أتسكعُ على الأرصفةِ الموبوءةِ بالخوف ..
وهي تئِنُ ..
بسبب الحربِ التي شُنت من أجلي ..
ومن أجل زمنٍ لا شيء فيه ..
إلا الربيعَ والقمر ..
أفترشُ الرصيفَ وأنا ثملٌ ..
بالزمنِ الذي حشروهُ في أذنيَّ ..
أتمتم دون انقطاع ..
لا شكَ أني سأجدهُ ..
أو أجد نفسي فيهِ عند أحدِ الصباحات ..
لكني لم أجد إلا ..
بقعَ الدماء التي ..
خَلفتها أظافرُ النساءِ ..
ودموعَ الأيتامِ على أرصفةِ الشتاء ..
واقتنعتُ أخيراً ..
بأن الحربَ تخونُني ..
وأن أذنيَّ مليئتانِ بالخيانة ..
تعليق