السلام عليكم
أعرض نصي للتصحيح اللغوي والأملائي أرجو أن تساعدوني بذلك ودمتم
اليوم رأيته معها ( نعم ). بعد أن فتح السائق لهما باب سيارة فارهة. نزلا يمسكان بيد بعضعهما البعض كانت تشع كقمر في ليلة ظلماء وفي عينيها سعادة لا متناهية
مذ أن تفارقنا وأنا حائر بلغز اختفائه، اليوم بددت حيرتي ، رجعت بذاكرتي للوراء لخمس سنين خلت
صاحبي بملابسه الأنيقة وبوسامته وبصوته الجهوري العالي النبرات يستعرض أمام جمع من الطالبات والطلاب ما حفظه من مفاهيم فلسفية وآمن بها ، في جدال محتدم مع طالب آخر أستفزه الكلام فأدلى بدلوه عن العالم الجديد والليبرالية والعولمة والاقتصاد الحر
ضجت القاعة بلغط وتمازج أصوات ، وجرى حديث القنوات على الشفاه وكأن فيصل القاسم حاضرا يؤجج النيران
دوي نحل يسرق هيبة الصمت وسلطان الوقار ،تفجرت سجالات ، ونثت أمطار الانفعالات على الوجوه ،
البغض حل محل الود ، والكدر كان بديل الصفو . فعلى سطحية ما يمتلكونه من رؤى وأفكار وعقائد افترشوها على قارعة التضاد الأبدي؛ كل يصرخ بوجه الآخر : أنت لا تفهم
كل يريد أن يثبت قوة نظريته وتفردها وصلاحها في عالم بدت المشاعر فيه تسير( كالروبوت )
، طرحوا أفكار كفيلة بأن تقضي على كل مشاكل العالم بدءا من المجاعة التي تجتاح العالم الثالث وحتى أعاصير (التوسونامي) والحلم المنشود، والربيع الموعود الذي لم تورق أشجاره بعد ..! تذكرت والدي وهو ينظر إلى مكتبتي التي اٌتخمت بكتب الفلسفة والعلوم ليقول متهكما ( هنا تكمن مهزلة العقل البشري )
غمز لي صاحبي وهمس بشفاهه: إلا ، تخرج..؟
لقد مللت هذه المحاضرات وأنا أتقلب ذات اليمين وذات الشمال
موزعة أفكاري بين (جبريل مارسيل وسارتر) ، بين الصفا و الكوثر ...! لازلنا نبحث عن سر الوجود أهو حادث أم قديم ...؟ وغيرنا يبحث عن لقمة العيش في صناديق القمامة ...
_ (ميكافللي) يقول : الغاية تبرر الوسيلة .. مع من أنت ...؟
لم أنتبه لكلام صاحبي رحت أرنو إليها وهي تسير
قرب الساقية تتمايل بدلال ، ضاعت في دوّار رأسي كل تلك الأفكار وتوارت عن عقلي فهارس ومصنفات من مفاتيح العلوم ، من بدايات الحكمة و حتى نهايتها ، لكزني صاحبي بكوعه ( أن اتبعها ) رحت أسير خلفها
أتحاشى أن تتلاقى عيوننا . أفر بعيني بعيدا ، ما أن ترميني بنظراتها لتشعل في داخلي نارا لا يهدأ أوارها
لم الخوف وأنت مطلوبا ولست طالبا ،
وبين الحلم والحقيقة داعبت أناملها شفتي المتيبسة ، فشعرت بعطش أديمها وجفاف أخاديدها منذ تلك السنوات العجاف التي ما نزل بها قطر قط وأنا أتشوق لمس ثغر امرأة ، تحط بشفتيها على مدارج فمي وتطفأ ناري بنارها الموقدة
و ما أفقت حتى
تركتني، همت أسبح بيم ليس له قرار، رمتني بسهم من طرفها ،و اختفت خلف الباب .
