مـــــــــــــــدخل
أتخذتـــــــــــــــُكَ طريقاً وجعلتُ منكَ أسطورة،
شيدتكُ في أبراج الشمسِ شعاعاً ،
فماذا جنيتُ منكَ سوى قصيدةٌ مبتورة ساقها،
وحرفها مخدرٌ يتسكع بين زوايا الروح المحتضرة
،كنتَ أنتَ أشدَّ حذرا حين أطلقتَ مدافعُ
حديثكَ المبهرجُ أمام بيتٍ ألجمه الصمتُ
،حتى أصبحتٌ أناجي همسَ القوافي،
لقد سلكتَ كل الطرق حتى أحتضنك في ذاكرتي،
لم اكن ادري أن لكانون شتاءٌ يجمد حماقاتي
لم يبقى لي منكَ سوى عظام صمتكَ المحطمة داخلي
حيث الوجع يعتقل صدى آه
في حانة من خمر جرحٍ مكبلاً بأوردةٍ عشقٍ يصارع فكرٍ مشلول
بهمسٍ من برتقالةٍ تُقتلُ في عمقٍ بحرِ
هناكَ أنفاسُ متخثرةٌ فوقَ جليدِ ملذاتِكْ
الم متكسرٌ يهذي بتمتمات
وبتعاويذ سحر تُلقَى على شَوقٍ مهزومٍ
من براثنَ حلمٍ متشقق
فهل يرتطِم النبضُ بقلبٍ
صلدٍ مليئٍ بنتوءات القمرْ
تَصَّلبُ شرايين حكايةٍ لم تتقنُ بعد النهاية
وتفكك لقِطعَ السكر القادمةُ
من جبل شفتيكَ متناثرةُ فوقَ
بحر من الحنظل
أه ثمَّ اه
على صحراء يديكَ متقشفةٍ
تصارع في عَطشِها لذة الماء
لم يشفع ذلكَ الرضاب المتجمد
الممزوج بملوحة الحب الاحمق
تتقاطر الامنيات على رحمِ أرضٍ
يرفض الانجاب
أيتسم صدى كلماتكَ بالبرجوازية
فأناى على صدى كلماتي
حين يحرق جسدَ لغتكَ الممتلئ
بأصابع النساء الثكلي
المرتمياتِ في أحضانِ حرفٍ متكاسلِ
يجعلهن يسكبون قلوبهن في كأسِ حبٍ فارغْ
لا شكَ بأنكَ ستهديهنَّ مَطَراَ أسودٌ مطليِ بكذبٍ أبيض
فلا تشبعكَ أضواءهن المكهلة
ولا يشبعكَ شهقَ أنفاسهنَ التي تذوب وتذوب
مع كل اطلالة شمس جديدة على مساحاتهن الواسعة
ممتلئ انتَ بنشوةٍ لتُقَبِلْ الحامض والمالح
فلا تعدهنَّ بالحنينِ
ونوايا الغيم
ولكن أعدهن أنكَ ستعيد اليهن قلوبهن العذارى
فلم يعد لتلك القلوب غير نقطة
دماء لم يحلل اهدارها بعد
مَخْـــــــــــــــــرَجْ
تزلزلَّ داخلي صدى همسكَ حتى تشقق
فلا أمل لي منكَ
سوى بعثرة ذاتي فوق شهواتك
جعلتُ من برواز غيابكَ جداراً يَغْلِق فوهةِ الفِكرْ
وحطمتُ قلـاداتِ الصبرٍ
التي زينتُ بها عنقِ المستحيل
فما زالت أشجار اللامبالاة تعلو كل حين
سأترككَ بين الشكَ واليقين
ختام محمد/لين الورد
تعليق