قراءة تفكيكية في قص( السلخ للأديب عبد الحميد الغرباوي)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سليم
    سـ(كاتب)ـاخر
    • 19-05-2007
    • 2775

    قراءة تفكيكية في قص( السلخ للأديب عبد الحميد الغرباوي)

    <b>لسلخ/ عبد الحميد الغرباوي

    السلخ
    و أخيرا استطعت الظفر بموعد مع المسؤول عن قسم التوظيفات...
    طرقت الباب و فتحته دون أن أقف منتظرا سماع الإذن بالدخول...
    تقدمت منه بخطْوات حاولت أن تكون ثابتة، غير أني فشلت في ذلك ، في الوقت الذي أفلحت في وضع ابتسامة باهتة على شفتي...
    أشار إلى كرسي أمامه...
    و قبل أن أجلس، انحنيت نصف انحناءة، واضعا أمامه على السطح الزجاجي للمكتب مغلفا أخضر يضم بين دفتيه مجموعة من الوثائق تتحدث بالنيابة عني...
    فتح المغلف، تصفح الأوراق بأصابع بيضاء غليظة مشعرة مدربة، ثم أغلقه ضاربا عليه بكفه...
    زم على شفتيه، و من خلف نظارتيه الطبيتين، حدجني بنظرات لا تحمل معنى
    ...
    بل لها معنى لكني أجهله...
    و مبتسما، خاطبني قائلا:
    ـ هل أنت محظوظ؟
    أغرقني السؤال أكثر في صمتي.... كنت طوال الوقت صامتا...
    و لم يكن الصمت خوفا منه و لا حكمة و إنما اقتناعا من عدم جدوى الكلام...
    شل السؤال لساني تماما، فلم أدر جوابا...
    ما يقصد من ورائه !؟ ...
    كرر السؤال لكن بصيغة أخرى:
    ـ هل ترى نفسك من أصحاب الحظ؟...
    و كيف أعرف !..
    أغلب المحظوظين في هذه الدنيا هم ممن لا يحتاجون للحظ..
    ما أراني عليه يمنحني و بامتياز صفة المقرود..
    لقب زعيم المقرودين و بلا منازع...
    أنا سيء الحظ...
    و ما أحوجني لقليل من التوفيق...
    ردان حضرا في خاطري..
    الأول: و هل كنت تراني هنا ، أمامك الآن، يا بني آدم، لو كنت من أصحاب الحظ؟...
    الثاني: أعتقد أني كذلك...
    الرد الأول، احتفظت به لنفسي..
    و أما الثاني فكان ردا مخاتلا، الهدف منه مسايرة أفكاره في مناورة لكسب ثقته...
    المؤسسات، كل المؤسسات،تسعى إلى النجاح و تتمنى جادة أن يكون موظفوها ممن يحالفهم الحظ و التوفيق في كل ما يقدمون عليه من أعمال...
    قلت:
    ـ أعتقد أني من أولئك المحظوظين..
    فأسرع إلى القول:
    ـ هذا لا يكفي،...
    لابد من أن أتأكد من ذلك عمليا، أعني بالواضح والملموس و عاجلا...
    صمت لحظة، رشقني بنظرة فاحصة، ثم أردف:
    ـ هل معك نقود؟..
    ـ عفوا ! ...
    ـ دريهمات؟...
    ـ معي..
    ـ اذهب إذن إلى أقرب محل واشتر بطاقة حظ " اكشط و اربح" و عد سريعا إلى هنا، ستجدني في انتظارك...
    و أوضح:
    ـ انتبه،يجب أن تكون من النوع الذي يحك..
    استغربت طلبه، وأمام الضعف الإنساني الذي استحوذ على عقلي و كياني في تلك اللحظة، لم أجد من حل سوى أن أخضع لأمره ...
    أسرعت إلى أقرب محل لبيع السجائر و أنواع العلك و أقراص الحلوى و الشوكلاطة و الطوابع البريدية و طبعا بطاقات الحظ من النوع الذي يحك و التي غير ما مرة، رأيت الناس يتهافتون على شرائه ادون أن أعيرها اهتماما يذكر، بل كنت أستهجنها..
