون بطلة قصة شاب في هواها المحب وأصابته نيران البلبال،فالصياد ظن أنه أوقع بفريسة جديدة وحقق انتصارا،لكنني أنا من أوقعت به بإرادته لأكون إحدي بطلات القصص الخرافية التي تلوكها النساء عن هذا الطبيب الذي يعيش حياته كرحال يهيم بين النساء كالفراشة يرتشف من الزهور الرحيق وينساها،
    كنت أدرك أنني رقم في حياة شهريار فقد اعتاد أن يمنح كل عشيقة من عشيقاته رقما إلا أنا فقد جعلته يمحي كل الأرقام ،وأقسم ألا إمرأة غيري تمنى أن يتوب علي يديها ويضرب بالحائط كل الأعذار راوغته ،وجعلته يدمن رؤيتي ،ويشتهي اللقاء الذي لم ينل فيه غير هنات ،كنت بداخلي أريد الثأر من كل رجل خائن ، مسني الشيطان وتلاعبت بأنوثتي ووعدته بالمكافأة التي يتمناها لكن بعد أن يخلصني من زوجي
    للأبد معللة له أنه من يحرمنا اللقاء ،وبعد أن تأكدت من ولاء هذا الطبيب الشيطان بدأت في تسجيل مكالمات العشق والهوى التي كان يطاردني بها ،وتهديداته بقتل زوجي ،ومن ثم انهرت أمام زوجي وارتديت معطف العفة ،بكيت بين يديه ... دفنت رأسي بصدره وقلت له: حبيبي ،هذا الطبيب يطاردني في كل مكان ،أصبحت أخشى عليك منه،
    ،أقترح أن نسافر بعيدا عنه ،فأنا لم ولن أخونك.....
    كاد زوجي يفقد صوابه واستشاط غضبا وغيظا وأخرج مسدسه أمامي وخرج مسرعا،فقمت بالاتصال بالطبيب أحذره من زوجي الذي قرأ رسائله وقرر الانتقام منه..
    والتزمت الهدوء الماكر ،حتي دق جرس الباب لتعلنوا مقتل زوجي والطبيب .


    الكاتبة نجلاء نصير واحدة من الكاتبات اللواتي لهن حضور مميز لها نشاطات مختلفة في أدب القصة والمقالة السياسية والأجتماعية وأدب الطفل تنناول هنا واحدة من النصوص التي أثارت وجهات نظر متعددة حولها ، أخذت الجانب النفسي من النص وعالجته وفق رؤيا علمية سايكلوجية ، حتى لايغمط الكاتب حقه بتقييم النص عشوائيا
    فالنقد ليس طريقة تنظيرية بل هو عملية تفكيك وتحليل للنص وفق رؤيا جديدة تكتشف مكامن الضعف والقوة فيه ، أحببت أن أجمع بين التنظير والتحليل لأعطي صورة واضحة لنصها الجميل ،
    لي تعقيب على كلام الأستاذ الفاضل أحمد عيسى قبل أن أحلل النص ، البطلة لم تكن امرأة سوية فهي مريضة بواهمة تندرج كحالة مرضية تحت مسمى ( الغيرة الزوجية الذهانية )يقول أ. أحمد ((أما بالنسبة للمحتوى ، فان هذه الفتاة كانت شيطانة ، وخيانة زوجها لها ليست مبرراً أبداً لارتكاب جريمتي قتل ، وليتك جعلتهما يتلقيان درساً أقل إيلاماً )أستاذي العزيز إن الأمراض النفسية لا يحتاج أصحابها إلى مبررات لكي يقدموا على أفعالهم وإلا ما المبرر الذي يجعل الأب يقتل أولاده وقد أشارت الأستاذة نجلاء إنها كانت تراجع طبيبا وواضح إنه و من خلال تعدد الجلسات((بأن أطال جلسات العلاج ،وتطرق معي في أحاديث)) إذن من سياق الحديث إنه كان معالجا نفسانيا ،
    ظاهرة الغيرة الزوجية

