أبحث عن عريس/وفـــــــاء عـــرب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء الدوسري
    عضو الملتقى
    • 04-09-2008
    • 6136

    أبحث عن عريس/وفـــــــاء عـــرب

    في أعماقي سرٌّ يفور برغبات لا تتركني أهدأ، تدفعني دائما للبحث باستمرار عما يسكن ألما داخل صدري لا
    أعرف سببه.. أجري خلف أي مسكن،عن حل أبحث!.. وهذا التعلق الغريب بالبحر.. بماء الساحل... اليوم ذهبت مع أمي للتسوق، اقتنيت لوحة.... كان الموج بها يبتسم لفرس تسابق الريح.. وكنت بغاية الانتشاء وأنا عائدة بها إلى المنزل.
    لم أضعف.. إنما ارتعشت أناملي وأنا اقبض على أطرافها حين أسمعني شاب كلاما هطل على روحي حلوا مسكرا كمذاق خمرة كنت تابعت كؤوسها عبر المسلسلات ( المدبلجة)، أذاب أعماقي ما سمعته منه؛ جعلني أحلق بين أحضان الربيع الطلق ضاحكة!..
    كاد أو أسقطني في نعيم لا أود أن أنهض منه...مما دفعني لأن أبحث عن صورة لأجمل ممثل ( تركي).. أحتفظ بها أحملها معي في كل مكان لا تفارقني أبدا!..
    قبل أسبوع.. سجلت في عشرة مواقع للزواج باسم مستعار.... ولم يأت! ...
    وكنت قد أضفت ألف صديق على صفحة (الفيسبوك).... ولم يأت!..
    وقبل أشهر ارسلت اسمي وعنواني لأكثر من خطابة.... ولم يأت!..
    لا أعلم كيف يكون عود ثقاب أوسع من مساحةغابة.... وكيف يضيق في رأس الغابة عود ثقاب!..
    لم أترك وسيلة اتصال لم أجربها!.... حتى تأخرت في دارستي..... لقد تأثر تحصيلي العلمي كثيرا.... ولم أحصل على المجموع المطلوب للتسجيل في الجامعة التي أريد.. هذا العام يملأه الفراغ ... وهذا الصباح أختي تذكرنيأن اليوم موعد زفاف صديقتها!.. فأتمتم .. بالجاذبية يسقط التفاح.. تفوح منه رائحة فجر شهي النور.. حد الجنون، والبدر مدار، وآفاق الشعور مدى، أعمق من سر بحور،.. أعلق اللوحة وأتأمل جاذبية ساحلٍ تنظر لنبض موج.. وأستمر بغرق النظرة، بالرغم من تعثر المسافة.... وبالرغم من أن البحر لا يحتوي غير ما يحب.... أدرك أنني ما زلت أحب أن أحك رأس الهواء بطرف السبابة حتى يرتفع الهدير من علو اللؤلؤ الهابط من قمة يقظة قاع محار يلفه البياض.. كثيراً أجلس أمام شاطئ المرجان،أنظر لسيلان الكحل على خد الغروب، والمطر يردد بالأغنيات أن لن يزداد بـ القطرة حجم البحر، ولا مساحة.. الجزر.. والمد
    أبدأ بالاستعداد لمصاحبة أختي.... وأتجاهل لوحة البحر التي علقتها مقابل أريكتي.... لكنني أفكر كيف أنه مع كل ذوبان قطعة من جليد يتقد تجدد الزرقة، آه.. ألمس هطول سحائب تعلو سطح البحر لتطفئ ما يحرق قاربا شربت شمس البحار منه خمرة السكون
    مع بداية الحفل مساء اشتعلت ثورتي.. وكنتقد صرفت الكثير لأظهر بشكل ملفت , رقصت كثيرا.... وكثيرا رمقتني العيون بنظرات لم ترضني مع أنني كنت أحاول إرضاء الجميع.... وعندما أطفئت الأنوار وطلت صديقة أختي بالرداء الأبيض شعرت بالرجفان.. بالعطش..
    أختي تناديني.. أسمعها لكنني لا ألتفت إليها،كنت أنظر فقط للعروس.... وأستمع لأغنية : ( فرس فرس من حسنها الحسن انخرس ياما احترست من الغرام وما احترس قلب تعلق في طرف سلسالها والي غرس فيها المحبة بي غرس)...............لم أتنبه الى أنني جلست على مقعد العروس إلا حينما جاءت أختي في توتر شديد تشدني من معصمي بقوة.. وهي تفتعل ضحكات مرتبكه....تتمتم ( يا ويلي جنيت أنت بلى جنيتي)...............انتهى الحفل .. وعدت إلى المنزل.... دخلت لغرفتي محبطة .. أشعر أني ارتكبت حماقة ما .. التفت إلى لوحة البحر.. أمضي باتجاهها إلى أن أتوقف
    وشيء يشبه اللؤلؤ في أعماقي: أيها البحر!..
    كم علي أن أنتظر أن أحتمل هذا الغرق.. وكم من الصبر يجب علي أن أصمت حين أراك تلاعب الساحل كل ثانية ودقيقة
    أشعر أنك الآن تلاعب الموجة تلو الموجة،وتداعب ما راق لك إفراغه في جنون الخلايا الساحلية
    تلثم الرمال وكل حبة تغتسل بالماء.. تنتشي أقل وتنتهي أكثر في شهقة الهدير
    حتى آخر عواصم البحر
    والنهار أبيض الملح.... يختبئ في مقاطعة تأخر عنها ليل مراكب العشاق
    لم تأتي لتأخذ الماء!.. أيها البحر إلي بدمعك.. فأنا لا أبكي الآن
    التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 19-05-2012, 17:12.
  • بسمة الصيادي
    مشرفة ملتقى القصة
    • 09-02-2010
    • 3185