    عدت أركض...
    عرق غزير يسيل من جبهتي و إبطي..
    خشيت أن يتحول العرق إلى رائحة كريهة... شممت تحت إبطي، كانت الرائحة لا تزال في بداية تكونها، و خمنت أن اللقاء، على كل حال، لن يدوم طويلا.. وأن الرائحة لن تعلن عن نفسها بكل جرأة و وقاحة إلا حين أكون في الشارع، و في الفضاء الواسع....
    و دون أن أطرق الباب، دفعته و دخلت...
    وضعت أمامه بطاقة صغيرة مزركشة بخطوط و رسوم و ألوان مرجانية و أنا أجلس. لاحظت أنه يتحاشى النظر إليها،كما لو أنه يخشى منها أذى يصيبه.. أو يخشى أذى يصيبها منه...
    و هو يمد إلي قطعة نقدية فضية، أمرني أن أحك الشريط الرمادي الذي يتوسطها...
    لم أستغرب طلبه،والبطاقة لا بد لها من حاك...
    كان يراقبني و أنا أحك...
    و خطر على بالي خاطرخطير..
    ألاَ تكون طريقتي في حك البطاقة، اختبارا آخر لمعرفة مدى ما أتمتع به من كفاءات و مهارات؟..
    ألا يكون عاملا من عوامل نجاحي أو فشلي..
    و دون أن أشغل نفسي كثيرا بمعرفة الجواب، شرعت في الحك... و بإتقان...
    سلكت منهجا في ذلك، لاهو بحك شديد و لا هو بحك خفيف...
    بين بين...
    يقتضي أن أبدأ أولا بالزوايا، يلي ذلك الحك من فوق تارة و من تحت تارة أخرى، راسما في ما قبل الحكة الأخيرة ما يشبه شريطا دقيقا مستطيلا...
    وبحكة واحدة خفيفة، مضبوطة و رشيقة أزلت الطبقة الرمادية فبدت الأرقام...
    و لست أدري كيف تملكتني لحظتها، رغبة شديدة في أن أحك جلدة رأسي...
    و سرعان ما اجتاحتني رغبة لاذعة حارقة في حك كامل جسدي...
    شيء ما يأكلني...
    أحسست أني أتعرض لجريمة افتراس...
    كما لو أن جحافل نمل تغزوني من الرأس و إلى أخمص القدمين، تقرصني قرصا...
    لم أهتم لأمر الأرقام التي بدت جلية..
    كانت الرغبة الشرسة في الحك تلهيني عن التفكير حتى في ما سيؤول إليه اللقاء من نتائج..
    أما هو، فما أن رأى الأرقام، حتى اتسعت حدقتا عينيه،احمر وجهه و اصفر، فغر فاهه و هو ينظر إلى البطاقة أمامه...
    بلع ريقه في صعوبة تفضح ما أحدثته الأرقام في داخله، وسرعان ما دارى اندهاشه بمسحة من الهدوء و الاتزان المفتعلين، أما أنا فكنت في تلك الأثناء أقاوم...
    وجدت متعة و راحة في الحك...
    و بخفة تنم عن تجربة و حنكة، وضع البطاقة في درج من مكتبه، و خاطبني معلقا:
    ـ محظوظ، محظوظ... يعني... سننظر في ملفك خلال اجتماع هذا المساء...
    و
    مد يده إلي مودعا، فمددت إليه يدا، بينما اليد الأخرى كانت منشغلة بالحك..
    ضغطت أصابعه الغليظة على أصابعي بقوة...
    كانت الضغطة موجعة، لكن ألم الافتراس الذي أتعرض إليه كان أوجع..
    خرجت...
    في الشارع، سرت على الرصيف بدماغ يملأه البياض دون أن أتوقف عن الحك...
    و كالتماعة برق، و في غفلة من الوعي الذي يشدني إلى الواقع، بدا لي أن هذا الحك الذي بلغت حدته الذروة، سلخ عن جسمي طبقة الجلد الرفيعة لتحل محلها أرقام...
    </b>