    pathological Jealousy
    تبدو ظاهرة غير مرضية حيث تخدع المعالج والمجتمع بأن المريض شخصا سويا وانه يتمتع بكامل قدراته الجسمانية والنفسية لكن يبقى هناك كتمان وهمي لتلك الغيرة قد تؤدي إلى محاولات عدوانية انتقامية كالقتل ، أو محاولات الانتحار للتخلص من الضغوط النفسيةالحادة حيث الشعور باليأس والقهر ،
    هذا في حا لة أنها مصابة بدالة مرضية
    أما كون المرأة تتعامل مع واقع تعيشه ولم يكن وهما ، فتختلف ردة الفعل من شخص إلى آخر حسب درجة الوعي والتقبل النفسي والثقافة والارتباط العاطفي بالزوج فكلما زاد الحب كلما تكون الغيرة أشد فتكا ،
    و ربما للثأر للكرامة المجروحة ردة فعل مغايرة تتحكم بها قدرة الفرد على السيطرة على سلوكياته وانضباطه النفسي ،
    وتأتي وفق ردود أفعال متباينة ، ربما التخطيط( بالخيانة مقابل الخيانة ) ، أو الانتقام من العشيق أو العشيقة ، أو الانتحار، لذا فنحن أمام عالم خفي من ردة الفعل الناتجة من تجربة انفعالية مؤلمة ، تشكل الديناميكية الشخصية فيه لغز لا يمكن التكهن به . و بناء على ذلك يعتبر علم النفس علما افتراضيا، أذن فالقاص لا يمكن أن يعطي الحلول التي تتوائم مع شخصية معينة فقد تكون وجهة نظر المتلقي صحيحة مئة بالمائة لأنه بنى استناجاته من زاوية قد تكون لشخصية أخرى، ولكن وجهة نظر أ .نجلاء صحيحة أيضا فهي تتناول شخصية مرضية تختلف قوى الردع والدفع ، فالقوى الرادعة هي القوى المسيطرة على الأفعال في حين تكون القوى الدافعة هي القوى التي لايمكن السيطرة عليها فتخرج على شكل افعال عدائية أواحباط نفسي . أو محاولة إيذاء للنفس
    تبدأ القاصة بمحاولة عرض للنتيجة التي أوصلت البطلة إلى حالة من الاستسلام الطوعي بإرادة واعية تحركها إلى الطبيب الذي كان يعالجها ، لكن ثمة قوى رادعة تحول دون اكتمال الفعل وبمعنى آخر إن جانبا من شخصيتها مقتنعة بردة الفعل وجزء آخر يرفض ، لذا جاء كلام القاصة وفق مفهوم نفسي علمي صحيح
    (جسدي شاهد على خطاياي،وكيف تحولت إلي دمية في يد رجل ،حرك خيوطها ،كيفما شاء،
    كنت أشعر بيده وهي تلتهم
    جسدي،شيئا فشيئا ، استغل ألمي في استباحة جسدي بأن أطال جلسات العلاج ،وتطرق معي في أحاديث ) استسلام تام ( للذات الدنيا ) ولكن الذات العليا تقول( هذا فضيع ) فتهيأ لها إنها نصبت شباكها للدكتور .لكنها جزء من محاولة إرضاء الذات وفق رغبات مكبوتة لمتطلبات ( الذات الدنيا )التي لم تستطع ردعها فاستسلمت ليد الطبيب كما جاء في البداية
    (،جذبني إليه بشتى الطرق ،حاصرني بمكالماته التليفونية،ليلا ونهارا،وقعت في شرك الصياد الماهر ، كما ظن هو ) ولكن الكاتبة تعطي مبررا لما ستقدم عليها بتعليلها الذي هو محاولة استبدال وظيفي فالرجل باعتقادها أتيح له أن يمارس التعددية في العلاقات في حين حرمت المرأة منها ، وكأنها تريد أن تعاقب المجتمع أو تثور عليه ، لهذه الازدواجية في التعامل والكيل بمكيالين، وهي هنا لا تنسى كونها امرأة ولها وضائف بايلوجبة مغايرة للرجل وإن العرف الديني والاجتماعي قد وضع حدودا للمرأة لا يمكن تجاوزها ، وكذلك الرجل لكن ضمن شروط أخف ،وببدائل كثيرة منها شرعية الزواج بأكثر من واحدة ، يقول البروفسر كارفر إن التنازع صفة أساسية في البشر ، ويرجع هذا التنازع إلى استحالة إشباع الحاجات البشرية كلها ، وحب الإنسان لذاته أكثر من كل شيء ، وكلا من الرجل والمرأة يمتلك هذه الخاصية ، ويبقى الرادع الذاتي والاجتماعي والديني هو من يحول دون أن تطغي الظواهر السلبية في العلاقات الزوجية أو ما تسمى ب
    (العقد الرومانتيكية) وهي ظاهرة اجتماعية سببها النضوب العاطفي ،فكل لذة تتناقص تدريجيا مع مر الأيام إن لم تجدد
    ويكون بديلا لها الشكوك والأوهام والبحث عن البديل
    إنها لم تعرف سبب اختيارها لهذا الطبيب أهو شبيها لزوجها في تصرفاته وأفعاله الدونية
    ، أم إن هناك رغبات مستترة داخل شخصيتها ، فهي تريد أن تكون واحده من عشيقاته تتلوكها ألسن النسوة ، وهي محاولة للتكيف مع مبدأ التعويض عما لحق بها من احباط نفسي ، وإن ما تخطط إليه هو حالة منفصلة عما يدور في عقلها الواعي لأنها تسلك سلوكين متضادين في آن واحد فهي تريد الانتقام وبذات الوقت تحاول أن تشبع غرائزها ( الإحساس بمبدأ اللذة ) ولا يشترط إن يكون إشباع للغرائز الجنسية فقط فالسادية نوع يوصل الفرد إلى مبدأ اللذة عن طريق تعذيب النفس ،
    هي رسمت خطتها المزدوجة وفق مخطط يبقى رهين الصدفة فهناك عدة احتمالات يمكنها ان تحول دون أن ينفذ مخططها ، لأن الرغبة في القتل لم تكن هاجس الزوج فهي وليدة لحظة انفعال آني
    قد تتبدد كل طاقة الشحن المتولدة لديه وهو في الطريق ، وبذا يعدل عن فعلته ،أو إن يتصل بالشرطة ويطلعها على المكالمات ليفوت عليها فرصة الانتقام وتكون هي الضحية ، فهي لم تنصب شراكها بشكل تصل فيه إلى الجريمة الكاملة ، كما إن أشخاص مثل الدكتور عادة ما يكونون أشخاص غير انفعاليين ولا يقعون فريسة سهلة للأفعال العدوانية وهو وحسب القاصة زير نساء (هذا الطبيب الذي يعيش حياته كرحال يهيم بين النساء كالفراشة يرتشف من الزهور الرحيق وينساها، ) لذا فأن النهاية جاءت مسألة افتراضية لا تعتمد ذكاء وفطنة من قبل البطلة بل إن القاصة أرادت أن تعطي حكمها هي ليكون عقابا لكل من تسول له نفسه الخيانة ، وهي رواسب ذاتية لها أسباب كامنة في حالة اللاوعي كما حللها فرويد ضمن منهجه التحليلي فحتى الإبداع في أي من مجالات الأدب والفنون ، والعلوم هو خاضع لطرق التحليل النفسي
    الشكل البنيوي للقصة
    لم تكن القصة من النوع المعقد أو المركب فهي اعتمدت الحوار الدرامي الداخلي وبنت
    أساسها على عقدة واحدة . وارتقت بالحدث بشكل
    تصاعدي وعلى وتيرة بطيئة الوقع
    من دون إسفاف ولا زيادة فقد كانت القصة مكثفة بشكل يتناسب وموضوعها فهناك اقتصاد باستخدام الجمل التصويرية والفكرة ،رغم تكرارها لبعض الكلمات إلا إن ذلك لم يخل ببناء النص ،لأن وحدة البناء كانت متينة ،لكن هناك أرباك في التصوير البلاغي لجملتين بدتا كمتناقضتين مع الحقيقة المفترضة برأيي كان يجب الانتباه إليها
    (كنت أدرك أنني رقم في حياة شهريار فقد اعتاد أن يمنح كل عشيقة من عشيقاته رقما ) ثم تستدرك (إلا أنا فقد جعلته يمحي كل الأرقام) لذا كان من المفروض أن يكون ا التصوير بهذا الشنت أدرك إني سأكون رقما في حياة شهريار ،فقد اعتاد أن يمنح كل عشيقة له رقما ، لكنني جعلته يمحي كل تلك الأرقام ) والجملة الأخرى
    ((وارتديت ثوب العفة) ، هي في قرارة نفسها لم تخن زوجها بل كانت تدافع عن كبريائها الممتهن لذا فأن هذه الكلمة توحي بأنها فرطت بنفسها فمن الأسلم أن تقول( ثوب البراءة )
    ليعطي الجملة اختيارا دقيقا للكلمة المناسبة
    ويبقى النص له سماته وخصوصياته وجماليته العائدة لأسلوب القاصة نجلاء نصير الرشيق في القص
    ومقدرتها على السرد الواقعي والعميق مما يعطينا الثقة بإن الساحة لم تكن ولن تكون خلوا من الإبداع
    التعديل الأخير تم بواسطة سالم وريوش الحميد; الساعة 13-01-2012, 08:32.
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

