في أعماقي سرٌّ يفور برغبات لا تتركني أهدأ، تدفعني دائما للبحث باستمرار عما يسكن ألما داخل صدري لا
أعرف سببه.. أجري خلف أي مسكن،عن حل أبحث!.. وهذا التعلق الغريب بالبحر.. بماء الساحل... اليوم ذهبت مع أمي للتسوق، اقتنيت لوحة.... كان الموج بها يبتسم لفرس تسابق الريح.. وكنت بغاية الانتشاء وأنا عائدة بها إلى المنزل.
لم أضعف.. إنما ارتعشت أناملي وأنا اقبض على أطرافها حين أسمعني شاب كلاما هطل على روحي حلوا مسكرا كمذاق خمرة كنت تابعت كؤوسها عبر المسلسلات ( المدبلجة)، أذاب أعماقي ما سمعته منه؛ جعلني أحلق بين أحضان الربيع الطلق ضاحكة!..
كاد أو أسقطني في نعيم لا أود أن أنهض منه...مما دفعني لأن أبحث عن صورة لأجمل ممثل ( تركي).. أحتفظ بها أحملها معي في كل مكان لا تفارقني أبدا!..
قبل أسبوع.. سجلت في عشرة مواقع للزواج باسم مستعار.... ولم يأت! ...
وكنت قد أضفت ألف صديق على صفحة (الفيسبوك).... ولم يأت!..
وقبل أشهر ارسلت اسمي وعنواني لأكثر من خطابة.... ولم يأت!..
لا أعلم كيف يكون عود ثقاب أوسع من مساحةغابة.... وكيف يضيق في رأس الغابة عود ثقاب!..
لم أترك وسيلة اتصال لم أجربها!.... حتى تأخرت في دارستي..... لقد تأثر تحصيلي العلمي كثيرا.... ولم أحصل على المجموع المطلوب للتسجيل في الجامعة التي أريد.. هذا العام يملأه الفراغ ... وهذا الصباح أختي تذكرنيأن اليوم موعد زفاف صديقتها!.. فأتمتم .. بالجاذبية يسقط التفاح.. تفوح منه رائحة فجر شهي النور.. حد الجنون، والبدر مدار، وآفاق الشعور مدى، أعمق من سر بحور،.. أعلق اللوحة وأتأمل جاذبية ساحلٍ تنظر لنبض موج.. وأستمر بغرق النظرة، بالرغم من تعثر المسافة.... وبالرغم من أن البحر لا يحتوي غير ما يحب.... أدرك أنني ما زلت أحب أن أحك رأس الهواء بطرف السبابة حتى يرتفع الهدير من علو اللؤلؤ الهابط من قمة يقظة قاع محار يلفه البياض.. كثيراً أجلس أمام شاطئ المرجان،أنظر لسيلان الكحل على خد الغروب، والمطر يردد بالأغنيات أن لن يزداد بـ القطرة حجم البحر، ولا مساحة.. الجزر.. والمد
أبدأ بالاستعداد لمصاحبة أختي.... وأتجاهل لوحة البحر التي علقتها مقابل أريكتي.... لكنني أفكر كيف أنه مع كل ذوبان قطعة من جليد يتقد تجدد الزرقة، آه.. ألمس هطول سحائب تعلو سطح البحر لتطفئ ما يحرق قاربا شربت شمس البحار منه خمرة السكون
مع بداية الحفل مساء اشتعلت ثورتي.. وكنتقد صرفت الكثير لأظهر بشكل ملفت , رقصت كثيرا.... وكثيرا رمقتني العيون بنظرات لم ترضني مع أنني كنت أحاول إرضاء الجميع.... وعندما أطفئت الأنوار وطلت صديقة أختي بالرداء الأبيض شعرت بالرجفان.. بالعطش..
أختي تناديني.. أسمعها لكنني لا ألتفت إليها،كنت أنظر فقط للعروس.... وأستمع لأغنية : ( فرس فرس من حسنها الحسن انخرس ياما احترست من الغرام وما احترس قلب تعلق في طرف سلسالها والي غرس فيها المحبة بي غرس)...............لم أتنبه الى أنني جلست على مقعد العروس إلا حينما جاءت أختي في توتر شديد تشدني من معصمي بقوة.. وهي تفتعل ضحكات مرتبكه....تتمتم ( يا ويلي جنيت أنت بلى جنيتي)...............انتهى الحفل .. وعدت إلى المنزل.... دخلت لغرفتي محبطة .. أشعر أني ارتكبت حماقة ما .. التفت إلى لوحة البحر.. أمضي باتجاهها إلى أن أتوقف
وشيء يشبه اللؤلؤ في أعماقي: أيها البحر!..
كم علي أن أنتظر أن أحتمل هذا الغرق.. وكم من الصبر يجب علي أن أصمت حين أراك تلاعب الساحل كل ثانية ودقيقة
أشعر أنك الآن تلاعب الموجة تلو الموجة،وتداعب ما راق لك إفراغه في جنون الخلايا الساحلية
تلثم الرمال وكل حبة تغتسل بالماء.. تنتشي أقل وتنتهي أكثر في شهقة الهدير
حتى آخر عواصم البحر
والنهار أبيض الملح.... يختبئ في مقاطعة تأخر عنها ليل مراكب العشاق
لم تأتي لتأخذ الماء!.. أيها البحر إلي بدمعك.. فأنا لا أبكي الآن
أعرف سببه.. أجري خلف أي مسكن،عن حل أبحث!.. وهذا التعلق الغريب بالبحر.. بماء الساحل... اليوم ذهبت مع أمي للتسوق، اقتنيت لوحة.... كان الموج بها يبتسم لفرس تسابق الريح.. وكنت بغاية الانتشاء وأنا عائدة بها إلى المنزل.
