الحرب تخونني

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن البيدر
    عضو الملتقى
    • 10-01-2012
    • 77

    الحرب تخونني

    أتسكعُ على الأرصفةِ الموبوءةِ بالخوف ..

    وهي تئِنُ ..

    بسبب الحربِ التي شُنت من أجلي ..

    ومن أجل زمنٍ لا شيء فيه ..

    إلا الربيعَ والقمر ..

    أفترشُ الرصيفَ وأنا ثملٌ ..

    بالزمنِ الذي حشروهُ في أذنيَّ ..

    أتمتم دون انقطاع ..

    لا شكَ أني سأجدهُ ..

    أو أجد نفسي فيهِ عند أحدِ الصباحات ..

    لكني لم أجد إلا ..

    بقعَ الدماء التي ..

    خَلفتها أظافرُ النساءِ ..

    ودموعَ الأيتامِ على أرصفةِ الشتاء ..

    واقتنعتُ أخيراً ..

    بأن الحربَ تخونُني ..

    وأن أذنيَّ مليئتانِ بالخيانة ..
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذي العزيز / عبدالرحمن البيدر
    فكرتك كانت قويمة الحضور مرصعة بأجنحة حلوة ..
    وددت لو باعدت قليلا بين الدال والمدلول لتترك لذائقتنا حرية الخيال ..
    هو قصيد جميل ويشي بقدوم شاعر قدير بيننا ..
    أهلا وسهلا ومرحبا بك هنا ..
    راجيا منك التفاعل مع نصوص أحبتنا الكرام ..
    محبتي وأكثر ..
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • نجلاء الرسول
      أديب وكاتب
      • 27-02-2009
      • 7272

      #3
      هو نص جميل حمل الكثير ووشى بالحزن والغياب
      أهلا بك أخي عبد الرحمن في أسرة قصيدة النثر وبحرفك الوارف
      نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


      مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
      أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

      على الجهات التي عضها الملح
      لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
      وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

      شكري بوترعة

      [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
      بصوت المبدعة سليمى السرايري

      تعليق

      • عبدالرحمن البيدر
        عضو الملتقى
        • 10-01-2012
        • 77

        #4
        الاستاذة نجلاء / الاستاذ حكيم

        لكما التحية من اعماقها
        وشرف كبير ان اكون وسط هذه الباقة من المبدعين
        دمتما بخير وعافية

        تعليق

        • أحلام المصري
          شجرة الدر
          • 06-09-2011
          • 1971

          #5
          واقتنعتُ أخيراً ..

          بأن الحربَ تخونُني ..

          وأن أذنيَّ مليئتانِ بالخيانة ..

          و هنا بابٌ يفتح نفسه...
          على بحيرة أمل غطتها بعض الوريقات الخريفية ...
          بحركةٍ بسيطة
          نزيح بأرواحنا الغيوم...و تشرق
          الشاعر الأستاذ عبد الرحمن
          تأملتُ رحلتك...و لمعت في روحي الفكرة
          تقديري

          تعليق

          • إيمان عبد الغني سوار
            إليزابيث
            • 28-01-2011
            • 1340

            #6
            عبد الرحمن البيدر


            "أتسكعُ على الأرصفةِ الموبوءةِ بالخوف ..
            وهي تئِنُ ..
            بسبب الحربِ التي شُنت من أجلي ..
            ومن أجل زمنٍ لا شيء فيه ..
            إلا الربيعَ والقمر .."

            المقطع يحمل تعبيرات باطنية ذوقية
            تتمحور بشكل لامرئي .لتمنح ومضة مُعبرة

            "أفترشُ الرصيفَ وأنا ثملٌ ..
            بالزمنِ الذي حشروهُ في أذنيَّ ..
            أتمتم دون انقطاع ..
            لا شكَ أني سأجدهُ ..
            أو أجد نفسي فيهِ عند أحدِ الصباحات .."

            تتضح الومضة فتنزاح لتكوين
            حسها الصوفي والسعي نحو كشف الذات
            فتطفو على السطح المتناقضات.. فنظل طلقاء!

            "لكني لم أجد إلا ..
            بقعَ الدماء التي ..
            خَلفتها أظافرُ النساءِ ..
            ودموعَ الأيتامِ على أرصفةِ الشتاء ..
            واقتنعتُ أخيراً ..
            بأن الحربَ تخونُني ..
            وأن أذنيَّ مليئتانِ بالخيانة .."

            لأن الصوفية تقوم بمأخذ إرادة الكشف المستمر
            فالصور كانت تسعى لتفجير كل المعطيات السابقة
            وإخراجها نحو التساؤل!
            مميز وجميل بحق ما وجدته هنا...
            دمت ودام بوحك المتألق أيها الفاضل.

            تحياتي:
            التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 03-02-2012, 22:20.
            " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
            أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

            تعليق

            • عبدالرحمن البيدر
              عضو الملتقى
              • 10-01-2012
              • 77

              #7
              أضلاعُ ألغربة

              أضلاعُ ألغربة

              تَعصرني أضلاعُ الغربةِ ..

              ووخزاتُ المصابيحِ المحنطةِ ..

              أحاولُ أن أتفلًتَ ..

              تراودني تناهيدٌ عتيقةٌ ..

              أستلُ يدي ..

              أرفعُها لألمسَ السماء ..

              أتسولُ في ذاكرتي الممخورةِ ..

              أتثاءبُ وسطَ دخانٍ ابيض ..

              يظهرُ وجهٌ وردي ..

              ويدٌ بيضاءَ تلمسُ جَبهتي ..

              أغفو عندَ راحتِها ..

              أشمُ عبيرَ هضابِنا الاسيرةِ ..

              وليلِنا الحزين ..

              وقبرَ جدتي وعمَتي ..

              وأختيَ الصغيرة ..

              تعليق

              • عبدالرحمن البيدر
                عضو الملتقى
                • 10-01-2012
                • 77

                #8
                الاستاذة احلام
                شكرا لك على كرم المرور
                واسف على التاخير في الرد
                مودتي وتقديري

                تعليق

                • عبدالرحمن البيدر
                  عضو الملتقى
                  • 10-01-2012
                  • 77

                  #9
                  الاستاذة ايمان عبدالغني المحترمة
                  اولا اعتذر على التاخير
                  واشكرك جدا على السخاء في القراءة والتعليق
                  مودتي وتقديري

                  تعليق

                  • مهيار الفراتي
                    أديب وكاتب
                    • 20-08-2012
                    • 1764

                    #10

                    محاولات للخروج إلى داخل التجربة
                    بأسلوب نثري راقي و لغة تتقن الغوص
                    حضور جميل للدهشة و للقفلة الصادمة
                    أخي الأديب جميل
                    عبد الرحمن البيدر
                    بورك نبضك
                    و دمت بألف خير
                    أسوريّا الحبيبة ضيعوك
                    وألقى فيك نطفته الشقاء
                    أسوريّا الحبيبة كم سنبكي
                    عليك و هل سينفعك البكاء
                    إذا هب الحنين على ابن قلب
                    فما لحريق صبوته انطفاء
                    وإن أدمت نصال الوجد روحا
                    فما لجراح غربتها شفاء​

                    تعليق

                    يعمل...
                    X