  • سالم وريوش الحميد
    مستشار أدبي
    • 01-07-2011
    • 1173

    #2
    السادة المشرفون على الملتقى
    كان بودي أن يأخذ كل نص نقدي فترة حضانه في ملتقى القصة
    لاطلاع أكبر عدد ممكن من الأساتذة الكتاب عليه قبل أن ينتقل
    إلى مكانه ، فمن خلال تجاربي إن قليل من الكتاب يسعون للبحث عن
    موضوع نقدي .. وشكرا
    على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
    جون كنيدي

    الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

    تعليق

    • د.نجلاء نصير
      رئيس تحرير صحيفة مواجهات
      • 16-07-2010
      • 4931

      #3
      الاستاذ القدير / سالم وريوش الحميد
      أشكر جهدك الراقي وقراءتك النفسية التي من خلالها قمت بتحليل شخصية البطلة
      التي اختلطت عليها مشاعر الانتقام وحاولت تقديم مبررات لجريمتها الشيطانية
      وهنا تحليلا موفقا وقراءة وافية للجانب النفسي للبطلة
      تحياتي
      sigpic

      تعليق

      • سعاد عثمان علي
        نائب ملتقى التاريخ
        أديبة
        • 11-06-2009
        • 3756

        #4
        الأستاذ القدير سالم وريوش الحميد
        أسعد الله صباحك
        ومااجمله؛من تحليل نفسي واقعي علمي فلسفي
        يدرك كل ماجاء او كان مخزون في مكنونات النفس
        ويقول ويخبر عمن حدث وعمن لم يحدث
        تحليل يجعل من قصة أستاذة نجلاء نصير مجموعة قصص إذا كل كاتب سار بمنحى مختلف عن الاخر
        وخضع للتحليلات الصحيحة
        -أستاذي كنت ومازلت رائعاً وواقعياً وقائداً للتمرس في غور النفس
        شكرا جزيلا مع أطيب أمنياتي
        سعاد عثمان
        ممارس معتمد برمجة لغوية عصبية
        مدرب/تنمية بشرية
        ثلاث يعز الصبر عند حلولها
        ويذهل عنها عقل كل لبيب
        خروج إضطرارمن بلاد يحبها
        وفرقة اخوان وفقد حبيب

        زهيربن أبي سلمى​

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #5

          غاليتي أستاذة نجلاء نصير
          أسعد الله صباحك
          وأسعدك بقلمك الرائع الجميل
          اليوم قطفت لك وردة
          قصة واقعية من مكنونات النفس وأسرار النساء
          تحتوي أولاً وأخيراً ..على قطاف مريرة لثمرة الحرام
          وأين الذي يعتبر
          رائعة نجلاء في السرد والحبكة
          وأتمنى لك المزيد من النجاح
          سعادة
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            أخي الغالي سالم الرائع
            الدينميكيا تعني الحركة الانتقالية وعكسها الاستتيكيا
            والنص به حركة استتيكية نفسية يقودها الرغبة المرضية
            في الانتقام والتخطيط لجريمة بدهاء شيطاني ومكر أنثوي
            قاتل ، رغم المحاولة العبثية لوقفها في آخر لحظة ، أظن
            أن ردة الفعل كانت مبالغا فيها لتصل لمسدس ، والنتيجة
            كما أرى غير منطقية يقتل فيها اثنان أحدهما هاجم رجلا
            جعلته مستعدا للقاء رجل جاء لقتله بمسدس !!
            القصة جميلة السرد شائقة اللغة ، بها من التصوير الحسي
            والإشارات الأنثوية ما يشد لقراءتها ، كما أرجو منك أخي
            الغالي مراجعة النقد لتصويب أخطاء اللغة ، تلك الأخطاء
            التي لم تنتقص كثيرا من جمال النقد والتحليل .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            • إيمان الدرع
              نائب ملتقى القصة
              • 09-02-2010
              • 3576

              #7
              شكري وعظيم امتناني..
              لنصّ قصصيّ رائعٍ
              يقدّم لوحةً تثير الدهشة والتساؤل..
              وتدعو للمتابعة حتى النهاية..
              ولقلمٍ ناقدٍ، واعٍ، يثبت كلّ مرّة، كم هو هادف وجميل، ويستحقّ القراءة عن جدارة.
              تحيّاتي إليكما:
              أستاذة نجلاء نصير
              أستاذ سالم وريوش الحميد
              كنتما رائعَين ..
              حيّااااااااااااكما.

              تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

              تعليق

              • محمد فهمي يوسف
                مستشار أدبي
                • 27-08-2008
                • 8100

                #8
                تدقيق ومراجعة

                المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                فن القصة في هذا الملتقى أخذ تنوعات شكلية ونوعية وكمية ضمن مسار إبداعي لا يعتمد النمطية والسطحية ، أدب له صناعه وكتابه ، فالتجريب سمة من سماته لكنني أرى إن ( أن ) التجريب هنا لم يكن إلا حالات أبداعية ( إبداعية ) متطورة فلم يكن محاولات حبو وتعكز بل جاءت النتاجات قوية ومتمكنة منذ ولادتها
                ، وكثيرا مايسترعي الآنتابه ( الانتباه ) قص السادة المبدعين المتميز ومنهم الأستاذ أحمد عيسى ، والأستاذ محمد سلطان والقديرة عائدة ، وأستاذتنا الكبيرة إيمان الدرع والمبدعة دينا نبيل ، ويبقى الرائد ربيع عقب الباب علما بارزا إضافة لتميزه في هذا الفن الراقي ، فهو راعيا للجميع مدرسة فلسفية وفكرية ، تخرج العشرات من الكتاب والمبدعين بفضل ، إرشاداته وتوجيهاته السديدة التي هذبت الكثير من النصوص مما أعطاها بعدا إبداعيا مضافا

                النص
                سكرات أنثى بقلم :نجلاء نصير

                جسدي شاهد على خطاياي،وكيف تحولت إلي دمية في يد رجل ،حرك خيوطها ،كيفما شاء،
                كنت أشعر بيده وهي تلتهم
                جسدي،شيئا فشيئا ، استغل ألمي في استباحة جسدي بأن أطال جلسات العلاج ،وتطرق معي في أحاديث
                جانبية ،جذبني إليه بشتي الطرق ،حاصرني بمكالماته التليفونية،ليلا ونهارا،وقعت في شرك الصياد الماهر ، كما ظن هو
                لكنني لم أكن مسلوبة الإرادة كما تدعي أخريات،فأنا لست ضحية ..ربما أكون ضحية أحمر الشفاة ( الشفاه ) الذي كان يرصع قميص زوجي و العطور النسائية المتعددة بتعدد نسائه
                نعم أردت أن أثور علي المجتمع بعاداته وتقاليده الذي أباح للرجل تعدد العلاقات وتحريمها علي المرأة ربما هذا ...
                وربما كانت محاولة مني لأكون بطلة قصة شاب في هواها المحب وأصابته نيران البلبال،فالصياد ظن أنه أوقع بفريسة جديدة وحقق انتصارا،لكنني أنا من أوقعت به بإرادته لأكون إحدي بطلات القصص الخرافية التي تلوكها النساء عن هذا الطبيب الذي يعيش حياته كرحال يهيم بين النساء كالفراشة يرتشف من الزهور الرحيق وينساها،
                كنت أدرك أنني رقم في حياة شهريار فقد اعتاد أن يمنح كل عشيقة من عشيقاته رقما إلا أنا فقد جعلته يمحي( يمحو ) كل الأرقام ،وأقسم ألا إمرأة ( امرأة ) غيري تمنى أن يتوب علي يديها ويضرب بالحائط كل الأعذار راوغته ،وجعلته يدمن رؤيتي ،ويشتهي اللقاء الذي لم ينل فيه غير هنات ،كنت بداخلي أريد الثأر من كل رجل خائن ، مسني الشيطان وتلاعبت بأنوثتي ووعدته بالمكافأة التي يتمناها لكن بعد أن يخلصني من زوجي
                للأبد معللة له أنه من يحرمنا اللقاء ،وبعد أن تأكدت من ولاء هذا الطبيب الشيطان بدأت في تسجيل مكالمات العشق والهوى التي كان يطاردني بها ،وتهديداته بقتل زوجي ،ومن ثم انهرت أمام زوجي وارتديت معطف العفة ،بكيت بين يديه ... دفنت رأسي بصدره وقلت له: حبيبي ،هذا الطبيب يطاردني في كل مكان ،أصبحت أخشى عليك منه،
                ،أقترح أن نسافر بعيدا عنه ،فأنا لم ولن أخونك.....
                كاد زوجي يفقد صوابه واستشاط غضبا وغيظا وأخرج مسدسه أمامي وخرج مسرعا،فقمت بالاتصال بالطبيب أحذره من زوجي الذي قرأ رسائله وقرر الانتقام منه..
                والتزمت الهدوء الماكر ،حتي دق جرس الباب لتعلنوا مقتل زوجي والطبيب .


                الكاتبة نجلاء نصير واحدة من الكاتبات اللواتي لهن حضور مميز لها نشاطات مختلفة في أدب القصة والمقالة السياسية والأجتماعية ( الاجتماعية ) وأدب الطفل تنناول هنا واحدة من النصوص التي أثارت وجهات نظر متعددة حولها ، أخذت الجانب النفسي من النص وعالجته وفق رؤيا علمية (سايكلوجية) (سيكلوجية ) ، حتى لايغمط الكاتب حقه بتقييم النص عشوائيا
                فالنقد ليس طريقة تنظيرية بل هو عملية تفكيك وتحليل للنص وفق رؤيا جديدة تكتشف مكامن الضعف والقوة فيه ، أحببت أن أجمع بين التنظير والتحليل لأعطي صورة واضحة لنصها الجميل ،
                لي تعقيب على كلام الأستاذ الفاضل أحمد عيسى قبل أن أحلل النص ، البطلة لم تكن امرأة سوية فهي مريضة بواهمة تندرج كحالة مرضية تحت مسمى ( الغيرة الزوجية الذهانية )يقول أ. أحمد ((أما بالنسبة للمحتوى ، فان ( فإن) هذه الفتاة كانت شيطانة ، وخيانة زوجها لها ليست مبرراً أبداً لارتكاب جريمتي قتل ، وليتك جعلتهما يتلقيان درساً أقل إيلاماً )أستاذي العزيز إن الأمراض النفسية لا يحتاج أصحابها إلى مبررات لكي يقدموا على أفعالهم وإلا ما المبرر الذي يجعل الأب يقتل أولاده وقد أشارت الأستاذة نجلاء إنها كانت تراجع طبيبا وواضح إنه و من خلال تعدد الجلسات((بأن أطال جلسات العلاج ،وتطرق معي في أحاديث)) إذن من سياق الحديث إنه كان معالجا نفسانيا ،
                ظاهرة الغيرة الزوجية