حكيت ما حدث له قلت له الحقيقة لكنه لم يصدقني قال يمازحني: الكذب لا يجوز إلا لحاكم فهذا امتيازه.
ثم ضحك وودعني بنظرة فيها الكثير من المعاني، التي لا أفهم كنهها ، أبحر زورقي في يم لجي ، وحلقت روحي في ذلك الفضاء المترامي الأطراف
أبحث عنها خلف تلك الأبواب الموصدة ، كلما لاح ظل أسفل الباب تصبو عينيّ نحوه ، الكل يعرف إن ، خلف ذلك المستطيل لي فؤاد نابض ، ، يبوح صمتي بشهقة يكاد أن يتفطر لها قلبي ، يقشعر بدني تلازمني رعشة ، ليت أهلها أشباح بلا ظل حتى لا يفر لبي كلما دنا أحد منهم من الباب فيروعني مقدمه ،
صاحبي يترقبني وهو يشجعني على أن أقتحم ذاك العرين
ترفق بي يا صاحبي ،لا أستطيع الانقضاض ، فهناك ليوث رابضة ستفتك بي ،
(جبان) قالها ومضى
كنت أجلس على يمينه قريبا منه ، دسسنا أنفسنا بين حشود المصلين الخطيب يحملنا كل خطيئة على هذه الأرض ويزعق بأعلى صوته النظر للمرأة خطيئة ، عدم إكرام اللحى خطيئة ، الشطرنج حرام ،( النت ) فجور ،( البنطلون ) للمرأة من بدع الغرب ، ثم يذكرنا بالموت وكأننا نسيناه ،وعذاب البرزخ والنار والوعد والوعيد، استسلمت لغفوة أخرجتني من هذا الجو الممتلئ برائحة الخوف والترهيب من الموت ، كيف لي ألا أسمع نبض قلبي للحياة، وألا أنشد للمجنون عذاباته في( مؤنسته ). (والله لقد أنار دربنا هذا الشيخ .. جزاه الله خيرا )
لم أرغب بمكاشفته بما يدور في خلدي من أسئلة كانت تعن عليّ ما أن خرجنا من الجامع ( ما السبيل لسماع صوتا آخرا هو وقلبي نقيض ) المقهى نهاية تسكع أقدامي ولكنها بداية تسكع أفكاري أتطلع الوجوه لعلني أراها
_( أ تعرف إن العقوق يثير النقم ويزيل النعم )
كنت أجاريه بكلام لم أدرك كنهه لأني كنت لاه عنه بمتابعة تلك الأجساد المتلفعة بالسواد لعلي أرى حبيبتي
فجأة ؛ امتقع لون وجه صاحبي ،لاح لنا رجل وهو يمر من أمامنا يدفع عربة خضار ينادي بصوت مبحوح ، للترغيب ببضاعته حاول صاحبي الهرب من جسده اضطربت حركاته
أقترب الرجل منا وعلى شفتيه ابتسامة فاترة لكنها مليئة بالأسى ( ألا زلت تخجل مني يا ولدي )هزّ رأسه ومضى ، لفتني الحيرة وأنا المنقاد إليه بصدقه وإيمانه وحبه لمبادئه، فالصدق يكتنف كل كلامه فهو لم يكن منظرا ولا مدعيا ، أفعاله وأقواله دوما أراها في تطابق و توحد، لم يجد ما يدافع به عن نفسه غير الهرب ، تركني وحيدا في صراع مع ذاتي، لم يقول (إن أبي رجل أعمال )
أبي يعب كأسا من الشاي رائحته الذكية عبقت بأنفي ، رأيته جسدا آيلا للسقوط ، نحتت عظامه تحت كوم لحم بدا كعرجون قديم
،خريف العمر حفر أخاديده على قسمات وجهه المتعب الذاوي ،لا أعرف ما الذي دعاني أن أقبله وأضمه إلى صدري ..! ، لا أعرف لم بكيت كل هذا البكاء..! وأنا أرى سجادة صلاته مغطاة بالتراب، جاء صوته من البعيد مشحونا بالأسى( كفى )
كل يوم أنا والظلام وروح والدي نتسامر حتى الصباح
صديقي الذي هد كل ما بناه من قيم روحية رسخها ودعم بنيانها في داخلي عن الأخلاق والمثل العليا والمدن الفاضلة ، وجنات النعيم ، قد بعد عني كثيرا ، وعدت أنا لمرساي أسائل نفسي
أينقطع أول خيط من عرى الصداقة بيننا...؟
لازالت حبيبي كنز مكنون ، لازالت كطلسم
يحمل كنه أسراره
في الجامعة ، بحثت عنه ، فتشت عنه في كل القاعات ، وفي( الكافتيريا) في المكتبة ، لم أجده ، شيء واحد لم أبحث عنه فيه، الجامع ملاذه الأخير ، وجدته يبتهل لله بخشوع ، قد أكون ظالما بحكمي عليه .