لم أضعف.. إنما ارتعشت أناملي وأنا اقبض على أطرافها حين أسمعني شاب كلاما هطل على روحي حلوا مسكرا كمذاق خمرة كنت تابعت كؤوسها عبر المسلسلات ( المدبلجة)، أذاب أعماقي ما سمعته منه؛ جعلني أحلق بين أحضان الربيع الطلق ضاحكة!..
كاد أو أسقطني في نعيم لا أود أن أنهض منه...مما دفعني لأن أبحث عن صورة لأجمل ممثل ( تركي).. أحتفظ بها أحملها معي في كل مكان لا تفارقني أبدا!..
قبل أسبوع.. سجلت في عشرة مواقع للزواج باسم مستعار.... ولم يأت! ...
وكنت قد أضفت ألف صديق على صفحة (الفيسبوك).... ولم يأت!..
وقبل أشهر ارسلت اسمي وعنواني لأكثر من خطابة.... ولم يأت!..
لا أعلم كيف يكون عود ثقاب أوسع من مساحةغابة.... وكيف يضيق في رأس الغابة عود ثقاب!..
لم أترك وسيلة اتصال لم أجربها!.... حتى تأخرت في دارستي..... لقد تأثر تحصيلي العلمي كثيرا.... ولم أحصل على المجموع المطلوب للتسجيل في الجامعة التي أريد.. هذا العام يملأه الفراغ ... وهذا الصباح أختي تذكرنيأن اليوم موعد زفاف صديقتها!.. فأتمتم .. بالجاذبية يسقط التفاح.. تفوح منه رائحة فجر شهي النور.. حد الجنون، والبدر مدار، وآفاق الشعور مدى، أعمق من سر بحور،.. أعلق اللوحة وأتأمل جاذبية ساحلٍ تنظر لنبض موج.. وأستمر بغرق النظرة، بالرغم من تعثر المسافة.... وبالرغم من أن البحر لا يحتوي غير ما يحب.... أدرك أنني ما زلت أحب أن أحك رأس الهواء بطرف السبابة حتى يرتفع الهدير من علو اللؤلؤ الهابط من قمة يقظة قاع محار يلفه البياض.. كثيراً أجلس أمام شاطئ المرجان،أنظر لسيلان الكحل على خد الغروب، والمطر يردد بالأغنيات أن لن يزداد بـ القطرة حجم البحر، ولا مساحة.. الجزر.. والمد
أبدأ بالاستعداد لمصاحبة أختي.... وأتجاهل لوحة البحر التي علقتها مقابل أريكتي.... لكنني أفكر كيف أنه مع كل ذوبان قطعة من جليد يتقد تجدد الزرقة، آه.. ألمس هطول سحائب تعلو سطح البحر لتطفئ ما يحرق قاربا شربت شمس البحار منه خمرة السكون
مع بداية الحفل مساء اشتعلت ثورتي.. وكنتقد صرفت الكثير لأظهر بشكل ملفت , رقصت كثيرا.... وكثيرا رمقتني العيون بنظرات لم ترضني مع أنني كنت أحاول إرضاء الجميع.... وعندما أطفئت الأنوار وطلت صديقة أختي بالرداء الأبيض شعرت بالرجفان.. بالعطش..
أختي تناديني.. أسمعها لكنني لا ألتفت إليها،كنت أنظر فقط للعروس.... وأستمع لأغنية : ( فرس فرس من حسنها الحسن انخرس ياما احترست من الغرام وما احترس قلب تعلق في طرف سلسالها والي غرس فيها المحبة بي غرس)...............لم أتنبه الى أنني جلست على مقعد العروس إلا حينما جاءت أختي في توتر شديد تشدني من معصمي بقوة.. وهي تفتعل ضحكات مرتبكه....تتمتم ( يا ويلي جنيت أنت بلى جنيتي)...............انتهى الحفل .. وعدت إلى المنزل.... دخلت لغرفتي محبطة .. أشعر أني ارتكبت حماقة ما .. التفت إلى لوحة البحر.. أمضي باتجاهها إلى أن أتوقف
وشيء يشبه اللؤلؤ في أعماقي: أيها البحر!..
كم علي أن أنتظر أن أحتمل هذا الغرق.. وكم من الصبر يجب علي أن أصمت حين أراك تلاعب الساحل كل ثانية ودقيقة
أشعر أنك الآن تلاعب الموجة تلو الموجة،وتداعب ما راق لك إفراغه في جنون الخلايا الساحلية
تلثم الرمال وكل حبة تغتسل بالماء.. تنتشي أقل وتنتهي أكثر في شهقة الهدير
حتى آخر عواصم البحر
والنهار أبيض الملح.... يختبئ في مقاطعة تأخر عنها ليل مراكب العشاق
لم تأتي لتأخذ الماء!.. أيها البحر إلي بدمعك.. فأنا لا أبكي الآن
تعليق