ليلُنا نصْفه الشجن ُ
و بعضُ انتظارْ ..
حيْرةٌ تدنُو ،
ولا قصيدَ يفتح الأبوابَ .
ليْلنا حديثُ الرُّوحِ ،
حديث القادم ِ،
و الميعادِ..
بيني و بينه
نافورة ٌ مِن غبشٍٍ .
فرحٌ بلا ضوءٍ
بلالون ٍ ،
بلا أسماءْ .
يتدلَّى مع الصُّبح عناقيدَ .
و أنا المهيَّأُ للنَّدى .
يجيءُ المساء ُ ،،
أو يذهبُ المساء ْ .
أُسْلمه مفاتيح توجُّسي .
والأحلامَ ..
و اللَّيلُ على أعتابه الأغاني .
لا شيء في اللَّيل ِ .
غيْر وحدتي على جمْرهِ .
و وحدتي و أنا أُناطِحُ ليْل الأسئلهْ .
يأخذني البَوْح ُ ،
إِلى ما يشعل الدّمَ فيَّ
توهُّجاً .
حتَّى أنْجلي ..
حتى ينْجلي قمرٌ ،
صوْته في يدي .
يزرعُني في كلِّ درْبٍ ،
لكي يَنبُتَ فيَّ الكَلام ُ صَهيلا َ ...
حكاية ٌ يومُها من غدِها ..
و ما ألِفْنا من أغاني الصَّقيعِ .
أعود ُ ،،
فيعودُ يراودني .
حتى يولد فيّ ما تبقَّى .
و لهُ السُّلالة بالسُّلالةِ .
و لهُ التَّناظرُ بالتَّناظرِ .
و لي الغناءْ .
يستيْقظُ وجْهه عاريا ً
بلا غبارٍٍ ..
بلا أقنعِه ْ ..
يرحلُ من غيْمة الى غيْمةٍ .
بلا وجه و لا مرايا .
في همْسه يصفِّقُ
ليديَّ النهارُ أجراساَ .
فألقاهُ ،
و صوتي عباءةُ مَن هدَّه التِّرحالُ .
ألقاهُ ،
معي وردة ٌعلى شفتيْها عشقٌ ،
يغرس كفيْه في النَّخيلْ .
ويرحلُ في القصائد ْ ..
يرحلُ ،
فينا حزْنٍا لبسناهُ وجعاً مُرّاً ،
يُسْرج الخيلَ ،
ويومضُ إِذْ يُوغِل في الشَّرايين ِ ،
فنحرِّق الأصابعَ .
ونقبض عليه جمراً أو حجرْ ،
أوتمائمَ عشقٍ و سلاتٍ منْ فرحْ .
هو الأرضُ حين تزرعُ حِبْرها لحَليبَها ،
هو الزَّبدُ و النَّدَى .
هو الصَّدَى .
هو التَّغنِي في غمْرةٍ فكّتْ سَغبَ الإِنتظارِ .
هو هنا ..
تراني أصُلِّي في حضرته ْ ..
و الحلم يسْبقُ وثْبتي العاليَهْ .
هو هنا..
تُراه ُ هنا ؟؟؟
و بعضُ انتظارْ ..
حيْرةٌ تدنُو ،
ولا قصيدَ يفتح الأبوابَ .
ليْلنا حديثُ الرُّوحِ ،
حديث القادم ِ،
و الميعادِ..
بيني و بينه
نافورة ٌ مِن غبشٍٍ .
فرحٌ بلا ضوءٍ
بلالون ٍ ،
بلا أسماءْ .
يتدلَّى مع الصُّبح عناقيدَ .
و أنا المهيَّأُ للنَّدى .
يجيءُ المساء ُ ،،
أو يذهبُ المساء ْ .
أُسْلمه مفاتيح توجُّسي .
والأحلامَ ..
و اللَّيلُ على أعتابه الأغاني .
لا شيء في اللَّيل ِ .
غيْر وحدتي على جمْرهِ .
و وحدتي و أنا أُناطِحُ ليْل الأسئلهْ .
يأخذني البَوْح ُ ،
إِلى ما يشعل الدّمَ فيَّ
توهُّجاً .
حتَّى أنْجلي ..
حتى ينْجلي قمرٌ ،
صوْته في يدي .
يزرعُني في كلِّ درْبٍ ،
لكي يَنبُتَ فيَّ الكَلام ُ صَهيلا َ ...
حكاية ٌ يومُها من غدِها ..
و ما ألِفْنا من أغاني الصَّقيعِ .
أعود ُ ،،
فيعودُ يراودني .
حتى يولد فيّ ما تبقَّى .
و لهُ السُّلالة بالسُّلالةِ .
و لهُ التَّناظرُ بالتَّناظرِ .
و لي الغناءْ .
يستيْقظُ وجْهه عاريا ً
بلا غبارٍٍ ..
بلا أقنعِه ْ ..
يرحلُ من غيْمة الى غيْمةٍ .
بلا وجه و لا مرايا .
في همْسه يصفِّقُ
ليديَّ النهارُ أجراساَ .
فألقاهُ ،
و صوتي عباءةُ مَن هدَّه التِّرحالُ .
ألقاهُ ،
معي وردة ٌعلى شفتيْها عشقٌ ،
يغرس كفيْه في النَّخيلْ .
ويرحلُ في القصائد ْ ..
يرحلُ ،
فينا حزْنٍا لبسناهُ وجعاً مُرّاً ،
يُسْرج الخيلَ ،
ويومضُ إِذْ يُوغِل في الشَّرايين ِ ،
فنحرِّق الأصابعَ .
ونقبض عليه جمراً أو حجرْ ،
أوتمائمَ عشقٍ و سلاتٍ منْ فرحْ .
هو الأرضُ حين تزرعُ حِبْرها لحَليبَها ،
هو الزَّبدُ و النَّدَى .
هو الصَّدَى .
هو التَّغنِي في غمْرةٍ فكّتْ سَغبَ الإِنتظارِ .
هو هنا ..
تراني أصُلِّي في حضرته ْ ..
و الحلم يسْبقُ وثْبتي العاليَهْ .
هو هنا..
تُراه ُ هنا ؟؟؟
تعليق