خدَعَني ظِلُّكَ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجدولين الرفاعي
    عضو الملتقى
    • 05-12-2007
    • 38

    خدَعَني ظِلُّكَ

    رجلٌ بظلِّ طويلِ جلسَ قربَ قلبي فتطاولَ ظلُّهُ أكثر فأكثر حتى لامسَ الغيمَ

    "باسمِ اللهِ" نطَقَتُ مبهورة بظله
    باغَتَتنا شمسُ الظهيرةِ
    هرب الظلُّ وبقيَ صاحِبُهُ قُربي بهامةٍ لاتَعلو عن الأرضِ

    ومن يومها فقدت ثقتي بالظلال الشاهقة.
  • أ. جمعة الفاخري
    أديب وكاتب
    • 20-07-2007
    • 276

    #2
    الأستاذة المبدعة / ماجدولين الرفاعي..
    قصَّة فارهة الظلِّ .. أقصد فارهة المحتوى والرمز ..
    شكراً لهذا الإدهشا الماتع ..
    محبتي واحترامي ..

    تعليق

    • ماجدولين الرفاعي
      عضو الملتقى
      • 05-12-2007
      • 38

      #3
      شكرا لك الصديق والأخ جمعة الفاخري

      مع مودتي

      تعليق

      • محمود مغربى
        الفرعون العاشق
        • 22-02-2008
        • 694

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ماجدولين الرفاعي مشاهدة المشاركة
        رجلٌ بظلِّ طويلِ جلسَ قربَ قلبي فتطاولَ ظلُّهُ أكثر فأكثر حتى لامسَ الغيمَ

        "باسمِ اللهِ" نطَقَتُ مبهورة بظله
        باغَتَتنا شمسُ الظهيرةِ
        هرب الظلُّ وبقيَ صاحِبُهُ قُربي بهامةٍ لاتَعلو عن الأرضِ

        ومن يومها فقدت ثقتي بالظلال الشاهقة.
        ماجدولين بنت الرفاعى
        نص مكثف
        داهش
        مااجل جبروت النهاية
        مودتى
        محمود مغربى
        مدوناتى ونشرف بكم:
        http://magraby1962.maktoobblog.com


        http://mahmoudmagraby.blogspot.com
        للتواصل
        m.magraby@yahoo.com
        magrapy2007@hotmail.com

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5


          تعليق

          • صابرين الصباغ
            أديبة وشاعرة
            • 03-06-2007
            • 860

            #6
            الحبيبة ماجي
            وكم ظل لرجل عشقناه وبالنهاية وجدناه يداس بالأقدام
            دمت رائعة دوما
            حبي وقبلاتي


            تعليق

            • ماجدولين الرفاعي
              عضو الملتقى
              • 05-12-2007
              • 38

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمود مغربى مشاهدة المشاركة
              ماجدولين بنت الرفاعى
              نص مكثف
              داهش
              مااجل جبروت النهاية
              مودتى
              محمود مغربى
              اهلا بك أستاذ محمود
              أفرحني تعليقك
              مودتي

              تعليق

              • ماجدولين الرفاعي
                عضو الملتقى
                • 05-12-2007
                • 38

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة


                ابوصالح
                مازلت مشاكسا
                مودتي

                تعليق

                • ماجدولين الرفاعي
                  عضو الملتقى
                  • 05-12-2007
                  • 38

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة صابرين الصباغ مشاهدة المشاركة
                  الحبيبة ماجي
                  وكم ظل لرجل عشقناه وبالنهاية وجدناه يداس بالأقدام
                  دمت رائعة دوما
                  حبي وقبلاتي
                  الصديقة العزيزة صابرين
                  الحمد لله ان الشمس تشرق قبل فوات الاوان
                  محبتي

                  تعليق

                  • محمود عادل بادنجكي.
                    أديب وكاتب
                    • 22-02-2008
                    • 1021