                pathological jealousy
                تبدو ظاهرة غير مرضية حيث تخدع المعالج والمجتمع بأن المريض شخصا سويا وانه ( وأنه ) يتمتع بكامل قدراته الجسمانية والنفسية لكن يبقى هناك كتمان وهمي لتلك الغيرة قد تؤدي إلى محاولات عدوانية انتقامية كالقتل ، أو محاولات الانتحار للتخلص من الضغوط النفسيةالحادة حيث الشعور باليأس والقهر ،
                هذا في حا لة أنها مصابة بدالة مرضية
                أما كون المرأة تتعامل مع واقع تعيشه ولم يكن وهما ، فتختلف ردة الفعل من شخص إلى آخر حسب درجة الوعي والتقبل النفسي والثقافة والارتباط العاطفي بالزوج فكلما زاد الحب كلما تكون الغيرة أشد فتكا ،
                و ربما للثأر للكرامة المجروحة ردة فعل مغايرة تتحكم بها قدرة الفرد على السيطرة على سلوكياته وانضباطه النفسي ،
                وتأتي وفق ردود أفعال متباينة ، ربما التخطيط( بالخيانة مقابل الخيانة ) ، أو الانتقام من العشيق أو العشيقة ، أو الانتحار، لذا فنحن أمام عالم خفي من ردة الفعل الناتجة من تجربة انفعالية مؤلمة ، تشكل (الديناميكية) الشخصية فيه لغز لا يمكن التكهن به . و بناء على ذلك يعتبر علم النفس علما افتراضيا، أذن ( إذنْ) فالقاص لا يمكن أن يعطي الحلول التي تتوائم ( تتواءم ) مع شخصية معينة فقد تكون وجهة نظر المتلقي صحيحة مئة بالمائة لأنه بنى استناجاته من زاوية قد تكون لشخصية أخرى، ولكن وجهة نظر أ .نجلاء صحيحة أيضا فهي تتناول شخصية مرضية تختلف قوى الردع والدفع ، فالقوى الرادعة هي القوى المسيطرة على الأفعال في حين تكون القوى الدافعة هي القوى التي لايمكن السيطرة عليها فتخرج على شكل افعال ( أفعال ) عدائية أواحباط (إحباط ) نفسي . أو محاولة إيذاء للنفس
                تبدأ القاصة بمحاولة عرض للنتيجة التي أوصلت البطلة إلى حالة من الاستسلام الطوعي بإرادة واعية تحركها إلى الطبيب الذي كان يعالجها ، لكن ثمة قوى رادعة تحول دون اكتمال الفعل وبمعنى آخر إن جانبا من شخصيتها مقتنعة بردة الفعل وجزء آخر يرفض ، لذا جاء كلام القاصة وفق مفهوم نفسي علمي صحيح
                (جسدي شاهد على خطاياي،وكيف تحولت إلي دمية في يد رجل ،حرك خيوطها ،كيفما شاء،
                كنت أشعر بيده وهي تلتهم
                جسدي،شيئا فشيئا ، استغل ألمي في استباحة جسدي بأن أطال جلسات العلاج ،وتطرق معي في أحاديث )
                استسلام تام ( للذات الدنيا ) ولكن الذات العليا تقول( هذا فضيع )( فظيعٌ ) فتهيأ لها إنها نصبت شباكها للدكتور .لكنها جزء من محاولة إرضاء الذات وفق رغبات مكبوتة لمتطلبات ( الذات الدنيا )التي لم تستطع ردعها فاستسلمت ليد الطبيب كما جاء في البداية
                (،جذبني إليه بشتى الطرق ،حاصرني بمكالماته التليفونية،ليلا ونهارا،وقعت في شرك الصياد الماهر ، كما ظن هو ) ولكن الكاتبة تعطي مبررا لما ستقدم عليها ( عليه ) بتعليلها الذي هو محاولة استبدال وظيفي فالرجل باعتقادها أتيح له أن يمارس التعددية في العلاقات في حين حرمت المرأة منها ، وكأنها تريد أن تعاقب المجتمع أو تثور عليه ، لهذه الازدواجية في التعامل والكيل بمكيالين، وهي هنا لا تنسى كونها امرأة ولها وضائف بايلوجبة ( وظائف بيولوجية ) مغايرة للرجل وإن العرف الديني والاجتماعي قد وضع حدودا للمرأة لا يمكن تجاوزها ، وكذلك الرجل لكن ضمن شروط أخف ،وببدائل كثيرة منها شرعية الزواج بأكثر من واحدة ، يقول( البروفسر كارفر): إن التنازع صفة أساسية في البشر ، ويرجع هذا التنازع إلى استحالة إشباع الحاجات البشرية كلها ، وحب الإنسان لذاته أكثر من كل شيء ، وكلا من الرجل والمرأة يمتلك هذه الخاصية ، ويبقى الرادع الذاتي والاجتماعي والديني هو من يحول دون أن تطغي الظواهر السلبية في العلاقات الزوجية أو ما تسمى ب