    --------------------------------------------------------------------------

    محمد سليم وقراءة تفكيكية في قص( السلخ/ للأديب عبد الحميد الغرباوي)
    --------------------
    هيّا..بنا..
    ندخل القص على عجل؛..بعد أن" أكلتنا الحكة"..
    وصار كل منا يتخيّل موقف ذاك الشاب الجسور الباحث عن وظيفة ..فــ والله صرت أحك جلدي وأتخيّل هذا الشاب وأنا أبتسم ..,,... أجمل شيء بأي قص تطالعه أن يجعلك القاص تتقمّص/ تتعاطف مع شخصية ما موجودة بالقص إلى حد التوحّد ( ومن سوء طالعي لم أجد بالقص غير هذا الشاب الحكيك هاهاهاها) لأشاركه الهرشة بالهرشة والحكة بالحكة..والسلخة بالسلخة...,,لا شك...,,..
    نحن أمام قص متميز "فريد" إلى حد ما..مهما طرحنا من أسئلة لإثارة العقل وإنارة الفكر لتفكيك هذا القص لا نجد لها إجابات ولا قراءات مختلفة! .. الأسئلة تُقر واقعا ملموسا نعيشه وبالتالي لا معنى لطرحها ..والإجابات لن تكون غير ما أراد القاص لنا من هرش الجلد وسلخ النفس و..لا مفر عندئذ من أن تستمع عزيزي القارئ بـ حك جلدك بظفرك ولتصبح بنهاية المطاف " حكيك"محترف في مجتمع ثقافته محصورة في الحك والعكعكة...ولينتظر كل منا دوره ويحك جلده بظفره!.......................

    شخوص القص والحوار؛
    * فقط حوارية قصصية بين شخصين في نفس المكان والزمان..شاب يبحث عن وظيفة ..أضناه البحث وفاض به الكيل ( ظفر أخيرا بموعد..لم ينتظر الإذن) بالدخول على رئيس قسم التوظيف وهو الشخصية الثانية المقابلة ..و.. رئيس القسم هذا يمثل الشخصية البيروقراطية الحديثة ..المُدّعي.. صاحب الباب المفتوح والذي يمتص غضب الجمهور ليلعب بهم ويضيّعهم في متاهات من العبث وألا وعي..,,
    المسئول( فتح الملف) ليري ما هية مبررات الشاب ومؤهلاته التى يطمح بها في الحصول على وظيفة و(أغلقه ضاربا عليه بكفه وزم شفتيه..وتأمله بنظرات.. )..لم يجد ما يبحث عنه.. قال له-:.......................................

    (هل أنت محظوظ؟..)
    سؤال أختصر الحالة وأختصر المغزى وفحوى القص..الحظ بفهم القارئ"العادي" هو ضربة تأتيه من حيث لا يمتلك لها مقدمات ولا مقومات من عمل / تخطيط / انتظار ..لذ قلت أنها ضربة..و فجائية تأتيه من حيث لا يدري ولا يتوقّع ولا يحتسب ..و قد تكون ضربة ترفع الإنسان لسابع سماء أو تطيح به لأسفل سافلين أرضا ..وهنا الحظ هو حصول هذا الشاب المُعدم على وظيفة" وهو الــ خالي من مؤهلات زمن العولمة والدكتاتورية, من رشوة,محسوبية,عائلة النظام والمنتفعين وأهل الثقة وليس أهل الخبرة والإبداع والمؤهلات العلمية.." ..وحقا كانت إجابة الشاب موجزة عن السؤال المركزي إذ قال -: ( أغلب المحظوظين في هذه الدنيا هم ممن لا يحتاجون للحظ..)..
    فالمحظوظ بمجتمعنا لا يحتاج / و لا ينتظر ضربة حظ فكل شيء " يتوقعه, يتمناه,يخطر على باله يجده ويحصل عليه "فلم ينتظر الحظ أو يضرب الودع وقراءة الفنجان أو غيرها من تفاهات وسخافات على قارعة الطرق وباحات المصالح والمؤسسات .. يُضيع وقته فيها ليُمنى نفسه بقادم أفضل وأرحب في مجتمع ظالم!...,,... قال الشاب في نفسه وأعترف -: ( أنا سيء الحظ) ولكنه فهم الحظ بمفهوم صاحب العمل الذي يريد موظفين محظوظين...ثم قالها بجزم ليلعب لعبة الحظ حتى آخر مدى (ـ أعتقد أني من أولئك المحظوظين..)..
    فطالبه أن يثبت " بغير أوراق أو مؤهلات أو ما شابه " وإنما بشراء بطاقة حظ.. ...وذهب الشاب ليشتري
    بطاقة من نوع أكشط وأربح..ومشترطا عليه أن تكون من النوع الذي يحك!!......