    #2
    كم من فتاة انتظرت فارس الأحلام أن يأتي من خلف البحر،
    من فوق الغمام ، من الحكايات والمسلسلات .. ولم يأت ؟؟
    الفراغ العاطفي مؤلم جدا ..
    ولكن أنا مع مقولة "لا تبحث عن الحب دعه يأتي لوحده"
    أحببت هذه الإشارة الذكية إلى المسلسلات المدبجلة خاصة التركية
    وإلى الفايس بوك الذي دخل حديثا في أمور الزواج !
    كما راق لي مشهد الزفاف والخطأ المحرج الطريف الذي حدث ..!
    قصة جميلة أستاذة وفاء قالبا ومضمونا
    دمت مبدعة
    تحياتي
    في انتظار ..هدية من السماء!!

    تعليق

    • آسيا رحاحليه
      أديب وكاتب
      • 08-09-2009
      • 7182

      #3
      لكثرة عشقها للبحر أعتقد أنّها تبحث عن عريس بحر...
      نحن عندنا حين تغادر العروس مقعدها تجري تتزاحم الصبايا
      ويتسابقن من تصل الأولى و تجلس مكان العروس..
      لأن من تفعل ذلك حتما ستتزوّج سريعا !!
      طبعا الفايس بوك أسهل ههههه
      أنت مبدعة أحب القراءة لها أختي وفاء
      في الشعر أو النثر على السواء.
      تقديري.
      يظن الناس بي خيرا و إنّي
      لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

      تعليق

      • وفاء الدوسري
        عضو الملتقى
        • 04-09-2008
        • 6136

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة بسمة الصيادي مشاهدة المشاركة
        كم من فتاة انتظرت فارس الأحلام أن يأتي من خلف البحر،
        من فوق الغمام ، من الحكايات والمسلسلات .. ولم يأت ؟؟
        الفراغ العاطفي مؤلم جدا ..
        ولكن أنا مع مقولة "لا تبحث عن الحب دعه يأتي لوحده"
        أحببت هذه الإشارة الذكية إلى المسلسلات المدبجلة خاصة التركية
        وإلى الفايس بوك الذي دخل حديثا في أمور الزواج !
        كما راق لي مشهد الزفاف والخطأ المحرج الطريف الذي حدث ..!
        قصة جميلة أستاذة وفاء قالبا ومضمونا
        دمت مبدعة
        تحياتي
        صباح الخير .. أستاذة بسمة
        كما تفضلت الفراغ مشكلة
        وأول خطوة لحل أي مشكلة هو وصفها، ومن ثم التعرف على كافة تفاصيلها، والمشكلة هنا
        ليست في واقع الفتاة، ولكن في نظرتها لهذا الواقع، عندما حولت الواقع إلى مشكلة
        ولم يكن الواقع في حد ذاته يوما مشكلة!..
        مثلا الممثل (التركي) شخص لا يمثل اي شيء لمليارات النساء
        ولا يعرفن عنه شيء ولا يهمهن ، ولكنه يهم فتاة النص وحدها!.. ويشغلها وحدها!..
        المشكلة هنا اننا قد نصنع اصناما ونعبدها بكامل ارادتنا
        ونرتبط معها ونجزم اننا لااااااااااا يمكن ان نعيش بدونها!..
        لا نتخيل العيش بدون تلك الاصنام!!
        وهي فقط (اوهام ) تنكد الحياة وتقود نحو اكتئاب، كان يمكن أن لا تقع فيه شخصية النص
        لو رمت بقايا كل فكر سالب مع (الزبال)، ومن ثم أخذ نفس عميق التامل
        واسترخاء قوي التفكير في مستقبل كادت أو خسرته
        كل المشكله في الصورة الذهنية وليس الواقع
        الواقع لم يكن يوما مشكلة !!