                (العقد الرومانتيكية) وهي ظاهرة اجتماعية سببها النضوب العاطفي ،فكل لذة تتناقص تدريجيا مع مر الأيام إن لم تجدد
                ويكون بديلا لها الشكوك والأوهام والبحث عن البديل
                إنها لم تعرف سبب اختيارها لهذا الطبيب أهو شبيها ( شبيهٌ ) لزوجها في تصرفاته وأفعاله الدونية ؟!
                ، أم إن هناك رغبات مستترة داخل شخصيتها ، فهي تريد أن تكون واحده ( واحدةً ) من عشيقاته تتلوكها ( تلوكها ) ألسن النسوة ، وهي محاولة للتكيف مع مبدأ التعويض عما لحق بها من احباط ( إحباطٍ ) نفسي ، وإن ما تخطط إليه هو حالة منفصلة عما يدور في عقلها الواعي لأنها تسلك سلوكين متضادين في آن واحد فهي تريد الانتقام وبذات الوقت تحاول أن تشبع غرائزها ( الإحساس بمبدأ اللذة ) ولا يشترط إن ( أنْ ) يكون إشباع ( إشباعًا ) للغرائز الجنسية فقط فالسادية نوع يوصل الفرد إلى مبدأ اللذة عن طريق تعذيب النفس ،
                هي رسمت خطتها المزدوجة وفق مخطط يبقى رهين الصدفة فهناك عدة احتمالات يمكنها ان ( أنْ) تحول دون أن ينفذ مخططها ، لأن الرغبة في القتل لم تكن هاجس الزوج فهي وليدة لحظة انفعال آني
                قد تتبدد كل طاقة الشحن المتولدة لديه وهو في الطريق ، وبذا يعدل عن فعلته ،أو إن ( أن) يتصل بالشرطة ويطلعها على المكالمات ليفوت عليها فرصة الانتقام وتكون هي الضحية ، فهي لم تنصب شراكها بشكل تصل فيه إلى الجريمة الكاملة ، كما إن أشخاص ( أشخاصا ) مثل الدكتور عادة ما يكونون أشخاص ( أشخاصا ) غير انفعاليين ولا يقعون فريسة سهلة للأفعال العدوانية وهو وحسب القاصة زير نساء (هذا الطبيب الذي يعيش حياته كرحال يهيم بين النساء كالفراشة يرتشف من الزهور الرحيق وينساها، ) لذا فأن ( فإن) النهاية جاءت مسألة افتراضية لا تعتمد ذكاء وفطنة من قبل البطلة بل إن القاصة أرادت أن تعطي حكمها هي ليكون عقابا لكل من تسول له نفسه الخيانة ، وهي رواسب ذاتية لها أسباب كامنة في حالة اللاوعي كما حللها( فرويد ) ضمن منهجه التحليلي فحتى الإبداع في أي من مجالات الأدب والفنون ، والعلوم هو خاضع لطرق التحليل النفسي
                الشكل البنيوي للقصة
                لم تكن القصة من النوع المعقد أو المركب فهي اعتمدت الحوار الدرامي الداخلي وبنت
                أساسها على عقدة واحدة . وارتقت بالحدث بشكل
                تصاعدي وعلى وتيرة بطيئة الوقع
                من دون إسفاف ولا زيادة فقد كانت القصة مكثفة بشكل يتناسب وموضوعها فهناك اقتصاد باستخدام الجمل التصويرية والفكرة ،رغم تكرارها لبعض الكلمات إلا إن ( أن ) ذلك لم يخل ببناء النص ،لأن وحدة البناء كانت متينة ،لكن هناك أرباك ( إرباكًا ) في التصوير البلاغي لجملتين بدتا كمتناقضتين مع الحقيقة المفترضة برأيي كان يجب الانتباه إليها
                (كنت أدرك أنني رقم في حياة شهريار فقد اعتاد أن يمنح كل عشيقة من عشيقاته رقما ) ثم تستدرك (إلا أنا فقد جعلته يمحي ( يمحو ) كل الأرقام) لذا كان من المفروض أن يكون التصوير بهذا الشنت أدرك إني سأكون رقما في حياة شهريار ،فقد اعتاد أن يمنح كل عشيقة له رقما ، لكنني جعلته يمحي ( يمحو ) كل تلك الأرقام ) والجملة الأخرى
                ((وارتديت ثوب العفة) ، هي في قرارة نفسها لم تخن زوجها بل كانت تدافع عن كبريائها الممتهن لذا فأن ( فإن ) هذه الكلمة توحي بأنها فرطت بنفسها فمن الأسلم أن تقول( ثوب البراءة )
                ليعطي الجملة اختيارا دقيقا للكلمة المناسبة
                ويبقى النص له سماته وخصوصياته وجماليته ( جمالياته ) العائدة لأسلوب القاصة نجلاء نصير الرشيق في القص
                ومقدرتها على السرد الواقعي والعميق مما يعطينا الثقة بإن ( بأن ) الساحة لم تكن ولن تكون خلوا من الإبداع
                122- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                =======================