كنا صامتين لا نتحدث بشيء ، قادتنا أقدامنا إلى ذات المقهى هاهي مرت من أمامي مع عدد من الصبايا يتضاحكن دفعني إليها قال لي لا تتردد. تبعتها سرت خلفها ، أفردتها عن صوحيباتها ،جلسنا تحت ظل شجرة نتسامر
أحبك ...يا..نعم
ولم أسمع إجابة منها بل أياد راحت تتلقفني ،وأرجل تتقاذفني بالركلات ، رأيت صاحبي وعلى شفتيه ابتسامة تشفي ،
خمس سنين مرت
وأنا أداوي جرحين جرح قلبي ، وجرح الصديق الذي ما وفى
( لم تستفد من أراء ميكافللي ) قال ذلك وهو يرمي لي بورقة نقدية خضراء ..
أخذت مفاتيح السيارة من السائق لأضعها في مرأب الفندق
انتهت حيرة غلفت نفسي كل تلك السنين لتنسج خيوط حيرة أخرى
طرزت في سؤال ( أ كانت هي على علم بخطته...؟ )
أعرض نصي للتصحيح اللغوي والأملائي أرجو أن تساعدوني بذلك ودمتم
اليوم رأيته معها ( نعم ). بعد أن فتح السائق لهما باب سيارة فارهة. نزلا يمسكان بيد بعضعهما البعض كانت تشع كقمر في ليلة ظلماء وفي عينيها سعادة لا متناهية
مذ أن تفارقنا وأنا حائر بلغز اختفائه، اليوم بددت حيرتي ، رجعت بذاكرتي للوراء لخمس سنين خلت
صاحبي بملابسه الأنيقة وبوسامته وبصوته الجهوري العالي النبرات يستعرض أمام جمع من الطالبات والطلاب ما حفظه من مفاهيم فلسفية وآمن بها ، في جدال محتدم مع طالب آخر أستفزه الكلام فأدلى بدلوه عن العالم الجديد والليبرالية والعولمة والاقتصاد الحر
ضجت القاعة بلغط وتمازج أصوات ، وجرى حديث القنوات على الشفاه وكأن فيصل القاسم حاضرا يؤجج النيران
دوي نحل يسرق هيبة الصمت وسلطان الوقار ،تفجرت سجالات ، ونثت أمطار الانفعالات على الوجوه ،
البغض حل محل الود ، والكدر كان بديل الصفو . فعلى سطحية ما يمتلكونه من رؤى وأفكار وعقائد افترشوها على قارعة التضاد الأبدي؛ كل يصرخ بوجه الآخر : أنت لا تفهم
كل يريد أن يثبت قوة نظريته وتفردها وصلاحها في عالم بدت المشاعر فيه تسير( كالروبوت )
، طرحوا أفكار كفيلة بأن تقضي على كل مشاكل العالم بدءا من المجاعة التي تجتاح العالم الثالث وحتى أعاصير (التوسونامي) والحلم المنشود، والربيع الموعود الذي لم تورق أشجاره بعد ..! تذكرت والدي وهو ينظر إلى مكتبتي التي اٌتخمت بكتب الفلسفة والعلوم ليقول متهكما ( هنا تكمن مهزلة العقل البشري )
غمز لي صاحبي وهمس بشفاهه: إلا ، تخرج..؟
لقد مللت هذه المحاضرات وأنا أتقلب ذات اليمين وذات الشمال
موزعة أفكاري بين (جبريل مارسيل وسارتر) ، بين الصفا و الكوثر ...! لازلنا نبحث عن سر الوجود أهو حادث أم قديم ...؟ وغيرنا يبحث عن لقمة العيش في صناديق القمامة ...