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ماجدولين الرفاعي مشاهدة المشاركة
                    رجلٌ بظلِّ طويلِ جلسَ قربَ قلبي فتطاولَ ظلُّهُ أكثر فأكثر حتى لامسَ الغيمَ

                    "باسمِ اللهِ" نطَقَتُ مبهورة بظله
                    باغَتَتنا شمسُ الظهيرةِ
                    هرب الظلُّ وبقيَ صاحِبُهُ قُربي بهامةٍ لاتَعلو عن الأرضِ

                    ومن يومها فقدت ثقتي بالظلال الشاهقة.
                    الأخت ماجدولين
                    نصّ مخادع مبنيّ ٌ على الأدوات التي اشتغل عليها. فهو نصّ قصير جدّاً, وكذا ظلّه كبير جدّاً, لكنّ الفارق أنّ شمس الظهيرة, لم تستطع محو ظلّه, الذي ارتسم في الذاكرة, في خانات الجمال.
                    تحيّاتي الطيّبات
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمود عادل بادنجكي.; الساعة 21-04-2008, 18:37.
                    ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
                    مدوّنتي
                    http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
                    تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
                    www.facebook.com/badenjki1
                    sigpic
                    إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

                    تعليق

                    • عبدالرؤوف النويهى
                      أديب وكاتب
                      • 12-10-2007
                      • 2218

                      #11
                      خدَعَني ظِلُّكَ
                      ________________________________________
                      (1)
                      رجلٌ بظلِّ طويلِ
                      جلسَ قربَ قلبي
                      فتطاولَ ظلُّهُ أكثر فأكثر
                      حتى لامسَ الغيمَ
                      (2)
                      "باسمِ اللهِ"
                      نطَقَتُ مبهورة بظله
                      (3)
                      باغَتَتنا شمسُ الظهيرةِ
                      هرب الظلُّ
                      وبقيَ صاحِبُهُ
                      قُربي
                      بهامةٍ لاتَعلو عن الأرضِ
                      (4)
                      ومن يومها
                      فقدت ثقتي
                      بالظلال الشاهقة

                      *************
                      [align=justify]الظلال الزائفة
                      القصة القصيدة،التكثيف والاقتصاد والعمق

                      خدعنى ظلك
                      ما أكثر الظلال التى تخدعنا ،وما أشق العثور على الحقيقة، بعد فوات الآوان.
                      هناك خيط رفيع بين النثر والشعر ،فبورك لمن يحوم حولهما،ويمسك بطرفى بيانهما ويستخرج منهما اللآلى والمرجان والدر والياقوت.
                      القاصة المبدعة وبكلمات معدودة للغاية 37كلمة ،تحكى لنا من أقاصيص الحياة الكثير والكثير.
                      الظل/الغيم /شمس/ الظهيرة.
                      مفردات تغزل منها قصيدة/قصة حب مُجهض،وتفتح أمامنا آفاقا ًشاسعةً من المد الروحى والاستغراق الوجدانى والوعى الإنسانى .
                      قرأتُ القصة القصيدة مراتٍ عديدة فى أيامٍ متباعدة وبمشاعر متقلبة ،وتأكد لى فى كل قراءة ،المعنى الجديد والرؤية المتغايرة .

                      رباعية تتجلى واضحة عبر صور ثلاث :

                      (1)اللقاء

                      رجلٌ بظلِّ طويلِ
                      جلسَ قربَ قلبي
                      فتطاولَ ظلُّهُ أكثر فأكثر
                      حتى لامسَ الغيمَ

                      من أروع الصور الأدبية المحسوسة لعلاقة حب بين رجل وإمرأة .
                      وكم كان هذا الرجل عظيما وشامخا فى قلب المرأة!
                      كان شيئاً عظيما ومدهشا !
                      امتلك كل حنايا القلب وكل خبايا النفس ،لم يترك مكاناً لأشياء أخرى، فصارهو كل الأشياء .تطاول بظله ومازرعه فى القلب من طمأنينة وسكينة وهدوء ،حتى بلغ عنان السماء ،ملأ مابين أرض الجسد وسماءالروح.