                قمت بتواضع بتلبية إشارة الأخ الفاضل الأستاذ عبد الرحيم محمود
                بتدقيق النص ومراجعته لغويا ، فشكرا له
                وتحياتي للأديب الناقد الأستاذ سالم وريوش الحميد

                [b]وتحيات :
                خدمات رابطة محبي اللغة العربية [ /b]

                تعليق

                • الشيخ احمد محمد
                  أديب وكاتب
                  • 16-10-2011
                  • 228

                  #9
                  أحسنت أستاذ سالم كثيرا ، فشكرا لك على هذه الدراسة النقدية الجميلة والممتعة والمفيدة والتي قدمت لنا عملا أدبيا لايقل جمالا وتألقا هو الآخر لكاتبة مقتدرة ، كل التقدير والإحترام.

                  تعليق

                  • أحمد عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 30-05-2008
                    • 1359

                    #10
                    دراسة نقدية وافية وكافية وقلمك ما شاء الله يتجه للأفضل كل مرة أ سالم ، أثق أنك ناقد لا يشق لك غبار فهنيئاً لنا بك
                    أما بالنسبة لتعقيبك على ردي ، فان الأمر أن النص قد يأخذنا الى أحد اتجاهين :
                    الأول / أن يخبرنا أن هذه الفتاة كانت مريضة ، أو يلمح لنا بذلك ، وبالتالي نتعاطف معها مع انكارنا لفعلتها
                    الثاني \ أن يبقي أمر مرضها غامضاً ، مع تعاطف من كاتب النص معها ، مما يعني معه أن نجد مبررات لفعلة هذه الفتاة ، تحت حجة الخيانة ، وهذا يعني في النهاية ألا نتعاطف معها ، لأن ما فعلته لا يبرره خيانة زوجها أو تحرش طبيبها بها
                    أنا شعرت ، بشعور القارئ العادي وليس الناقد ، أن الكاتبة تتعاطف مع البطلة ، أو تختلق لها العذر فيما فعلته ، وهذا ما لم أستسيغه ، لأنها ارتكبت جريمة بدم بارد أو فلنقل : جريمتين
                    أما بالنسبة للغة وأسلوب السرد والحوار فكلها جاءت قوية جميلة تستحق الاشادة

                    ودي لك كله ولكاتبة النص
                    ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                    [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                      122- أخطاء في مشاركة وتصويبها
                      =======================

                      قمت بتواضع بتلبية إشارة الأخ الفاضل الأستاذ عبد الرحيم محمود
                      بتدقيق النص ومراجعته لغويا ، فشكرا له
                      وتحياتي للأديب الناقد الأستاذ سالم وريوش الحميد

                      [b]وتحيات :
                      خدمات رابطة محبي اللغة العربية [ /b]
                      أهلا بك أستاذنا الغالي محمد يوسف
                      وأهلا بحرصك على اللغة العربية
                      التي هي مادة الكاتب الأدبي
                      و ما الأدب سوى إنجاز لغوي في المقام الأول

                      و لكن أستاذي
                      التصحيح هنا يحتاج تصحيحا
                      لم نفعل شيئا ، و إن كنت مشكورا فعلت
                      أرى أن بعض التصحيح خطأ ، و لا يجوز
                      و من بين ماتم تصحيحه كلمة ( محى ) يمحي
                      و هذا هو رأى اللغويين فيها
                      1. مَاحُ:
                        المَاحُ : المادَّة الصفراءُ في البيضة.
                        وأَجزاءُ البيضة هي على الترتيب: القشرة، والغِرْقىء، والآح، والماح.
                        المعجم: المعجم الوسيط
                      2. مَاحَ:
                        مَاحَ في مِشيته: مَيْحًا، ومَيْحُوحة: مال تبختر.
                        و_ مَيْحًا: نزل إلى قرار البئر ليملأ الدَّلو لقلَّة مائها.
                        فهو مائحٌ. والجمع : ماحَةٌ.
                        قال الشاعر:
                        المعجم: المعجم الوسيط
                      3. ماح .:
                        1 - فاعل. 2 - ثوب بال.
                        المعجم: الرائد
                      4. ماح يميح : ميحا ومياحة:
                        (ميح) ه: أعطاه
                        المعجم: الرائد
                      5. ماح يميح : ميحا وميحوحة . (ميح):
                        1 - إغترف الماء بكفه. 2 - أصحابه: استقى لهم اغترافا باليد. 3 - ه: نفعه. 4 - هـعند الحاكم: شفع له. 5 - مشى متبخترا متمايلا. 6 - ت الريح الشجرة: أمالتها.
                        المعجم: الرائد
                      6. محَى يَمحِي ، امْحِ ، مَحْيًا ، فهو ماحٍ ، والمفعول مَمْحِيّ:
                        • محى التلميذُ الكتابةَ من على السَّبُّورة أذهب أثرَها "محَى كلَّ ما كتبه، - لم يستطع أن يمحي آثارَهم".
                        المعجم: اللغة العربية المعاصر
                      7. محا يمحو ، امْحُ ، مَحْوًا ، فهو ماحٍ ، والمفعول مَمْحُوّ:
                        • محتِ الرِّيحُ أثرَ أقدامِهم أذهبته، أزالته، طمسته "الإحسانُ يمحو الإساءَة، - تهتمّ الدولةُ بمشروع محو الأميّة، - محا منافسَه من الوجود، - محا الصّبحُ الليلَ، - محا المطرُ الجَدْبَ، - {فَمَحَوْنَا ءَايَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنَا ءَايَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً} ".
                        • محَا اللهُ الذُّنوبَ: غفَرها، تغمّدها.
                        المعجم: اللغة العربية المعاصر
                      8. ماح - مَاحَ:
                        [م ي ح]. (فعل: ثلاثي لازم متعد). مِحْتُ، أَمِيحُ، مِحْ، مصدر مَيْحٌ.
                        1."مَاحَ العَطْشَانُ" : مَتَحَ، اِغْتَرَفَ الْمَاءَ بِكَفِّهِ.
                        2."مَاحَ رِفَاقَهُ" : اِسْتَقَى لَهُمُ اغْتِرَافاً بِاليَدِ.
                        3."مَاحَ صَاحِبَهُ": نَفَعَهُ.
                        4."مَاحَهُ عِنْدَ الْحَاكِمِ" : شَفَعَ لَهُ.
                        5."مَاحَ السَّيِّدُ": مَشَى مُتَبَخْتِراً.
                        6."مَاحَتِ الرِّيحُ الشَّجَرَةَ" : أَمَالَتْهَا.
                        المعجم: الغني
                      9. ماح:
                        مادّةٌ صفراءُ في البيضة.
                        المعجم: اللغة العربية المعاصر

                      فلك أن تتفضل بالحضور ، و تتكرم علينا بمراجعة المراجعة !!


