ضوّأنى سرك
إبراهيم خالد احمد شوك
عيناكِ ياقداسة الذى خلقْ
دعوةٌ إلى الجنونِ
روعةٌ تمشى على رجلينِ
رونق القلقْ
عيناك حين تسألانِ
يزهرُ الصَّلاحُ
فى جَنانِ من فسقْ
عيناك تفتنان
من دعته راحة الصلاهْ
بات سارحاً
فى قدرةِ الإلهْ
عيناك شلالٌ من الضياءِ
رامَ مفرقَ الفلقْ
حمرةٌ تضرِّجُ الشَّفقْ
حلمُ الصِّغارِ
حينَ غادرَ الرَّفاءُ مرقدىْ
وصرتُ ساهراً
على مضاربِ الأرقْ
نخبُ الحنانِ
نفحةُ الجِّنانِ
عبّقت عوالمىْ
وسادت الافقْ
مطلعُ النَّجاةِ
إذ حاصرتْ
مفاتنُ الحياةِ مهجتىْ
وسدّتِ الطرقْ
تنزّلت ملائكُ الهوىْ
شذّبتْ عواطفىْ
وهلَّلتْ:
إقرأ باسمِ ربِّكَ المعشوقُ
أيُّها المخلوقُ
تسرّبتْ حرارةُ الجَّوىْ
إلى مفاصِلىْ
مُدِّى الغطاءَ
دثِّرِى مجامرىْ
وأخمدىْ الحريقْ
لعلَّنى أُطيق طفرتىْ
من سكرتىْ أفيقْ
أستبينُ سِكَّتىْ
أمهَّدُ الطَّريقْ
إلى عيونِ من رنا
للحبِّ إذ دنا
واشتعلَ البريقْ
يشدّنى هواكِ
حين راودت فؤادىْ
سيِّدةُ المنافىْ
شهيَّة القِطافِ
تهيَّأتْ وقالتْ:
هيْتَ لكْ
تقدّم إلىّ
أيُّها الفتى ماأجملكْ
أمضّنى الشَّتاتُ
بين نزوتىْ
وربَّة العفافِ
همّت بىْ
تردّى النُّهىْ
هممتُ بها
تجلّى بقلبىْ
برهانُ ربِّىْ
لزِمتُ حِمَاكِ
ترجّلتْ فوارسُ القوافىْ
تقرُّباً إلى عينيكِ
قمتُ خاشعاً وحافىْ
مطهّر البدنْ
عيناكِ حين تبرقانِ
يمطرُ الزَّمنْ
يغادرُ الغريبُ
حومةَ الشَّجنْ
تحاورَ فى غوريهما
الصفاءُ والوسنْ
لمحتُ فيهما أسرارَ كُنْ
ترسو على شطَّيهما
قداسةُ الوطنْ
تعليق