                      (2)الانبهار

                      "باسمِ اللهِ"
                      نطَقَتُ مبهورة بظله

                      الروعة والدقة والعمق فى خمس كلمات مشرقات
                      باسم الله

                      توقفت كثيراً وكثيراً جدا حيال هذه الفقرة المدهشة ،لم أجد تعبيرأ أصدق منها فى الإمساك بلحظة تتماهى فيها الروح مع الجسد فى نشدان ما يموج فى النفس من فرحة غامرة .
                      باسم الله
                      تعبيراً قوياً عن الفوز والنجاح فى العثور على رفيق الروح .
                      نطقت مبهورة بظله

                      ما كل هذا الجمال الذى يسرى فى الروح !!،وكأن الرجل عملاق يسكن أغوار القلب وظله الشاهق يتعالى ويسيطر على حنايا القلب،إنه لم يعد كائناً بشرياً محسوساً .

                      (3)الصدمة

                      باغَتَتنا شمسُ الظهيرةِ
                      هرب الظلُّ
                      وبقيَ صاحِبُهُ
                      قُربي
                      بهامةٍ لاتَعلو عن الأرضِ

                      أن يكون القلب مفعماً بالحب،وأن يهدرصاخباً فى الروح مبتهجاً مسرورا،ثم تأتى المباغتة التى تقصم الروح وتسحق حدائق العشق بقسوة ،فتحيل خضراءها هشيماً تذروه الريح فى يوم عاصف.
                      فجأةً تسطع الحقيقة المرة ،أن الظل المتطاول فى الآفاق ،كان وهماً لقزمٍ يتداعى هشاشة وسقوطا.
                      هرب الظل....ما أدقها من كلمة وما أصدقها من وصف دقيق يحفر فى العقل أخاديداً وأعماقا.

                      الدهشة التى يهتز لها القلب (هرب الظل وبقى صاحبه،قربى ،بهامةلاتعلو عن الأرض)
                      ما أقسى هذا الوصف على النفس!
                      ما أشق مايوحى به من حطةٍ وخنوعٍ وإذلال!
                      الهامة التى تتوسد الأرض ذليلة خانعة منكسرة !

                      هذا الظل الشامخ الذى يطاول الغيم سموا وارتفاعا،لهامة فى التراب مثواها !!


                      (4)الفقد

                      ومن يومها
                      فقدت ثقتى
                      فى الظلال الشاهقة


                      فقد اليقين فى الظلال الشاهقة ،نتيجة حتمية لتهاوى الحقيقة ووقوعها فى مستنقع الخديعة .

                      الخديعة بالظلال الشاهقة ،وهمٌ نمتلأ به أحياناً وننخدع به ونزهو بجبروته.

                      كانت الثقة المستبدة بالنفس التى لاتخالجها شكٌ ولايعتريها نقصانٌ،كانت الشم الرواسى.
                      ولكن للوهم سلطان قاهر على النفوس وسلطة مهيبةمسيطرة .
                      وتأتى شمس الظهيرة وتتبخر الأوهام وتهرب الأشباح ،فتظهر الحقيقة عارية حتى من ورقة التوت.

                      نعيش مع أقزام تافهة ونصنع منهم أبطالا وزعماءً ورجالاً.

                      نعيش الوهم سنواتٍ وسنواتٍ ،ونفيقُ على زمنٍ مخادعٍ ،يضيع فيه العرض والأرض والمسير والمصير، وتتكأكأ علينا الضباع والنمور والثعالب والأفاعى والثعابين.

                      أليس مانحن فيه _الآن _هو الخديعة بالظلال الشاهقة ؟

                      أليس مانعانيه من أوهام ٍ صنعناها وأمجادٍ شيدناها وهزائم متلاحقة وسقوطٍ مُهين ،من الخديعة بالظلال الشاهقة بالرجال الجوف ؟؟

                      وكان مآ لُنا الحصاد المُر وفقد الثقة فى كل شىء وأى شىء!![/align]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X