                      مع خالص احترامي و تقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 14-01-2012, 20:24.
                      sigpic

                      تعليق

                      • د.نجلاء نصير
                        رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                        • 16-07-2010
                        • 4931

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة

                        غاليتي أستاذة نجلاء نصير
                        أسعد الله صباحك
                        وأسعدك بقلمك الرائع الجميل
                        اليوم قطفت لك وردة
                        قصة واقعية من مكنونات النفس وأسرار النساء
                        تحتوي أولاً وأخيراً ..على قطاف مريرة لثمرة الحرام
                        وأين الذي يعتبر
                        رائعة نجلاء في السرد والحبكة
                        وأتمنى لك المزيد من النجاح
                        سعادة
                        أستاذتي القديرة / سعاد عثمان شرف النص بقراءتك له
                        وإعجابك به وسام أعتزبه
                        تحياتي
                        sigpic

                        تعليق

                        • سالم وريوش الحميد
                          مستشار أدبي
                          • 01-07-2011
                          • 1173

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء نصير مشاهدة المشاركة
                          الاستاذ القدير / سالم وريوش الحميد
                          أشكر جهدك الراقي وقراءتك النفسية التي من خلالها قمت بتحليل شخصية البطلة
                          التي اختلطت عليها مشاعر الانتقام وحاولت تقديم مبررات لجريمتها الشيطانية
                          وهنا تحليلا موفقا وقراءة وافية للجانب النفسي للبطلة
                          تحياتي
                          الأستاذة نجلاء
                          كل الثناء والشكر لك
                          لما قدمتيه من نص زاخر بالمعاني ، نابض بالحياة يتمتع بطاقة من الإبداع
                          والفن الجميل
                          إستثناءان أردت أن أو ضحهما
                          1. إن نصك كان إنذار للرجل بأن المرأة وبكل ماتحمله من رقة وحنان وحب
                          وعطف ستجد ها تتحول إلى شيطان ،خنجر يغور في الأ عماق
                          إذا ما امتهنت كرامتها وأحست بأن الرجل خائن

                          2 . إنك لم تبد تحمسا لما كتبت وكأن ما كتبته يعني شخصا آخر
                          غيرك فهل لك رأيا مغايرا ...؟
                          أستاذتي نجلاء
                          إن ماكتبته كان ردة فعل لما رأيت
                          من لوحة فنية رائعة تمثلت أمام ناظري
                          فأعجبت بها فعبرت عن إعجابي وكان هذا ما أجدت به
                          ورغم مايعتور النص النقدي من أخطاء إملائية أكثرها جاء
                          بسبب تعجلي
                          لكني أردت أن أسجل رؤيا تحليلية من خلال الفعل
                          الدافع والمحرك للرغبات لدى البطلة
                          شكرا لك ودمت مبدعة
                          تقديري لك وامتناني
                          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
                          جون كنيدي

                          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #14
                            قصة رائعة ودراسة عميقة وواسعة
                            الأستاذ القدير سالم ورويش الحميد تهنئة من عمق التحايا والتقدير لهذه الدراسة المستفيضة المميزة وهذا البناء النقدي في السرد الماتع المشوق من الأستاذة نجلاء وهي تتحفنا برائعتها المميزة
                            لكما سلامي وإعجابي وتقديري
                            وباقة ورد



                            تعليق

                            • د.نجلاء نصير
                              رئيس تحرير صحيفة مواجهات
                              • 16-07-2010
                              • 4931

                              #15



                              أستاذي القدير/سالم وريوش الحميد
                              أعجبتني قراءتك النقدية للنص
                              لكن المتصفح ملك لك أيها الناقد الراقي
                              لذلك لم أرد على مشاركات الأساتذة المبدعين الذين شرفوا هذا المتصفح بقراءتهم للموضوع
                              هذا كل ما في الأمر
                              لكن تحليلك للنص لا غبار عليه
                              بل أبدعت أستاذي وأطمع في المزيد من القراءات النقدية لأعمالي
                              فأنت كناقد أضفت للنص الكثير وللحق أقول أن هذا النص كتبته من فترة وأدرجته بالخطأ ببحث قدمته لأستاذ الأدب العربي
                              وقد أثنى عليه وقال من يقرأ النص عليه أن يحلل العنوان ولذلك تشجعت ونشرته هنا
                              والحمد لله قد أعجب ذائقتكم الراقية
                              تحياتي ليراعك المبدع

                              المشاركة الأصلية بواسطة سالم وريوش الحميد مشاهدة المشاركة
                              الأستاذة نجلاء
                              كل الثناء والشكر لك
                              لما قدمتيه من نص زاخر بالمعاني ، نابض بالحياة يتمتع بطاقة من الإبداع
                              والفن الجميل
                              إستثناءان أردت أن أو ضحهما
                              1. إن نصك كان إنذار للرجل بأن المرأة وبكل ماتحمله من رقة وحنان وحب
                              وعطف ستجد ها تتحول إلى شيطان ،خنجر يغور في الأ عماق
                              إذا ما امتهنت كرامتها وأحست بأن الرجل خائن

                              2 . إنك لم تبد تحمسا لما كتبت وكأن ما كتبته يعني شخصا آخر
                              غيرك فهل لك رأيا مغايرا ...؟
                              أستاذتي نجلاء
                              إن ماكتبته كان ردة فعل لما رأيت
                              من لوحة فنية رائعة تمثلت أمام ناظري
                              فأعجبت بها فعبرت عن إعجابي وكان هذا ما أجدت به
                              ورغم مايعتور النص النقدي من أخطاء إملائية أكثرها جاء
                              بسبب تعجلي
                              لكني أردت أن أسجل رؤيا تحليلية من خلال الفعل
                              الدافع والمحرك للرغبات لدى البطلة
                              شكرا لك ودمت مبدعة
                              تقديري لك وامتناني
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X