    ...والجميل أن العجوز تجنب البطاقة وكأنها أذى سيصيبه منها (لاحظت أنه يتحاشى النظر إليها،كما لو أنه يخشى منها أذى يصيبه.. أو يخشى أذى يصيبها منه...)وظل (يرقب الشاب وهو يحك)...وتفنن الشاب بالحك وأختار طريقة ( بين بين ) ظنا أن الرئيس سيكتشف مهاراته الإبداعية بعالم الحك ...و(بدت الأرقام تظهر من البطاقة)........................
    الخاتمة؛
    بدأت.. منذ ظهور الأرقام من البطاقة.. وأستقر المقام بالشاب أن وجده المتعة كل المتعة بالحك ..رأس ..جلده ..حتى ، من كثرة المتعة بتلك العملية سلخ جلده ..ولكن أين ردة فعل المدير؟..وجدنا التالي:
    (
    و بخفة تنم عن تجربة و حنكة، وضع البطاقة في درج من مكتبه، و خاطبني معلقا: ـ محظوظ، محظوظ... يعني... سننظر في ملفك خلال اجتماع هذا المساء.. ومد يده إلي مودعا،)..,,

    ..هنا فقط يحق لنا أن نطرح الأسئلة ؛ هل البطاقة فازت وربحت؟ وهل قول المدير :محظوظ محظوظ أن الشاب فاز بالاختبار ؟..أم أن المدير يتلاعب بالشاب ؟ ليجعل منه أنسانا ينتظر بلعبة أنه سينظر في الملفات لندخل في دهاليز أخري من لعبات الحظ؟..وهل قوله معلقا؛ محظوظ محظوظ وسننظر في ملفاتك أنه فقط سينظر ..ك مكافأة له كمحظوظ جريء يطالب بفرصة عمل .......,,أنها نهاية لقصة مراوغة تزيد الأمر جمالا لتظل القصة عالقة بذهن القارئ أن لا حل ..لا حل .....
    ثنائيات القص؛
    ... بين شاب يبحث عن وظيفة وبين رجل لختيار يمنح وظائف بتأشيرة منه ..مؤهلات علمية في مقابل ضربة حظ..,,نظرة علوية في مقابل نظرة دونية بين المتحاورين ..أوامر وتوسلات مقابل طاعة .. صاحب تجربة وحنكة وعديم تجربة..الخ من ثنائيات توضّح الصور للقارئ ..وإن كانت ثنائيات منطقية بحكم هيكلية القص إلا أنها مدوّنة بحرفية ليكتشفها القارئ الواعي !..
    ولم تتقاطع شخصيات القص معا "الشاب والعجوز " في أي صفة من الصفات غير أن القاص
    جعل من الشاب "حكيك" بنهاية الرحلة كما لختيار حكيك هاهاهاهاهه متقاعد..و
    ليكون مجتمع الحك والحكيكة !!...
    تيار الوعي؛
    ظهر فيلم شارلي شابلن ؛
    في سبعينيات القرن المنصرم .. يتهكم فيه على أن المدنية الحديثة وعصر النهضة الصناعية والميّكنة ستحوّل الإنسان إلى آلة وترس ....وإن كان حدث..إلا أنه بوقتنا الحالي تحول الإنسان إلى مجرد " رقم" في بطاقة أي بطاقة كانت ...وتتعامل الأنظمة الحاكمة مع مواطنيها باعتبارهم أرقاما ! .

    نظرية حك لي وأنا أحك لك ؛
    نظرية شائعة ومطبقة في بلدان العالم الثالث وبالمجتمعات المتخلفة.. بين النُظم الحاكمة وبين نُخب مختارة من الرعيّة ..حيث علاقة من النفعية تربط بينهما ..وتجد تلك العلاقة " بمقدار ما تُفيدني أُفيدك ..وبمقدار ما تُقدم للراعي يمنحك الكلأ والماء " هي المحك الرئيس للعلاقات الاجتماعية,السياسية,الاقتصادية.,...وأضحت سمة من سمات عصر العولمة الرأسمالي الميكافيلي .." ..حتى ( بمنتديات الأدب والفكر!) السيبرية الخيالية!..