_ (ميكافللي) يقول : الغاية تبرر الوسيلة .. مع من أنت ...؟
لم أنتبه لكلام صاحبي رحت أرنو إليها وهي تسير
قرب الساقية تتمايل بدلال ، ضاعت في دوّار رأسي كل تلك الأفكار وتوارت عن عقلي فهارس ومصنفات من مفاتيح العلوم ، من بدايات الحكمة و حتى نهايتها ، لكزني صاحبي بكوعه ( أن اتبعها ) رحت أسير خلفها
أتحاشى أن تتلاقى عيوننا . أفر بعيني بعيدا ، ما أن ترميني بنظراتها لتشعل في داخلي نارا لا يهدأ أوارها
لم الخوف وأنت مطلوبا ولست طالبا ،
وبين الحلم والحقيقة داعبت أناملها شفتي المتيبسة ، فشعرت بعطش أديمها وجفاف أخاديدها منذ تلك السنوات العجاف التي ما نزل بها قطر قط وأنا أتشوق لمس ثغر امرأة ، تحط بشفتيها على مدارج فمي وتطفأ ناري بنارها الموقدة
و ما أفقت حتى
تركتني، همت أسبح بيم ليس له قرار، رمتني بسهم من طرفها ،و اختفت خلف الباب .
حكيت ما حدث له قلت له الحقيقة لكنه لم يصدقني قال يمازحني: الكذب لا يجوز إلا لحاكم فهذا امتيازه.
ثم ضحك وودعني بنظرة فيها الكثير من المعاني، التي لا أفهم كنهها ، أبحر زورقي في يم لجي ، وحلقت روحي في ذلك الفضاء المترامي الأطراف
أبحث عنها خلف تلك الأبواب الموصدة ، كلما لاح ظل أسفل الباب تصبو عينيّ نحوه ، الكل يعرف إن ، خلف ذلك المستطيل لي فؤاد نابض ، ، يبوح صمتي بشهقة يكاد أن يتفطر لها قلبي ، يقشعر بدني تلازمني رعشة ، ليت أهلها أشباح بلا ظل حتى لا يفر لبي كلما دنا أحد منهم من الباب فيروعني مقدمه ،
صاحبي يترقبني وهو يشجعني على أن أقتحم ذاك العرين
ترفق بي يا صاحبي ،لا أستطيع الانقضاض ، فهناك ليوث رابضة ستفتك بي ،
(جبان) قالها ومضى
كنت أجلس على يمينه قريبا منه ، دسسنا أنفسنا بين حشود المصلين الخطيب يحملنا كل خطيئة على هذه الأرض ويزعق بأعلى صوته النظر للمرأة خطيئة ، عدم إكرام اللحى خطيئة ، الشطرنج حرام ،( النت ) فجور ،( البنطلون ) للمرأة من بدع الغرب ، ثم يذكرنا بالموت وكأننا نسيناه ،وعذاب البرزخ والنار والوعد والوعيد، استسلمت لغفوة أخرجتني من هذا الجو الممتلئ برائحة الخوف والترهيب من الموت ، كيف لي ألا أسمع نبض قلبي للحياة، وألا أنشد للمجنون عذاباته في( مؤنسته ). (والله لقد أنار دربنا هذا الشيخ .. جزاه الله خيرا )
لم أرغب بمكاشفته بما يدور في خلدي من أسئلة كانت تعن عليّ ما أن خرجنا من الجامع ( ما السبيل لسماع صوتا آخرا هو وقلبي نقيض ) المقهى نهاية تسكع أقدامي ولكنها بداية تسكع أفكاري أتطلع الوجوه لعلني أراها