        خالص الشكر وتقديري
        لك


        تعليق

        • وفاء الدوسري
          عضو الملتقى
          • 04-09-2008
          • 6136

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
          لكثرة عشقها للبحر أعتقد أنّها تبحث عن عريس بحر...
          نحن عندنا حين تغادر العروس مقعدها تجري تتزاحم الصبايا
          ويتسابقن من تصل الأولى و تجلس مكان العروس..
          لأن من تفعل ذلك حتما ستتزوّج سريعا !!
          طبعا الفايس بوك أسهل ههههه
          أنت مبدعة أحب القراءة لها أختي وفاء
          في الشعر أو النثر على السواء.
          تقديري.
          لوحة البحر الجميلة
          توقعت تطابقها مع البحر الاصل
          وكان استحالة تطابق الصورة الجميلة
          مع الواقع
          كون البحر الحقيقي
          غير اللوحة المتصورة والمزيفة
          الأستاذة آسيا
          أسعدني أن ينال النص لحظات ثمينة من وقتك واهتمامك
          تقديري والشكر

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25791

            #6
            ( فرس فرس من حسنها الحسن انخرس ياما احترست من الغرام وما احترس قلب تعلق في طرف سلسالها والي غرس فيها المحبة بي غرس) .

            جميلة الغنية وفاء .. بل رائعة المذاق
            كما حال القصة التي حبلت بتراكيبك الشعرية الجميلة المعهودة في أعمالك
            و لكن لا أدرى .. أحسست أنك تكتبين بلا اهتمام
            برغم جمال السرد و القصة
            فهل تحتاج منك إلي مراجعة الهمزات مثلا ؟
            استمتعت كثيرا
            شكرا لك أستاذة

            خالص احترامي

            sigpic

            تعليق

            • وفاء الدوسري
              عضو الملتقى
              • 04-09-2008
              • 6136

              #7
              مساء الخير أستاذ ربيع
              للحقيقة لا اعرف كيف وصلك هذا الاحساس
              احزنتني
              لكنني سوف احاسب كل من جاملني على فصحتي (الفيسبوكيه)
              ومنهم (



              Saleh Alghamdi لا اعلم كيف يكون عود ثقاب أوسع من مساحة غابة.... وكيف يضيق في رأس الغابة عود ثقاب! من الاسئلة ينبثق النور وينجلي الظلام كهذا السؤال الذي يحمل في رأسه الف علامة تعجب واستفهام .. النص رائع ويعج بالصور والاخيلة البديعة يجعل مهمة الرد عليه اقرب للصمت والتصفيق بحرارة فقط .. احييك لم افارقه حتى ارتشفت اخر قطرة حبر تناثرت هنا .. دام مداد نبضك ياجميلة .)
              تقديري كله
              لك

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4543

                #8
                الفراغ كابوس يلاحقنا جميعا
                وهو قادر على ان يدفعنا نحو التيه
                لكن يبقى للعقل علينا حق في استخدامه
                مهما بلغ الاحباط
                والمسلسلات المدبلجة نوع من انواع
                المخدرات التي تمنع العقل عن اداء وظيفته
                والفايسبوك سوق لتجارة الوهم
                ويبقى الانسان ضائعا بين هذا وذاك
                فاين المستقر ...اين المفر ؟

                كنت رائعة عزيزتي وفاء
                ابارك لك اصدارك الاول
                واتمنى لك المزيد من التوفيق والنجاح