    ما حك جلدك مثل ظفرك؛
    مثل شعبي ( كان ببال القاص وقت الكتابة) كما كان ببالي أثناء القراءة بمجرد أن طالعت مفردة ( ظفر..ببداية النصّ) مع أن المعنيين مختلفين..ظفر فاز ونال..وظفر قلامة أظفر ..ومثل آخر يقوله أهل فلسطين ؛ ما يحرث الأرض إلا عجولها ..........

    حقا ..سلختنا أحداث القصة ونهايتها المأساوية ..وسنطالب بحقنا كمواطنين ومواطنون في ( ضربة حظ) ولنظل نعيش ونعيش نحك جلودنا ونسلخ أنفسنا على ما نحن فيه من بؤس وشقاء وحالة مزرية!....
    العنوان ( السلخ)؛
    مختصر مفيد ,,بسيط ,,رائع,, وإن كان بطل القص سلخ جلده بنهاية الرحلة ..إلا أنها رحلة من بدايتها ( سلخ في سلخ)..
    المدير يسلخ الشاب بفنية وحرفية وبحنكة ..والشاب سلخ ذاته بنهاية المطاف ..والكاتب سلخ قارئه كما سلخ المجتمع بالكامل إذ أخذ مشهدا وأسقطه على شعب ومجتمع لا يمارس ولا ينشغل ولا يشغل باله إلا بممارسة ( لعبة الحظ)!..و"بختك يا بو بخيت"...وكأننا مع
    (جزار وشاه..قصّاب وخروف..)! ..... وكأننا بــ سلخانة.......,,و
    من جمالية هذة الحكاية أن كاتبها لم يترك لنا غير أن نسأله بدورنا سؤالا يتيما ...............

    والسؤال ؛
    -: هل هذا النوع من القص مكتوب بلغة فوقية؟..أو بمعنى آخر.. لم /لن يجد القارئ متعة في البحث عن قراءات / تأويلات أخرى عند قراءة النص غير ما أراد الكاتب لنا أن نفهم..أو بمعنى ثالث.. القاص لم يدع مجالا للقارئ ليشاركه فيما كتب!؟..وبالتالي أضحت الحكاية كأنها وجهة نظر لكاتبها ؟...ليقول لنا أن رحلة الحصول على الحق طويلة طويلة لا نهاية لها غير حك الجلد وسلخ النفس ...,,,
    .....ويمكن لي أن أزيد بيتا ؛هل الشاب سيكتفي بالاستمتاع بدور الضحية ؟...
    و أليست ثورة يناير هي المخرج ؟( طبعا القصة كٌتبت قبل الثورة )..وأكتفي بما كتبت.......
    وأخيرا تحيتي؛
    الأديب عبد الحميد الغرباوي شكرا جزيلا..,, عزيزي القارئ شكرا جزيلا.................
    بعاليه و بين هلالين(..........) منقول ومقتبس من القص.....
    ‏04‏/01‏/2012
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 14-01-2012, 09:04.
    بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..
  • إيمان الدرع
    نائب ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3576

    #2
    قرأت نصّ / السلخ/ للأديب القدير( عبد الحميد الغرباوي)
    على ضوء المهارة التفكيكيّة للأستاذ الكبير : ( محمد السليم)
    فوجدتُ غلالاً وفيرةً من سنابل سطورٍ، لاتملّ حصادها.
    حيّااااااااااكما.

    تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

    تعليق

    • محمد سليم
      سـ(كاتب)ـاخر
      • 19-05-2007
      • 2775

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
      قرأت نصّ / السلخ/ للأديب القدير( عبد الحميد الغرباوي)
      على ضوء المهارة التفكيكيّة للأستاذ الكبير : ( محمد السليم)
      فوجدتُ غلالاً وفيرةً من سنابل سطورٍ، لاتملّ حصادها.
      حيّااااااااااكما.
      الأديبة / أ. إيمان الدرع ..والأخت الفاضلة ...
      تحية طيبة وبعد ..جزيل الشكر لكِ
      والحمد لله أني كتبت شيئا ..له قيمة.. وله مردود على القارئ
      فما بالنا والقارئ أديبة متمكنة كــ إيمان الدرع
      أشكرك ...و
      دمتكم ......
      ....وتحياتي .
      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

      تعليق

      يعمل...
      X