_( أ تعرف إن العقوق يثير النقم ويزيل النعم )
كنت أجاريه بكلام لم أدرك كنهه لأني كنت لاه عنه بمتابعة تلك الأجساد المتلفعة بالسواد لعلي أرى حبيبتي
فجأة ؛ امتقع لون وجه صاحبي ،لاح لنا رجل وهو يمر من أمامنا يدفع عربة خضار ينادي بصوت مبحوح ، للترغيب ببضاعته حاول صاحبي الهرب من جسده اضطربت حركاته
أقترب الرجل منا وعلى شفتيه ابتسامة فاترة لكنها مليئة بالأسى ( ألا زلت تخجل مني يا ولدي )هزّ رأسه ومضى ، لفتني الحيرة وأنا المنقاد إليه بصدقه وإيمانه وحبه لمبادئه، فالصدق يكتنف كل كلامه فهو لم يكن منظرا ولا مدعيا ، أفعاله وأقواله دوما أراها في تطابق و توحد، لم يجد ما يدافع به عن نفسه غير الهرب ، تركني وحيدا في صراع مع ذاتي، لم يقول (إن أبي رجل أعمال )
أبي يعب كأسا من الشاي رائحته الذكية عبقت بأنفي ، رأيته جسدا آيلا للسقوط ، نحتت عظامه تحت كوم لحم بدا كعرجون قديم
،خريف العمر حفر أخاديده على قسمات وجهه المتعب الذاوي ،لا أعرف ما الذي دعاني أن أقبله وأضمه إلى صدري ..! ، لا أعرف لم بكيت كل هذا البكاء..! وأنا أرى سجادة صلاته مغطاة بالتراب، جاء صوته من البعيد مشحونا بالأسى( كفى )
كل يوم أنا والظلام وروح والدي نتسامر حتى الصباح
صديقي الذي هد كل ما بناه من قيم روحية رسخها ودعم بنيانها في داخلي عن الأخلاق والمثل العليا والمدن الفاضلة ، وجنات النعيم ، قد بعد عني كثيرا ، وعدت أنا لمرساي أسائل نفسي
أينقطع أول خيط من عرى الصداقة بيننا...؟
لازالت حبيبي كنز مكنون ، لازالت كطلسم
يحمل كنه أسراره
في الجامعة ، بحثت عنه ، فتشت عنه في كل القاعات ، وفي( الكافتيريا) في المكتبة ، لم أجده ، شيء واحد لم أبحث عنه فيه، الجامع ملاذه الأخير ، وجدته يبتهل لله بخشوع ، قد أكون ظالما بحكمي عليه .
كنا صامتين لا نتحدث بشيء ، قادتنا أقدامنا إلى ذات المقهى هاهي مرت من أمامي مع عدد من الصبايا يتضاحكن دفعني إليها قال لي لا تتردد. تبعتها سرت خلفها ، أفردتها عن صوحيباتها ،جلسنا تحت ظل شجرة نتسامر
أحبك ...يا..نعم
ولم أسمع إجابة منها بل أياد راحت تتلقفني ،وأرجل تتقاذفني بالركلات ، رأيت صاحبي وعلى شفتيه ابتسامة تشفي ،
خمس سنين مرت
وأنا أداوي جرحين جرح قلبي ، وجرح الصديق الذي ما وفى
( لم تستفد من أراء ميكافللي ) قال ذلك وهو يرمي لي بورقة نقدية خضراء ..
أخذت مفاتيح السيارة من السائق لأضعها في مرأب الفندق
انتهت حيرة غلفت نفسي كل تلك السنين لتنسج خيوط حيرة أخرى
طرزت في سؤال ( أ كانت هي على علم بخطته...؟ )
تعليق