                تعليق

                • أحمد عيسى
                  أديب وكاتب
                  • 30-05-2008
                  • 1359

                  #9
                  جميلة هذه النصوص ، التي تبحر في أعماق الأنثى ، بكل ما فيها من متناقضات
                  استطاع هذا النص أن يشخص حالة هذه الأنثى هنا ، بطريقة ذكية جداً ، فكان هائماً معها في حب البحر ، وعشق حبيب وهمي يشبه مهند ربما ، وكان السرد ينساب انسياباً معها ، يتماهى مع حالتها النفسية ، وحالة التوهان ، حين تناست نفسها ، وظنت أن الأغنية توجه كلماتها لها ، وأن الحضور يصفقون لها هي ، فجلست مكان العروس ، في ذروة الحدث ، كانت هذذه هي عقدة القصة ، لكن الحل لم يأت مع القفلة ، لأن مشكلة كهذه ليس لها حلول جاهزة
                  فقد عادت بعد الحفل ، كما كانت قبله ، تناجي البحر ، عله يزودها بدموع ، بدلاً من تلك التي جفت .

                  نصٌ بديعٌ وسردٌ رائع
                  أحييك أديبتنا القديرة وفاء
                  أحببت العامية في الأغنية الشعبية ، ولم أحبها في رد الأخت : يا ويلي جنيت أنت بلى جنيتي)
                  وببعض تحوير بسيط سنتخلص منها \\ رأي لا يؤثر في روعة القصة
                  ” ينبغي للإنسان ألاّ يكتب إلاّ إذا تـرك بضعة من لحمه في الدّواة كلّما غمس فيها القلم” تولستوي
                  [align=center]أمــــوتُ .. أقـــــاومْ [/align]

                  تعليق

                  • نجاح عيسى
                    أديب وكاتب
                    • 08-02-2011
                    • 3967

                    #10
                    مساء الخير ...
                    اسلوبك سلس ...متين مترابط ...جميل السرد والحبكه ...
                    يغوص في اعماق المشاعر الانثويه ...ليعبر عن بعض ما يختلج فيها وما يعتمل بين ثناياها من مشاعر ورغبات وتوق الى الاستقرار ..في احضان بيت دافيء الى جوار رفيق حنون محب عطوف ..
                    ولكن انا شخصيا استغرب ان تعتمل تلك المشاعر واللهفه والتّوق ..في صدر فتاه أرجحُ انها ما زالت صغيره على تلك الاحاسيس القلقه ...واللهفه المتأججه ...
                    على العموم فالنفس البشريه تختلف بين انثى واخرى ...هناك من ينصب اهتمامها في تلك المراحل المبكره على تحصيل العلم ونيل الشهادات والدرجات الجامعيه ...وهناك ايضا من تحصر جل اهتمامها في التفكير في فارس الاحلام وحصانه الابيض ...أو.. فلنقل سيارته الجيب او المرسيدس .......
                    نص موفق واسلوب متين وسرد يدخل القلب والعقل بكل سهوله ...
                    تحياتي واحترامي ...............لهذا القلم المبدع .

                    تعليق

                    • سامر الجنابي
                      عضو الملتقى
                      • 10-07-2010
                      • 26

                      #11
                      كاتبتنا وشاعرتنا القديرة وفاء
                      لم اتعود ان اقرا نصوصك في القصة لانني كما تعلمين اتوجه لنصوصك الشعرية عادة لكني اليوم احببت ان ارى لك نصا قصصيا فوجدت انك بنفس الروعة التي اعتدت ان اراها في اشعارك فانت هنا تغوصين في النفس البشرية لفتاة تعاني موضوع مهم كثيرا ما يعيش في داخل الفتيات ويتعايش معهن ومع احلامهن فرايتك تتحدثين عنها وكانك تعيشين نفس معاناتها وماتحس به وهنا تكمن امكانية القاص والاديب في تصوير المشاعر الحقيقية
                      تقبلي عزيزتي امكانياتي المتواضعة في النقد امام نصك الجميل
                      تقديري ومودتي

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        الرائعة وفاء عرب استمتعت هنا وانا أقرأ وفعلا يوجد مثل تلك الفتيات,
                        حتى انها قد تحب فنانا معينا إلى حد الوله...
                        بما يخص الجلوس على كرسي العروس, عندنا لا مانع بل نتسابق عليه..
                        المهم ... عندك الملكة الكتابية الرائعة, وتبدعين في كل ما تسطرين...
                        وألف مبروك إصدارك الجديد.. بالتوفيق لك وأتمنى أن يحالفك
                        النجاح دائما في مسيرتك الأدبية الألقة....
                        لك خالص تقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • وفاء الدوسري
                          عضو الملتقى
                          • 04-09-2008
                          • 6136

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مالكة حبرشيد مشاهدة المشاركة
                          الفراغ كابوس يلاحقنا جميعا
                          وهو قادر على ان يدفعنا نحو التيه
                          لكن يبقى للعقل علينا حق في استخدامه
                          مهما بلغ الاحباط
                          والمسلسلات المدبلجة نوع من انواع
                          المخدرات التي تمنع العقل عن اداء وظيفته
                          والفايسبوك سوق لتجارة الوهم
                          ويبقى الانسان ضائعا بين هذا وذاك
                          فاين المستقر ...اين المفر ؟

                          كنت رائعة عزيزتي وفاء
                          ابارك لك اصدارك الاول
                          واتمنى لك المزيد من التوفيق والنجاح
                          نعم أستاذة مالكة
                          كما تفضلت هو (كابوس يلاحقنا جميعا)
                          فأين المفر في فضاء تتجول فيه غالبا
                          مجموعة اكفان تدعي بياض العصافير
                          وترسم كل الأسئلة العالقة

                          على غصون تنظر لثرثرة ترثي جوابا
                          كان في قلب طفل قتل قبل أن يبلغ الحلم

                          !!!!!
                          اشكرك ولك ذات الامنيات يا غالية
                          تقديري لك

                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14


                            الرائعة وفاء
                            كنتأكثر من رائعة في هذه الكوميديا السوداء
                            وبكل النقاط التي أشرت إليها
                            وهذه الوقفات الجميلة من المسلاسلات التركية والفيس بوك والألف صديق على فيس
                            والحفل الذي رقصت به وبدل أن تلفت النظر أغضبت كثر بنظراتهم التي راحت ترمقها
                            والخاتمة الرومانسية الرؤى أيضا رائقة للغاية

                            وفاء الغالية
                            اسمتعت جدا بكل ما كتبته هذه الكوميديا اللاذعة الجميلة المؤلمة تأسرني دائما ً
                            بوركت لروحك نرجس الجنوب كله مدى .
                            التعديل الأخير تم بواسطة رشا السيد احمد; الساعة 15-01-2012, 20:37.
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • وفاء الدوسري
                              عضو الملتقى
                              • 04-09-2008
                              • 6136

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد عيسى مشاهدة المشاركة
                              جميلة هذه النصوص ، التي تبحر في أعماق الأنثى ، بكل ما فيها من متناقضات
                              استطاع هذا النص أن يشخص حالة هذه الأنثى هنا ، بطريقة ذكية جداً ، فكان هائماً معها في حب البحر ، وعشق حبيب وهمي يشبه مهند ربما ، وكان السرد ينساب انسياباً معها ، يتماهى مع حالتها النفسية ، وحالة التوهان ، حين تناست نفسها ، وظنت أن الأغنية توجه كلماتها لها ، وأن الحضور يصفقون لها هي ، فجلست مكان العروس ، في ذروة الحدث ، كانت هذذه هي عقدة القصة ، لكن الحل لم يأت مع القفلة ، لأن مشكلة كهذه ليس لها حلول جاهزة
                              فقد عادت بعد الحفل ، كما كانت قبله ، تناجي البحر ، عله يزودها بدموع ، بدلاً من تلك التي جفت .

                              نصٌ بديعٌ وسردٌ رائع
                              أحييك أديبتنا القديرة وفاء
                              أحببت العامية في الأغنية الشعبية ، ولم أحبها في رد الأخت : يا ويلي جنيت أنت بلى جنيتي)
                              وببعض تحوير بسيط سنتخلص منها \\ رأي لا يؤثر في روعة القصة
                              الأستاذ أحمد عيسى
                              لم تترك لي شيئا!!
                              مشاء الله عليك حقيقة
                              والفقرة العامية هي لهجة اهل نجد على فكره
                              أنا ارفع يدي أنت الذي قلت لم تعجبك!!
                              ههههههه
                              أسعدني مرورك الكبير
                              توجني قلم المسك
                              تحية وتقدير
                              لك

                              تعليق

                              يعمل...
                              X